صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

من وراء تظاهرات "العز والكرامة"؟
د . عبد الخالق حسين

ربما يبدو هذا السؤال ساذجاً، وحتى مملاً للذين يعرفون حقيقة ما يجري في المحافظات الغربية من تصعيد الشحن الطائفي، ولكن هذا الكلام موجه إلى المخدوعين من أصحاب النوايا الحسنة، وإلى المتياسرين من أدعياء الديمقراطية والعلمانية الذين يبدون تعاطفاً بحماس مع تظاهرات "العز والكرامة"، ومازالوا يصرحون بشرعية مطالبهم، وأن من واجبهم الوقوف مع الجماهير!!

كما أعتذر عن إعادة بعض الأفكار، وذلك لتوضيح الصورة، وعملاً بالقول: في الإعادة إفادة!

 

منذ البداية، حذرنا من أهداف هذه التظاهرات والاعتصامات، وقلنا أن وراءها جهات خارجية، (السعودية وتركيا وقطر)، وأدوات تنفيذها جهات داخلية (فلول البعث والقاعدة وأنصارهما)، مستغلين الصعوبات التي يمر بها شعبنا بسبب حداثة التجربة الديمقراطية. حذرنا أن الغاية ليست المطالبات المشروعة: إطلاق سراح الأبرياء، وتوفير الخدمات، ومحاربة الفساد... الخ، والتي يؤيدها جميع المخلصين للعملية السياسية، ولم تختص بالمناطق الغربية وحدها، بل تشمل جميع مناطق العراق دون تمييز طائفي أو عرقي. وحسناً فعلت الحكومة بتنفيذ معظم المطالب المشروعة لسحب البساط من تحت أقدام المتآمرين، لعزلهم عن المتظاهرين من أصحاب المطالب المشروعة.

 

لقد أدرك معظم المخلصين للديمقراطية، أن الغاية الأساسية لمنظمي وقادة هذه التظاهرات هي إسقاط الحكومة والدستور، وإلغاء قانون مكافحة الإرهاب، وقانون المساءلة والعدالة، وإطلاق سراح جميع المتهمين بالإرهاب، يعني كافة المجرمين البعثيين وحلفائهم من أتباع القاعدة، الذين تلوثت أيديهم بدماء العراقيين دون أي تحقيق قضائي معهم، لفسح المجال بممارسة الإرهاب بحرية ودون عقاب، وبالتالي شل عمل الحكومة والقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، لنشر الفلتان الأمني، وإغراق البلاد والعباد في فوضى عارمة، تمهيداً لعودة حكم البعث، صاحب القبضة الحديدية الذي وحده يعرف فرض "الأمن والاستقرار". ولذلك نراهم يعادون الديمقراطية ويشوهون سمعتها، ويروجون للدكتاتورية عملاً بالمبدأ القائل: "دكتاتورية مع الأمن أفضل مليون مرة من ديمقراطية مع الفوضى". ولسان حالهم يقول: "إما أن نحكمكم أو نقتلكم وندمر العراق عن آخره".

 

ولكن، ونقولها بألم، هناك جهات محسوبة على التيار الديمقراطي العلماني واليساري، المفترض بهم أن يكونوا أكثر وعياً من غيرهم بخطورة الموقف، ولكن لكونهم في حالة عداء مع رئيس الوزراء لأسباب أيديولوجية، استغلت الوضع المتردي، فركبت الموجة لتصفية الحسابات مع الحكومة المنتخبة، فراحت تروج لهذه التظاهرات الطائفية، وتدعمها على حساب العملية السياسية والمشروع الديمقراطي، غير مبالية بما سيحصل للعراق من كوارث لو قدر لهذه التحركات المشبوهة بالنجاح، وعندها سيكونون هم من أوائل ضحاياها كما حصل لهم في كارثة 8 شباط 1963، بل وسيبدو انقلاب 8 شباط وكأنه لعب أطفال مقارنة بما خطط لهذه المؤامرة القذرة من إشعال فتنة طائفية تجعل من العراق ساحة لحروب دول المنطقة لا تبقي ولا تذر.

