صفحة الكاتب : وليد فاضل العبيدي

النعال والتغيير ألقيمي في استخدامه منذ اختراعه ولحد ألان .ح1
وليد فاضل العبيدي

 في اللغة

نعل : النعل والنعلة : ما وقيت به القدم من الأرض مؤنثة.

للنعل وطأته النفسية على كسر  حاجز الخوف في نفوس من يستخدمه للعنف  وتقليل الضغط النفسي الناجم عن القلق والاضطراب السلوكي والشعور العميق بالقهر . ..والكل يعلم ان الحاجة الأساسية للنعل هي حفظ القدم من القاذورات والأذى.

 في أيامنا هذه صار آلة للعنف وقد نجد  أن يوم الأيام سيكون  مصنف  كأداة جرميه .

فبين الفينة والأخرى نرى نعلا يرتفع ويرمى كالحجر   في أدنى تقاطع للرؤى بين شخصين  وبعدها يصنف صاحبة الرمية بطلا قوميا في ثقافتنا المنزوعة الثقافة .. هذه الحالات تتكرر دائما منذ قرابة 5سنوات فقد صارت تقليدا وعادة سلوكية يحاول صاحبها لفت الأنظار إلى رأيه الضعيف.

أن الشعور بالنشوة والزهو بعد الرمية الأولى ولا اقصد به رمي الجمرات وإنما رمي النعال والخف .فالوالدين يستخدمانه لضرب الأبناء وتأديبهم !والزوج لضرب الزوجة!! ..ولولا المعابة بمكان لأستخدمه المعلم لضرب التلاميذ.

ووردة كلمة نعل في القران الكريم في سورة  طه (اخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى )

والنعل في الأحلام (ابن سيرين )يعني الزوجة .

البداية

يؤكد (اريك ترينكوس) الباحث في مجال علم الانسان .  ان الانسان عرف ارتداء النعل قرابة مابين (26الى 40 )الف عام  لكون اصابع الانسان اصبحت ضعيفة في تلك الفترة ولحاجته على اشياء خارجية تمكنه من احكام التشبث  بالارض. واكد ان رد الفعل التلقائي عند التحرك بلا حذاء هو ضغط اصابع القدم على الارض للتشبث بها.

 

واعتمد ترينكوس في بحثه على دراسة العديد من حفريات عظام اقدام الانسان عبر التاريخ.

 

واضاف الباحث الامريكي ان التغير في شكل عظام القدم خلال تلك الفترة يعود الى اختراع الاحذية ذات قاعدة قوية والتي قللت الحاجة الى اصابع قدم قوية وطويلة للحفاظ على توازن الانسان خلال المشي.

 

ولم يحدد العلماء متى تخلى الانسان عن الحركة حافي القدمين تماما حيث ان الانسان الاول كان يستخدم اوراق الاشجار وجلود الحيوانات في تغطية قدميه.

 

وفي المناطق شديدة البرودة كان الانسان يغطي قدميه من البرد منذ حوالي 500 الف سنه تقريبا.

 

وفي الوقت ذاته قال ترينكوس انه كان معروفا ان اختراع اول حذاء في العالم يعود الى حوالي 9 الاف عام مضت، ولكن التغير الذي طرأ على شكل عظام قدم الانسان منذ حوالي 30 الف عام يدل على ان الحذاء كان معروفا منذ ذلك الحين.

أستخدم المصريون القدماء الصنادل المصنوعه من الأوراق والجلود حوالي سنة 3700 ق.م. وكذلك لبسها الإغريق والرومان القدماء. وكانت أحذية المصريون القدماء والإغريق والرومان أحذية جلدية طرية وناعمة، وفي الصين أحذية خشبية، وكذلك أحذية القماش منذ آلاف السنين. لبس الإنسان خلال الفترات التاريخية المتعاقبة الأحذية ليس فقط للوقاية، ولكن أيضا للأناقة وإبرازاً لوضعه الإجتماعي. ولقد أخذت الأحذية مكانه كبيره في الموضه والأناقه، وقد استخدم في صناعتها وبصفة رئيسية أدوات يدوية بسيطة، ولبس معظم الناس أحذية صنعوها بأنفسهم أو قاموا بشرائها من صانع الأحذية. في عام 1882م أخترع جان آرنست ماتسيليجر، عامل الأحذية في مصنع أحذية أمريكي، آلة تشكيل الحذاء، وأدت هذه الآلة وآلات أخرى جديدة لصناعة الأحذية إلى إنتاج الأحذية بكميات كبيرة في بداية القرن العشرين. وأدى الإنتاج الكبير للأحذية إلى خفض كبير في أسعارها. وفي الوقت الحاضر أصبح عمل تصاميم الأحذية بالحاسوب، وتُقطَّع أجزاؤها بالليزر، ثم تُخاط بآلات خياطة يتحكم فيها الحاسوب. ومكنت هذه التحسينات صانعي الأحذية من الإستجابه للتغيرات السريعة في أنماط الأحذية.

من بغداد المنصورة

2013\2\19

  

وليد فاضل العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/20



كتابة تعليق لموضوع : النعال والتغيير ألقيمي في استخدامه منذ اختراعه ولحد ألان .ح1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ناهي البديري
صفحة الكاتب :
  احمد ناهي البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اخر نكتة .. لاتضحكوا كثيرا  : كامل محمد الاحمد

 هيئة الاتصالات تباشر بتقديم التسهيلات لزوار الاربعينية

 الطاعون التلفزيوني  : علاء الباشق

 الادعاء العام في اربيل يقاضي بلديتها بسبب الفيضانات

 تقرير طبي يكشف حجم الإعتداء من قبل ضابط في الشرطة العراقية على صحفي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 كيف يقضي العجز المالي على الازدهار الاقتصادي؟  : محمد رضا عباس

 نسب نجاح لامثيل لها في بكالوريا العراق للسادس  : عزيز الحافظ

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يضع حجر الاساس لإعادة اعمار مزار السيد عبد الله بن علي الهادي (رض)  : خزعل اللامي

 الغَدير..امتدادُ مَكارِمِ الأخْلاقِ  : نزار حيدر

 قلب الموازين لصالح المواطن  : علي علي

 "المسيحية الصهيونية".. بدعة اليمين الأمريكي لدعم إسرائيل

 التعنّت السعودي طال أسمى شيء تتمتع به الانسانية  : وليد سليم

 علاقة شقيق أياد علاوي بـ بنك "عبر العراق"

 صدى الروضتين العدد ( 127 )  : صدى الروضتين

 عاشوراء ... دعوة للعبرة والعبرات  : رياض البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net