صفحة الكاتب : علي حسين النجفي

داود الكيشوان..بعوضة لا تستحق الحياة
علي حسين النجفي

 

 

تعتز كل امة  بحضارتها وتراثها وتسعى لابراز معالم شخصيتها المشرقة وتتفاخر بالسمعة الحسنة وتعمل جاهدة على ترسيخ قيمها السامية لكي تحتل موقعها في سلم التطور والارتقاء بين باقي الامم وتضع بصمتها المميزة في مسيرة الانسانية , ولاشك في ان النخب المتقدمة داخل المجتمع تاخذ على عاتقها القسط الاوفر من تلك المهمة بما لديها من قدرات ومؤهلات تفرض عليها تحمل مسؤولية التوجيه والبناء وتجعلها موضع احترام فئات المجتمع عامة,ومن بين تلك النخب التي يعول عليها ويتبادر الى الاذهان دورها المفترض في رسم الصورة الحضارية المنشودة تتوجه الانظار الى الاساتذة الجامعيين وحاملي شهادة (الدكتوراه) ولا نجانب الحقيقة في القول بانهم مقياس يؤشر الى درجة التطور العلمي والثقافي للمجتمع في الظروف الاعتيادية لكن الظروف التي مر بها العراق خلال العهد الصدامي البائد وما ارتبط بها من قيم وسلوكيات منحرفة بعيدة عن المنهج العلمي أدت الى نشوء طبقة من الطارئين على الوسط الجامعي  يحملون الشهادات العليا والالقاب العلمية من دون استحقاق فكانوا حقا علامات مظلمة في ميدان العلم والتعليم بمستوياتهم البائسة وانحطاطهم الفكري واخلاقهم المتردية , وقد استوقفني مقال لاحدهم نشر في موقع الزمالي (ترهات) بتاريخ 24\1\2011 تحت عنوان :

اياد الزاملي لم يكن مخطئا ... شلش العراقي على حق

 

كتابات - د. داود الكيشوان

 

انه يحمل شهادة (الدكتوراه) حسب حرف الدال السابق لاسمه ويدعي انه من الوسط الجامعي حسب قوله ((اما الاوساط الجامعيه وانا احدهم..)) لكن المقال جاء ليكشف عن حقيقة هذا الدعي ومستوى انحطاطه الاخلاقي و شخصيته الهزيلة حين يقر بان ((شلش العراقي على حق)) مسلما بكل بذاءات هذا الشلش اللاعراقي وشتائمه للعراقيين كافة بقوله ((نحن شعب من البعوض لانستحق اي حياة كريمة..))!!.لقد رضي الدكتور داود ان يكون (بعوضة لاتستحق الحياة الكريمة) فهل بقيت لديه ذرة من الكرامة والرفعة؟! وهل يحمل مقال الدكتور داود معنى او مضمونا يتناسب مع شهادة الدكتوراه التي يحملها؟!..

ان من ابسط واجبات المواطنة ان يدافع الانسان عن شعبه ويرد عنه الشتيمة لكن الدكتور داود يصف من شتم العراقيين بالشهامة وانه على حق وتساءل في مقاله اين الغلط وما الغلط في شتائم شلش التي يرى فيها الصورة الحقيقية الناصعة لشعب العراق !!

وفي دفاعه عن شلش يقول الدكتور داود((لم يقصد السيد شلش الاساءه الى امام العصر وسيد الشهداء (الحسين عليه السلام) نعم نحن نلطم ونتطبر ونضرب الزنجيل وكلها حرام في حرام..)) وهو دفاع ليس في محله لان شلش نفسه حاول الاساءة للامام الحسين(ع) بقوله ((..لان الحسين مات قبل مليون سنة..)) وفي هذا تهكم واضح الى جانب استخدامه مفردة(مات) بدلا من (استشهد) وكانه يلمح الى ان الحادثة لاتستحق الذكر والتخليد وقد استكثر شلش ان يذكر اسم الحسين مقرونا بالسلام عليه!! و لا ادري من منح الدكتور داود سلطة الافتاء بالحلال والحرام والتطرق الى القضية الحسينية وهو مجرد (بعوضة لاتستحق الحياة الكريمة) باقراره بذلك على نفسه من خلال تاييده لشتائم شلش!!

