صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

خطبة عبد المنعم البدراني على طاولة التشريح.
رائد عبد الحسين السوداني

 

عندما نتأمل الصورة التي ظهر فيها الشيخ(عبد المنعم البدراني ) في خطبة صلاة الجمعة ليوم 22/2/2013،وهو محاط بجمع كبير من رجال الدين في الرمادي لا يخالجنا الشك أبداً في أن هذه الخطبة إنما تم الاتفاق عليها بين هؤلاء الشيوخ وبين الخطيب وبينهم وبين من يدعي القيمومة على (التظاهرات) من شخصيات أخرى ،والصورة تدل على هذا المعنى ،فقد أحاط هؤلاء الشيوخ بالخطيب إحاطة السوار بالمعصم،مع أنهم لا يجهلون شروط خطبة الجمعة في أن يجلس المأموم جلسة الصلاة وهو يستمع للخطيب ،لكن الرغبة لدى هؤلاء في تسجيل الموقف الذي قدمه البدراني جعلتهم يتخطون هذا الشرط الفقهي ،والموقف القائل والداعي لأخذ حق أهل السنة من حكومة الاحتلال الإيراني كما ادعى .هذا من ناحية الحضور في الصلاة .أما من ناحية الموقف من خارج المكان ،فأسجل الآتي ،عجز الحكومة على اتخاذ موقف سريع وفعال تجاه ما صدر ،وهو شديد الخطورة كما سيتبين ،وأقول عجز وليس ضعف ،ولعدة أسباب تكمن في قضية واحدة هي ارتباط حركة الحكومة خارجيا وليس داخليا ،كما أن ارتباط الحركة في المناطق الغربية ليس داخليا ،وإنما خارجيا أيضا مرتبطة بما يدور في الإقليم المحيط بالعراق ،والمرتبط أيضا برباط وثيق بالمنظومة الغربية المتحكمة بمصائر العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ،التي وجدت في الفكر الذي يتحكم بقادة التغيرات الجارية في المنطقة خير من يحقق لها منطلقاتها في تدمير المنظومة الإسلامية الحقيقية والتي نظر لها صموئيل هنغنتون في كتابه (صدام الحضارات) هي الخصم الرئيسي في حقبة ما بعد الحرب الباردة ،فالولايات المتحدة الأمريكية هي المؤسس الحقيقي لفكر القاعدة بعد احتلال السوفيت لأفغانسان أواخر 1979 .وأسجل موافقة الوقف السني على هذا الموقف والخطاب لحد هذه الساعة ،كما أسجل موافقة كل من الشيخ عبد الملك السعدي ،وأحمد الكبيسي وإن لم يصرحا بالموافقة لكن السكوت عمّا صدر أبلغ من الموافقة الصريحة ،إذ لم يصدر عنهما ولحد هذه الساعة .وأسجل سكوت زعيم القائمة العراقية عن هذا الموقف الخطير ،وهنا يجب أن نناقش هذا الموقف من قبل الدكتور إياد علاوي الذي تحالف في كيان سياسي باسم (العراقية) شارك فيه بانتخابات الدورة الحالية لمجلس النواب العراقي مع سياسيين ينتمون في الأصل إلى تيار إسلامي سني (الحزب الإسلامي) وهو بمثابة فرع للاخوان المسلمين في العراق ،وهنا نطرح سؤالا مفاده ،هل أن تحالفه مع تيار إسلامي يمنعه من أن يصرح (لهذه الساعة) ضد خطاب أقل ما يقال عنه تكفير لمكون يمثل الأغلبية في سكان العراق ،علما أنه ينتمي لهذا المكون ذي الأغلبية السكانية ،وأعني به المكون الشيعي ،وللإجابة على ذلك أن إياد علاوي ينتمي إلى فكر يدعا (الفكر القومي) الذي على الرغم من ادعائه العلمانية إلا أنه ينهج النهج الطائفي بأوضح صوره ،وقد ورث آبائه الأوائل وهم في أغلبهم من الضباط الشريفيين الذين جاؤوا مع الملك فيصل الأول وقد كانوا قد خدموا في الجيش التركي وأكثرهم ينحدرون من أصول تركية ،ونعلم أن الدولة العثمانية مارست النهج الطائفي على مدى وجودها على الساحة الدولية ومنها الساحة العراقية ،وهؤلاء الضباط عندما انقلبوا على أسيادهم الترك ومنحوا ولائهم للسادة الجدد وهم الإنكليز وقد وجد هؤلاء الضباط الأسياد الجدد أنهم ينظرون إلى المكون الشيعي ،نظرة لا تقل عن نظرة العثمانيين ،وذلك بسبب أن الشيعة هم أول وأكبر مناهض ومجابه للغزو البريطاني للعراق في عام 1915وكذلك قيادتهم لثورة العشرين ،ولذلك تؤكد المس بيل التي ذكرنا أنها قررت أن لا يسلم الحكم في العراق إلا للسنة ،وكما ذكرنا ذلك في مقالنا بعنوان "حقائق تاريخية يجب أن تذكر" إذ ذكرت المس بيل في كتابها فصول من تاريخ العراق ص87إذ تذكر"وقد أدخل تسرب الدم الإيراني