 

نعم، تحاول هذه الجهات اليساروية أو المتياسرة، إضفاء الشرعية، ومنح الدعم لهذه المخططات، فعلى سبيل المثال لا الحصر، علمنا أن الناشطة هناء أدور"... زارت قبل أيام ساحة الاعتصامات في مدينة الرمادي مع وفد من التيار الديمقراطي، .. صرحت أنها لم تسمع أية شعارات طائفية، بقدر ما كان الجميع يتحدث عن حقوق عراقية عامة، قالوا إنها لا تتجزأ، ومنها مطلب بناء دولة مدنية ديمقراطية في العراق قائمة على أساس مبدأ المواطنة" (تقرير إيلاف، 17/2/2013).

 

وهذا يعني أن جميع الشعارات والهتافات والشتائم الطائفية البذيئة ضد غالبية الشعب العراقي، ونعتهم بعملاء إيران، والصفوية، و "قادمون يا بغداد"،  و"ايران بره بره... بغداد تبقى حرة"، و"بغداد إلنا وما ننطيها"، - ولافتة كبيرة اخرى تقول: "جمعة بغداد صبرا"، ووصف الشيعة بالخنازيز وأبناء الخنازير...الخ، والتي شاهدناها وسمعناها على الفضائيات، ومازالت محفوظة على روابط اليوتيوب، كل هذه البذاءات لم تحصل في رأي هناء إدور، بل كانت هلوسات اختلقتها الفضائيات أو مخيلات المشاهدين. عجيب أمر هذه الناشطة الديمقراطية جداً وأمثالها. فالسيدة هناء تنكر قيادة البعثيين لهذه التظاهرات.

 

كذلك، علمنا من مصدر مطلع طلب عدم الاشارة الى اسمه، أن أحد أعضاء الوفد الذي كانت السيدة هناء إدور من بينهم قام بزيارة التظاهرات، وهو قيادي في حزب يساري معروف، تعرض الى الزجر من قبل المتظاهرين حين قال ان من الواجب اصلاح النظام، فأصروا، عليه ان يقول: "اسقاط النظام"، واضطر الى السكوت على هذا التجاوز وإلا كان سيتعرض الى الاهانة وربما الضرب، كما حصل لوفد عشائر الوسط والجنوب من الانتهازيين الذين استقبلهم المتظاهرون بالأحذية.

 

وآخر الأخبار تفيد: ((ضباط الجيش السابق ومتظاهرين الأنبار يُقسِمون امام قبر الطاغية صدام على تحرير بغداد من ذيول الفرس!!!؟؟؟ وبيَّن المصدر: " إن ضباط من المخابرات والقوات الخاصة وفدائيي صدام، والحرس الجمهوري في النظام السابق الذين كانوا يسكنون بغداد وانتقلوا الى المناطق الغربية يخططون بالتعاون مع مسؤولين حكوميين ونواب لدخول بغداد بالقوة وإشعال الفتنة عن طريق المظاهرات. وأشار " إن من المتوقع دخول الضباط تحت عباءة علماء الدين لتجنب ممارسات القوات الأمنية ."))

 

كما وأفادت الأنباء أن "امام وخطيب جمعة الانبار الشيخ عبد المنعم البدراني، قال في خطبة الجمعة على الطريق السريع في المدينة إن "هناك مشروعا كبيرا يحاول القضاء علينا وعلى ابنائنا، وهو مشروع الحية الرقطاء (في إشارة إلى إيران)، التي باضت وفرخت في كل مكان، كالخارجين عن القانون في البحرين والخليج ولبنان وغيرها كي يستفادوا من هذا المشروع". واضاف البدراني أن "هذا المشروع يتكون من الكسروية التي تريد إعادة أمجاد كسرى في العراق والجزيرة العربية، وهو أيضا صفوي يريد إعادة مشروع إسماعيل الصفوي في العراق"، لافتا الى أن "هناك ايضاً مشروعا فاطميا يريد إعادة حكم مصر والشام، وان هناك ايضاً مشروعاً يهدد وجودنا في العراق، لكن لا يمكننا أن نصفه بالمشروع الشيعي، لكي لا نكون طائفيين". (1)

