صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

نشر الفضيلة يحد من الرذيلة الجزء الثاني
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

تفاخرَ أحد الأثرياء يوما أمام أحد العرفاء الذي كان يسكن في بيت متواضع وقال له بغرور: بنيتُ قصرا
فخما له عدة أبواب، زَينتُه بتحف نادرة وأحطتُه بأشجار مثمرة. فماذا بنيتَ أنت ؟ أجابه العارف : بنيتُ هذا وأشار إلى ولده ، زادُه التقوى وزينتٌه محاربة الهوى ، سلاحُه الدعاء ورأسُ مالِهِ الرجاء. تختلفُ عقائد وأفكار البنائين إختلافا كبيرا، فالعارف يهتم ببناء بيتٍ مكتوبٌ على بابه " أدخُلوها بسلامٍ آمنين " والثري المتفاخر يهتم ببناء بيت مكتوب على بابه " كلُّ مَن عليها فانٍ ".
نُسرُ ونفرح حينما نقرأ ونسمع من يذكرنا بذلك البيت السعيد غدا ولكن لا نجهد أنفسنا ببنائه ونظن أننا سنحصل عليه بالتمني : اللهم أرزقنا ذلك ، بَيْد أننا نتابع بإهتمام  يوميا أسعار الصلب والحديد والأسمنت والآجر لبناء بيت نسكنه بعض الوقت ونهمل للأسف الشديد السعي  لبناء ذلك البيت السعيد الدائم. أن المواد الأولية والأساسية لبناء ذلك البيت هي التقوى ونكران الأنا  والزهد والتواضع والصبرعلى صروف الدهر وإفشاء التحية والسلام وحب الخير للآخرين وعدم تمني زوال نعمة الغير والقناعة برزق الله وشكر الخالق سبحانه على نعمه ظاهرة وباطنة. تماما كالبيت الذي نبنيه هنا في هذه العاجلة ،  شحة مواد البناء وإنعدام وسيلة نقلها ـ الصلاة ـ  يؤخر من تشييد ذلك البيت في تلك العاجلة. نجهد أنفسنا كثيرا  ونحرص أشد الحرص على أن يكون بيتنا الدنيوي ممييزا وفخما ورائعا ولكننا لانسعى بجد لجمع مواد بناء أسس ودعائم ذلك البيت الدائم. لم تكتف زوجة فرعون الذي طغى آسية بنت مزاحم بأن يرزقها الله تعالى بيتا في الجنّة. بل طلبت من الله " ربِّ إبني لي  عندك  بيتا في الجنّة". نقرأ  يوميا هذا المقطع من زيارة عاشوراء " اللهم أرزقني شفاعة الحسين يوم الورود وثبت لي قدم صدقٍ عندك  مع الحسين وأصحاب الحسين...". منزل بهذا لقرب من الله تعالى يكلف أطنان الحسنات ولكن أيدينا من الحسنات صفرات. ندّعي التدين ونتظاهر به ولكننا لم نتخلص بعد من الأفكار السلبية في رؤوسنا والتي تنعكس على تصرفاتنا وسلوكياتنا. جُلُ المتدينين وأنا أولهم ، لم يكونوا مثالا رائعا في المجتمع. نهتم كثرا بالمظاهر الأيمانية ، نحفظ الكثير من الأحاديث والأقوال والحِكم والأمثال ولكننا نفقد صوابنا إن إختلف زيد معنا أو عمر. نكتب ونتكلم عن الحقوق والواجبات ولكننا نبخس الناس أشياءهم. نكتب هنا " نشر الفضيلة يحد من الرذيلة ـ ولكننا لانغرسها في نفوسنا. كيف ننشرها ؟ بالكتابة  هنا لتبقى عدة ساعات وبعدها تحوّل إلى الأرشيف، تلحق أخواتها اللائي سبقنها ؟؟ نتمسك بأرائنا ولا نتقبل الرأي الآخر وإن كان ذلك صحيحا. نحيط أنفسنا بهالة القداسة ولا نواجهها ونتفحصها كما نتفحص عثرات الآخرين. نتكلم عن صلة الأرحام  ولكننا لم نتفقدهم إن طال غيابهم. نترك الواجبات ونتظاهر بالمستحبات. ثلاثون عاما نحضر دعاء كميل ولكننا لم نطبق فقرة واحدة من هذا الدعاء الشريف. 
 
