صفحة الكاتب : مهدي المولى

8 شباط 1963 بداية مرحلة مظلمة
مهدي المولى

 لا شك ان 8 شباط بداية مرحلة مظلمة من اشد الفترات المظلمة التي مر بها العراق في تاريخه القديم والحديث لم تنته الا في 9-4- 2003 ومع ذلك لا يزال ظلامها مستمر ولا تزال وحشيتها سائدة  في العراق الى الان وقد ستستمر الى فترة اخرى
 فالقوى الظلامية والارهابية التي وقفت ضد ثورة 14 تموز وقواها الوطنية هي نفسها متحالفة متوحدة وبنفس الوحشية تعمل لاجهاض العملية السياسية  والغاء الدستور وافشال التجربة الديمقراطية التعددية انها القوى الصدامية والقومجية والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود والحكومة التركية و الصهيونية اضافة الى المجموعات الارهابية الوهابية التي تحالفت مع المجموعات الصدامية تحالفا قويا بحيث ان المجموعات الصدامية اعلنت اعتناقها للدين االوهابي المعروف بعدائه للانسان والحياة واصبحت هذه المجموعات اي المجموعات الصدامية اكثر تحمسا وتمسكا بالدين الوهابي ونشره وتطبيق قيمه التي تدعوا الى قتل الابرياء ونشر التخلف والظلام في المنطقة
وهكذا بدأت هذه المجموعات بهجمة شرسة ووحشية للاطاحة بالديمقراطية في العراق هل تحقق هذه القوى الظلامية الوحشية رغبتها كما حققتها في 8- شباط 1963
حقا ان الشعب العراقي يعيش نفس الحالة ونفس الظروف حتى وان تلونت وتبرقعت بالوان وبراقع ملونة مختلفة الهدف هو نفس الهدف والغاية نفس الغاية  وهو منع العراقيين من السير في طريق الديمقراطية والتعددية الفكرية وتبادل السلطة بطريقة سلمية وحكم الشعب وفق الدستور والمؤسسات الدستورية وحكم القانون فنجاح العراقيين في ذلك يشكل خطرا كبيرا على وضعهم  على عروشهم وحصونهم لهذا ليس امامهم من طريق اخر الا افشال العملية السياسية السلمية والعودة بهم الى نظام الفرد العائلة الحاكم الواحد والرأي الواحد
لو قارنا بين العراق في ظل ثورة 14 تموز وفي ظل  التغيير الجديد في 9-4-2003 لاتضح  ان الوضع متشابه في كل الامور فاذا اردنا النجاح وعدم الفشل واذا اردنا الانتصار وعدم الهزيمة علينا ان نعرف اسباب فشل العراقيين ونجاح اعدائهم في اليوم الاسود يوم 8- شباط 1963ونتجنبها
 الذي نسمعه  ومللنا سماعه هو التحالف المعادي للعراق وللعراقيين امريكا والغرب ودول الجزيرة والخليج وايتام العهد المباد  وشركات النفط الاحتكارية  وشيوخ العشائر الاقطاعية وجهات عديدة تضررت من النظام الجديد
فهذا امر طبيعي هل نريدهم يسكتون ويستسلمون للامر الواقع  فانهم سيعملون المستحيل وسيستخدمون كل الطرق والوسائل من اجل اعادة مصالحهم ونفوذهم والحاق الضرر والاذى بالشعب والوطن  فهؤلاء الاعداء معروفين لكل العراقيين وخاصة القوى الوطنية  لهذا فاني لا اعترف ولا اقر بانهم السبب الرئيسي والاساسي في فشل ثورة 14 تموز وعودة الظلام والاستبداد مرة اخرى
من هذا يمكنني القول  ان فشل القوى الوطنية والديمقراطية وهزيمتهم  في العراق في 8- شباط 1963 يعود الى ثلاث اسباب وهي
اولا التمرد البرزاني في ايلول 1961 ضد الثورة حيث تحالفت هذه القوى مع القوى المعادية للشعب العراقي وخاصة الشعب الكردي مثل القومجية العربية واشغلت العراقيين في حرب دامية واججت نيران الحرب العنصرية بين العرب والكرد في وقت كان العراق بحاجة الى السلام لبناء العراق ومع ذلك حدث في العراق عمران وبناء  خلال اربع سنوات الثورة لم يحدث مثلها خلال 87 سنة من العهود التي قبل الثورة والتي بعدها
قيل ان مسعود البرزاني ندم  على تمرده ضد الثورة وقال لو قام بالثورة بعد أسقاط  الثورة لا يدري لولا تمرده وخيانته للشعب العراقي وخصوصا الشعب الكردي لعجز اعداء العراق والعراقيين من اسقاط الثورة بيد هؤلاء وابادة العراقيين وفرض الجهل والظلام وهكذا دفع الشعب العراقي  وخاصة الشعب الكردي  ثمن كبيرا جدا من الدماء والارواح من مجازر حلبجة والانفال والمقابر الجماعية والسبب في ذلك يتحمله البرزاني ومجموعته نتيجة لتهور وحماقة وخيانة البرزاني
المؤلم ان البرزاني يحاول ان يلعب نفس اللعبة فيحاول ان يتحالف مع تلك المجموعات التي تحالف معها في عام 1961 ضد القوى الوطنية ضد التغيرات الانسانية في العراق مع تركيا مع القومجية العربية مع العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ليته يعي ويدرك هذه اللعبة اعتقد ان الشعب الكردي في كردستان العراق اكثر وعيا لهذا يحاول لجمه ومنعه من اي تصرف ارعن لا شك اذا حقق تلك اللعبة فستكون كارثة لا تذر ولا تبقي

