صفحة الكاتب : غانم سرحان صاحي

تشكيل مجلس يعني بالتخطيط والتنمية في واسط
غانم سرحان صاحي

 

غانم سرحان صاحي / واسط 

أعلن محافظ واسط المهندس مهدي حسين خليل الزبيدي، عن تشكيل مجلس يعنى بالتخطيط والتنمية، لتعزيز المشاركة  المجتمعية في شؤون المحافظة، وفي حين اعتبره مجلس المحافظة بمثابة "وزارة تخطيط مصغرة"، عده أكاديمي "ضرورة ملحة" في ظل تنامي مسؤوليات الحكومات المحلية، وأكدت وكالة التنمية الأميركية أنه يمثل جهة استشارية موحدة لتطوير العلاقات المؤسساتية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وقال رئيس المجلس المهندس مهدي حسين خليل الزبيدي  في كلمة له خلال إعلان تشكيل المجلس الذي نحو ثلاثين عضواً إن "مجلس التخطيط والتنمية انبثق بالتنسيق مع برنامج تعزيز الحوكمةGSP تقدم الذي أطلقته الوكالة الأميركية للتنمية الدولية المعروفة اختصاراً بـUSAID"، مشيراً إلى أن "المجلس يضم مجموعة مختصين من ممثلي الدوائر والمؤسسات الحكومية في المحافظة إضافة إلى أكاديميين وناشطين في المجتمع المدني وممثلين عن النقابات والاتحادات والجمعيات المعنية بشؤون التجارة والصناعية والاقتصاد والمال والسياحية".

وأضاف ، أن "الهدف من المجلس هو تعزيز المشاركة المجتمعية في شؤون المحافظة باعتبارها الأقدر على تحديد المشاكل ومعرفة الأولويات على أرض الواقع لترجمتها إلى حقائق ملموسة بالاستفادة من خبرات المختصين".

وقال السيد المحافظ أن "المجلس سيعمل على توحيد رؤية الحكومة المحلية من ناحية الخدمات والمشاريع الاستثمارية التي تدخل ضمن موازنة المحافظة السنوية"، مبيناً ان "الغاية من المجلس اختزال خلية الأزمة واللجان الاقتصادية والزراعية وتوحيدها من اجل حل جميع المشاكل والمعوقات التي تواجه الحكومة المحلية مع الوزارات الاتحادية".

وأوضح أن "المجلس يهدف الى تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في عملية التخطيط والتنمية من خلال إشراك كافة شرائح المجتمع لإعداد المشاريع وبلورتها الى خطط سنوية وخمسية"، مشيراً إلى أن "المجلس شُكل بناءاً على رؤية وزارتي التخطيط والدولة لشؤون المحافظات مع الحكومة المحلية من اجل رسم السياسة العامة للمحافظة وإعداد الخطط السنوية والخمسية".

وأكد السيد المحافظ واسط أن "المحافظة ستعقد خلال الأسبوع المقبل اجتماعاً موسعاً لجميع أعضاء المجلس لوضع البرامج والخطط وإعداد النظام الداخلي"، معتبراً أن "المجلس استشاري ولا يملك صلاحية إصدار القرارات أو تشريعها".

وقد أثني السيد المحافظ على الجهود المخلصة لأعضاء مشروع تعزيز الحوكمة / تقدم في محافظة واسط لما ينهضون به من ممارسات وفعاليات إبداعية تصب جميعها في تعزيز أداء الحكومة المحلية ممثلة بالسلطتين التشريعية والتنفيذية، مطالبا هذا الفريق بالمزيد من الفعاليات التي تصب في هذه الاتجاه خدمة لمواطني المحافظة على اعتبار أن ما يقومون به من مشاريع وورش تدريبية وتأهيلية له المزيد من الانعكاسات الايجابية الفاعلة على صعيد الاداء المؤسساتي.

من جانبه قال عضو مجلس واسط، غضنفر البطيخ، في حديث إن "مجلس التخطيط والتنمية هو بمثابة وزارة تخطيط مصغرة ترسم الخطط والبرامج المستقبلية لشؤون البناء والاعمار بالمحافظة على وفق معايير علمية ومنهجية سليمة"، متوقعاً أن "يسهم المجلس بالخروج بسبل التخطيط من المركزية إلى اللامركزية تحقيقاً لدعوات الحكومات المحلية لتتمكن من تنفيذ مشروعاتها على وفق رؤاها واحتياجاتها الفعلية".

وذكر البطيخ، أن "التنمية لا يمكن أن تحدث بدون تخطيط وهذا بدوره لا يتم من دون مشاركة مجتمعية"، لافتاً إلى أن "المجتمع المحلي هو الأقرب لمعرفة الاحتياجات على الأرض".

على صعيد متصل رأى ممثل جامعة واسط، وعميد كلية الهندسة فيها، علي ناصر حلو، أن "وجود مجلس للتخطيط والتنمية في كل محافظة بات أمراً ملحاً"، موضحاً أن "الحكومات المحلية باتت تواجه مسؤوليات متزايدة في التخطيط والتنفيذ والإشراف على المشاريع العمرانية والخدمية كما هو الحال في مشاريع تنمية الأقاليم".

