صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

المشهد العراقي ......أسئلة تبحث عن إجابات
رائد عبد الحسين السوداني

عندما يوجه المتابع نظره ومهما كانت صفته وعنوانه،على ما يدور من تفاعلات وحراكات،وممارسات سياسية (أزموية) بالتوالد والتتابع لو صح التعبير،قد يخرج بنتيجة مفادها أن هذه الأزمات محلية الصنع ،وبأدوات من نتاج المعامل العراقية،وبقولبة عراقية ،وهي تقف فقط عند اتهامات طرف لطرف آخر بالتفرد بالسلطة المشتركين بها ومضفي الشرعية عليها وعلى من استولى عليها ،وبالاستبداد وخرق الدستور ،وتسييس القضاء .فيجيبهم المتهم بأن هاتوا برهانكم على خرقي للدستور ،وجعل القضاء يعمل لصالحي ويكيف القوانين ويفسرها كيفما أشاء ،أو يجيب على من يتهمه بالتهميش لمكون من مكونات العراق،بأن لجنة قد تشكلت لهذا الغرض ولم تفعل أعمالها ،وهكذا يدفع عنه بكل الاتجاهات والأنحاء التهم الموجه إليه .هذه هي مظاهر الأزمة القائمة بين التحالف الكردستاني العراقي وزعيم دولة القانون ورئيس مجلس الوزراء نوري المالكي ،وبطبيعة الحال  تتفرع عن هذه الصور، صور أصغر ،لكنها تفسر بعضا من علة الخلاف ،مثل النفط والغاز،ومرتبات البيشمركة،والمناطق المتنازع عليها ،على أن هذه (الأزموية) صنعت في العراق، ومثلها ،هناك أزمة بدأت شرسة ،عنيفة على الأقل من إعلان نتائج الانتخابات العامة والتي ولدت الحكومة الحالية من رحمها ،وفيها مفارقة عجيبة تمثلت باتهام رئيس الحكومة الحالية وهو نفسه رئيس الحكومة السابق وقد جرت الانتخابات في عهده ،بأن الانتخابات قد جرى التلاعب بها وبنتائجها ،ثم جرى ما جرى من تداعيات تشكيل الحكومة مرورا باتهام طارق الهاشمي والحكم عليه لضلوعه في عمليات إرهابية ،وصولا إلى اعتقال حماية رافع العيساوي التي خرجت على إثرها أربع محافظات (بتظاهرات) ،مر على خروجها ما يقرب الشهرين ،ولو ننظر إلى كل هذه الأحداث وينظر معنا الآخرون بأنها تحدث في كل مكان وزمان لاسيما في بلد يتلمس خطواته الأولى للحكم القائم على (الديمقراطية) .ثم ننظر إلى ما حدث في العشرة الثانية من شباط 2013 من تداعيات وأمور كان بطلها أيضا رئيس الحكومة في مشهدها الرئيسي وكما كل مرة ،وفي الطرف الآخر هيئة المساءلة والعدالة متمثلة برئيسها المؤقت فلاح شنشل المنتمي للتيار الصدري والذي أقاله الأول بزعم أنه لم ينتخب ويصوت عليه من قبل مجلس النواب ،وارتبط هذا الزعم وهذه الحجة بشمول رئيس المحكمة الاتحادية القاضي (مدحت المحمود) بإجراءات المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث) الأمر الذي استنكره السيد المالكي أشد الاستنكار،وأردف السيد المالكي قراره هذا بتعيين (باسم البدري) محل فلاح شنشل ،الذي سارع إلى إحالة القضية للهيئة التمييزية الخاصة بقرارات هيئة المساءلة والعدالة والتي بدورها طعنت بقرار الشمول ،لا بل جعلته من المضطهدين ،وقد أخذت هذه الإجراءات (أي ما بين تعيين البدري ،والطعن في قرار الهيئة) ساعات إن لم نقل سويعات ،ثم عممت أمانة مجلس الوزراء إلى الدوائر الرسمية بأن ما صدر من الهيئة تحت رئاسة شنشل يعد لاغيا لأنه جاء موقعا من رئيس وكيل وليس أصيل ،وقد نسيت أو تناست وتغافلت الأمانة أن إحالة أوراق الطعن أحيلت موقعة من رئيس بالوكالة أيضا وهو (البدري) ،وكذلك أن الهيئات الباقية ووزارات مهمة مثل هيئة النزاهة،وهيئة نزع الملكية ،وأمانة العاصمة ،والبنك المركزي العراقي ،ووزارة الدفاع ،ووزارة الداخلية ،ورئاسة المخابرات ،والأمن الوطني ،والأمانة العامة لمجلس الوزراء وحتى قادة الفرق الذين من المفترض أن يصوت عليهم من قبل مجلس النواب يعدون قادة بالوكالة لأنهم لم يصوت عليهم ولم تحال أوراق تعيينهم للمجلس ،فلماذا إذاً الأمر يشمل فلاح شنشل ولا يشمل غيره ،علما أن السيد المالكي من المفترض