صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الدكتور المقالح أين إثمه ..؟! وهذا جميل الساعدي وشعره..!!
كريم مرزة الاسدي

ذهب ( أدونيس) إلى أنْ " ليس لدينا شعر جديد , فالجديد لا ينهض إلاّ إذا كانت لنا رؤية مغايرة للرؤية القديمة , وأنا أشكّ في وجود مثل هذه الرؤية " (1) , وقد بيّنا وجهة نظرنا حول المقولة المقالة في موضوع سابق , ومثله اجتهد الدكتور عبد العزيز المقالح , وهو ناقد عربي كبير , وباحث قدير , ورئيس جامعة جدير ,  فإذا كنـّا لا نعرف كيف ذهب به التطرف في دعوته للمغايرة إلى حد بعيد , قد نقبل منه على مضض قوله : " وبغض النظر عن نجاح هذه المحاولة أو إخفاق تلك  المحاولة , فإنَّ مسارات التغيير ينبغي أن تستمر , ويجب ألا تتوقف ..." ( 2) , ولكن كيف - بربّك - نقبل منه , وتحت أي ذريعة أو مبرر - صرخته القاسية : " لعل الشاعر محمد أنعم غالب الوحيد بين كلّ شعراء الجديد - يقصد في اليمن - الذي لم يقترف إثم كتابة العمودي , ولم تشتهر أو حتى تروى عنه قصيد عمودية ..." (3) , ويدعم دكتورنا دعوته للمغايرة بقوله : " ويكاد القارئ العادي ينسى نفسه وسط الزحام , لكنه لابد أن يألف الجديد ويأنس إليه , وأن يرددمع حكيم المعرة :

ستألف فقدان الذي قد فقدته ***كإلفك وجدان الذي أنت واجدُ "

ليسمح لي الدكتور المقالح أن أحاوره في هذه الخصوصية فقط , لعلمي بجهوده المضنية في خدمة الأدب العربي ونقده , بعد أن أستعير كلمته بحق الدكتور طه حسين حين كتب عن الشاعر العربي الأموي العصر (وضاح اليمن) قائلاً : " غريب أمرالدكتور طه , كيف يصف شاعراً هذا مستواه الفني بالإسفاف والابتذال والسقوط واللين . " (4) , وعلى السياق نفسه نقول  : غريب أمر الدكتور المقالح , كيف نعت كتابة الشعر العمودي بـ (الإثم) , ويعتبر عدم كتابته مأثرة تستحق التمجيد ,  فهنالك احتمالان , إمّا أنّ الشاعر اليماني (الغالب ) , لا يجيد نظم الشعر العمودي  , وهنا مكمن الإثم , على حد وصية الحطيئة :

الشعرُ صعبٌ وطويلٌ سلمهْ***إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمهْ

زلـّت به إلى الحضيض قدمهْ**** يريـد أنْ يعربه فيعجمهْ

فمن هذا المنطلق ينقلب (الغالب ) إلى خاسر بالضربة القاضية ,  وإمّا أنّ الدكتور قد تخيّل أنّ الشعر العربي الأصيل  أصبح يتيماً لا يوجد مَن يدافع عنه , بل  عقيماً لا ينجب من يجدده , وهو يدافع عن أحد الشعراء العموديين من الطبقة الثانية في عصره , ويرتكز في دعوته على طود شامخ من شعرائنا العظام المعري - الذي استهجن حتى الرجز الجميل من بحوره لسهولة نظمه , وكيف نسى الدكتور أنّ الفرد شيء , وأنّ النوع شيء آخر , وأن الفرد يموت ويفقد , فمن الممكن أنْ تألف غيره , , وأمّا الأمّة لا تموت ولا تـفقد تراثها , فكيف ستألف غيره , وكيف سيفقد النوع الإنساني , , ومن هذا النوع العرب غرائزه وأحاسيسه ليألف غيرها .

