صفحة الكاتب : محمد الحمّار

حذار: ثورة الكرامة لم تبُح بعدُ برسالتها الدينية
محمد الحمّار
كان "حديث المفكرين" الذي بثته قناة حنبعل ليلة 20-1-2011 من أرقى ما تابعتُ من أحاديث منذ عقدين من الزمن.
لكن، ودون أن أدخل في التفاصيل، أقول إنّ ذلك الحديث، رغم أناقته ومستواه الراقي ودقة التحليل فيه، يبقى غير مُجدٍ من الناحية الاستراتيجية. فهو مُفيد فقط من الناحية الإجرائية والأداتية دون سواها. وهل مشكلة المجتمع التونسي الحقيقية اليوم تتلخص فقط في أنّ المجتمع تعوزه الإجراءات الجريئة التي تدعّم ثورته؟
 
كان الحديث غير مُجدٍ لأنّ، لكي يكون كذلك، كان الأحرى أن يكون مرتبطا ولو بخيط واحد، مهما كان رقيقا، بالإيمان التوحيدي الشعبي العميق.
وبالرغم من الروح الحقوقية والوطنية والملتزمة التي جرى بفضلها الحوار بين ثلة من خيرة أدبائنا ومناضلينا، إلاّ أنّ شبح الهوس الاقتصادي  والحسابي والمحاسباتي كان يخيّم على الجلسة. والحال أنّ شعب تونس في غالبيته مؤمن و سئم مَن يحلل واقع حياتيه فقط بلغة الحقوق والإجراءات الأمنية والقرارات الحكومية من دون بصيص من التأصيل الموضوعي في التربة الإيمانية . 
كما أنه صار من الصعب، بعد "ثورة الكرامة" (والاسم من اقتراح أحد المتحدثين، الأستاذ صافي سعيد)، في اعتقادي، أن تقنع الشعب التونسي بحديث يقتصر على لغة الأرقام والملايين و الدنانير، والكلام عن آلاف الأطنان وعن العائدات وعن عشرات المصانع وعن مئات المدارس وعن رؤوس البقر وعن قطعان الغنم، وما إلى ذلك، لا لأنه جاهل بالفائدة من وراء الاقتصاد، لكن لأن لا شيء آخر يُعرَض له، عدا تلك الطفرات من الحديث الحقوقي والتتحرري من جهة، والإنشاءات حول الاقتصاد والحساب والمحاسبة.
والمشكلة أن لا شيء غير ذلك تقدمه النخبة المثقفة (إن وجدت؛ ومؤشر وجودها، عندي، فعاليتها) لتغذية عقل الشعب وروحة. حتى وإن أصغى المشاهدون من بين هذا الشعب الأبيّ إلى مفكريه بكل عناية، مثلما فعلتُ، وحتى وإن كان هؤلاء الخبراء المتحاورين من خيرة من أنجبت تونس، ومن النفر الذين كانوا من المغضوب عليهم ومن الملعونين من طرف النظام المخلوع، فإنّ هذا الشعب يريد مَن يخاطب إيمانه العفوي والتلقائي.
ولكن، وأكثر من "لكن"، هنالك مفارقة خطيرة إلى أقصى الحدود: لا ييأس الشعب من لغة الأرقام والماديات والحسيات إلاّ لمّا يكون في أزمة، مثل التي نعيشها اليوم؛ وكلما  يأس الشعب من تلك اللغة المحنطة إلاّ و لجأ إلى ملاذ البُعد الروحي، ولا يلقاه إلاّ في التيارات الدينية المُسيّسة. وأكبر دليل على ذلك ماحدث أثناء أزمة شيخوخة الحكم (الرئيس بورقيبة) في الثمانينات، أيان ولدت وازدهرت "حركة الاتجاه الإسلامي" آنذاك، "النهضة" حاليا. 
والخطر لا يكمن تحديدا في اللجوء إلى الملاذ الديني بحدّ ذاته وإنما في غياب الإحساس بهذه الحاجة الروحية من الوعي تماما، ما يجعل المجتمع مُزودا لنفسه أولا و للملاحظين ثانيا بصورة عن نفسه على أفضل ما تكون الصور من الحداثة والعلمانية.
  أمّا أسباب هذا الفصام (وهو كذلك، وهو ليس حكرا على شعب تونس) فهي عديدة لكنها تتلخص في غياب التأصيل اللازم للحداثة في الثقافة الأهلية، وهي إسلامية بالأساس. أمّا طريقة علاج الفصام مجرّد الإشارة إليه يلزم الباحث المعالِج بأن يقع في ورطة تواصلية مستعصية إلى أبعد الحدود حيال المجتمع المعني بالإصلاح. و هنا تندرج حادثة محمد البوعزيزي التي انقدحت على إثرها ثورة عارمة. وهذا الأمر يجعلني أتوقع أن تحدث من حين لآخر هزة قوية  في النسيج العقادي للمجتمع(هزة من صنف "تأثير الفراشة" مثلما يحدث الآن من قطاع إلى آخر؛ فدور قطاع الدين آتٍ لا محالة). في انتظار ذلك سأحاول الغوص في عمق الحدث الثوري الرمزي "البوعزيزي" تحسبا لأية فوضى دينية تلح في الأفق، وبالتالي محاولة منّي للحث على التنظيم العقائدي الذاتي، للفرد وللمجموعة من الآن ومن هنا.
 
