صفحة الكاتب : سعيد البدري

الامام الحكيم (قدس) ودوره في بناء شخصية الامة
سعيد البدري

لعل ابرز ما تفتخر به الامم هو عظمائها ورجالاتها الكبار الذين اختطوا جزءا من تأريخها وبنوا لها مجدا لايمكن التغاضي عنه ومنهم بل في مقدمتهم خلال العصر الحديث على مستوى العالم الاسلامي زعيم الطائفة الشيعية الامام السيد محسن الحكيم قدس سره الشريف الذي كانت له جملة من المواقف الحاسمة التي شكلت نقاط مواجهة مع الانظمة والتيارات الفكرية الوافدة على البلدان الاسلامية ولاننا نتحدث عن زعيم روحي للشيعة فلابد لنا من فهم طبيعة الدور الذي لعبه على مستويات مختلفة منها ما يرتبط بالحفاظ على الهوية الاسلامية ومنها ما هو مرتبط بحقوق الشعوب في تقرير مصيرها ضمن اطارها الاسلامي الذي كان معرضا للخطر حيث كانت تواجه جملة من التحديات بحكم انها كانت تتعرض لغزوات غربية وشرقية مسعورة تقودها انظمة امتهنت احتلال البلدان وتغيير هوية الشعوب لدوام البقاء ووكلاء وتابعين من طبقة الحكام المحليين ممن كانوا يقومون بالتغييرات اللازمة لتحقيق ذلك على الارض كما حصل بعد الحرب العالمية الثانية عندما تم تحويل تركيا من بلد بنظام اسلامي الى العلمانية وعليه فالامام الحكيم بعد ان فهم الوضع وحدد المخاطر كان يرى ان على الامة ان تنهض بكافة طبقاتها لمواجهة الاخطار المحدقة بها وهو ما دفعه للتركيز على تحصين المجتمعات ومنها المجتمع العراقي حيث بدء خطواته عمليا ببناء المكتبات والمساجد والمدارس العلمية وتأهيل الخطباء والمرشدين ليكونوا بمستوى المواجهة في وقت كانت فيه وسائل التأثير كثيرة بحكم تفشي الجهل وقلة وسائل الاتصال . لقد نال الامام السيد محسن الحكيم شهرة كبيرة وقبولا واسعا في الاوساط الاسلامية ونمت شعبيته بشكل كبير بسبب النقلة التي احدثها على مستوى تأثير الحوزات العلمية كما كان لسابقته الجهادية الاثر الاكبر في تنمية ثقة الجماهير به والتفافها حوله وهو ما جعل التيار الاسلامي ينمو بشكل متسارع كما ان ذلك اسهم في اتساع دائرة طموحات هذا التيار ليواجه المد الشيوعي القوي والمدارس الاخرى لاحقا وكل ذلك بفعل التأسيس الصحيح والعمل المخلص الجاد لنهضة اسلامية تتعدى الشعارات وتخرج عن اطار الطموح الشخصي وسيادة الرئاسات وهو ما اتضح جليا في فتواه وحشده الشارع الاسلامي ضد الشيوعية ومدها القادم بقوة كما نعلم جميعا ومطالبته باحترام الحكومة الباكستانية لشعبها ومنع عناصرها من الجيش والشرطة من التنكيل بالمسلمين الشيعة وكذا صلاته مع الازهر ودفعه لمراجعة مواقف علمائه بحق التشيع وقد يبدو واضحا عمق التأثير في ما ارتبط بالقضية الفلسطينية وحقوق الكثير من الشعوب التي اعتبر حكامها تنامي دور زعيم الطائفة الشيعية خطرا يتهدد انظمتهم ويؤسس لعودة سلطة رجل الدين الذي كانت تخشاه ايضا الدول الكبرى كبريطانيا وامريكا والاتحاد السوفياتي انذاك ناهيك عن خشية حكام العراق المتعاقبين الذين تعامل بعضهم بشكل وحشي للنيل من تأثير المرجعيات فيما بعد وبايحاء من هذه الدول التي تتشدق بحفظ كرامة الانسان وحقوقه وتتبنى الاعلان العالمي لحقوق الانسان . عموما امتدت مسيرة الامام الحكيم الزاخرة بالعطاء العلمي والانساني طويلا وشكلت مدرسته الفقهية والسياسية تحولا في مسار شيعة العراق ممن اغتصبت حقوقهم وربما يحاول البعض التشويش على بعض مواقف الامام الحكيم السياسية ومنها عدم قبوله بتسلم الشيعة السلطة رغم قدرته على ذلك في وقت شهدت الساحة السياسية العراقية ضعفا ملحوظا كان المفروض فيه ان تتصدى المرجعية وابنائها للملف السياسي قبيل وصول حزب البعث الملحد للسلطة وتغييره للاوضاع بشكل سافر وهذا ما لايجب القفز عليه لان الكثيرين يرون ان عدم تصدي المرجعية بشكل مباشر هو الاوضاع السائدة انذاك وعدم وجود الارضية الصالحة للعب مثل هذا الدور بفعل اقصاء الكثير من الطبقات ومنهم ابناء العشائر العراقية وشيعة العراق فالدولة تحتاج الى عدد كبير من الكفاءات العلمية والخبرات العسكرية والنخب التي تستطيع تسيير البلاد وهو ما لم يكن متوفرا على المستوى الذي تتمناه المرجعية وقد يكون هو السبب الرئيس في عدم تشجيعها عن المضي في مثل هذا الامر وما ارادته فعلا هو ان يؤسس لعدالة اجتماعية تمكن الجميع من العيش بكرامة وطلب العلم والوصول الى درجة كافية من النضج على كل المستويات عند ذاك يمكن للشيعة ان يحكموا ويشاركوا في ادارة البلاد بوصفهم اغلبية .. لقد رسمت مواقف الامام السيد محسن الحكيم قدس سره الشريف الطريق امام ابناء الامة وهي التي انهضت واسست لمقاومة الافكار الغريبة ومواجهة روح الاستبداد فكانت الحركات الاسلامية والتيارات الشعبية تنظر الى ذلك التأريخ المشرف وتستمد منه الدروس والعبر وهي وان تعرضت لكبوات وهجمات شرسة الى انها تمكنت من حفظ الدرس وعملت على استكمال المشروع ولو بالمقدار المتيسر الذي نراه اليوم مع طول المدة لكن تبقى بصمات هذا الرجل العظيم واضحة وقد يفهم من ينظر بعين المتأمل ان ما نعيشه اليوم من فسحة الحرية ووجود من يمثلنا في مفاصل الدولة وبنيتها ماهو الا امتداد لما كان يراه زعيم هذه الطائفة الراحل السيد محسن الحكيم قدس سره وما احوجنا اليوم ونحن نعيش ذكرى رحيله الى التاسي بفكره الرصين والعمل على حفظ وحدة المسلمين ومنع من يريدون ابعادهم عن بعضهم البعض ليخلقوا بذلك الفتن ويزرعوا الفرقة ويتسلطوا عليهم جميعا في نهاية المطاف . 