أن يعرف ويعي جيدا أن تعيين رئيس الهيئة للمساءلة والعدالة منوط بمجلس النواب(كما هو الحال مع باقي الهيئات)،ومن المفترض أن يعرف السيد المالكي أن فلاح شنشل قد صوت عليه من قبل مجلس النواب كعضو هيئة سباعية أسوة بباقي الأعضاء ومنهم السيد باسم البدري ،وقد رشح بأغلبية الأصوات ليكون رئيسا لها ،وقد كلف بمهام الرئيس لحين التصويت عليه برلمانيا كي يأخذ شرعيته كاملة ،وإن جهل الأحكام والقوانين وهذا مستبعد ،من المفترض أن يكون لديه من المستشارين القانونيين وبالعدد الكافي ليلفتوا نظره إلى عدم قانونية إجرائه هذا،فلماذا إذاً،وهذه اللماذات لو جاز لنا التعبير تتولد منها وعنها لماذات كثيرة ،منها ،لماذا التمسك بالسيد مدحت المحمود والدفاع عنه بهذه الصورة ،هل لأن السيد المحمود قد كيّف القانون وفسره بالمطلق لصالح السيد المالكي ،وجعل القضاء (المستقل والمنفصل عن باقي السلطات) سلطة ضاربة بيد السيد المالكي كما يتهمه المتهمون ،وإن كان كذلك فهل يعجز السيد المالكي عن العثور على شخص بهذه المواصفات وأبعد منها ،وهل أن السيد المالكي لم يحسب للأقدار حسابها،فلم يهيأ شخصا أو أكثر ليحل محل السيد المحمود في مثل هذه الحالة ؟ فماذا يمثل إذاً السيد المحمود للعملية السياسية التي ابتدأت بعد 9/4/2003 ،وفي مثل هذه الحالة الأمر يتعلق فقط برؤى السيد المالكي ،أم هناك تأثير أكبر على الساحة جعل السيد رئيس الوزراء يسارع في خطاه لمعالجة الأمر بطريقته الضاربة للوائح والقوانين عرض الحائط ؟ وهل يتحمل وضع السيد المالكي الحالي (الأزموي) في توسعة الفجوة بينه وبين التيار الصدري الذي ينتمي إليه السيد فلاح شنشل،لاسيما أنه في حالة من الأزمة مع حلفائه في الرمادي السابقين،إذ أن الشيخ علي حاتم سليمان تحالف في انتخابات مجلس النواب الحالي مع دولة القانون ،كما أن الشيخ أحمد أبو ريشة يعد من حلفائه السابقين أيضا حتى انه عندما شعر بأن قائمته خسرت الانتخابات المحلية في 2009وهدد بعصيان مدني وأيضا هدد باضطرابات ،لم يحرك السيد المالكي ساكنا تجاهه بل بالعكس تماما أرسل المفوضية وحققت وفتحت السجلات وأعادت النتيجة التي يرغبها أبو ريشة .وحلفاء الأمس ،أعداء اليوم يصعدون من مواقفهم في كل يوم وجعلوا من ممارسة السيد المالكي للحكم هدفا للوصول إلى مبتغياتهم الكثيرة، ،وأولها الوصول إلى الحكم ،الذي لا يرتضي السيد المالكي إلا أن يكون منه وفيه،أو على الأقل الحصول على مساحات واسعة يقفون عليها في الفترة القادمة ،ولذلك هم يبتزون ويصعدون من ابتزازهم للسيد رئيس الوزراء الذي يعي حجم وامتداد هؤلاء الذين أزاحوا السياسيين من (العراقية) والذين كانوا في متناول السيد المالكي ،فقد تسيد الساحة رجال دين ورؤساء قبائل وهؤلاء محيطهم المحيط  الجغرافي ،والإقليمي للعراق ،وصوتهم بهذا المحيط عالي لاسيما أن ما آلت إليه أحداث ما يسمى بالربيع العربي يجعل صوتهم أعلى ويصل إلى المكان الذي يصل إليه السيد المالكي أيضا ،فهل فكاك أزمة المالكي مع حلفاء الأمس (سليمان وأبو ريشة) وامتداداتهما بضرب التيار الصدري ،كما بدأ بفك أزمته مع الكرد ،متحجبا بالتركيز الإعلامي على مناطق (التظاهرات) ليعطي للإقليم ما يطلبه وما يريده،دون ضجيج ولا تنديد ،وإن كان الجواب بنعم ،فهل السيد المالكي في وارد خسارة تيار كبير له ثقله الشعبي والسياسي في نفس المحيط الذي ينحدر منه هو وحزبه ،حزب الدعوة ،وهنا رب سائل يسأل وأين نحن من صولة الفرسان التي يفتخر بها ؟ وإن كانت بلا فكيف الفكاك من أزمته مع (أبناء) الرمادي ،والموصل ،وصلاح الدين ،هذه أسئلة تبحث عن إجابات ،لكن قبل أن نجيب أو يجاب  عنها لاحقا ،يجب أن تسبقها إجابة عن السؤال التالي ،هل يبقى للصناعة المحلية في خضم هذا البحر المتلاطم من الأحداث فيما يحيط بالعراق ،ويتأثر به وفيه حتما.