ألا ترى من حقـّنا على نهج الدكتور المقالح أن نقول أنّ الشاعر العراقي جميل حسين الساعدي لم يقترف إثم كتابة قصيدة النثر على حدّعلمي , وأنا ممتبع لما ينشره في المواقع العراقية , وخصوصاً (النور) و (المثقف ) منذ أكثر من سنة , بل لم أرقب حتى قصيدة (تفعيلة) له , والله أعلم بما سبق من نظمه , فالرجل بعيد عني بحكم الغربة , ولم أتشرف بمعرفته عيانياً , إلا عن طريق المواقع ما بين شعر منشور , وتعليق مكتوب , وأخذ وردّ على مابين السطور , وهذا لايكفي الناقد الشغوف لمعرفة خبايا النص والأنطلاق من تعريفه إلى تحليله - وإنْ سنحلل من بعد على قدر تفهمنا  للشاعر من خلال نصوصه , وسنركز على المعايير الفنية  -   , المهم كلّ نفس لا تجيش بخوالجها إلا بما تحتمه عليها بيئتها , ومما لفت انتباهي أنّ الشاعر قضى طويلاً في غربته وتغرّبه , وأجاد اللغة الألمانية - حيث إقامته الحالية - قراءة وكتابة وترجمة , و نال شهادة أكاديمية عليا بها أو بآدابها , كما يذكر زميله الشاعر العراقي سامي العامري في أول تعليق على أول قصيدة نشرت له في موقع (النور) بتاريخ (31 / 1 / 2012 م) , تحت عنوان (اقرعي الطبول ) قائلاً :

" جميل الساعدي الشاعر المجيد البليغ المحيط اللغتين العربية والألمانية بإتقان والحاصل على الماجستير بالأدب الألماني هنا في ألمانيا والذي ألف ونشر رواية بعنوان : (تركة لاعب الكريات الزجاجية) , لاقت في ألمانيا صدىً كبيراً ... وهي تكملة أدبية راقية لرواية هيرمان هسه الشهيرة , هذا الشاعر المخضرم في دنيا المنافي والمغتربات ! تراه يكتب الشعر العمودي بتمكن وبموهبة نادرة بل هو من ترجم مسرحية غوته الشهيرة : فاوست إلى اللغة العربية بشعر عمودي بارع حاكى لغة غوته وحافظ على معانيه وروحه الشاعرة , يطل علينا هنا بقصيدة رومانسية كثيرة التوهج وتنطوي على عتاب رقيق وروح نقية ومرحة رغم الألم !" (5)

والحقيقة أنّ اللغة الجرمانية عريقة صافية من الشوائب , وهي لا تأكل حروفها كالأنجليزية والفرنسية والإيطالية , إذ تعتبر سهلة النطق , صعبة الإنسياب , وهي منبع اللغة الإنكليزية , فإن كان للأخيرة (شكسبيرها) , فللأولى (غوتهها) , وما (غوته) إلا الفرد المتميز من بين آلاف الشعراء والروائيين والكتاب الألمان , ولعل شاعرنا الساعدي , سهلت عليه الألمانية , لتعلمه اللغة الأنكليزية في وطنه الأم (العراق) , فاللغتان كما ذكرنا من أصل واحد , وتركيب لغوي واحد , ومع هذا كلـّه لم ينجرف إلى (إثم) التقليد والتجربة المعاصرة المغايرة !!  كأنما أراد أن يقول أنّ الأصالة العربية لا تقل عراقة من الجرمانية , بل أعمق منها , وأبدع ! 

