صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان

أرحموه ولا تسيسوه فأهل مكة ادرى بشعابها ..........
سيف جواد السلمان
قانون المحكمة الاتحادية العليا شد وجذب وتاجيلات متكررة منذ العام 2007 ليرفع اليوم من رفوف مجلس النواب الممتلئة بالقوانين المعتقة والغير مناقشة ولينفض الغبار عنة ويناقش اليوم 9-2-2013 تحت قبة البرلمان العراقي كما قال نوابنا الكرام في الاسبوع الماضي, ولكن لماذا ننسخ قانونا" او نستدبله باخر او نصوت على نسخة معدلة منه فالمحكمة لديها قانون على خلاف مايعتقد ويخيل للمواطن البسيط الذي لايملك دراية او معلومة قانونية, وقبل ان نخوض ونبحر في أوردة هذا القانون دعونا نرجع الى الماضي القريب جدا" وبالتحديد العام 2003.
سقطت بغداد وأمتلئت شوارعها بالامريكان وخيمت عليها الفوضى واعمال السلب والنهب والحرق المنظمة منها والغير منظمة , أيام سوداء واحداث مؤلمة لايفخر بها اي عراقي, على كل حال شيمة القوي ان ينهض بعد ان يسقط , كان من الملح في تلك الفترة من وجود شخص يقود البلاد فجاءت قوات الاحتلال ب (بول بريمر) وانا لا اعرف الم تنجب الامهات غير (بول ؟؟؟؟؟) ليرسلوه الى العراق فيصبح رئيس سلطة الائتلاف الموحدة  ولكن الحق يقال فالرجل رغم أسمه الكريه الرائحة الا انه ساهم بالقليل واضر بالكثير, انا اعرف اني قد اطلت عليكم ولكن الامر يحتاج لشئ من التفسير, في 12 تموز/يوليو 2003 تشكل مجلس الحكم بقرار من سلطة الائتلاف ومنح صلاحيات جزئية ولكن الامر والنهي كما يقال كان بيد الامريكان فهم يمتلكون اغلب الصلاحيات حسب قوانين الحرب والاحتلال المتفق عليها في الامم المتحدة  واستمر لغاية حزيران/يونيو 2004
 وخلال دورة هذا المجلس الذي تناوب اعضاءه على رئاسته اقر قانون ادارة البلاد للمرحلة الانتقالية وكلمة الانتقالية في هذا القانون تعني الفترة الممتدة من حزيران 2004 لغاية كانون الاول 2005
 
وهنا كما يقال في اوساطنا الشعبية (رباط السالفة) ان هذا القانون الذي هو بمثابة دستور مؤقت للبلاد نص وفي المادة 44 أ منه على ان    يجري تشكيل محكمة في العراق بقانون وتسمّى المحكمة الاتحادية العليا. وحدد اختصاصاتها وهي كما يلي :
1 ـ الاختصاص الحصري والأصيل في الدعاوى بين الحكومة العراقية الانتقالية وحكومات الأقاليم وإدارات المحافظات والبلديات والإدارات المحلية.
 
2 ـ الاختصاص الحصري والأصيل، وبناءً على دعوى من مدّعٍ، أو بناءً على إحالة من محكمة أخرى، في دعاوى بأن قانوناً أو نظاماً أو تعليمات صادرة عن الحكومة الاتحادية أو الحكومات الإقليمية أو إدارات المحافظات والبلديات والإدارات المحلية لا تتفق مع هذا القانون.
 
3 ـ تحدّد الصلاحية الاستثنائية التقديرية للمحكمة العليا الاتحادية بقانون اتحادي.
 
(ج) إذا قرّرت المحكمة العليا الاتحادية أنّ قانوناً أو نظاماً أو تعليماتٍ أو إجراءاً جرى الطعن فيه أنّه غير متّفقٍ مع هذا القانون فيعتبر ملغياً.
 
(د) تضع المحكمة العليا الاتحادية نظاماً لها بالإجراءات اللازمة لرفع الدعاوى وللسماح للمحامين بالترافع أمامها، وتقوم بنشره، وتتخذ قراراتها بالأغلبية البسيطة ما عدا القرارات بخصوص الدعاوى المنصوص عليها في المادّة 44 (ب ـ 1) التي يجب أن تكون بأغلبية الثلثين، وتكون ملزمة، ولها مطلق السلطة بتنفيذ قراراتها من ضمن ذلك صلاحية إصدار قرار بازدراء المحكمة وما يترتّب على ذلك من إجراءات.
 
