صفحة الكاتب : خميس البدر

جرة اذن ...ام احلام مريضة لن تتحقق ؟؟
خميس البدر

بين نارين وعند مفترق الطرق الذي اريد له ان يكون مصير محتوم للعراق تخرج تسريبات وتصريحات نفثات لما تخفيه ضمائر ونوايا من يظهر على السطح كعالم دين (طالب فتنة ) او كقائد سياسي (انتهازي ووصولي ) او كشيخ عشيرة (سمسار ) بلا خجل اوحرص او خوف على سواد الجماهير فكل هؤلاء يمارس عملية تنويم وتسطيح وتبسيط للعقول واستهانة بالمصير وارواح ووجود ومستقبل هذه الجموع وهم السواد الاعظم والذي لم يستفد من التجارب ولم يحفظ الدرس جيدا بسبب غباء وعنجهية ولامسؤولية (هذا الثالوث ) في النهاية لن يكون الا الدمار والخراب والقتل والذبح وضياع الاول والتالي . ربما خرج البعض وبرر تصريحاته وغلفها بالوطنية فاي وطنية تقبل وتبيح له بان يتحدث بمنطق العصابة والعنصرية ويرفع شعارات عدوانية ومطالبات مستحيلة لا تنم الا عن عقلية متشنجة قاصرة متحجرة لاترى الا زاوية فهي تقصي الجميع أي وطنية عندما لاترى الا نفسك الضيقة واحلامك المريضة وطموحاتك الشخصية تستغل الجميع وتتصيد الفرص وتركب الموجه.ومرة يغلف بخطاب العدالة ولاعدالة عندما تعمي عينيك عن كل مظالم الاخرين ومن تدعي اخوتهم ومرة بتنصيب نفسه مدافعا لحقوق الجميع ...كيف تصدق وانت تنادي باخراج قتلتهم كيف تحترم وانت تكشف ظهورهم امام الارهاب وذباحي القاعدة كيف تسمونهم اخوتكم وانتم ترفضونهم تنكرونهم تبغضونهم ...وبالعكس تنادون بمن ذبحكم وامتهنكم وافسدكم واخركم انتم وكل ابناء العراق اخوتكم لطالما طعنت ظهورهم وقطعت اشلائهم وسفكت دماءهم استبيحت حرماتهم باسم عدالتكم وبمنطق قوميتكم وبمفهوم وطنيتكم الزائفة ....كلمة نرددها دائما لا احد يشكك في وطنية أي عراقي.. هذا من حيث المبدا وكلنا متفقين ولكن عندما تتحول التصرفات الى شبهات والواقع الى سب وتخوين و استحضار تاريخ اسود واقحامه على الحاضر لتشكيل وتكوين مستقبل بلا هوية بلا ملامح بدون ضمانات هذا ما نستنتجه من خلال مطالب في الظل وحقيقة يراد لها ان تفرض على ارض الواقع هذه خلاصة التظاهرات وهذه قراءات دعوات خطيب التظاهره ( عبد الرزاق السعدي) وترجمة لكلام (احمد العلواني ) وتصحيح لخطابات واراجيف (علي الحاتم) كرموز وعناوين ونماذج لاركان ابطال منصة تظاهرة الطريق السريع في الانبار معادلة يمكن قرائتها بالشكل التالي او بمعادلة اطرافها (ثالوث الفتنة ) + ارادات و (اجندات خارجية )+(جماهير منومة )= حرب في بغداد (نقل التظاهرات الى العاصمة وزحف الانبار ) ....لكن وبقدرة قادر راينا كيف تحولت النبرة الصارخة في الساعات الاخيرة وكيف تبدلت وقلت الحدة وتحولت الوجهات الى تبرير عدم الذهاب الى بغداد وعلى تعبير بعض المشايخ كانت (جرة اذن للحكومة ) فهل كنا في مسرحية وهل لازلنا في زمن جرة الاذن ام ان خطاب العشائرية والبداوة والذي اراد بالزحف على بغداد ان يحاكي الجلفية والغلضة الوهابية على ارض الرسالة وسيطرة بداوة الامارة الخليجية قطر وتكريس قيم بدائية على التاريخ والقيم و الحضارة ...جرة اذن ام احلام مريضة اريد لها ان تتحقق بحجة التظاهر والاعتصام ولقد ايقنوا بانه لن تتحقق في ظل التعايش والتبادل السلمي والانتخابات تلك الامور والمفردات التي اصبحت تؤرقهم تخنقهم لانها تؤسس لواقع المنطق والحق والعدالة الغائبة طوال الماضي جرة اذن ام انها احلام العودة للمعادلة الظالمة في بلد سام من الظلم جرة اذن ام مغامرة غير محسوبة ام هي ارادة ونهج وخطاب نسمعه طوال عشرة اعوام عشناه بكل تفاصيله وبابشع صوره فلماذا تحولت صرخاتكم صياحكم تبجحاتكم عنترياتكم لمجرد جرة اذن اتمنى انكم عرفتم مدى قوة المنطق اودركتم لحقيقة ان الصوت العالي لايؤسس لواقع لايبني دولة واتمنى بان تكون الصورة اكثر وضوحا فانتم لاتتعاملون مع شخصيات ولا مع حكومة ولا مع مسميات بل انتم تستعدون شعب تخاطبون دولة تحاولون ان تجهضوا حلم وان تقتلوا مشروع فلن يكون القتل قضاء وقدر بل بفعل فاعل وبهذه الحالة فبمنطق القران لا القبلية والبداوة والبدائية العين بالعين والسن والبادي اظلم اما بمنطقكم فلن يكفي العزاء ولن يكون هنالك عزاء لاحد بقدر ما يكون المعزى هو هذه الجموع الذين نومتموهم وخدرتموهم وقلبتم لهم الواقع وادخلتموهم في معادلة خاسرة لاناقة لهم فيها ولا جمل ..... 

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/12



كتابة تعليق لموضوع : جرة اذن ...ام احلام مريضة لن تتحقق ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نعمة العبادي
صفحة الكاتب :
  د . نعمة العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إكساء ضريح الإمامين العسكريين بكسوة جديدة

 على ذمة مصدر امني ..13 سيارة نوع (افيو) من بين 17 مفخخة معدة لاستهداف الزوار  : متابعات

 مُستقبلٌ يَستدعي التحسُّب  : حميد مسلم الطرفي

 الدفاع للوطنية واستمرار النزاع حول العدل.. هل تحسم الكابينة الأسبوع المقبل؟

 شرطة ديالى تضبط كدس للمتفجرات في وادي الكلال شمال شرق المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 ظريف: مستعد للذهاب إلى الرياض غدا إذا كان لدى السعودية الاستعداد

 خريف زهرة  : صابر حجازى

 مستشفى الواسطي يستقبل اكثر من(5) الاف مراجع ويجري (1073) عملية جراحية خلال الشهر الماضي  : اعلام مؤسسة الشهداء

  ركضة طويريج!  : ابن الحسين

 الاسلام وحرية الرأي والعقيدة  : مهدي المولى

 ازرع عدلا تحصد امنا  : رياض هاني بهار

 لم يبق من الاعياد غير طقوسها  : حميد الموسوي

 جرائم داعش بحق النساء , ودين الإعراب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وزارة التخطيط: حجم مشاريع العتبة الحسينية العمرانية خير من يدعم مشروع كربلاء عاصمة السياحة الدينية  : حسين النعمة

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 1 )  : منبر الجوادين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net