صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

متى يتعامل المجلس الاعلى بالمثل؟؟!!
ابو ذر السماوي

كلام كثير حول منهج المجلس الاعلى فبين مؤيد ومعارض مادح وقادح يبقى ذلك المنهج ثابت عنوانه الابرز هو التعامل مع الجميع ومخاطبة الجميع والتحاور مع الجميع والانفتاح على الجميع لذا فيمكن ان نميز خطاب المجلس الاعلى بانه حالة وسطية يعبر عنها دائما باداء متزن وذو مرونة عالية وحكمة في التعامل مع الازمات والخروج منها .هذا هو الجانب الابرز والذي لو احسن استخدامه من قبل حلفاء المجلس الاعلى لتغيرت كثير من الامور والاوضاع ولكان الحال غير الحال وهذا الجانب يمثل من يريد ومن يؤيد ومن يتعاطف مع المجلس الاعلى اما من يرى فيه الانبطاح وعدم المبادرة والاستقرار في السياسة والنفس الطويل وعدم الجدية او اللعب على كل الحبال وعدم الثبات على المواقف فهم من يتهمونه ويقدحونه ويلمزونه باقوى وجوهه ليحولوها الى نقاط ضعف .ولا يخفى ان اراء الاخرين مهمة وهي ربما تكون حقيقة الامر والواقع كما يراك الاخرين لا كما ترى نفسك لكن ماذا تعد نفسك كيف تروج لافكارك ما هو خطابك يبقى هو الاهم فمجرد ان تاخذ راي الاخرين بدون العودة الى نفس من هو معني فهذا لا يكفي فما يقوله المجلس الاعلى دائما بانه خط وتيار مرجعي يؤمن بقيادة المرجعية الدينية والالتزام باوامرها واتباع نهجها وعدم الخروج عن متبنياتها وبانه ملتزم بالخطوط الشرعية وهو مدافع عن حقوق الشعب العراقي ولديه رؤيا في العملية السياسية يختلف عن الاخرين فالايمان بقدرة الشعب العراقي وحقوقه وبالوحدة الوطنية والتداول السلمي والنظرة الاقتصادية مبدأ المشاركة في الوطن وان هنالك امور واقعية لايمكن تجاوزها باي شكل من الاشكال وخاصة في امور الانتماء الديني والعرقي والمناطقي وبان الجميع له حق في هذا الوطن ويجب ان تحترم حقوقه وحقوق الاخرين كما يجب الالتزام بالوجبات ..فمن كيفية التعامل مع المرحلة السابقة والتي يشترك فيها مع الجميع بانه يجب الاعتراف بحقوق المستضعفين وتضحيات المجاهدين وتعويض المتضررين من سياسة النظام البائد والحقبة العفلقية البغيضة ..ولو نظرنا الى كل هذه الامور فنجد ان المجلس الاعلى اعطى الكثير وضحى بالكثير من اجل تحقيقها كما بذل كل ما بوسعه بان يكرس هذه الاولويات ويدخلها في الدستور وان يضمنها فقراته كما مثل القدوة في الالتزام والمصداقية في العمل وتطابق القول بالفعل وضحى كثيرا من اجل ان يبقى كحالة خاصة في العراق يلتقي مع الجميع ولا يتقاطع معهم وان يبقي منطقة ومساحة للحوار والتفاوض والالتقاء من اجل لم الشمل وجمع الكلمة في سبيل انجاح المشروع .لكن ما يتبجح به من يلمز المجلس الاعلى بان المجلس هو طالب زعامه ويبحث عن المصلحة بغض النظر عن الطريقة وان المجلس الاعلى ضحى بحقوق الشيعة وساوم عليها من اجل الوصول الى مبتغاه وروج هذا الطرح حتى في احلك الظروف, وشنت حملة كبيرة على المجلس الاعلى واستهدفت قياداته ورموزه على طول الخط فمن الاخوان (وانه عميل للامريكان وانه يبحث عن الزعامة و..و..) اما من قبل الاخرين (بانه طائفي وهو صفوي وايراني وانه متشدد راديكالي يطبق اجندة خارجية ويحقق مصالح ايران و...و...) فسقطت كل هذه التهم وبانت الحقائق بعد ان انجلت اول سنة من بعد تلك الحرب الطويلة لاشك ان هذه الحرب نجحت في ان ابعدت المجلس الاعلى عن الواجهه وخيل للجميع بانه في عداد الماضي وراينا ماذا حدث بعد ان ابتعد المجلس الاعلى عن مصادر القرار (لانه لم يبتعد عن الساحة بقى يعمل )..اليوم وبعد هذه الازمة والتي اوصلت البلاد الى مفترق الطرق والكل ادلى بدلوه بقى الجميع ينظر الى موقف المجلس الاعلى وما هو تحركه ولما كان يتحدث دائما عن المشاركة والالتزام والمباديء والتوافق بينما نرى الاطراف الاخرى والتي طالما دافع المجلس الاعلى عنها وابدى مرونة معها واعطى مساحة واسعة للتفاعل والحراك والمشاركة وخاصة (القائمة العراقية ) وبكل اطيافها وليس بعيد موقف المجلس الاعلى من قضية تشكيل الحكومة وانسحاب المجلس الاعلى منها واين ذهب التحالف المصيري بين المجلس والاكراد الم يحن حينه الم ياتي وقته ..ولا اريد الحديث عن المجلس الاعلى او ان اتكلم بالنيابة عنه في هذه الفقرة وسابدا بالاكراد فان موقف الاكراد لازال مجاملا للمجلس الاعلى مدافعا عنه ويحن لذلك الحراك وذلك العمل وتلك المواقف والتعاون والذي اثمر كثيرا بتشكيل حكومات واسناد حكومات (الدكتور الجعفري والاستاذ المالكي ) في اكثر من موقف وازمة .واما العراقية فلايمكن الحديث عن تحالف بقدر الحديث عن مشارك واقعي في الوطني (فالعراقية ممثلة للسنة )اما الالتزام والحديث عن المبدئية فلن يبق ولن يكون من طرف واحد وعلى طول الخط اما الحديث السابق والمواقف الماضية فانما كانت تنسب للسياسة وللخيارات الواقعية مادامت في اطار العملية السياسية ونظام وضمن الدستور اما عندما تتحول الامور والحديث عن لي اذرع واسقاط عملية واستقطاب طائفي وسب وشتام وفرز وتهديد وجود ونسف مقدرات وقلب واقع وعودة لمعادلة ظالمة فلن يكون الا التعامل بالمثل اما التزام المجلس الاعلى طوال الوقت لموقف وخط المتريث والمراقب انما للحفاظ على الاستمرار وديمومة العملية السياسية واذا بقى الحديث عن انفصام وتقسيم وقتل وزحف وانقلاب وربيع وبغداد ناه وماننطيه وتعالي وحقد وتزييف حقائق و....فلن يجد الاخرين المجلس الاعلى الا اصحاب الرد الاقوى ومن يتعامل بالمثل وهو ما قرأته وفهمته من حديث قيادات المجلس الاعلى وخاصة موقف الدكتور همام حمودي... فمتى يكون رد المجلس الاعلى ومتى يتعامل بالمثل مع الجميع مع كل من خانه وغدره وخونه وشكك به وسبه وشتمه ولمزه وروج لذلك حتى اوصل البلاد الى هذه المرحلة.؟؟؟؟. فرسالة المجلس الاعلى هو البقاء في هذا الوطن والحفاظ على مصالح عامه وحقوق وللصبر حدود ان موقف المجلس الاعلى ومن كلام (الشيخ همام حمودي) كان بمثابة صرخة فالاستمرار بانتهاك حقوق الاغلبية وتهميشهم واقصاءهم والمراهنة على صبرهم وحلمهم على طول الخط ليس بالامر الصحيح ولا قراءة صائبة وبناء خاطيء وان الحديث لن يكون عن ظلم عشرة سنوات او تهميش مدعى وعدالة زائفة انما سيكون بحجم ظلم وتقتيل وتهجير واستباحة محرمات واقصاء وحرمان استمر ودام قرون ولن يكون في حدود مناطقي او زمني بل سيتعداه الى كافة المستويات وان على المتظاهرين ان يحرصوا كثيرا وان يعرفوا اين يضعون اقدامهم وان عليهم ان يقرأوا شعاراتهم جيدا وان يعيدوا النظر في معانيها وان لايمضوا بعيدا في خيالهم وان لايرهنوا على الخارج ولا يعولوا على صبر الاغلبية فالرد والتعامل بالمثل والتوجه الى تبادل الرد الطائفي لن يكون في صالحهم لابحجم التعداد ولا بمقدار المظلومية ومصداقيتها ولا من حيث القوة ...... 