شاعرنا الأصيل شعرأ وأصلاً , نشر في موقع النور خلال سنة واحدة منذ التاريخ أعلاه إلى اليوم ما يقارب خمس وخمسين قصيدة , أي بمعدل قصيدة في الأسبوع الواحد , ولكن هذه القصائد نظمت في فترات متباينة منذ منتصف سبعينات القرن الماضي  حتى اليوم الحالي , ففي القصيدة  المذكورة آنفاً  (اقرعي الطبول ( , والتي يتشكل عقدها من ستة وعشرين بيتاً  من بحر (الرمل) التام , ضربها قد جاء سالماً (فاعلاتن) , وأحياناً أصابه زحاف (الخبن) , فأصبحت التفعيلة (فعَلاتن)  , وقافيتها متواترة ... فسيصكّ ُ سمعك اللحن الراقص , والنغم المغنى , وينتهي كل بيت بلفظ القافية المتواتر الهادئ المتعقل , فكأنما ينتهي بعد ثورته المنفعلة بـ (لا) المترددة , فالشاعر بين ثورة وردّة , تنافر وتجاذب , كبرياء ورضاء , وأنا  - والحق يقال - لست قاصداً نقد القصيدة , وإنـّما هدفي أنْ أأتي بإنموذج لشاعر قدير يقيم في غرب الدنيا , ويفقه لغة دنياه الجديدة بجدارة , وحافظ على شعره العمودي الأصيل بقدرة وإجادة , وإليك هذه الأبيات اللاهبة الراقصة الجذ ّابة :    اقرعي إنْ شئت ِللحرب ِطبـــولا*** املأي الدنيا صهيــــلاً وخيولا

لك ِ أنْ تنتقمــي أن تجعلــــي ****** مـا بنيناه ُ خرابـا ً وطــلولا

لك ِ ما شئْت ِ .. فكونـــي ثورة ً ****  وبراكيــن َ وريحـا ً وسيـولا

حرّري العفريت َ من أغلالـه ِ ***** افتحي قُمْقُمــه ُ حتّــى يصـولا

لا أخالك بحاجة أن أدلـّك  على التحدي الصارخ بأفعال أمر ٍ , ولا مبالاة بما تفعله انتقاما...هدماً ...ثورة...  وهذا التناسق البياني الراقص الرائع في صدر البيت الثاني , وتسلسل واوات العطف الرابطة بين قوافي الأبيات  ومعانيها , ومضامين حشوها بأعاريضها , فالأفكار المتعاقبة تتجسد في عضوية واحدة , وهكذا تستمر القصيدة في وحدتها المتماسكة حتى ختامها , وهذا دليل أكاد أنْ أدلك عليه للوصول إلى رقي النظم ليتلائم مع عصره :

طرَدَتْك ِ النفسُ من عالمِـــها *** قَبـل َ أن تعتزمي أنْتِ الرحيــلا

وُجْـــهة ُ الرحْلة ِ قد غيّرتها ****بَعْـد َ أن ْ فكّرتُ في الأمْر ِ قليلا

وإذا مـــا الريح ُ مالت ْ فجأة ً ***كان َ للزورق ِ حـق ٌّ أنْ يميـــلا

بقى إلى آخر رحلته يتماهى بزهو الشعراء , ولو أنه أعطى لنفسه , وربما لها , قليلاً من العذر , ومن يعذر لا يعذل , كما يقول ابن خلفة الحلي في بنده :

أهل تعلمُ أم لا

أنْ للحبًِ لذاذاتْ ؟

وقد يعذرُ لا يعذلُ

مَن فيه غراماً وحوى ماتْ

فذا مذهب أرباب الكمالات

فدع عنك من اللوم زخاريف  المقالات ...!!

لذلك حيرنا الشاعر الساعدي في بيته الختامي , هل الزورق قد مال بعد رحيلها شغفاً بها فتعلقا , أم حزناً عليها فتأرقا ؟!  سؤال يبقى لغزاً , جوابه عند صاحبه صاحبنا  !!

ولا أطيل عليك - يا صاحبي أنت القارئ  - سنعرج على قصيدته (صور من الريف) المنشورة في موقع (النور) نفسه بتاريخ ( 19 / 01 / 2013 م ) , وقد نظمها في فترة السبعينات أبان الطبيعة المتبرجة الهائمة قبل الحروب المتعرجة الهادمة , وقد غيّر الشاعر نهجه من وصف طبيعته الغناء المغردة إلى التشبيب بغانيته العذراء المعطرة , ومن  أنفاس ( ساكب روحه) محمد إقبال الخالدة إلى (ساكبة الزيت) على ناره لتأجيج شعلتها الخامدة , ويقرّ الرجل في أحد تعليقاته (النورية) عليها قائلاً :" إن من يقرا قصائدي القديمة ويقارنها بقصائدي الحديثة لا يصدق أنَّ ناظمها هو نفس الشاعر " , والحقيقة أنّ مسارب وصف الطبيعة تؤدي إلى رومانسية التشبيب بالحبيبة .