إلى البلاد ميولا فكرية فارسية في ممتلكات الساسانيين السابقة ،لتغذي الباطنية البعيدة عن الفكر السامي ،التي تستند عليها العقائد الشيعية ،كما جاءت مستوطنات الإيرانيين الدينية للمتوطنين في المدن المقدسة معها بروحية التمرد والجموح السياسي التي كانت تثير الإيراني الاعتيادي على الدوام وتدفعه إلى القيام في وجه السلطة الزمنية القائمة" ويتبين من كلام المس بيل أن روح الثورة والمقاومة التي أبداها أبناء الشيعة هو الذي رسخ هذا المفهوم لديها ،والتي ينقل عنها الدكتور عبد الله النفيسي في كتابه المهم دور الشيعة في العراق" " أما أنا شخصيا فأبتهج وأفرح أن أرى الشيعة الأغراب يقعون في مأزق حرج .فأنهم من أصعب الناس مراسا وعنادا في البلاد"،وهنا يجب أن نضع خطا عريضا تحت مفردة ،الشيعة الأغراب ،والتي ستكون نظرية أو قل بديهية سياسية لها أنصارها ومروجوها والتي تقول إن الشيعة في العراق ما هم إلا أغراب ،ومثلها كان الحاكم البريطاني برسي كوكس أشار واستخدم الفكرة نفسها عندما عزم السيد محمد الصدر مع بعض الأشخاص تأسيس حزب باسم حزب النهضة يكون مقره في الكاظمية، أصبح موضع نقاش في مجلس وزراء عبد الرحمن النقيب ولما لم يُتفق بشأنه رفع الأمر إلى الحاكم الفعلي في العراق السير برسي كوكس وكما يذكر النفيسي"وكان كوكس يرى إن هناك دلائل تشير إلى إن الخط السياسي الذين أولئك ((الأفاضل)) يتبعونه هو إقامة تعاون وتحالف بين العراق وإيران ،وبواسطة إيران،والتعاون مع البولشفيك  يتقلص النفوذ البريطاني"،والذي تحول إلى منهج في الحقبة البريطانية بعهديها الملكي والجمهوري ،وقد كان الملك فيصل قد اتخذ هذا المفهوم منهجا في عمله السياسي برز عندما دعا رجال الدين الشيعة إلى مقاطعة انتخابات المجلس التأسيسي والذي كان من واجباته التصديق على معاهدة 1922فكان أحد أبرز أعماله أنه وجه الصحافة المقربة منه أن تبرز بأن فكرة المقاطعة للانتخابات هي فكرة دخيلة تقف ضد القومية العربية ،وأن القائلين بالمقاطعة دخلاء لاحق لهم بالتدخل في أمور القوميين العرب ،علما أن أبرز هؤلاء المقاطعين هو الشيخ مهدي الخالصي الذي ينحدر من أصول عربية .كما أصدرت حكومة عبد المحسن السعدون بيانا وصفت الذين دعوا لمقاطعة الانتخابات بأنهم نفر من الدخلاء ،ووصفتهم بأن لا علاقة لهم بالقضية العراقية والذين لاتهمهم مصالح الشعب والبلاد الحقيقية باختلاقهم أقوالا زاعمين أنها مستنبطة من الشرائع الدينية .أن هذه المفاهيم هي نفسها التي سجلها عبد المنعم البدراني عندما دعا أمريكا وتركيا ومسعود البارزاني ولاسيما بلدان الخليج العربية والذي خاطبهم بأن لا تجعلوا كسر أهل العراق جسرا للوصول إليكم بعد أن وصف أهل الجنوب والوسط العراقي بأنهم العمود الفقري للأفعى الرقطاء التي رأسها في قم وطهران والذين جاؤوا بدين جديد غير الدين الإسلامي ،هنا اكتملت لنا صورة مثلث التحالف التاريخي وهم الإنكليز ،دعاة القومية العربية ،المتصدون للمشهد الديني السني ،وعليه أن خطاب عبد المنعم البدراني لم ينطق عن الهوى ،لو صحت العبارة ،بل هو منهج فكري وتراكم ثقافي عبر عنه الشيخ البدراني ، ومن نتائج هذا الخطاب هو مما سجلته  وأنا أكتب هذه  السطور أن أحد أعضاء قائمة إياد علاوي من كتلة الحل أعلن أن المهلة التي أعطيت لسياسيي العراقية في حل قضية التظاهرات أوشكت أن تنتهي ،ليوكل الأمر إلى ممثلي المقاومة الشعبية كما وصفها النائب محمد الكربولي.إذاً هي مقاومة شعبية ،ومنهم من بدأ يدعوها بالانتفاضة ،وهنا يجب أن أسجل سكوت وصمت الفعاليات الشيعية بكل أطيافها السياسية وكأنها خجلة من تسجيل موقفها ،أو وهو هذا القريب إلى الفهم أنها ترنوا وفي أغلبها إلى الخارج ماذا يصدر من مواقف هناك ،وأسجل هنا سكوت وصمت العشائر الجنوبية والفراتية والتي طعنت بأعز ما لديها وهو نسبها وأصلها العروبي ،كما طعنت في دينها لا بل أخرجت من دينها وتم تكفيرها وبشكل علني من خلال هذه الخطبة .