  

سعيد البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/07



كتابة تعليق لموضوع : الامام الحكيم (قدس) ودوره في بناء شخصية الامة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زوليخا موساوي الأخضري
صفحة الكاتب :
  زوليخا موساوي الأخضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب الحلي : اجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية شكل موقفاً مهماً وعصرًا سياسياً جديداً  : اعلام د . وليد الحلي

 مبدع من الوطن : التشكيلي جعفر الكاكي  : عمر الوزيري

  محراب الشهادة  : د . رافد علاء الخزاعي

 طالبة في كلية الطب بميسان تكتشف خطأ علميا في كتاب التشريح الأمريكي

 مملَكَةُ الأيمو  : ليث العبدويس

 المغرب يطلق حملته لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026

  هل تتفوق اكاذيب عفتان على كذبة نيسان؟!  : زهير الفتلاوي

 وزير العمل : تخصيص 50 مليار دينار من موازنة هيئة رعاية ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة للمتفرغين لاعانة المعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 41 اصابة و4 وفيات بالكوليرا، والعبادي يأمر بتطويقه ودعوات لإعلان حالة الطوارئ

 اللي ما يشوف بعينه من عمه العماه  : نوار جابر الحجامي

 العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية توفدان وفداً للإطمئنان على صحة الصحفية الجزائرية (سميرة مواقي) والوقوف على احتياجاتها ..

 عماد العتابي مع المودة والهذيان  : عباس العزاوي

 ورطة رجل اعلامي ح9  : علي حسين الخباز

 يحترق البلد والحماة غياب  : السيد قنبر الموسوي البشيري

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يبحث مع مدير مستشفى الجهاز الهضمي الدكتور هاني الانصاري خطة المستشفى خلال عيد الاضحى  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net