حوار قصير :
كانت إحدى الفضائيات المباركة تنقل على الهواء مباشرة مراسيم دعاء كميل من العتبة الحسينية المطهرة. لفت نظري جلوس خادمتكم رقية ـ ثمان سنوات ـ  وهي تحبو شيئا فشيئا بإتجاه شاشة التلفاز. كنت حينها أمتع ناظريّ بمطالعة ردود وتعليقات السيد الحجة الورع السيد سعيد العذاري  والمولى العارف السيد علاء الجوادي. أنهل من معين هذين الأستاذين والسيدين المباركين وأمثالهما من الأخوة والاخوات. توقفت قليلا لأتابع شأن رقية وتفاعلها مع تلك المشاهد الرائعة واللقطات الجميلة من داخل العتبة الحسينية المطهرة. جلست بالقرب منها وكلمتها : لقد إقتربت كثيرا من الشاشة ، إن الأشعة المنبعثة من الشاشة تؤثر على عينيك أيتها العزيزة. رفعت رأسها وواصلت زحفها إلى أن وضعت يديها على الشاشة تلتمسها وقالت : أنت تقول هذا ياسيدنا. هذه ليست أشعة ، هذا نور يشفي العيون. نسيتَ أيها الوالد حينما ذهبت قبل عدة أشهر لزيارة الحسين عليه السلام وداويت عينيك بالتراب العالق بأقدام أحد الزائرين عند ضريحه الشريف. قلت أجل ياعزيزتي لم أنكر ذلك. إستوت رقية قائمة وأخذت بيدي ووضعتها على الشاشة وقالت : أريد أن أكون هنا مع هؤلاء الزوار وأعدك بأني سأدعو لمن أحببت. اريد أن ألتمس ضريح الحسين الطاهر واسجل إسمي عند الله مع الزائرين. ببركة هذه الطفلة المشتاقة إلى زيارة الحسين عليه السلام ، يسّر الله الذهاب إلى الحبيبة كربلاء. بقيت أسبوعا فيها أنتظر ليلة الجمعة  لأتشرف أنا وصغيرتي بحضور دعاء كميل عند الحسين عليه السلام. بعد إنتهاء الدعاء كلمتني رقية بلغة أجنبية وطلبت مني أن أفسر لها معاني بعض الكلمات التي وردت في الدعاء الشريف. سمعها أحد الجالسين قربنا فبادرني : أنتم من الخارج. قلت نعم ونتهيأ للعودة بإذن الله تعالى. قال : لماذا تعودون هل شبعتم من فنادق خمس نجوم. قلت أيها السيد المحترم سأقولها لأول مرّة : كنا نحمل همومكم فلقد تغربنا من أجلكم جميعا. لقد مرت علينا أيام وليالي لا نحسد عليها. ستندم كثيرا على قولك هذا وكنت أعني سيندم على تسرعه حين يعرف أننا من البسطاء ولسنا من الأمراء ، كنا ولا زلنا لاننام على سرير وإن كان متواضعا ولكنه فهمها بالمعنى المتوارث عندنا. قال مّن أنت حتى تقول هذا. قلت أنا أحد المسؤلين وكنت أقصد " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته " لكن السيد المحترم فهمها غير ذلك فقال: عذرا لك لم أنتبه لزلة لساني. قلت أيها العزيز خشيتَ المسؤول ولم تخشَ المَلِك. إستحيتَ من العبد ولم تستحِ من المولى. تملقت للفقير الذليل ولم تتملق للغني العزيز. خفت بلاء الدنيا ولم تخف بلاء الآخرة وكنا قبل قليل نردد :" على أن ذلك بلاء ومكروه قليل مكثه يسير بقاؤه فصير مدته فكيف إحتمالي لبلاء الآخرة وما يجري فيها من المكاره على أهلها على أن ذلك بلاء ومكروه تطول مدته ويطول مقامه ولا يخفف عن أهله...". أيها لسيد المحترم إن البهتان إرثٌ سيء علينا التخلص منه عاجلا مادام هناك بعض الوقت. أجل بعض الوقت وليس المزيد من الوقت. إن حبنا لبعضنا يوجب علينا أن نتدارس أحوالنا كي نسموا بأنفسنا ونترفع عن الصغائر والضغائن.
أبعدَ شيبي تبتغي عندي الأدبا :
كتبَ السيد الجليل الفاضل جمال الطالقاني مقالا أخلاقيا تحدث فيه عن أخلاق بعض  بناتنا وأخواتنا الطالبات في الجامعات والمعاهد في العراق. أقول لجناب العزيز السيد جمال الطالقاني ان هذه مسؤولية الجميع في إشاعة ونشر الفضيلة بين مختلف شرائح المجتمع. البرنامج التربوي الأسلامي يبدأ برعاية الطفل وهوجنين في بطن أمه. هذا ماقلته لأحد التربوين الأجانب حينما حدثني عن برامجهم التربوية والتي تبدأ من مرحلة الحضانة. برامجنا للأسف الشديد معطلة عندنا ومفعلة عند سوانا. نتفاخر بتاريخنا ولانتعلم منه شيئا. نلهوا ولا نعتبر، نشكوا ولا نشكر.
 