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/18



كتابة تعليق لموضوع : متى يتعامل المجلس الاعلى بالمثل؟؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي
صفحة الكاتب :
  علي قاسم الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عماء خبري يلف أخطر إزمات العراق بسبب إستهداف نوعي للصحافة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الحشد تحت إمرة العبادي لكي يخرس بعض الطبالين  : سلام السلامي

 هجوم واسع على شرق الفلوجة ومقتل 50 داعشیا بالکرمة وسبایکر

 داعش...!!  : جواد البغدادي

 السيد السيستاني: الهلال لا يثبت بحكم الحاكم ولا حاجة إلى حكمه

 هل نستطيع  ان نحقق جمهورية  بلا ارامل نائحات  ولاايتام  تائهين !؟  : د . ماجد اسد

 علي الاكبر طبيعة المردود .وأثر المفقود.  : مجاهد منعثر منشد

 نائب السفير الارميني يزور المتحف العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 الإعلام الكويتي يحاور دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 البس جميل المعاني واخلع البالي  : عباس طريم

 التربية: بلغ عدد مراكزها لمحو الأمية في كربلاء اكثر من 60 مركزاً  : وزارة التربية العراقية

 ماضي ومستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية ... 1  : خليل إبراهيم عبد الرحيم

 والدي أفضل سياسي في العالم...!  : محمد ناظم الغانمي

 ماذا يجب على حكومة العراق فعله فورا ؟

 رؤية المرجعية ونقاط القوة والضعف الاقتصادية  : مصطفى هادي ابو المعالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net