 

 

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/21



كتابة تعليق لموضوع : المشهد العراقي ......أسئلة تبحث عن إجابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور الدين العلوي
صفحة الكاتب :
  نور الدين العلوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأزهر الشريف يُحذّر من المّد الشيعي المُخيف!  : عزيز الحافظ

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 قراصنة كوريون شماليون يستهدفون منشآت أميركية

 حماقة وحماوة صيفية!.  : محسن السومري

 نحن مع اللامي مؤيّد ونعرف (الصح فين)  : جعفر العلوجي

 عراك .. عراك .. عراك .. ياعراق  : مرتضى المكي

 حملة العرش الثمانية  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الكهرباء الأزمة التي أرهقت المواطن  : علي الزاغيني

 وحوش الحقد تستهدف حضارتنا  : عبد الرضا الساعدي

 صحيفة واشنطن اكزامنر الامريكية : السيد السيستاني منع أعمال الانتقام الطائفية وساهم بإرساء الديمقراطية

 هواء في شبك (خسرت كل عمرك)  : عبد الله السكوتي

 ثورة الربيع العربي تنتصر في اليمن

 جواز السفر ... حق المراة المغتصب  : صفاء داود سلوم

 السيدة زينب عليها السلام الحلقة المهمة في إيصال الرسالة المحمدية لشعوب المعمورة  : خضير العواد

 بين عهد الإمام علي للأشتر وعهد السيد السيستاني للعراقيين  : ماجد حاتمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net