وأخيراً، وكما قالت العرب: وعند جهينة الخبر اليقين، وجهينة هنا هي رغد صدام حسين التي قالت في بيان لها: "نعم.. البعثيون من يقود اعتصامات الأنبار، والعراق يشهد منازلة بين الأصلاء والإيرانيين!". في اشارة الى اغلبية الشعب العراقي من الشيعة!! مضيفة ما سبق أن كررته "إن العراق لنا ولأبنائنا.. ونحن أبناء العراق".(2)

 

وبعد كل هذه الشهادات، فمن نصدق، هناء إدور في قولها: (أن مطلب الاعتصامات بناء دولة مدنية ديمقراطية في العراق قائمة على أساس مبدأ المواطنة"؟ أو ما تعرض رفيق لها إثناء الزيارة من زجر لأنه طالب بإصلاح النظام وليس إسقاطه؟ أو ما صرحت به رغد صدام حسين من أن البعثيين هم قادة هذه التظاهرات لتحرير العراق من الإيرانيين وإعادته إلى أبنائه الأصلاء!!!؟؟؟

 

لقد استغل قادة هذه التظاهرات صبر الحكومة والتزامها بالدستور، واحترامها للديمقراطية، وتساهلها مع التجاوزات والشتائم، فتمادوا وأمعنوا في غيهم حتى بلغ السيل الزبى، مما أضطر القضاء إلى إصدار مذكرات القبض على بعض قادتهم. إذ أفادت الأنباء عن: ((هرب الناطق باسم تظاهرة “ العز والكرامة “، سعيد اللافي بعد صدور أمر قبض بحقه من قبل جنايات الأنبار. وقالت مصادر أنبارية إن الأجهزة الأمنية تسلمت مؤخراً شريطاً يثبت تورط اللافي بعملية ذبح مواطن عراقي بسكين، وأكدت المصادر إن اللافي متهم بملفات خطيرة من ضمنها إصدار فتوى بقتل أفراد القوات الامنية)). وتقرير آخر نشر في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية حول نفس الموضوع.(3). كما وهدد رئيس مؤتمر الصحوة: "إذا لم تستقل الحكومة سنزحف على بغداد ونشل عملها".(4)

 

كما  وصدرت مذكرة أخرى من محكمة التحقيق المركزية بإلقاء قبض وتحري بحق علي حاتم السليمان وفقا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، بانه "متهم في شكوى مقامة ضده في مديرية الاستخبارات العسكرية".(5)

 

يجب أن يعرف أدعياء الديمقراطةً الذين يدافعون عن هذه التظاهرات والاعتصامات، أن هناك علاقة وثيقة بين الإرهاب وقادة التظاهرات وبالأخص قيادة الكتلة "العراقية". فهؤلاء يؤلبون ضد الشيعة علناً وصراحة وبلا خجل، ويبررون قتلهم بالفتاوى وبشكل غير مسبوق في تاريخ العراق. كذلك نعرف أن القتل الجماعي يحصل في المناطق الشيعية فقط، ولم تحصل في المناطق السنية، في حرب إبادة قذرة على أمل تخفيض نسبة الشيعة في العراق أو حتى إبادتهم جميعاً. إذ نلاحظ ما أن تقع عملية إرهابية حتى ويسارع قادة التظاهرات بإلقاء التهمة على الحكومة لتبرئة ساحة الإرهابيين الحقيقين.

