بوصلة الربيع العربي الى اين تتجه؟

 

علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام

يخبرنا التأريخ بتبادل الامكنة بين القامع والمقموع، من دون أن يعترف القامع بما فعلته يداه وعقله، وعندما يتسلم المقموع زمام السلطة ويتربع على كرسي العرش، سرعان ما تصيبهُ لعنة السلطة وسحرها وامتيازاتها، فيتحول الى قامع لا يختلف عمَّن كان يقمعه سابقا.

هكذا تستمر دورة التأريخ السياسي العربي عبر قرون وعقود متتابعة، لتؤكد للمراقب والمختص، أن الاستفادة من التجارب والوقائع هي آخر ما يفكر فيها المقموع الذي أزاح القامع، فتحول بدوره الى قامع جديد وهكذا دواليك، إذ تؤكد وقائع الراهن العربي بعدما تمخضّ عنه الربيع العربي المزعوم، حيث الفوضى تعم كل شيء، وحيث تضيع بوصلة التوجيه الصحيح في خضّم الصراع الشرس بين مقموع الامس ومناوئيه بعد أن تحول الى قامع من طراز جديد، يستخدم جميع السبل المتاحة له من اجل اقصاء الآخرين.

مبتعدا في هذا عن جذوره وتأريخه وتجاربه ودينه ايضا، داخلا في صراع متجدد مع الصوت المعارض، ضاربا عرض الحائط حرية الناس وخياراتهم، هذا ما يحدث الان في مصر وتونس وغيرهما، حيث تسير قيادات الاخوان المسلمين والقوى المنضوية تحت مسمى الاسلام السياسي في دول عربية اخرى، في طريق الاقصاء والطغيان، دونما مراعاة لتجربة الماضي القريب عندما كانوا مكممين ومقصيين، وهكذا تحوّل الاخوان المقصيّون سابقا الى قامعين، بعد أن اصبحت السلطة رهن أيديهم وارادتهم، ودونما محاولة تفهّم الاسوة الحسنة الممثلة بقائد الدولة الاسلامية النبي محمد صلى الله عليه وآله.

يقول المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) في احدى كلماته القيّمة: إن (النبيّ صلى الله عليه وآله، مع غض النظر عن عصمته التي نعتقد نحن بواقعيتها، لن يمكن أن تنسب إليه صلى الله عليه وآله حتى حالة واحدة من الطغيان ولو قيد شعرة، وذلك لأنه كان كما وصفه القرآن الكريم: فبما رحمة من الله لنت لهم).

لماذا القمع والتسلط؟

هذا التساؤل يثيره المعنيون والمفكرون بالسياسة والثقافة والفن، بل يتداوله أغلب الناس، حتى البسطاء منهم، وهم غالبا يتساءلون: لماذا يتحول الثائر المعارض للسلطة، الى طاغية عندما يصل الى العرش؟ ولماذا ينسى المعارضون المعذبون المطارَدون ما فعل بهم طاغية الأمس، ثم كيف ينسون عذاب السجون والتشريد والملاحقة والتكميم والقهر الذي تعرضوا له، وبعد كل هذا عندما تصبح السلطة بأيديهم، يبدؤون جولة قمع جديدة ضد المعارضين لهم؟!.

أين تكمن الاسباب؟ هل العرب والمسلمين أمة تجهل التعامل مع الحرية، وهل الديمقراطية منهج حياة لا يتسق مع الشخصية العربية، وهل هناك جذور لا تزال عالقة في العقلية العربية تمنعها من التعامل السليم مع الفرص الثمينة التي تتاح لها، لبدء حياة سياسية معاصرة تليق بكرامة الانسان العربي؟؟. ثم هل هناك قسوة من طراز خاص في الشخصية العربية تدفعها الى القمع عندما تكون قادرة على فعل ذلك من موقع السلطة؟.

لاشك أن طبيعة الصحراء القاسية وسَمَتْ الشخصية العربية بشيء من القسوة، كما يرى البعض، ولكن ثمة في المقابل اسلوب اللّين الذي كان المرتكَز الاقوى لسياسة قائد الدولة الاسلامية محمد صلى الله عليه وآله، تُرى ما هو مصدر هذا الاسلوب المتحضّر الذي كان يراعي جميع الناس بمختلف اهواءهم وافكارهم ورغباتهم، ألم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابن الصحراء القاسية؟.