وفي هذا السياق أعتبر أنّ الشهيد كان مؤمنا في الصميم وأنه لم يكن ينوي قتل نفسه، إذ يعلم كما يعلم كل مؤمن أنّ الخالق قد حرّم الانتحار، إلاّ أنه أقدم على صنيعه لأنه يئس من إمكانية التعبير عن وضع اجتماعي تعيس، بلُغة يفهمها كل المؤمنين من أمثاله وأمثالي، وحتى غير المؤمنين. وليست اللغة المنشودة لغة الكتب المسفرة ولا لغة المخطوطات ولا لغة الدين المقروء بغير تدبّر. إنما هي لغة الدين المحفوظ في الصدور، لغة الإيمان العميق، لغة الإرادة الربانية و الكلام الرباني والفعل الرباني المجسم في إرادة الإنسان وفي كلامه وفي فعله.
و اللغة التي كانت حاضرة في البيئة الاجتماعية العامة للبوعزيزي  لغة الأرقام وإيديولوجيا السياسة. وكانت لغة التبليغ التي أرادها البوعزيزي غائبة. فاختار البوعزيزي التبليغ بالمحروقات وبالحرق؛ وكانت "لغة" مُبالِغة ومُبالغا فيها؛ وكان الفعلُ بليغا وبالغا ومُبلّغا.
 وعِلم النفس يؤكد تطابق الشكل الذي تخلص البوعزيزي بواسطته من نفسه، مع الغاية التي أراد بلوغها من خلال الحدث. يفسر الأخصائي التونسي في علم النفس السيد محجوب (في حصة تلفزيونية قبل ثلاثة أيام) أنّ الحارق نفسه "يريد أن يبلغ رسالة". كما أنّ أخصائيا آخر من أمريكا (في تقرير نشره موقع سي آن آن آن هذه الأيام) يؤكد أنّ الذي يشعل جسمه "يطلب التعويض".
فلنرَ  ماذا عسى أن يكون تتمة لـ"رسالة" البوعزيزي وما هو صنف التعويض الذي تطالب به هذه الرسالة.
إنّ البوعزيزي المؤمن سئم الجوع والفاقة، ولكن أيضا سئم فقدان مناخ الحريه الذي من شأنه أن يؤمّن له ولكافة المحرومين، وهم في غالبيتهم مؤمنون أيضا، لقمة العيش. وعبّر البوعزيزي عن ذلك كما لم يعبّر عنه أحدٌ في كتاب أو في دراسة. كأني بالبوعزيزي يقول وهو على شفى حفرة من الفناء:
"ها أنا حارق نفسي رافضا هذا العالم الجهنمي. عوّضوا للمجتمع المحترق ما أخذتموه منه بالحيلة وبالقوة وبضحالة الفكر. رُدّوا للفرد وسيلة التعبير عن نفسه كإنسان مؤمن لا كمؤمن بلا عقل. إلاّ فسيعجز عن تغيير هذا العالم.
فلن يكون التونسي المؤمن قادرا من هنا فصاعدا على إيقاف سرقة السارقين ولا على صدّ إجرام المجرمين قبل ذلك الوقت الذي يتحقق فيه ما أنا بسببه مُقدم ٌ على إضرام النار في جسمي. أسألكم أن لا تتواكلوا فتوكِلوا مُهمة التفكير لإنسيّ آخر يفكرُ بالنيابة عنكم؛ يكفي أنّ الله تكلم بعدُ؛ لكن لا يرضيني أن تحرموا أنفسكم من أن يفكر كل واحد منكم أصالة عن نفسه، معبرين عن كلم الله وعن إرادة الله من خلال كلامكم، فكلامكم إسلام."
وكأني بالبوعزيزي مستمرٌّ في التعبير عن الفاقة المُدقعة في الفكر الديني الإنساني بإعلان  سيشهد له به التاريخ قائلا:
 "ولا أراكم ناجين من ملاذ إضرام النار في أنفسكم بغير ذلك المنهاج. وها أنا أجسّد أمام أعينكم ما في وِسعي أن أنجزه لأذكّركم بأنكم شعب في غالبيته مؤمن، وبأنكم كأي شعب مؤمن آخر، تدركون أنّ التعويض عن الفناء الفكري لازم الآن وهنا وانطلاقا من هنا."
رحم الله البوعزيزي وسائر شهداء ثورة الكرامة. أمّا العبرة من كل ما حدث أنّ الذي أودى بحياة البوعزيزي وبحياة الآخرين لن يودي بحياة الثورة التي اندلعت بسببه. 
لماذا، لأن من جهة،  هنالك الملايين من البوعزيزي الذين ، لئن لم يبلغ بهم الأسى حدّ إضرام النار في أجسامهم، فقد أضرمُوها في عقولهم من قبل، منذ أن بدأت عروق شجرة الزقوم تنبت من أولى بذور الشر. 
 و الذي أودى بحياة البوعزيزي وبحياة الآخرين لن يودي بحياة ثورة ورثة البوعزيزي. لماذا، لأنّ من جهة أخرى سيلتحق بنا كل من أراد القبض على المجرم الأصلي، والمسك بناصيته، ومن ثمّ إحالة العقل الضالع في توليد ملايين النسخ من الرمز البوعزيزي، والضالع في توزيعها بعد استنساخها في كامل بلاد العرب والمسلمين، على القضاء التحفظي، في انتظار محاكمته بالعدل.
وهل من مُحاسب عادل للعقل المنتج لفكر الفساد غير الشعب المؤمن؟  وهل من مُحامٍ للعقل وهل من قاضٍ مُعلن عن الحكم النهائي غير الشعب المؤمن؟
محمد الحمّار
مؤسس "الاجتهاد الثالث"
 