 

يلقي "الديمقراطيون" بتكرار اللوم في الإرهاب على المحاصصة الطائفية، ويدعون أن الحل الوحيد هو إلغاء المحاصصة، وهو تبرير انتهازي لا قيمة عملية له، لأنه كما ذكرنا عشرات المرات، أن هذه المحاصصة فرضتها ظروف موضوعية في الوقت الراهن لأن القوى السياسية مبنية وفق الاستقطاب الأثني والديني والطائفي بحكم الجغرافية والتاريخ، وهي من تركة البعث المقبور.

إن الدعوة بإلغاء المحاصصة الآن، تشبه شعارهم البائس قبل إسقاط البعث: (لا للدكتاتورية..لا للحرب)، والذي أثبت فشله لعدم واقعيته. وهم يعرفون جيداً أن الشعب حاول عدة مرات إسقاط النظام الفاشي وكانت النتيجة إغراق العراق بأنهار من الدماء، ونشر المئات من المقابر الجماعية. فلو تم تطبيق هذا الشعار الانتهازي البائس لكان الشعب مازال مبتلياً بالدكتاتورية والحرب معاً، لأن حكم البعث كان حرباً دائمة على الشعب.

 

لذا، فعلى كل من يعتبر نفسه يساري وديمقراطي، أن يعيد النظر بمواقفه من العملية السياسية بواقعية وانصاف، ووفق فن الممكن. فخداع الناس بالتلاعب باللغة والعبارات المنمقة لا يغير من الواقع شيئاً، ولا يقدم حلاً للمشكلة، إذ باتت المواقف المزدوجة والانتهازية مفضوحة، فإما مع الحق وإما مع الباطل، ولا حياد بينهما.

 

فالتخندق الطائفي والأثني أبتلت به جميع مكونات الشعب العراقي. وفي هذه الحالة، وإذا قبلنا بالنظام الديمقراطي، فلا بد من قبوله على أساس هذه المحاصصة في الوقت الحاضر على الأقل، ونعمل على إصلاحه، لا إسقاطه كما يطالب البعثيون، والذين يريدون حرق المراحل. لأن البديل الآخر هو إلغاء الديمقراطية والعودة إلى دكتاتورية الحزب الواحد للمكونة الواحدة، مع بعض الرتوش والديكورات الشكلية لذر الرماد في العيون كما كان الوضع قبل 2003. ولهذا السبب نجد معظم السياسيين من المحافظات التي سمّاها صدام بـ "البيضاء" يشتمون الديمقراطية ويرفضونها. ولكن بدلاً من إبداء عدائهم للديمقراطية بصراحة، يشتمون أمريكا، والشيعة الصفوية، وإيران، وأن امريكا وإيران سلمتا السلطة إلى "الصفويين"، ناكرين دور صناديق الاقتراع.

 

وإنصافاً للحقيقة، لقد تعاملت الحكومة والإعلام المسؤول، مع الشعارات والخطابات الطائفية الاستفزازية بمنتهى الحكمة والصبر وضبط النفس. وهذه السياسة أثبتت نجاحها لحد الآن، إذ أوقعت قادة "الانتفاضة" في ورطة لا يعرفون كيف الخروج منها مع حفظ ماء الوجه، إن بقي عندهم شيء من ماء الوجه، فالحياء نقطة، ويبدو أنهم فقدوا حتى هذه النقطة! الأمر الذي دفعهم إلى اللجوء إلى الخرافات والإدعاء أنهم رأوا في المنام الأنبياء والأئمة والأولياء الصالحين، وحتى الملائكة، يحثونهم على مواصلة اعتصاماتهم وأن النصر حليفهم! (شاهد رجاءً الفيديو في الهامش رقم 6).