 

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/25



كتابة تعليق لموضوع : خطبة عبد المنعم البدراني على طاولة التشريح.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد اليمه الناصري
صفحة الكاتب :
  احمد عبد اليمه الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أبو الغيرة..والرصاصات الثلاث...  : حيدر فوزي الشكرجي

 انتحاريون يؤدون الواجب بشجاعة وأخلاص  : صباح الرسام

 كركوك تستقبل العام الجديد بالشعر والموسيقى والغناء  : اعلام وزارة الثقافة

 كلام في الممنوع......!!؟؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 ضبط تلاعبٍ في قوائم قطع أراضٍ مُخصَّصة للقوات الأمنية في بابل  : هيأة النزاهة

 العتبة الحسينية تباشر بإنشاء أكبر مستشفى تخصّصي بأمراض القلب في العراق بتسعة طوابق و185 سريرا

 السجن لفرنسية أرسلت طفلها إلى المدرسة مرتدياً قميصاً كُتِبَ عليه «أنا قنبلة»

 أضافة قبول 50%ماجستيرودكتوراه بالمزايدة العلنية بالدولار!  : ياس خضير العلي

 داعش يحرق 50 شخصاً في الرمادي  : جمعة عبد الله

 وكيل الداخلية الاقدم يوجه بتشكيل لجنة مشرفة على الاستعراضات التي تقيمها الوزارة  : وزارة الداخلية العراقية

 تجميد الدستور وحل مجلس النواب  : عمار العيساوي

 نيمار يهجر الكرة بعد المونديال

 هيئة رعاية الطفولة واليونسيف تبحثان سبل دعم الاطفال النازحين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 على أعتاب كربلاء ونداء المنقذ السيد السيستاني  : فؤاد المازني

 شهداء سبايكر؛ قرابين الأنتخابات..  : باسم العجري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net