يقول سماحة المرجع الشيرازي: (إنّ لين النبيّ صلى الله عليه وآله في تعامله، سواء في أيام حكومته أو قبلها، هي من معاجزه الكبرى. والقرآن يقول: *لقد كان لكم في رسول الله اُسوة حسنة*. وهذا خطاب موجّه للبشرية كافّة وليس للمسلمين فقط، وبالأخصّ للحكّام).

إذن ثمة حاجة قصوى لاسلوب اللين، فلماذا يصرّ قادة (بعض الحركات الاسلامية) على استخدام العنف والاقصاء ضد مناوئيهم؟ ثم ماذا يتوقعون من نتائج سوى الفوضى التي عمَّت بلدانهم؟، والسؤال الأكثر حضورا هنا، ألم يدعوّا التمسك بسيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم؟ فأين هو تمسكهم، ولماذا تحولوا بين ليلة وضحاها الى طغاة يسعون الى تثبيت أنفسهم في السلطة وقمع الآخرين ورفض الافكار والآراء التي لا تلتقي مع أفكارهم ومعتقداتهم؟.

يقول احد الكتاب حول حاجة العرب لمنهج ديني مستنير ينسجم مع المرحلة الراهنة: (في خضم الأزمة المعقدة التي تمر بها الأقطار العربية بعد الربيع العربي، وإقحام السياسة على الدين، والتخوف من بوادر الانقسام الطائفي والمذهبي، بل الفئوي على خلفيات دينية، يصبح الفكر الديني المستنير مطلباً ملحاً، وضرورة قصوى، للخروج من أزمة تغذيها اسرائيل وقوى أخرى، وينميها الجهل وغياب الديموقراطية، وينشرها ضعف الأحزاب والقوى المدنية. لتعمل هذه الحالة على تفتيت الوحدة الداخلية للشعوب العربية).

لكن من الواضح أن مشكلة القمع والطغيان تظهر في الشخصية العربية، كلما أتيحت لها فرصة الجلوس على العرش وتسلم مقاليد السلطة، مع التحوّل الفوري من دور المقموع الى قامع، والثائر الى طاغية، والمعارض الى حاكم متغطرس، مع تفضيل الحكم على الاخلاق، الامر الذي يقود الحاكم ومعيته الى الاستبداد.

في هذا الجانب يقول سماحة المرجع الشيرازي: إن (تعامل النبيّ صلى الله عليه وآله يدلّ على العقل الكبير للنبيّ صلى الله عليه وآله. وهذه هي أخلاق النبيّ صلى الله عليه وآله، أي الأخلاق ثم الحكومة. وليس كما يقال: الحكومة ثم الأخلاق، أو الحكومة مطلقاً وبلا أخلاق. فنبيّ الإسلام صلى الله عليه وآله جعل الأخلاق هي قيد الحكومة).

هكذا ينبغي ان تتقدم الاخلاق على الحكم، وأن يثبت الحاكم انه أهل للعفو كونه مصدر القوة دائما، وهنا يتساءل سماحة المرجع الشيرازي قائلا: (إنظروا إلى التاريخ وإلى دنيا اليوم، هل تجدون، ولو حاكماً واحداً، يتعرّض لمحاولة سوء ويقوم بالعفو عن صاحب المحاولة؟ أو لم يودعه السجن؟)، ويضيف سماحته قائلا: (إنّ هذا التعامل من النبيّ صلى الله عليه وآله ليس عيباً، بل بالقطع ان عدم العفو هو الأسوء والأعيب).

بوصلة الشورى متى تحضر؟

في ظل الفوضى التي تجتاح دول الربيع العربي، نتفق على غياب بوصلة التوجيه، التي تتضح بالخصوص في محاولات الحركات المسماة بالاسلامية في مصر وتونس وليبيا وسوريا وبلدان اخرى، والمستميتة لتكريس السلطة بأيديهم، وعلى مجافاتهم لمنهج التعاطف والتعاون واللين، وهي عناصر مهمة لإثبات منهجية متحررة تؤكد أن الحكم مع الشعب وليس بالضد منه كما يحدث الآن.