فمع مرور الأيام بدأت حيثيات المؤامرة تتكشف للشعب، وبالأخص لأهل السنة الشرفاء الذين أدركوا أن البعثيين وحلفاءهم من أتباع القاعدة هم الذين يقودون هذه التظاهرات، واختطفوا قضيتهم، والغرض ليس المطالب المشروعة، بل المطالب غير المشروعة، أي إسقاط الدولة كلها، خاصة وقد تزامنت هذه التظاهرات مع تصعيد التفجيرات في المناطق الشيعية، مما أثار استياء واستنكار أهل السنة الشرفاء، لهذه الأعمال الإجرامية، الأمر الذي "دفع أهالي الانبار بتبرعهم بالدم لأبناء جلدتهم  أهالي مدينة الصدر والحسينية وباقي المناطق المنكوبة " كما جاء في تثمين السيد عمار الحكيم، زعيم المجلس الإسلام الأعلى لـ"موقف القيادات السياسية والاجتماعية والعشائرية التي استنكرت التفجيرات في بيانات”.

 

خلاصة القول، إن ما يجري في المناطق الغربية من تظاهرات واعتصامات لا يمكن تسميتها بانتفاضة شعبية، ناهيك عن مظاهرات "العز والكرامة"، وإنما هي أعمال شغب يقودها بعثيون يائسون، وحلفاؤهم الوهابيون من أتباع القاعدة، بحجة الدفاع عن حقوق العرب السنة "المهمشين!". ففي النظام الحالي ليست هناك مكونة مهمشة إطلاقاُ، بل كل مكونة أخذت استحقاقها من كعكة الحكم حسب ما أفرزته صناديق الاقتراع. ودور البعثيين في قيادة هذه التظاهرات واضح من استماتتهم ويأسهم من العودة إلى السلطة، فلجأوا إلى الشحن الطائفي بهذه اللغة السوقية البذيئة الغريبة على أخلاقية شعبنا، لحرق العراق وفق مبدأ "عليَّ وعلى أعدائي يا رب".

 

فخلال 35 سنة من حكمهم، توفرت للبعثيين أفضل الفرص الذهبية لتحويل العراق إلى جنة، وأرقى بلد لو أرادوا، ولكن بدلاً من ذلك، دمروا العراق شر تدمير، وقائمة الدمار يعرفها الجميع. فبعد كل هذا الخراب، بأي وجه مصخم يريد البعثيون أن يواجهوا الشعب العراقي ليعودوا إلى حكمه؟

 

لذلك ننصح المغرر بهم من أبناء شعبنا من أهل السنة، أن ينأوا بأنفسهم من البعث. فالبعث ليس حزباً سياسياً، بل عصابات مافيا غرضها تدمير العراق وشعبه. لذلك لا يشرف أية مكونة أو جماعة أن تربط نفسها بالمافيا البعثية. ولو كانت هناك مشكلة قابلة للحل فلماذا رفضوا وساطة الأمم المتحدة لحل المشكلة بينهم وبين الحكومة بالوسائل السلمية الحضارية؟ الجواب هو: لأن غايتهم الأساسية هي إسقاط الحكومة والدستور وعودة البعث إلى السلطة ليواصل تدمير العراق. لذا يجب أن يعرف الجميع أن عودة البعث للحكم وتحت أي مسمى من سابع المستحيلات.

 

لذلك، على العراقيين الشرفاء أن يدركوا خطورة الموقف، وإن (يافطة تهميش أهل السنة من قبل الشيعة الصفويين)، شعار بعثي طائفي، القصد منه حرق الجميع بفتنة طائفية قذرة لا تبقي ولا تذر. فالعراق غني بثرواته الطبيعية والبشرية، وكل ما يحتاجه هو وحدة الصف لتحقيق الاستقرار السياسي وإنجاح نظامه الديمقراطي.

ولنعمل جميعاً على إفشال مؤامرات الحكومات الأجنبية التي وظفت فلول البعث أداةً لتنفيذها.