ومثلما دافع الدكتور داود عن شلشه اللاعراقي فانه ختم مقاله بذكر محاسن وفضائل سيده المقبور ومكرماته التي تليق بمن يرتضي لنفسه ان يكون (بعوضة لاتستحق الحياة الكريمة) وقد كتب قائلا((اني اتشرف ان اكون من ازلام النظام السابق مادام النظام السابق حافظ على عروبه العراق ومادام النظام السابق حافظ على ثروه العراق من النهب ومادام النظام السابق لم يكن عميلا لايران وامريكا ومادام النظام السابق كانت تهابه الامم والخلائق وليس مضحكه وتجاهل ومادام النظام السابق حافظ على وحده العراق ولم يعطي للاكراد وهم الاقليه التحكم بامور الاغلبيه ومادام وفر لنا حصه تموينيه بزمن الحصار التي اختفت بزمن الديمقراطيه الكاذبه ومادام ومادام الى ان ينقطع النفس..))..فاي شرف رفيع هذا الذي يتباهى به كاتبنا الدكتور!! وعن ادعاءاته بان سيده المقبور حافظ على عروبة العراق وثروات العراق نسال الكاتب الاستاذ الجامعي اية عروبة بقيت على يد صدام الذي ارتكب جريمة غزو الكويت في سابقة لم يحصل مثيلها حتى صار العراق منبوذا بين الدول العربية؟ واية ثروة بقيت للعراق نتيجة مغامراته المجنونة في الحروب وتبذيره الاموال على حاشيته وشراء ذمم الاجانب بكوبونات البترول؟! ومن الذي فتح ابواب المنطقة لاساطيل اميركا وفرنسا وبريطانيا واذعن لكل الشروط المفروضة بتدمير جيش العراق واسلحته  حتى اصبح العراق اضحوكة بين الدول بعد عاصفة الصحراء؟ واية وحدة وطنية حافظ عليها سيده المقبور وقد انفصل شمال العراق وصار كيانا خارج الدولة ؟ وعن اية حصة تموينية يتحدث كاتبنا الدكتور وقد عانى الشعب من الجوع والذل في حين ان الطاغية كان يبني عشرات القصور الرئاسية باموال العراق؟

نقول لهذا الاستاذ الجامعي الدكتور..العراقيون ليسوا شعبا من البعوض وشيوخه ليسوا هتلية وشعراؤه ليسوا احقر مخلوقات الله كما يقول شلش وانت تؤيده ..ان الحقراء والهتلية والذين لايستحقون الحياة الكريمة هم انت وشلش واياد الزمالي وعماد العبادي وحميد المحنة والعتابي فاضل واشباهكم من المسوخ .

 

علي حسين النجفي.

النجف الاشرف ...في 24\1\2011

 

 

 

  

علي حسين النجفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/24



كتابة تعليق لموضوع : داود الكيشوان..بعوضة لا تستحق الحياة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي النقاش من : العراق ، بعنوان : عندما تحكم دمى الاحتلال... ..فلا غرابه ! في 2011/03/09 .