ثانيا فتوى الامام الحكيم حيث كانت بمثابة اوامر لقتل العراقيين وخاصة الشيعة لان الشيعة في كل التاريخ مرتبطة بحركة الحرية والتغيير والاصلاح من صرخة ابي ذر الغفاري حتى عصرنا فكل من يريد ذبح الشيعة يتهم الشيعة بتلك التهم فرس مجوس شعوبيين يهود من نفش التهم التي وجهت الى ابي ذر توجه الى العراقيين الان    ففتوى الامام الحكيم اباحة دم العراقيين وخاصة الشيعة العراقيين حيث كانت امضى واقوى سلاح بيد اعداء العراق  فتلقفتها المجموعات الارهابية القومجية من ناصريين وبعثيين وحاقدين ووهابين وحملتها في الاعالي  وساعدت القوى المعادية للشيعة بالاطاحة بثورة 14 تموز وذبح الشيعة  وتشريدهم وسجنهم ومنعهم حتى من الصلاة وحرق كتبهم
كان بأستطاعة الامام الحكيم ان يجنب العراق كله وخاصة الشيعة من كل هذا الذبح والذل  وهذه المعانات وهذا الالم الذي صب عليهم صبا حتى وصل الامر الى رفع شعار لا شيعة بعد اليوم لو تدخل ودعا الى اقامة دستور وحث الشعب العراقي الى الانتخابات وتأسيس مؤسسات دستورية وكانت فرصة مناسبة جدا لوضع العراق على الطريق الصحيح وانقاذه من كل ما حل به من كوارث ومصائب والتي لا تزال مستمرة وكان بأكانه ان يقود كل العراقيين الى شاطئ البر والسلام لما له من شعبية واسعة
كما اني احمل المراجع في بداية القرن العشرين عندما حرر الانكليز العراق من الظلام والارهاب العثماني مسؤولية الظلم  والقهر الذي لحق بكل العراقيين نعم تحركوا لكن حركة عشوائية ساذجة صبت في صالح اعداء الشعب العراقي
لا شك ان مرجعية الدينية وعلى رأسها الامام السيستاني اول مرجعية امتازت بالحكمة والشجاعة والنظرة الشمولية لكل العراقيين ولكل الاوضاع
حيث دعت الشعب العراقي بأنشاء دستور مرجعية ودعت الشعب الى التصويت عليه ودعت الشعب الى اختيار من يمثله ومن يحكمه فقال ايها العراقيون تقدموا واختاروا  ما تريدون وما تبغون لم يفرق بين امرأة ورجل وبين لون ولون وطائفة وطائفة ومؤمن وغير مؤمن ومسلم وغير مسلم العراقيين جميعا
لا شك ان هذا العمل رسخ  الديمقراطية والتعددية وحكم الشعب ترسيخا قويا لايمكن لاي قوة مهما كانت ان تغيره
نعم ان قوى الظلام والعبودية تعمل ليل نهار وبكل  الطرق للقضاء على تجربة العراق الرائدة  لهذا صب هؤلاء المجرمون نيران حقدهم على مرجعية الامام السيستاني لان حكمته وشجاعته حطمت امالهم حيث كان ال سعود وغيرهم يعتقدون ان الامور ستعود اليهم كما حدث في تحريرالعراق على يد الانكليز لان مراجعهم لا يهتمون بالسياسة
المضحك ان اعداء العراق من المجموعات الارهابية والوهابية صنعوا مراجع خاصة باسم الشيعة لمهاجمة مرجعية الامام السيستاني واتهامه بكل التهم مثل الصرخاوي والقحطاني والرباني والقطاوي والحسناوي  والكرعاوي والخلصاوي كلها على وزن القرضاوي والزرقاوي
ثالثا الصراعات والاختلافات الشخصية بين قادة الحزب الشيوعي العراقي فالذي يريد صورة عن الخلافات والصراعات  الشخصية والمنافع الذاتية بين قادة الحزب داخل الحزب الشيوعي العراقي في تلك الفترة فالينظر الى الصراعات والخلافات بين السياسيين  المتنفذيين الحاكمين في العراق الان انها صورة طبق الاصل لا تختلف في اي شي 
