صفحة الكاتب : مهدي المولى

نعم هناك فساد وهناك تقصير
مهدي المولى

 نعم هناك فساد وهناك تقصير وهناك سلبيات وهناك اهمال وهناك  عدم كفاءة وعدم اخلاص 

فكل الاطراف السياسية من رئاسة الجمهورية الى الحكومة الى البرلمان مسؤولة كل المسؤولية وبالتساوي ولا يمكن ان نقول هذا مسؤول وهذا غير مسئول وهذا مسئوليته اكثر او اقل من هذا
 رغم اني احمل اعضاء البرلمان كل المسؤولية لانه هو الذي  يشرع القوانين وهو الذي يختار الحكومة التي تنفذ هذه القوانين وهو الذي يراقب الحكومة  ويقيلها اذا عجزت ويحاسبها اذا قصرت في تنفيذ هذه القوانين  او في خدمة المواطنين
فلو نظرنا نظرة موضوعية الى تصرفات المسؤولين وبالذات اعضاء البرلمان انها تصرفات بعيدة كل البعد عن المهمات  والواجبات المنوطة بهم والواجب تنفيذها  بل مضادة ومخالفة لكل ذلك
المفروض ان ينطلقوا من مصلحة الشعب من خدمة الشعب من اجل الشعب  لكنهم انطلقوا من مصالحهم الخاصة من منافعهم الذاتية وبالضد من مصلحة الشعب وبتحدي لارادة ورغبة الشعب
فكانوا يرون في الوصول الى كرسي البرلمان وسيلة تحقيق رغباتهم الفاسدة وشهواتهم المنحرفة فمجرد وصولهم الى الكرسي تغيرت وتبدلت حالهم رأسا على عقب حيث جعلوا كل شي في خدمتهم ومن اجلهم المال النفوذ النساء بغير حساب ولا خوف ولا خجل وهذه الحالة شجعت اللصوص واهل الدعارة الى الترشيح الى اعضاء البرلمان الى مجالس المحافظات الى المجالس البلديات واذا لم يحققوا الهدف انضموا الى حماية هؤلاء المسؤولين فمجرد الانضمام الى حماية المسؤول انفتحت امامه كل ابواب الثراء  والقوة يفعل ما يريد وما يرغب وكل شي في خدمته ومن اجله الرشاوى التزوير استغلال النفوذ الدعارة حتى القتل والاختطاف والاغتصاب  والتعيين والطرد
فالوزارات  والمؤسسات والدوائر مقاطعات خاصة للمسؤول و من حولهم يصولون ويجولون هم الدولة وهم الشرطة وهم القضاة وكل شي بيدهم ولهم والويل لمن يعترض او ينتقد او مجرد ان يقول كلمة اف
  كنا في زمن صدام الحكم بيد صدام وزمرته لهم السيطرة التامة على كل العراق لا يشاركهم احد الا اذا اقر انه عبد لهم وانه في خدمتهم ومن اجلهم ولا يخرج عن طاعتهم طرف عين
اما الان  اصبحت كل محافظة تحكمها ملك تسطير عليها زمرة عشيرة وكل وزارة تابعة الى شخص وزمرته وجيش خاص بها لهذا فالمواطن لا يدري اين يذهب ومن ينقذه من هذه المعانات  ولمن يشتكي همومه ومن يساعده ولمن يلجأ
يقول ابو احمد في زمن صدام نعرف  عدونا هو صدام وزمرته ومن الممكن اتقاء شرهم بالتملق لهم بالابتعاد عنهم الا اننا الان لا نعرف من هو عدونا ماذا يريد
 اننا محاصرون بجيوش عديدة وكثيرة مسلحة باحدث الاسلحة لا تعرف الكلام ولا السلام الا اطلاق الرصاص 
الغريب في الامر ان هذه الجيوش يقودها ويشرف عليها المسؤولون في الدولة اسست لحماية المسؤولين  ولقتل الشعب
المشكلة الاساسية التي يعاني منها الشعب هو شغف وحب هؤلاء المسؤولين لكرسي الحكم الذي اصبح لهم هو الحياة والجنة وتركه يعني الموت والنار فكيف يتركوا ويتخلوا عن الحياة والجنة ويذهبوا الى الموت والنار لهذا فانهم متشبثون ومتمسكون باسنانهم وايديهم بكراسي الحكم وعلى استعداد ان يقتلوا كل الشعب العراقي ويدمروا كل العراق ويتعاونوا مع اعداء العراق بل يقروا بالعبودية لاعداء العراق مقابل البقاء على الكرسي
فهذا الهاشمي وهذا النجيفي وهذا البرزاني وهذا علاوي يقبلون احذية العبيد الاراذل شيوخ الجزيرة والخليج وال اردوغان ويعلنون بصراحة انهم خدم لهم وانهم على استعداد لتنفيذ كل متطلباتهم كل اجندتهم مقابل تأييدهم في البقاء على الكرسي وعلى استعداد ان يضحوا بكل شي بمصالحهم الخاصة بكرامتهم ياترى لماذا لا يضحوا للشعب العراقي لماذا لا يتنازلوا للشعب  العراقي لماذا يذلون العراق والعراقيين ويذلون انفسهم امام اعداء العراق والعراقيين وبالتالي يذلون العراق والعراقيين
لانهم حقراء تافهين لا يعرفون قيم الكرامة والانفة الانسانية النبيلة فهذا النجيفي رئيس البرلمان العراقي  ممثل ارادة الشعب العراقي المعروف ان البرلمان العراقي هو الحاكم الفعلي هو الذي يختار الحكومة وهو الذي يختار رئيس الجمهورية وهو الذي يقيلهما بمجرد دعوة من تافه وهابي حقير مذيع في فضائية معادية للشعب العراقي وللعراق يسرع ملبيا الدعوة تاركا مجلس النواب في جلسته المفتوحة من اجل اقرار الموازنة العامة وكأنه يقول طز بالمرلمان وطز بالشعب العراقي وطز بالعراق  هيا ألبي دعوة اسيادي وسادتي واعلن من الدوحة عاصمة العار والعمالة والذل والعبودية انه ضد العراق وشعب العراق وانه في خدمة اهداف الشيخة موزة حيث اعلن ان الشيعة في العراق اقلية ويجب طردهم من العراق هذا ما املته عليه الشيخة موزة وتسلم الخطة الجديدة لقتل العراقيين وتدمير العراق وكانت البداية في بغداد حيث قامت المجموعات الارهابية الوهابية الصدامية بأعلان الحرب على العراقيين بالسيارات المفخخة اكثر من 11 سيارة انفجرت في مناطق مختلفة من بغداد قيل ان الشيخة موزة ارسلت برقية تهنئة لاسامة النجيفي تحيه على اخلاصه في تنفيذ اوامرها  وسرعة تنفيذها ودقتها وامرت بزيادة حصته وقالت له انك اكثر ذكاء من الثور طارق الهاشمي وقررت تعينه واليا على المنطقة الغربية بدلا من المجرم طارق الهاشمي حيث امرت الخليفة العصملي اردوغان بأبعاد الهاشمي بحجة انه خربط خططنا وكشف امرنا وطلبت منه ابعاده من تركيا
نعود ونقول نعم هناك تقصير وهناك فساد وهذا يتطلب من الجميع من المخلصين ان يجلسوا  حول طاولة حوار ونقاش ويجب على كل طرف ان يقدم وجهة نظره منطلقا من مصلحة العراق اولا واخيرا وكل طرف عندما يجلس يقول انا عراقي اي يتخلى عن قوميته دينه مذهبه عشيرته عائلته نفسه
يستند في طرحه الى مرجعية الدستور العملية السياسية الديمقراطية والتعددية وكل المؤسسات الدستورية لا يجوز التجاوز  عليها او الغائها نعم يجب اصلاحها وهذا الاصلاح يجب ان يكون وفق الدستور
الحذر الحذر من الذي يدعوا الى الغائها او تجاوزها وحتى الاتفاق بالضد منها انه يريد الفوضى والموت والدمار
مهدي المولى
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/19



