صفحة الكاتب : عاطف علي عبد الحافظ

هذا ما جناه علينا قنديل وحكومته
عاطف علي عبد الحافظ

 

هل الدكتور هشام قنديل يصلح أن يكون رجل هذه المرحلة الخطيرة فى تاريخ مصر ؟ .. وهل حكومته هى الحكومة التى تصلح لادارة  شئون البلاد فى هذا الوقت العصيب الذى تعانى فيه الدولة من انهيار اقتصادى يعصف بكيانها ، وتدهور أمنى يهدد هيبتها ؟

الاجابة المنطقية .. لا  وألف  لا ..  والأسباب يصعب حصرها -

نذكر منها الآتى :

أولا :  الدكتور هشام قنديل – مع احترامنا لشخصه – لايملك الصفات الشخصية والمؤهلات العلمية والخبرات العملية التى تتيح له قيادة فريق وزارى مكلف بمهمة قتالية تهدف الى ايقاف النزيف اليومى للاقتصاد المصرى الذى فقد وعيه ودخل فى غيبوبة طويلة تحتاج الى جهد خارق وبراعة فائقة  وكفاءة علمية وخبرةعملية لكى يستعيد هذا الاقتصاد عافيته وتدب فيه الحياة مرة أخرى .

ثانيا:  السادة الوزراء – مع احترامنا لهم جميعا – تم اختيار معظمهم بمبدأ " أهل ألثقة " وليس بمنطق " أهل الخبرة " ، مما نتج عنه استبعاد شخصيات وطنية مشهود لها بالخبرة والكفاءة وقدرتها على ايجاد الحلول العبقرية لاجتياز هذه المرحلة بالغة الصعوبة فى تاريخ البلاد .

ثالثا :  الاداء الحكومى الباهت فى معالجة المشكلات الجوهرية والحيوية التى يعانى منها المواطن البسيط  والتى لا تحتمل التأجيل أو التسويف - بداية برغيف العيش مرورا بأزمة البنزين والسولار والارتفاع الرهيب فى أسعار السلع الأساسية وتدنى الخدمات الصحية فى المستشفيات الحكومية وانتهاء بالوضع المخزى الذى وصل اليه حال الجنيه المصرى أمام الدولار الأمريكى .

رابعا :  التدهور الأمنى الرهيب الذى يهدد كيان الدولة وهيبتها ويعرض حياة المواطنين وأملاكهم للخطر بسبب انتشار أعمال البلطجة والسرقة والاغتصاب بشكل لم يسبق له مثيل فى تاريخ مصر الطويل ، اضافة الى الفوضى العارمة التى اجتاحت الشارع المصرى نتيجة لغياب التواجد الأمنى الرادع للخارجين على القانون .

خامسا :  انتهاج الحكومة لسياسة الحلول المؤقته التى تكتفى بالمسكنات ولا تعالج مواطن الخلل من جذورها  واللجوء  الى الوعود الكاذبة لتهدئة المواطنين نتيجة لغياب المنهج العلمى فى ادارة الأزمات وافتقاد الحكومة لخطط واضحة تحدد أسباب المشكلات وتضع الحلول المناسبة لها مما يجعلها تعمل بسياسة رد الفعل .

سادسا :  تركيزالحكومة على سياسة الاقتراض لسد العجز الشديد فى الموازنة العامة للدولة رغم ما تمثله هذه القروض من مخاطر شديدة فى المستقبل ستتحمله الأجيال القادمة دون ذنب جنته ‘ ويعد قرض صندوق البنك الدولى الذى تسعى الحكومة للحصول عليه وتقدم الكثير من التنازلات من أجله أبلغ مثال لاصرار هذه الحكومة على تحميل فاتورة فشلها الاقتصادى على عاتق أجيالنا القادمة .

سابعا :  تجاهل الحكومة لمصادر الدخل القومى المضمونة التى كانت تمثل فى  الماضى اضافة هامة لميزانية الدولة ، فالسياحة على سبيل المثال تعد من المصادر الحيوية للدخل القومى بما تمثله من ترويج للنشاط الاقتصادى وتشغيل للأيدى العاملة وجذب لمشروعات كبيرة فى مجالات متعددة كالأنشطة الخدمية والعقارية وغيرها ‘ هذه الصناعة الهامة لم تجد أدنى اهتمام من الحكومة الحالية ، ويخشى البعض أن يكون هذا التجاهل الحكومى للسياحة يرجع الى أسباب دينية .