 رغم ان قادة الحزب وكل الشيوعيين على علم تام بما تدبره القوى الظلامية ضد الشعب العراقي بل ان الشهيد سلام عادل كان يتوقع ذلك في عام 1961 كما انهم على علم بتحركات الاعداء ويتوقعون الاجهاز على الثورة وعلى الشعب في اي ساعة وفي اي وقت
اما قادة الحزب   كانوا مشغولون بمصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية فادى ذلك الى صعود عناصر انتهازية متملقة  لا يملكون اي ثقافة حزبية وليس لهم اي استعداد للتضحية  ولا يهمهم امر الحزب والشعب
وانقسم قادة الحزب الى يمين ويسار ووسط لا من اجل الحزب وانما من اجل مصالحهم الخاصة وهكذا وضعوا الحزب والشعب لقمة سائغة بين انياب هذه الوحوش الكاسرة
لو كان هؤلاء القادة فكروا بمصير الحزب والشعب لتخلوا عن  هذه الصراعات الخاصة  والمنافع الذاتية وفكروا في مواجهة اعداء الحزب والشعب في وضع خطة مدروسة ودقيقة لو وضعوا خطة مسبقة لمواجهة اي حركة معادية لطموحات الشعب العراقي لو كانت هناك مجموعة من 300  شيوعي تقودها قيادة وفق خطة مدروسة لمواجهة هجوم الاعداء لا ستطاعوا افشال مؤامرة 8 شباط نعم الشعب ثار القاعدة الشيوعية تصدت ولكن بدون خطة وقيادة انها مجرد فعل ورد فعل لا يحقق الهدف في كثير من الاحيان
لا نعيد التاريخ وكلمة لو لا تجدي نفعا ولكننا يمكن ان نستفيد من الصحيح ومن الخطأ
لهذا على القوى التي تريد بناء عراق ديمقراطي تعددي مستقل موحد عراق يحكمه الشعب القانون لا فرد ولا جهة ولا عشيرة ولا يمكننا ان نحقق ذلك الا بالالتزام  بالدستور بالعملية السياسية بالديمقراطية ان توحد جهودها وفق برنامج واضح شفاف يجمع كل من يؤمن ويريد ذلك من كل الاطياف والالوان السياسية
على القوى الديمقراطية ان تدرك ان هناك قوى ظلامية لا تؤمن بالديمقراطية بل تعتبر الديمقراطية كفر ومن يدعوا اليها كافر وانها تعمل على  نشر هذا الفكر الظلامي وهذه القوى ترفض الدستور العملية السياسية الديمقراطية ولهذه القوى القدرة والامكانيات المادية والاعلامية ومن الممكن اذا تركت بدون مواجهة وفق خطة مدروسة وقيادة واعية مستعدة للتضحية ان  تحقق اهدافها ومراميها ونعيش في ظل شباط جديد
نحن نعيش في ظل مرجعية حكيمة ورشيدة وجريئة المرجعية الدينية التي يقودها الامام السيستاني مرجعية لكل العراقيين بكل اطيافهم ومعتقداتهم واديانهم ومذاهبهم انها مع ارادة الشعب  انها تحترم الانسان وتقدسه واول اسس الاحترام هو حرية رأيه وفكره بشرط ان لا يلغي الاخر  ويدعوا الى قتله
 نعم الديمقراطية من حق المواطن ان يعبر عن رأيه ومعتقده  بحرية وصراحة لكن الذي يحكم الذي يقود هو محصلة  تلك الافكار والاراء اي الاراء والافكار التي تتفق عليها غالبية الشعب
لهذا ادعوا القوى الديمقراطية التي تحترم الانسان بكل الوانها واطيافها ان تجعل من الامام السيستاني قائدا ومرجعا لا لانه  مرجع شيعي بل  لانه انسان ويحترم الانسان انه   امتداد للامام علي
فلا تضيعوه كما ضيعتم الامام علي من قبل وضيعتم عبد الكريم قاسم
 