ألا هل من يسمع؟

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com 

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ـــــــــــــــــــ

هوامش:

1- علي البغدادي: جمعة "العراق أو المالكي": العرب السنّة يتوعدون بإسقاط المشروع "الصفوي" في المنطقة.  

http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=89520#ixzz2LiRSzKFe

* وقالت وكالة  الاناضول التركية  انه متوجهًا إلى أردوغان، قال الشيخ البدراني اليوم الجمعة: يا ابن محمد الفاتح انصر إخوانك في الإسلام، فنحن منك وأنت منا وعدونا وعدوك واحد، وهدفنا وهدفكم واحد، ونحن نتمسك بالخيرين أمثالك". وردد المحتجون تكبيرات وهتافات بينها "الشعب يريد إسقاط النظام".

http://independencenews.net/news.php?action=view&id=12664

 

2- رغد صدام حسين: نعم.. البعثيون من يقود اعتصامات الأنبار والعراق يشهد منازلة بين الأصلاء والإيرانيين!

http://www.akhbaar.org/home/2013/2/142562.html

 

3-  الناطق باسم تظاهرة العز والكرامة سعيد اللافي : يهرب خارج العراق بعد عرض شريط له يقوم بذبح عراقي

http://alhurrya.com/?p=30635

 

4- متظاهرو الأنبار يرفضون وساطة الأمم المتحدة.. والمتحدث باسمهم يفلت من قوة مغاوير

رئيس مؤتمر الصحوة: إذا لم تستقل الحكومة سنزحف على بغداد ونشل عملها

http://www.akhbaar.org/home/2013/2/142661.html

 

5- صدور مذكرة قبض بحق علي حاتم السليمان وفقا للمادة اربعة ارهاب

http://www.faceiraq.com/inews.php?id=1428858

 

6- فيديو يستحق المشاهدة، فضيحة أحد قادة مظاهرات "العز والكرامة" وهو خطيب جامع في الموصل، أنظروا كيف يستخفون بعقول الناس ويخدعونهم ، واستمعوا إلى هذا المشعوذ وكأنه بعبد الحميد المهاجر - النسخة السنية. 

http://www.youtube.com/watch?v=OyfmaFX1GE8&feature=youtu.be



 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/24



كتابة تعليق لموضوع : من وراء تظاهرات "العز والكرامة"؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عراقي ، في 2013/03/19 .

شكرا لكم استاذ






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب محمد رضا الخفاجي
صفحة الكاتب :
  زينب محمد رضا الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القصة الكاملة للسلاح الإسرائيلي وتعدد الغايات  : حسن العاصي

 الوقف الشيعي في كركوك يقيم مجلس عزاء بذكرى استشهاد الإمام الحسين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إكراما للبارازاني أمريكا تحتل كركوك!  : عزيز الحافظ

 السقوط السياسي في الرواية العربية  : جمعة عبد الله

 مطارات العراق تضاهي مطارات العالم ..!  : سعد البصري

 المرجعية العليا: هكذا يجب ان نزور الامام الحسين في الاربعين

 سقوط الأندلس ..وحملات الإفتراء ..وظلم التاريخ..!!  : حامد شهاب

 ممثل الامين العام للأمم المتحدة يزور مفوضية الانتخابات ويؤكد الاستعداد لتقديم الدعم للمفوضية وتعضيد دورها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 والله يازمن مكتوب علينا..الزي العسكري بالتوازن ..  : علي محمد الجيزاني

 العبادي ين مطرقة زعماء الكتل وسندان السلطة  : صبيح الكعبي

 دلالة الوحمة كثيمة نسج عصرية.. قراءة في قصيدة "وحمات" للشاعرة السورية وداد سلوم..  : هايل المذابي

 شهداء المسيحية الأبرار  : مدحت قلادة

 إيران ستسمح للقطاع الخاص بتصدير النفط

 رئاسة اركان الجيش تعقد مؤتمرها الأسبوعي الخاص بالعمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 أن نظام مبارك لا يتور للأسف الشديد عن الكذب!!  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net