(هـ) تتكوّن المحكمة العليا الاتحادية من تسعة أعضاء، ويقوم مجلس القضاء الأعلى أولياً وبالتشاور مع المجالس القضائية للأقاليم بترشيح ما لا يقلّ عن ثمانية عشر إلى سبعة وعشرين فرداً لغرض ملء الشواغر في المحكمة المذكورة، ويقوم بالطريقة نفسها فيما بعد بترشيح ثلاثة أعضاء لكلّ شاغر لاحق يحصل بسبب الوفاة أو الاستقالة أو العزل، ويقوم مجلس الرئاسة بتعيين أعضاء هذه المحكمة وتسمية أحدهم رئيساً لها. وفي حالة رفض أيّ تعيين يرشح مجلس القضاء الأعلى مجموعةً جديدةً من ثلاثة مرشّحين.
 
المادّة الخامسة والأربعون: يتمّ إنشاء مجلس أعلى للقضاء ويتولى دور مجلس القضاة، يشرف المجلس الأعلى للقضاء على القضاء الاتحادي، ويدير ميزانية المجلس. يتشكّل هذا المجلس من رئيس المحكمة الاتحادية العليا، رئيس ونواب محكمة التمييز الاتحادية، ورؤساء محاكم الاستئناف الاتحادية، ورئيس كل محكمة إقليمية للتمييز ونائبيه. يترأس رئيس المحكمة الاتحادية العليا المجلس الأعلى للقضاء، وفي حال غيابه يترأس المجلس رئيس محكمة التمييز الاتحادية.
 
المادّة السادسة والأربعون:
 
(أ) يتضمّن الجهاز القضائي الاتحادي المحاكم الموجودة خارج إقليم كردستان بما في ذلك محاكم الدرجة الأولى والمحكمة الجنائية المختصّة، ومحاكم الاستئناف ومحكمة التمييز التي هي آخر درجات المحاكم باستثناء ما نصت عليه المادّة(44) من هذا القانون. ويمكن إقامة محاكم اتحادية إضافية أخرى بالقانون ويجري تعيين قضاة هذه المحاكم من قبل المجلس الأعلى للقضاء. إنّ هذا القانون يحفظ المؤهلات اللازمة لتعيين القضاة والتي يحدّدها القانون.
 
(ب) إن قرارات المحاكم الإقليمية والمحلية بما في ذلك محاكم إقليم كردستان تعتبر قطعية ولكنها تخضع لمراجعة القضاء الاتحادي إذا كانت تتعارض مع هذا القانون أو أيّ قانون اتحادي، تحدّد إجراءات المراجعة هذه بقانون.
 
المادّة السابعة والأربعون: لا يجوز عزل القاضي أو عضو مجلس القضاء الأعلى إلاّ إذا أدين بجريمة مخلّة بالشرف أو بالفساد أو إذا أصيب بعجزٍ دائمٍ. ويكون العزل بتوصية من مجلس القضاء الأعلى وبقرارٍ من مجلس الوزراء وبموافقة مجلس الرئاسة. ينفذ العزل حال صدور هذه الموافقة. إنّ القاضي الذي يتّهم بما ذكر أعلاه يوقف عن عمله في القضاء إلى حين البت في قضيته الناشئة عمّا ورد ذكره في هذه المادّة. لا يجوز تخفيض راتب القاضي أو إيقاف صرفه لأيّ سببٍ من الأسباب خلال مدّة خدمته.
 