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/07



كتابة تعليق لموضوع : 8 شباط 1963 بداية مرحلة مظلمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الشاوي
صفحة الكاتب :
  عادل الشاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من وراء انتشار الجنس الثالث !!!  : احمد كاطع البهادلي

 "العفو الدولية" تطالب السعودية بحماية "الشيعة" من الإرهاب والتمييز

 هل يرى السيد السيستاني فروقا بين السنة والشيعة؟  : سامي جواد كاظم

 وأخيراً سقط صنم تربيـة واسط  : حيدر الخضر

 السبب والمسبب  : مهند العادلي

 فراعنة العصر الحديث  : زين هجيرة

 لماذا يكرهون الحشد الشعبي المقدس  : مهدي المولى

 كتابات \" وتلميع صورة وزير التعليم \"  : د . عصام التميمي

 (نفذ ثم ناقش) العباره التي تصنع الطغاة  : رياض هاني بهار

 السيدة زينب (ع).. الشخصية والخصائص  : محمد المبارك

 حاربوهم كي لا يعودوا ملثمين  : مرتضى المكي

 منتخب الشباب يهزم النجمة البحريني 4-1 استعدادا لنهائيات كأس اسيا

 وزير النفط: قانون شركة النفط الوطنية خطوة لفتح افاق جديدة لتطوير الصناعة النفطية  : وزارة النفط

 وزير الشباب والرياضة يضع حلولا للاشكاليات الحاصلة بين الشركات المنفذة والاستشارية للمشاريع الستراتيجية  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

  بنت الرافدين تختتم دورتها الخامسة من حملتها القانونية لحماية المرأة  : منظمة بنت الرافدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net