القصيدة التي نحن بصددها يتشكل عقدها من ثلاثة وعشرين بيتا من البحر البسيط التام المخبون  , وقافيتها المتراكبة بحركة كسرتها الشجية , فإليك منها :  ً   

النهرُ ساجٍ وصفْوُ الليـــلِ مُنتشـرٌ*** ينسـابُ فــي كلِّ شئ ٍ غايةَ َالبُعُـــد ِ

كأنما الليلُ إذْ يمتـــدُّ راهبـــــة ٌ ***** راحتْ مُفكّـــرة ً فـي معبد ِالأبــــد ِ

كأنَّ دُنيـا ً مِــنَ الإلهـام ِ قدْ فُتِحَـــتْ*** فراح َ دفّاقُهــا ينصبُّ مِنْ صُعُــــد ِ

فانزاح َ عنْ كُلِّ شـئ ٍ ما يُحجّبُـــهُ *** *وحُرّرتْ مُهْجَـة ٌ مِنْ ربْقة ِ العُقَــد ِ

كأنمــا النفــسُ إذْ حَلّــتْ سكينتُــها*** في عـالم ٍ بمعانــي اللطْف ِ مُحـْتشد ِ

تمازجـتْ في مداها كلُّ خاطـــرة ٍ ***** بخاطر ٍ أزلــيٍّ غيــر ِ ذي أمَـــــد ِ

لا الأمس تذكرُ منهُ مـا يُكدّرهــــا ****  ولا ترى حكمــة ً في حمْل ِهَمِّ غـدٍ

كما ترى مهّد من مطلع قصيدته غير المصرع بالخروج عن اجترار القديم  , بل تعدّى الدلالات اللغوية المألوفة , فمنح صفة السجو للنهر , وقد  جاء في القرآن الكريم : والضحى والليل إذا سجى  , ومعناه سكن ودام , وقال الفراء : إذا أظلم وركد في طوله كما يقال : بحر ساج وليل ساج إذا ركد وأظلم (6) , والشاعر أدرى بما ذهب إليه بدليل تفسيره للمفردة موجزاً , ونعت الليل بالصفو , والصفو من صفات الماء   فـ " الصفو والصفاء  , ممدود : نقيض الكدر صفا الشيء والشراب يصفو صفاء وصفوا... وصفوة كل شيء : خالصه من صفوة المال وصفوة الإخاء ...  وصفا الجو : لم تكن فيه لطخة غيم  , ويوم صاف وصفوان إذا كان صافي الشمس لا غيم فيه ولا كدر .." (7) , فإذن الشاعر كما يبدو لي هو الذي أراد لنفسه الصفاء من كدر القيل والقال , والركون إلى الخلوة والسكون في أمد غاية البعد , والانطواء في ذات الله , حتى سمح لخياله الخصب الملهم في تصوير بالغ الروعة بتشبيه الليل البهيم كراهبة متأملة في معبد الخلود السرمدي , ثم يواصل مسيرته الصوفية المشبعة بالتشبيهات والاستعارات ما بين إلهام وصعود وتدفق , وإزاحة حجب  , وإزالة عقد ...إلى أين يريد بنفسه الساعدي , قد قارب قاب قوسين أو أدنى  من اللطف الخفي ...!! لم يكتف بهذا العشق الصوفي  حتى يذوب امتزاجاً حلولياً بالمطلق الأزلي , فشاعرنا هو الآخر قد تأثر بفكرة حلول الحلاج الحسين بن منصور( قتل 309 هـ / 922م) إذ يقول :

أنا من أهوى ومن أهوى أنا ***نحن روحان حللنا بدنا

أدنيتني منك حتى *** ظننتُ أنّكً أنّي

ولكن لماذا هذا كلـّه ؟! , يجيبك البيت الأخير من المقطوعة المستقطعة :