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/22



كتابة تعليق لموضوع : حذار: ثورة الكرامة لم تبُح بعدُ برسالتها الدينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد رضوان أبي الدار
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد رضوان أبي الدار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توزيع 250 شقة سكنية من مجمع بسماية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مازالت اللوكية في العراق!!  : حاتم عباس بصيلة

 لأول مره في العراق وفي مستشفى الكفيل التخصصي إجراء عملية استبدال مفصل ورك بمفصل اصطناعي

 هل تبقى المخدرات كأفة تنخر المجتمع العراقي...؟  : عبد الخالق الفلاح

 تحذير من وزارة العمل بخصوص بيع استمارة تقديم على منحة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المهاجرون يعيدون للقارة العجوز شبابها.  : مصطفى حقيقة

 لمرضى السكر 5‎‏ أطعمة تساعد على توازن نسبة السكر في الدم

 رئيس مجلس محافظة ميسان يزور عدد من المدارس التربوية ويطلع على واقعها التدريسي  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 المزج بين خصائص الحكاية التراثية والقصة الحديثة. مجموعة المذابي "سِفر الحديقة" نموذجا  : الغربي عمران

 "فويلح" وصقره ووزارة الكهرباء..!  : علي علي

 شتان بين الهجرتين ..  : حمزه الجناحي

 الدفاع الروسية: مقتل 32 شخصا في تحطم طائرة نقل عسكرية روسية في سوريا

 قبل الانتخاب دعونا نصنع ناخبا جيدا  : مفيد السعيدي

 وزارة الموارد المائية تستنفر كافة ملاكاتها في بغداد لمعالجة الكسرات التي حدثت مؤخراً في بعض السداد الغير نظامية  : وزارة الموارد المائية

 في اليوم العالمي للتسامح معرض بوسترات وفيلم وثائقي عن العيش المشترك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net