صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

جريمة قطع صيوان الاذان , من الذي ساهم في ارتكاب الجريمة ؟؟
جمعة عبد الله

 جاء العهد الجديد في العراق نعمة ونقمة . نعمة للعناصر البعثية في نجاح مهارتهم السياسية في تغيير جلودهم . ونزع الزي الزيتوني وتبديله  بالثوب الاسلامي والبسملة والسبحة والمحبس , ان هذا النجاح الباهر المغلف بالدجل والخداع , نجح في تضليل الاحزاب الاسلامية التي غطتهم ببردتها ومظلتها , , وفتحت لهم ابواب الجنة على مصراعيها , بالمال والجاه والنفوذ , وباحتلال المراكز والمواقع المرموقة في الدولة والبرلمان والحكومة , وصاروا يتحكمون في تقرير مصير الوطن والمواطن . بعدما كانوا عبيد وخدم اذلاء وممسوخين من المعاني الانسانية في زمن قائدهم المقبور , الذين كانوا يسبحون بحمده في التبجيل والتكبير , وتقليده صفات الالهية في الدجل الاعلامي الذي كان يتسم بالانتهازية والنفاق والتملق ,  فقد ساهموا من خلال كتاباتهم ومشوراتهم القضائية والسياسية , في صنع الدكتاتور المستبد والطاغي والمجنون بحب العظمة , , والذي لايعرف معنى الرحمة والشفقة والضمير والوجدان . .  ونقمة بان الشعب مازال بعيدا عن قطف ثمار التغيير الجديد برحيل الحقبة الظلامية , فقد استئثر بالمنافع ومكاسب بشكل كبير هذه العناصر البعثية التي دخلت زورا وبهتانا في غطاء الاحزاب الاسلامية , واصبحوا سادة كرام يحسب لهم الف حساب , وضعوا العراق في محابسهم يتصرفون به وفق ما يريدون وما يشتهون دون حسيب او رقيب , وفي جني الاموال التي هطلت عليهم من السماء كالفيضان الذي اصاب بغداد قبل ايام , حتى صاروا يأكلون بملاعق ذهبية . ونقمة مرة اخرى بان هؤلاء اصبحوا حجرة عثرة واداة معرقلة في الاصلاح والتغيير , الذي يخدم تطلعات وطموحات الشعب في الحرية والديموقراطية والعيش الكريم , واصبحوا عامل تخريب في تاجيج وتازيم الخلاف السياسي , بالاحتقان والتخندق الطائفي , بهدف انحراف العملية السياسية عن جادة الصواب , واخذها الى طريق مسدود ومظلم , واللعب على وتر الطائفية بهدف تفتيت الطوائف والنسيج الوطني . ان هؤلاء المرتزقة والمأجورين المتسترين بعباءة الاحزاب الاسلامية , جلبوا البلاء والمصائب للعراق من خلال مواقعهم المركزية في مفاصل الدولة . لذا ياتي في هذا الاطار قرار هيئة المسائلة والعدالة في اجتثاث رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود , لقد جاء القرار بشكل متأخر جدا جدا , وبعد خراب البصرة , بعدما تحول القضاء العراقي الى مهزلة ومسخرة للعراقيين والعالم , فقد لعب رئيس المحكمة الاتحادية المحمود , دورا بارزا في تهميش القضاء وانحرافه عن مساره الصحيح , ومساهمته الفعالة في عرقلة التطور السياسي للعملية السياسية . قد يتصور المحمود بان الشعب لايمتلك ذاكرة حية عن تاريخه البعثي الصدامي , ومشاركته في الجوقة الاعلامية في تبريج وتدبيج المقالات التي تمجد الدكتاتور وتنعته باوصاف المدح الالهي بانتهازية قحة , مثل ( الدعوة الى البيعة الابدية ) و ( اعظم قائد لاعظم شعب ) و( على بوش ان يتعلم الديموقراطية من القائد صدام ) وغيرها من المقالات التي تفوح منها العفونة والنتانة التي تزكم الانوف .. والان يجب على هيئة المسائلة والعدالة ان تتحرى عن تاريخ بعثي اخر ساهم في جوقة الرقص والتطبيل لقائد المقبور , وهو المحامي طارق حرب , الذي يدور الحديث بشكل علني وفي الكثير من المواقع  عن اسهامه في تقديم مشورة قانونية اسهمت  في اقتراف ابشع الجرائم التي ارتكبها النظام الدكتاتوري ,, في اصدار قرار من مجلس قيادة الثورة المنحل الرقم 115 في 25 آب عام 1994 , والذي ينص على معاقبة بقطع صيوان الاذان وتوسيم الجبهة لكل من هرب وتخلف عن اداء الخدمة العسكرية , , ولا ننسى بان حفنة من الكتاب البترودولار , انتهزوا الفرصة الذهبية في احتلال الكويت في الاطراء الدكتاتور باعظم صفات البطولة بالنصر العظيم  في غزو الكويت وشجعوه على هذا الفعل العظيم الذي سيثور ( الشعب العربي والامة عربية في ثورات تطيح بالحكام في الخليج وفي الدول العربية لتنصبه قائدا عظيما لها , بهذه الضربة معلم  ), بهذا النفاق المخزي والمعيب ,      تجري المهازل والكوارث . ان مدرسة البعث متفننة بالخداع والدجل والنفاق والغدر والخيانة , لذا على الاحزاب الاسلامية ان تنظف بيتها الداخلي وتطرد جرذان البعث منها قبل مجيء الطوفان 

 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/16



كتابة تعليق لموضوع : جريمة قطع صيوان الاذان , من الذي ساهم في ارتكاب الجريمة ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/02/17 .

ايها الكاتب الكريم نسيت المسبب الرئيسي باصدار قرار قطع صيوان الاذن المجرم المخمور صباحا ومساء طارق حرب مدير الدائره القانونيه بوزاره الدفاع والذي الحين طوع خدماته لتفسير القانون حسب مايشتهي  لهذا لا تعجب ان يرتع المجرمون والبعثيون ا في رحاب دوله رئيس الوزراء ليس المهم ماضيهم المهم ولائهم 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علاء البياتي
صفحة الكاتب :
  محمد علاء البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أخلاقيات التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي  : نايف عبوش

 جماعات الأمر بالمعروف  : مدحت قلادة

 الاطراف السياسية مجمعة على تحرير الموصل وقانون العفو لكن  : مهدي المولى

 حقق النجاحات وتجاهل السخريات!  : باقر مهدي

 سحب الثقة عن المالكي قرار ضد الشعب  : ناصر مهدي صادق

 ثلاثي الشر يدمر الحضاره  : غسان توفيق الحسني

 قصة (أرصفة المدينة)  : خديجة راشدي

 فوبيا العين  : تحسين الفردوسي

 كلمة آية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي في موسم (الحسين يوحدنا) السابع  : مكتب د . همام حمودي

 عاجل انفجار اربع سيارات مفخخة وهجوم على سجن الاحداث في الطوبجي

 شيزوفرينيا الخطاب السياسي  : د . رائد جبار كاظم

 وفد الموسوعة الحسينية يشارك الكويتيين مخيماتهم الثقافية  : المركز الحسيني للدراسات

 قانون الأحزاب و "عقد خالصة"  : علي علي

 التنين الصيني في مواجهة داعش الإرهابي  : عبد الرضا الساعدي

 عقيدة الإسلام هو السلام والأمن واحترام معتقدات الآخرين !!!  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net