قرات الموضوع الذي انتقده السيد النجفي ولم ارى ما يمكن ان يسمح له بان يتهجم على كاتب قرف لحد الكفر من الاحتلال ‏وممن يعاضده ...وما كانت كلماته الا جلدا للذات التي لا يفقهها النجفي علي ...ان الانسان وان تمادى في تقريع نفسه واهله وان ‏يصف وضعهم البائس من تسيد هؤلاء الجهلة عملاء المحتل الذي نصبهم ليحكموا هذا الشعب العظيم ام ان السيد علي نسى ‏التفسير الباطني ..والمقصود ان يومن بما يبطن وليس على الحقيقة ..ان شلش العراقي قد اسف لان هكذا خطب لا يدفعه من يقع ‏عليه الظلم ..نعم ان الحسين (رض) هو قضيه ولا يستوجب تقزيمها بالتطبير ...وهذا طبخه اطيب وهذا قيمته افضل او هريسة ‏اطيب ...ما هذا ؟! هل لا جل هذا او بهذا طالب الحسين واستشهد ليختزل بتصرف سقيم تافه لتكون قضية الحسين كما يريدها من ‏لا يريد ان تكون عظمة شهادته بالمستوى الذي اراده ...تسيرون بماراثونات غبيه من والى المقابر ذهابا ومجيئا ...هل هذه العبادة ‏‏!؟ ..ان كان هذا تعتقدون محبه فهذا غباء ..ان الاسلام وشعائره واضح ..فلا تقزموا ثورة الحسين بزوايا سخيفة وان يكون الحسين ‏رمزا للعبودية ...ان الحسين ثار الن عربا وان كانوا مسلمين او غير مسلمين ومن ابناء الحجاز ارادوا ان يكونوا حكاما ..فهل ‏يرضى الحسين ان يحكم المسلمين ما يصفون بالكفار ( الكفر الصريح ) ومعاضده من المرجعية ...اي دين هذا واي شعائر .؟!. ‏ان من يقوم بهكذا خزعبلت ليسميها البعض شعائر ! ما هو الا كارها للحسين وقضيته ...ارجعوا الى نفسكم وقيموا اموركم ‏ومبادئكم من جديد لان وضعكم بائس ...اني اعتقد ان الجرأة لا تسمح لمن تعود العبودية ان يسمح للراي الحر ان ينشر وهنا ‏اخاطب الموقع ومن يديره ... ..فهل سينشر الرد ...؟ عسى ...اني مستعد للسجال واثراء الفكر دينيا وسياسيا لو اريد الرد على ما ‏اكتب وكان من يتعارض مع ما طرح ولا عزاء للعبيد ...تحياتي

اهلا وسهلا ومرحبا بك عزيزي كاتب التعليق

نحن نرحب بكافة الردود التي تلتزم الموضوعية والخالية من الاساءات 

فمثلما نحن ملزمون بالحفاظ على الكتاب 

فنحن ايضا قد الزمنا انفسنا بالحفاظ على الاخوة المعلقين جميعا 

ولكم مطلق الحرية في نقاش الاخوة الكتاب في مواضيعهم فان احبوا الرد عليكم وان لم يحبوا فذاك شأنهم 

وفق ما قلناه من شروط اعلاه

ادارة الموقع






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  مكتب د عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصرف الرافدين يمنح قروضا مختلفة خلال آذار

 إيقاف لحظة من الزمن  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 بين ضرورة عدم القفز على المراحل وضرورة حرقها في أفق الاشتراكية.....11  : محمد الحنفي

 الارهاب یضرب بغداد و الاحداث الامنیة تتواصل فی البلاد

 تصريح لجهاز المخابرات العراقي

 خرافات جيل الفيسبوك ( جماعة يارزاق )  : اسراء العبيدي

 محاضرة قيمة للباحث معتز عناد غزوان بمناسبة مئوية المعماري الكبير محمد مكية  : زهير الفتلاوي

 مجرمو "داعش" يفجرون / 25/ منزلا في تكريت

 تهنئة بمناسبة العيد السعيد من الكاتب علي الغزي

 يا عادل و صالح و الحلبوسي اعدلوا ما اهمله من قبلكم  : احمد عبد الصاحب كريم

 مشرع بريطاني: ماي قد تواجه مشكلة بسبب اتفاق «بريكزيت»

 مقتل 37 إرهابيا مسلحا واعطاب عدد من الاليات في صد هجوم على سبايكر  : مركز الاعلام الوطني

 الحشد الشعبي : سبع قرى حصيلة الساعات الأولى من اليوم العاشر لعمليات محمد رسول الله الثانية

 السيد نصر الله: نحن صناع نصر ولا نخشى الحرب، وما حصل في شبعا أكثر من ثأر وأقل من حرب

 الشريفي: مفوضية الانتخابات ستفتتح محطتين لتصويت الاعلاميين في بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net