العالِم العارف :
دُعي أحد العارفين إلى مأدبة  حضرها مجموعة من الشباب فبدأ يذكرهم بشكر نِعم الله تعالى وأن النِعم إنما تدوم بشكر المنعم المتفضل وأن نِعم الله الحنان المنان لاتُعد ولاتحصى كما أن هناك نِعمٌ ظاهرة ونِعم باطنة. أخذ العالم يذكرهم بجليل النعم الواحدة تلو الأخرى. أكل الجميع مما قسم الله تعالى فلّما شبعوا جميعا توجه صاحب البيت إلى الشيخ وطلب منه أن يتفضل بالدعاء فرفع الشيخ الجليل يديه وقال : اللهم أطعمت فأشبعت ، لك الحمد ولك الشكر وأخذ يشكر الله ويحمده على نعمائه  فقال له صاحب البيت : أدعو لي أيها الشيخ جزاك الله خيرا فقال الشيخ العارف ـ وأراد أن يبّن للرجل ما خفي عنه ـ : أسأل الله أن هذا الطعام الذي أكلتَه بيسر أن يخرج منك بيسر. إمتعض الرجل إمتعاضا شديدا من دعاء الشيخ وقال : ما دعوتَ لي إلاّ بهذا وأخذ يهزأ بدعاء الشيخ الجليل ويسخرمنه فقال له الشيخ حسنا ، أسألُ الله تعالى أن لايخرج منك ذلك الطعام بيسر. إنصرف الشيخ وقد إستجاب الله دعوته. بعد ساعات بدأ الرجل يشعر بألم شديد في معدته ولم تجديه نفعا كل محاولات التخلص من الإمساك وأوشك على الهلاك  ولكنه  تذكر دعاء الشيخ فاسرع إليه قائلا : لقد كنتَ مصيبا وكنتُ جاهلا. أدعو لي بذلك الدعاء الذي يسهل عليّ أمري فدعا له الشيخ بذلك وقال له : إيّاك أن تنسى نعم الله تعالى. ربما تكون هذه من قصص الوعظ  ولكن المهم فيها هو التذكير بنعم الله تعالى. كم وددت أن اكون ملازما لذلك الشيخ ليذكرني بنعم الله التي أجحدها بكرة وعشيا.
 
