صفحة الكاتب : سعد الحمداني

جولباشي تتوعد العراق بحرب شوارع دامية
سعد الحمداني

 

لم ولن تتوقف آلة النزف الدموي والمخططات الاجرامية التي يريدها البعض من المستفيدين طيلة السنوات الماضية من العملية السياسية بعد ان قتلوا وشردوا البسطاء من المواطنين العراقيين ،، هذا الامر ينصب على الهارب طارق الهاشمي والمحكوم غيابيا بالاعدام من قبل القضاء العراقي .

يريد الهارب الهاشمي ان ينطلق من جديد لاراقة دماء العراقيين بمساعدة دويلة قطر واموالها الخبيثة وبدعم لوجستي وتغطية سياسية واشراف مباشر من قبل الحكومة التركية الاخوانية التي أوغلت كثيرا في ايذاء العراقيين وتبينت حقيقة هذه الحكومة المعادية للشعب العراقي لأنهم اليوم تحديدا وفي الازمة السياسية الحالية يعملون كخلية النحل حيث فتحوا معسكرات مدينة جولباشي ومخازنها من اجل تجميع عناصر النظام السابق من فدائيي صدام ومخابراتهم وغيرهم اضافة الى من انتموا الى تنظيم القاعدة وبعض المرتزقة العرب القادمين من كهوف بلدانهم ومغارات افغانستان ، كل ذلك من اجل تشكيل ما يسمى بالجيش العراقي الحر المدعوم ماليا وبشكل كبير من قبل الحكومة القطرية واميرهم حمد وتفيد الانباء التي نقلتها صحيفة تركية وليست صحف عربية بأن هذا السيناريو يتم العمل به على قدم وساق وتشير جريدة ايدنلك الى ما نصه ((كشفت صحيفة ايدنلك التركية عن تأسيس ما يسمى بالجيش العراقي الحر في تركيا تحت اشراف مباشر من حكومة اردوغان.
وذكرت الصحيفة ان أفراد هذا الجيش ينتمون الى اجهزة النظام السابق الامنية وآخرين مرتبطين بالمطلوب للقضاء العراقي «طارق الهاشمي»، وهم يتلقون التدريب في بلدة "جولباشي" التي تضم معسكرات ومنشآت قيادة القوات الخاصة، وإدارة التحركات الخاصة للشرطة.
الصحيفة ذكرت أيضا بأن السعودية وقطر تقدمان الدعم المادي لهذا التنظيم في حين تشرف تركيا على تدريب افراده.)) كل المؤشرات التي تتحدث عن التدخل التركي والخليجي في الواقع العراقي اصبحت ملموسة اليوم وكل المخططات توحي بأن العودة الى الايام السوداء زمن نظام البعث ويريدونها من خلال العودة على جثث العراقيين عبر الحرب الداخلية المقيتة والتي يريد كل من المهووسين بالاجرام حاكم قطر واردوكان الزعيم الاخواني الحاكم والمتسلط على تركيا العلمانية ان يجعلوا من العراق ساحة للصراعات السياسية وهم يتوعدون العراقيين بحرب شوارع دامية تنطلق بوادرها من جولباشي التركية لتكون النتيجة اسقاط العملية السياسية. 

  

سعد الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/15



كتابة تعليق لموضوع : جولباشي تتوعد العراق بحرب شوارع دامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الخضر
صفحة الكاتب :
  حيدر الخضر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مدينة الفهود تفتتح بطولة عزيز العراق لموسمها الخامس .  : جلال السويدي

 هيئة الحج تحدد الأحد المقبل آخر موعد لاستلام جوازات الفائزين بقرعة العام الحالي  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 معاكسة المراجع انحراف وليس اعتدال ؟  : رحيم الخالدي

 لا تصدعوا جدار الوحدة الوطنية  : حميد الموسوي

 زكاة الفطرة بين البعد التربوي والبعد الاقتصادي  : رشيد السراي

 مرض النفاق السياسي وصراعات السلطة  : عبد الخالق الفلاح

 اكثر من جاكسون في العراق  : غسان الكاتب

 نصيف: الوزراء فاشلون وليس المالكي  : الاستقامة الالكترونية

 بثلاث لغاتٍ عن التأثيرات الدنيويّة للخطايا، مركز الكفيل للثقافة يصدر سلسلة إصدرات .

 اعتقال عدد من المتهمين وفق مواد قانونية مختلفة

  السيستاني لبريمر: انت امريكي وانا ايراني  : سامي جواد كاظم

 عراق كامل الدسم  : علي فاهم

 بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 كيف دخلت كتب الفلسفة إلى الإسلام ؟  : احمد مصطفى يعقوب

 وزارة الموارد المائية تباشر بأعمال رفع التجاوزات في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net