لقد كان العراق ومنذ تاسيس الدولة العراقية سنة 1921 يفتقر لمحكمة عليا تبت في شرعية ودستورية القوانين والقرارات والاوامر والانظمة والتعليمات الصادرة من السلطة التشريعية والتنفيذية وهذا ما ادى الى حدوث فراغ قضائي فالقاضي العادي كان غالبا مايصطدم بفكرة ان عليه تنفيذ القانون لا النظر في دستوريته او شرعيته ومن هنا جائت الحاجة لوجود هكذا محكمة وقد تدارك المشرعون هذا الامر في قانون المرحلة الانتقالية وشرعوا المواد لتشكيل هذه المحكمة حيث نصت المادة 44 أ اعلاه على هذا الامر, وبعد اقرار الدستور العراقي ونشرة في جريدة الوقائع العراقية في 28-12-2005 جاء ليؤكد اهمية هذه المحكمة فقد نص وفي المادة 130 منه على ان تبقى كافة القوانين سارية المفعول ومعمول بها ما لم تلغى او تعدل. وبناء على ذلك اصدر مجلس الوزراء قرارا" بأنشاء هذه المحكمة.
وبعد أنشاء هذه المحكمة حاول قضاتها جاهدون على تحسين وتطوير قانون هذه المحكمة وفقا لمتطلبات المرحلة واعتمادا على المتغيرات المتجددة التي المت بالساحة العراقية في تلك الفترات خاصة وان العراق خرج من مرحلة الاستبداد ليدخل في مرحلة جديدة وغريبة على الشعب العراقي وعلى اثر ذلك قام قضاة المحكمة وخبراء القانون وبمساعدة منظمات دولية مختصة بهذا المجال باعداد قانون جديد للمحكمة الاتحادية العليا قانونا" يلبي الطموحات ويحتوي التجارب والتناقضات التي مر بها القضاة في الاوقات التي تلت تشكيل هذه المحكمة وتم ارسال هذا المشروع لمجلس الوزراء ليعرض على مجلس النواب وكان ذلك في العام 2007
ومنذ ذلك التاريخ وهذا القانون يرمى من ساحة لاخرى ككرة المنضدة تراه تارة في ساحة مجس الوزراء وتارة اخرى في ساحة البرلمان وتصدعت هذه الكرة جراء الضربات القوية التي تتلقاها في كل رمية بين الساحتين فقد خضع هذا القانون للكثير من التعديلات والحدف والشطب والاضافة لدرجة ان القانون اصبح بنسختين الاصلية والمعدلة وقد افرغ محتواه في النسخة المعدلة واصبح مخالفا تماما للمتطلبات والحاجات التي اقترح من اجلها فكل كتلة سياسية عدلت فيه بحسب مايطابق رؤاها ومصالحها والغريب في الامر ان هذه التعديلات والاضافات لم يطلع عليها القضاة والقانونيون الذي كتبوا مشروع هذا القانون الا بعد حين فقد كانوا مهمشين ومستبعدين عن ابداء اي رأي بشان هذه التعديلات الا بعد ان تم عرضة للمناقشة في مجلس النواب وهذا ما دفع قضاة المحكمة الاتحادية ورئيسها بتوجيه كتاب يبينون فيه اعتراضهم على المواد التي تم تعديلها لانهم تجاه مسؤولية كبيرة تجاه الله والشعب والتاريخ ولكثرة هذه الاعتراضات وضعت لكم رابطها لتطلعو عليها لاني اطلت كثيرا عليكم.
الرابط     http://www.iraqja.iq/view.1729
 
القانوني والمحلل السياسي : 
http://www.facebook.com/saiflegal
Mobile:07904761683

  

سيف جواد السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/09



كتابة تعليق لموضوع : أرحموه ولا تسيسوه فأهل مكة ادرى بشعابها ..........
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قابل الجبوري
صفحة الكاتب :
  قابل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محكمة التمييز تصدّق حكما بالحبس الشديد على محامٍ زوّر كتب تمليك عقارات  : وزارة العدل

 بغداد, والتعليمُ والعجزِ  : حسين نعمه الكرعاوي

  سِيَاسِيّوُنَ خَارِجُ الأَزْمَةِ !!.  : محمد جواد سنبه

 قصة العالم التقي والشيخ علي  : فلاح العيساوي

 مجلس حسيني اليوم الأول من محرم ـ الهجرة وأسبابها ونتائجها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  السياسة من وجهة نظر البعض  : برهان إبراهيم كريم

 أمسية ثقافية في لندن تكرّم داعية التقريب في باكستان  : المركز الحسيني للدراسات

 توزيع الكرخ تواصل اعمالها بتنفيذ مشروع إيصال تغذية جهد 33 ك. ف الى محطة الفرات الثانوية  : وزارة الكهرباء

 قصص قصيرة جدا  : نبيل جميل

  لندن تشهد اجتماعا لشخصيات وممثلين عن القوى العراقية لبحث الأزمة الاخيرة في العراق  : جواد كاظم الخالصي

  علام ... بعض نوابنا أصابهم السعر..!!!  : سليم أبو محفوظ

 مؤسسة بيت النجمة المحمدية تستعدلعقد مهرجانها الثاني والعشرين  : د . عصام عباس

 شرطة ديالى تفكك عدد من العبوات الناسفة في قضاء المقدادية وناحية ابي صيدا  : وزارة الداخلية العراقية

 النائب الحكيم يستقبل الحاج هادي العامري أمين عام منظمة بدر والوفد المرافق له  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

  الحسن بن علي (عليه السلام) رجل الحرب والسلام  : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net