كتابة تعليق لموضوع : نعم هناك فساد وهناك تقصير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  علي جابر الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلافات خطيرة والقادم لا يسر!  : قيس النجم

 طهران: موقفنا واضح من استفتاء كردستان العراق وتصريح رئيس الاركان في محله

 محافظ البصرة وكالة يبحث مع شركة ايني الايطالية الاستراتيجية المقبلة لخطة المنافع الاجتماعية  : اعلام محافظة البصرة

 العمل تنفي ما تناقلته بعض وسائل الاعلام بشأن توقف منح القروض الميسرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عودة الرئيس وافاق حل الازمة السياسية ..  : عون الربيعي

 العراق يسير الى المجهول  : مهدي المولى

 انشائية التجارة.. تدرس تأجير مساحات من الاراضي العائدة لها في كافة المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 أوقفوا نباح كلاب السياسة الكويتية  : اياد السماوي

 اللهم اجعل ابني محظوظاً  : وليد حسين

 مَنْهَجُنْــــــا ... ( 1 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي تعلن تواصل الحملات الخدمية في قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 محافظ ميسان يتفقد الأعمال الاحترازية المتخذة لتفادي وقوع الفيضان  : حيدر الكعبي

 عوائل الشهداء في بغداد لوفد المرجعية الدينية العليا سنربي ابناء الشهداء على نهج ابائهم

 القوات الأمنية تحرر عدة قرى جنوب الموصل وتسقط طائرة استطلاع لداعش في نينوى

 ملاحظات انتخابية..والاختيار الافضل  : م . عامر العبادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net