لانحب الواعظين :
 زار أحد المراكز الأسلامية هنا أحد العلماء الأفاضل وكان رجلا ورعا وزاهدا. في اليوم الأول حضر المجلس عدد كبير من المؤمنين فتعرض الشيخ للوعظ والأرشاد وطلب من الحاضرين أن يكونوا مثالا رائعا في المجتمع ـ أيّ مجتمع ـ  وسفراء لدينهم وقيمهم أينما وجدوا وأن يتحلوا بمكارم الأخلاق التي بُعث نبينا ـ ص ـ لأتمامها. في اليوم الثاني لم يحضر المجلس سوى بضعة أنفار.
تواضع الأغنياء وعدم الأستهانة بالدعاء ومراقبة الأولاد والأعتناء بهم  وغير ذلك  من  القيم والأخلاق يمهد لبناء فرد فاضل يكون غدا أحد أعمدة بناء أسرة محترمة  قائمة على الحب  والتفاهم والعدل والمساواة  تنجب أولادا صالحين نافعين. أرجو من القاريء الكريم أن لايشم رائحة الوعظ من كلامنا هذا فما أحوجني ـ أنا العبد الفقير إلى مولاه الغني العزيزـ  للوعظ والنصيحة. إننا نتكاشف ونتصارح ونأمل أن نصل في النتيجة إلى تدارك هفواتنا وإصلاح أنفسنا ونستعين بالله سبحانه على ذلك. نسأل الله تعالى العافية للجميع.

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/21



كتابة تعليق لموضوع : نشر الفضيلة يحد من الرذيلة الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي من : السويد ، بعنوان : نسالم الدعاء في 2011/01/22 .

الأستاذ الفاضل مهند البراك المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر مروركم الكريم وتعليقك الرائع.
أسأل الله تعالى أن يريكم بالحسين وأهل بيته السرور والفرج وأن يرزقكم شفاعته يوم الورود.
دمتم مسددين

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر

• (2) - كتب : مهند البراك من : العراق - كربلاء ، بعنوان : السلام على الحسين في 2011/01/21 .

السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان
وانا اقرأ مقالاتكم انتابني شعور غريب وكأني جالس معكم في رحاب الامام الحسين عليه السلام
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
وعلى الارواح التي حلت بفنائه واناخت برحله




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هاشم الفارس
صفحة الكاتب :
  هاشم الفارس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد الشهيد محمد باقر الصدر والقران  : الشيخ علاء الساعدي

  السلطة الفلسطينية الخطة الأمريكية للسلام فاشلة

 تشكيل فوج تكتيكي يضم جميع فصائل الحشد لخوض معركة تحرير الشرقاط

 وليد الحلي : ردنا على الإرهاب سيكون بالقضاء على منابعهم  : اعلام د . وليد الحلي

 القصيدة المحتشدة  : عبد الحسين بريسم

 الموارد المائية تعقد ندوة موسعة لقضاء شط العرب في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

 الطبائع الغابية!!  : د . صادق السامرائي

 توضيح حول تسليف ذوي الشهداء والمنتسبين الجرحى المتقاعدين  : وزارة الداخلية العراقية

 11 مليون مستخدم أغلقوا صفحاتهم في الـ "فيسبوك" بعد أنباء عن تجسس أمريكا على نشطاء الموقع

 في زوايا الجسد العراقي...حثالات عفلقيه  : د . يوسف السعيدي

 الشيخ عبد المهدي الكربلائي للمجاهدين " انتم فخرنا وسوف تتحرر الارض بجهودكم يا ابطال"

 كيف نميز بين المناضل واللص  : مهدي المولى

 جنايات الكرخ : الإعدام لارهابي قاد هجوما مسلحا على الجيش العراقي والحشد الشعبي  : مجلس القضاء الاعلى

 قائد شرطة ديالى يستقبل وجبة جديدة من شكاوي المواطنين والمنتسبين  : وزارة الداخلية العراقية

 بالوثائق النائب الحكيم : يقترح سياقات عمل جديدة لتحسين الوضع الطبي في العراق  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net