واعتبر حلو، ، أن من شأن هذه "الخطوة الارتقاء بالواقع الخدمي والبنيوي ورسم السياسيات الانمائية للمحافظة على وفق الحاجة الحقيقية مع الأخذ بنظر الاعتبار النمو المستقبلي"، متوقعاً أن "ينبري المجلس بتشكيلته النخبوية والاختصاصية لمعالجة الاخفاقات والمشاكل التي رافقت تنفيذ بعض المشاريع السابقة نتيجة لسوء التخطيط".

بالمقابل اعتبر المدير الاقليمي لمشروع تعزيز الحكومة (GSP) المعروف باسم "تقدم"، أن "مجلس التخطيط والتنمية الذي انبثق في واسط يهدف إلى تقديم الدعم الفني والمهني لمختلف القطاعات المدنية في المحافظة".

وقال إن "برنامج تعزيز الحوكمة يسعى لتطوير العلاقات المؤسساتية وتحسين الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين من خلال تعزيز القدرة المؤسساتية للحكومة المحلية وتحسين الإشراف الحكومي عن طريق تعزيز سلطات المسؤولين المنتخبين"، وتابع أن "المجلس يمثل جهة استشارية موحدة لإدارة شؤون التخطيط والتنمية في المحافظة وتأمين التنسيق بين الوزارات الاتحادية والحكومة المحلية وتجنب الازدواجية في اقرار وتنفيذ المشاريع ومتابعة تنفيذها بما ينسجم مع الطاقة التنفيذية في المحافظة وفقا لمبدأ اللامركزية الإدارية".

وكانت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية المعروفة اختصارا بـUSAID، أطلقت في نيسان 2012 المنصرم، برنامجاً لتعزيز الحوكمة في الحكومات المحلية والوزارات العراقية، لتطوير أداء المؤسسات العراقية عبر إشراك المواطنين في التخطيط للمشاريع.

يذكر أن محافظة واسط التي تضم 17 وحدة إدارية بين قضاء وناحية، يؤمل أن تحصل على تخصيصات مالية قدرها 278 مليار دينار عراقي خلال العام 2013 الحالي، بزيادة 17 مليار عن تخصصات العام 2012 المنصرم لتنفيذ المئات من المشاريع العمرانية المختلفة والتي تغطي عموم الرقعة الجغرافية للمحافظة بالاعتماد على الكثافة السكانية.

 

  

غانم سرحان صاحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الاولى من نوعها مفوضية الانتخابات في واسط تقيم ورشة عمل اعلامية لتعزيز الانتخابات الديمقراطية  (أخبار وتقارير)

    • محافظ ميسان يتفقد المشاريع المنفذة في قضاء علي الغربي  (أخبار وتقارير)

    • مركز التدريب المهني يختتم دورة "دور الاعلام في عمل مؤسسات الدولة " لموظفي أعلام دوائر الدولة في واسط  (أخبار وتقارير)

    • انتهاء حفل اعلان نتائج استفتاء اختيار الافضل في واسط لعام 2012 مهرجان الكوت نت للابداع الواسطي  (أخبار وتقارير)

    • افتتاح جناح خاص للطوارئ في مستشفى الاحرار في واسط  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : تشكيل مجلس يعني بالتخطيط والتنمية في واسط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام شبر
صفحة الكاتب :
  هشام شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوافي حسينية .. في المكتبات  : علي فضيله الشمري

 بعد نجاحها في خوض الكثير من المنافسات الرياضية الكابتن نجاة بوجادي تخوض غمار الانتخابات للوصول الى المجلس الولائي  : احمد محمود شنان

 "داعش" زواج قسري من الفتيات السوريات.. او الانتقام

  السياسي الناجح  : عمر الجبوري

 وزير مالية الجزائر والمدير العام السابق للأمن الوطني يمثلان أمام القضاء

 قانون تقاعد المرجعيات..على ضوء مطالبات احد الادعياء !!  : ابو زهراء الحيدري

 كن مُربياً لا مُحطِماً  : علاء سعدون

 هـل الشّـيعة فـي العراق أكثر توحّداً وتعاوناً وتقارباً ؟؟!.  : نجاح بيعي

 كيف السبيل لجعل حوض دجلة والفرات كافياً لتركيا وسوريا والعراق وإيران  : محمد توفيق علاوي

 لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛دَوْرُ الفَتْوى فِي التَّأْسِيسِ الجَدِيدِ (١٣)  : نزار حيدر

 سوريا الباب الواسع وعودة الدب القطبي  : حمزه الجناحي

 الحالة الكردية بين موقف ابناءها.. وموقف اشقاءها  : د . عادل عبد المهدي

 اصرخ... يا ضمير !!!"  : د . ميثاق بيات الضيفي

 من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 4 ) والاخيره  : نجاح بيعي

 روسيا تُعدّ لأضخم مناورات منذ 4 عقود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net