هذه الحكومة التى استهلت عملها بقرارات واجراءات تفتقد الى الاحساس بمعاناة المواطن البسيط الكادح فرفعت أسعار الكهرباء والغاز والمياه للمنازل ، وحددت عدد (3) أرغفة للفرد فى اليوم وتناست أن كثيرين من هذا الشعب يتناولون الخبز فقط فى كثير من وجباتهم  ، وحددت عدد (5) لترات بنزين للسيارة يوميا وتجاهلت أن اشارة مرور واحدة فى شوارع القاهرة يمكن أن تستهلك هذه اللترات ، وفى نفس الوقت تركت الحبل على الغارب للتجار الجشعين والسماسرة يتحكمون فى أسعار السلع الغذائية وغيرها حتى وصل بعضها الى أرقام فلكية بالنسبة للكادحين والمطحونين من أبناء هذا الوطن .

قد يحاول البعض أن يدافع عن الحكومة بادعاء أنها لم تأخذ فرصتها كاملة نتيجة للظروف الحالية التى فرضتها الاعتصامات والاضرابات والمظاهرات ، والرد على هذا الادعاء يتمثل فى سؤال بسيط  ،  ان الحكومات فى البلاد المتحضرة بعد تشكيلها مباشرة تعرض على الشعب برامجها وخططها التى وضعتها لمواجهة المشكلات والأزمات التى يعانى منها شعبها وتحدد بناء على ذلك السياسات والقرارت التى تكفل لها تنفيذ هذه الخطط والبرامج – فهل فعلت هذا معنا حكومة قنديل ؟ 

هناك مثل شعبى دارج يقول  " الجواب يبان من عنوانه "  أى أن الرسالة تعرف من عنوانها ، وواضح لنا أن رسالة حكومة قنديل كانت مطموسة وليس لها عنوان . 

 

  

عاطف علي عبد الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/21



كتابة تعليق لموضوع : هذا ما جناه علينا قنديل وحكومته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سلام النجم
صفحة الكاتب :
  د . سلام النجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  التقسيم..واقع..حلم.. أم طموح؟؟  : جمال الهنداوي

 القرآن الكريم في العتبة الحسينية تصدر العددين الثالث والرابع من مجلة صدى القرآن الفصلية

 مظاهرات أثلجت الإمارات.. قصة الاحتجاجات المشتعلة في تونس الآن

 مفتي "داعش" يعود الى السعودية ويسلم نفسه تائباً

  المرتكزات الجماليَّة في قصائد يحيى السماوي النثريَّة *  : عصام شرتح

  هل قامت وزارة الاتصالات ببيع مدار القمر الصناعي العراقي الى اسرائيل؟  : محمد توفيق علاوي

 نشر انباؤا العراقيين كأنما يساقون الى الموت!  : ياس خضير العلي

 سابقة لم تحدث من قبل تطال الصحف اليومية في الاردن  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 جديد أخبارنا (البينه كافينه)  : علي علي

 في اليوم الأول من مهرجان فتوى الدفاع .. محفل قرآني وأمسية شعرية ومؤتمر حول مجزرة سبايكر

 بالصور :مبلغوا لجنة الإرشاد من بين المفخخات والهاونات والقنص الداعشي في حاوي الكنيسة في الموصل؛ يبعثون رسائل الاطمئنان لكل العراقيين بتقدم قواتنا البطلة بشكل جيد جدا

 القنبله السرسريه! Bastard Bomb

 محافظ ميسان : أرتفاع عدد العوائل النازحة الى المحافظة بنحو 131 عائلة من المناطق التي يسيطر عليها عصابات "داعش" الأرهابية.  : اعلام محافظ ميسان

 هل سيخرج العراق من تصنيف العالم الثالث؟  : حميد الموسوي

 التربية تعلن الموافقة على اجراء دور ثالث للامتحانات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net