 لا الأمس تذكرُ منهُ مـــا يُكدّرهـــا **** ولا ترى حكمــة ً في حمْل ِ هَمِّ غـدٍ

وهكذا أراه الآن قد استلهم روح المعري في بيته من قصيدته الخالدة عند رثاء صديق عمره أبي حمزة الفقيه :

تعبٌ كلـّها الحياة فما أعْـــــجب إلاّ من راغب ٍفي ازديادِ

أمّا بقية ما اخترنا من أبيات القصيدة , فلا تقل روعتها الإبداعية مما سبق , إليك الأصل , ومن بعده الفصل :

ومشـهد ٍ للمراعي راح َ يوقظـهــا ***مِنْ غفْوة ِ الظهْر ِلحْنُ الصادحِ الغَرِد ِ

والشمسُ تبعــث ُ مِنْ انوارهــا لُججـا ً**** زحّافة ً في امتـداد ٍ غيْر ذي أَوَدِ

والأرضُ مُخْضلّــة ٌ خضراءُ طافحـة ٌ *** بالطِيْـب ِترفــل ُ في أبرادها الجُـدِد ِ

والنهــرُ يبعـــثُ أنغـاما ً مُحبّبــة ً***  تسهــو بها النفسُ مِـــنْ هـمٍّ ومِن كَمَــد ِ

قـد أورد َ النفس َ دنيا ً غير َ عالمِها ***فتّــانة َ السحْر ِ لـَــمْ تُولـَـــدْ ولـَــمْ تَلِـد ِ

حتّـى إذا امتدَّ ظلٌّ واعتلى شفــــــقٌ *** *وغيّب َالشمس َ مجرى ثـمَّ لـَمْ تـَعُــــد ِ

ولاح َ في الأفْق ِ نجْــم ٌ جـِـدُّ مؤتلق ٍ *** ** وأوشك َ الدرب ُ أنْ يظلم َّ أوْ فـَقـَــد ِ

وراح َ راعي غنيمـات ٍ يجدُّ خُطـى **** سعْيـــا ً إلــى حيث ُ يلقى راحــة َالجَـسَد ِ

تغيّــرتْ صـورُ الأشياء ِ والتحفت ْ *****بُرْدا ً جـــديدا ً بما في الكون مِــن بُـــرُد ِ

وانســاب َ نورُ فوانيس ٍ مُعلّقـــة ٍ *** ** يُفاخرُ الشـُهْــب َ في الإشراق ِ عـَـنْ بُعُـد ِ

لوحة فنية لك أنْ تتمعن فيها هنيهة , قد تحسبها لليوناردو دافنشي أو فان كوخ أو بابلو بيكاسو سوى أنـّها ناطقة ...! شرع شاعرنا بالمراعي الغافية , والطيور الصادحة , فذكرني بأمير الشعراء وقوله :

صدّاح  يا ملك الكنــــــــــار ويا أميرَ البلبل ِ

قد فزتُ منك بمعبدٍ ورزقت قرب الموصلي

وأتيحَ لي داودَ مــــزماراً وحســـــــن ترتل

وفي البيتين الثالث والرابع قفزالساعدي  ليتخيل الأرض الغناء غانية هيفاء , معطـّرة بالأطياب , تتماهى بالأزياء , كعروس نجلاء ,  ووقف النهر متربصاً بها ليشدو لها أعذب  الألحان , والنفس الشاعرة الساهية في عجز البيت الرابع لم تكن سوى مراقبة لمشهد الطبيعة الفتان , كأنها سائحة في شوارع باريس وبرلين واليونان ..!! فبذور الرومانسية كامنة في نفس الشاعر من قبل , وستبقى من بعد.