إذن هناك حاجة لإعادة بوصلة التوجيه للعمل وتحديد المسارات الصحيحة، إنها بوصلة الشورى والمنهج الديمقراطي الذي لا تُصادَر في ظله حريات الناس، وآراؤهم مهما اختلفت مع آراء الحزب الحاكم وحكومته.

يقول الامام الشيرازي، آية الله العظمى، محمد الحسيني الشيرازي (رحمه الله) في كتابه القيّم الموسوم بـ (الفقه: الشورى)، بهذا الخصوص: (كل شيء يرتبط بشؤون الأمـة لابـدّ مـن الاستشـارة فيه).

ومن المفارقات التي أفرزتها الوقائع، أن بعض الاسلاميين يتحدثون عن توحيد المسلمين، في الوقت الذي تعم بلدانهم فوضى لم تعشها من قبل، ولعل التناقض الحاد بين الاقوال والافعال، يكفي لبيان الاهداف الحقيقية التي يسعون لها، من اجل تكريس السلطة بأيديهم، لأن قضية (وحدة المسلمين) تبدو مجرد شعارا لا اكثر، في ظل الوقائع التي تدينهم ومن معهم، بعدم تطابق القول مع الفعل.

في هذا الصدد يتساءل سماحة المرجع الشيرازي: (أنا شخصياً ومنذ قرابة خمسين سنة أسمع بالوحدة الإسلامية وإلى يومنا هذا. ولكن لماذا لم تتحقّق ولم تتقدّم حتى خطوة واحدة؟).

من هنا على من يحاول أن يفرض القمع من جديد، أن يتذكر أوضاعه عندما كان مقموعا، وينبغي أن تُستثمر الفرصة المتاحة الآن لتوحيد المجتمعات العربية اكثر، وعدم تمزيقها لصالح أعدائها الذين يسعون الى تحقيق هذا الهدف، وليس هناك سوى الشورى بوصلة ومسارا للعرب، من اجل بناء الدولة الدستورية المدنية، القادرة على حماية حقوق وحريات الجميع دونما استثناء، لأن الناس بأشدّ الحاجة لتحقيق هذا الهدف. كما يؤكد الامام الشيرازي ذلك في قوله: (إنّ الاستشارية سواء في الحكومات الزمنية ـ مما تسمى بالديمقراطيةـ أو في الحكومة الإسلامية هي صمام الأمان).

* مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام

http://annabaa.org

 

 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/13



كتابة تعليق لموضوع : بوصلة الربيع العربي الى اين تتجه؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عيسى المؤدب
صفحة الكاتب :
  محمد عيسى المؤدب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من يستخدم الارهاب لا يردع الا بالارهاب  : سامي جواد كاظم

 موضوع التصور والطب النفسي  : عقيل العبود

 المدرسي يطالب الخطباء بتوجيه الشعب العراقي لدعم الجيش وقوات الحشد الشعبي عبر محاضراتهم

 مختبر الكيمياء السريرية في مدينة الطب يجري 26588 فحص تشخيصي خلال شهر آب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هوذا الخير!  : عماد يونس فغالي

 جامعة الياسري التقنية .. كيف ولماذا ؟  : سلوى الاعرجي

 النائبة سوزان السعد تدعو لشراء اجهزة حديثة لكشف المتفجرات ودعم الاجهزة الامنية في مواجهة الارهاب  : صبري الناصري

 استشهاد الفتى حسام الحداد بعد اصابته برصاص الشوزن وضرب  : الشهيد الحي

 النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية.  : د . محمد ابو النواعير

 احد ابطال الحشد الشعبي يقوم بصبغ طابق في مستشفى بغداد التعليمي بعد تماثله للشفاء فيه  : اعلام دائرة مدينة الطب

  الرّقم و الوَقت .. أين نحن منهما...!!  : هيـثم القيـّم

 لنبني جسور الشجاعة  : احمد مصطفى يعقوب

 وزيرة الصحة والبيئة تعلن إطلاق وبدء تنفيذ مشروع تسعيرة الادوية في القطاع الخاص..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 محاضرة بعنوان "النمو الايجابي ما بعد الصدمة " في البيت الثقافي في الشعلة  : اعلام وزارة الثقافة

 منذر الشواي: حسم تشكيل ثلاثة لجان مهمه من العشرة المتبقية  : اعلام محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net