والحق ربما أول شاعر عربي لفت الانتباه للعلاقة بين تبرج الطبيعة وتبرج الأنثى العبقري البغدادي ابن الرومي , اقرأ ما يلي :

ورياض ٍتخايلَ الأرض فيها *** خيلاءَ الفتاةِ في الأبرادِ

تبرّجت بعد حياءٍ وخفرْ *** تبرّج الأنثى تصدّتْ للذكرْ

لمنْ تستجدُّ الأرضُ بعدك زينة ً*** فتصبحُ في أثوابها تتبرّجُ ؟

إذا كان الساعدي قد لجأ للتشبيه الضمني , والآستعارة المكنية في بيتيه , فابن الرومي ذهب للتشبيه مؤكداً بحذف أداتي التشبيه في بيتيه الأول والثاني , وإلى الاستعارة المكنية في بيته الثالث , المهم تلاقت الرؤى والصور التخيلية لرسم اللوحات الشعرية الفنية .

 أطلنا المقام - يا سادتي يا كرام - فنرجع إلى المرام , فهل هذا الشعر الساعدي العربي الأصيل بأوزانه وقوافيه , وتأملاته النفسية , وصوره الإيحائية التخيّلية , ومراميه الصوفية الحلولية القناعية , وتسلسل أفكاره كوحدة عضوية , وتراقص أنغامه الموسيقية , إثم ما بعده إثم , , أم فنّ ٌ لا يضاهيه فن ؟ ! أين الإثم في الأصالة الحاضنة أم المغايرة التائهة ؟ ! نترك الأمر لمستقبل أهل الشأن , ولنا حاضرُ شأن ...!! 

         ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)  (مجلة العربي) : العدد 242 ص 23 - الكويت .

(2) ( الشعر بين الرؤيا والتشكيل ) : الدكتور عبد العزيز مقالح - ص 12 - دار طلاس - دمشق .

(3) (نظرات في الأدب والنقد ) : عبد الرزاق البصير ص 96 - نقلاً من كتاب (من البيت إلى القصيد ) للدكتور عبد العزيز مقالح .

(4) ( الشعر بين الرؤيا والتشكيل) : ص 79 م. س .

(5) موقع (النور) : جميل حسين الساعدي (اقرعي الطبول) بتاريخ 31 / 01 / 2012 م .

http://www.alnoor.se/article.asp?id=140761   

(6 ) (لسان العرب ) :  ابن منظور - ج 14 - الصفحة 371 -   موقع مكتبة الشيعة .

لسان العرب)  :  ابن منظور - ج 8 - ص 257 -  2003 م  - دار صادر. ) ( 7 )  

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/10



كتابة تعليق لموضوع : الدكتور المقالح أين إثمه ..؟! وهذا جميل الساعدي وشعره..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني
صفحة الكاتب :
  ياسر الحراق الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفوضية الانتخابات تنظم ورشة الدروس المستخلصة للشكاوى الانتخابية بالتعاون مع المؤسسة الدولية للنظم الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 نقيب الصحفيين ام كبير الفاسدين ؟؟  : حيدر العازف

 حسين مرتضى لعربي برس: هاذا ما رأيته في حلب...  : بهلول السوري

 علي ابن ابي طالب الحاكم ضمير الانسانية  : سعيد البدري

 الحكومات الاسلاميه ومشروع ضرب الاسلام بالإسلام  : كريم السيد

 هل من الممكن إنقاذ التعليم في العراق؟  : علي فاهم

 الحسيني : دور كتائب حزب الله "محوري" في تحرير الخالدية وسنشارك في عمليات الموصل

 عكّا قارورةُ عطرٍ مثقوبةٌ!  : امال عوّاد رضوان

 المرجعية وعفريت عرش بلقيس‼️  : حسين فؤاد الخزاعي

 نحن مع الإصلاح وليس الفوضى!  : قيس النجم

 حكومة العبادي تحديات جديدة  : ماجد زيدان الربيعي

  المسؤولية بين التكليف والتشريف  : عادل الجبوري

 اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في صحة واسط وسوء استخدام الادوية  : علي فضيله الشمري

 الجنس والموت  : حاتم عباس بصيلة

 الرئيس مرسي بين التقديس والمحاسبة  : د . ماهر الجعبري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net