صفحة الكاتب : عادل القرين

انسب نفسك؛ من أنت.. ؟؟!!
عادل القرين

 ذاكرتي في جمود..؛ وعقلي في هوان..، وحروفي تترنح بين آهاتها..،

وكلماتي في مخاض ولادتها..، فكان الطلْقُ بـ يا الله رحمتك...!!

فــكل حرف من حروفها.. له زئير أسد.. وآلاء السند والمدد..!!

فـالليل صعبت دروبه؛ ولم يُسمع سوى عواء ذئاب الليل وخفافيش الظلام..!!

أجل؛ المعاني في ديمومة تثاؤبها.. فكم أرهقتها وأتعبتها حشرجة كلمة أو ثلاث..

مغلفة سيلان لعابها بقوة البيان وصرامة التبيان...؛

متى ما اشتهت طبق الحقيقة والجمال..،

ورمت وراء ظهرها مرارة الجهل والنكران...!!

 

فكم مرة غافلت ذاتي.. لأنتهز فرصة للهروب.. لا لخوف أو لشيء آخر...!!

وإنما لأدع حروفي تجر أذيال قوتها وإبداعها من هناك...

ألم يأت الوقت لوضوح وتوضيح كينونتها وماهيتها

وترويضها... نحو الصلح والإصلاح.. لا بالعداء والبغضاء..؟؟!!

فإبداعها ارتكز على سمو الخيال، وقوة الجُهد..

لنرسم لنا ولهم أجمل صورة في الكون...؛

فيها تضاريس وجوهنا.. من خضرة وماء ووجه حسن...!!

فذاتي اعتمدت على قوة شخصيتي، وشخصيتي اتكأت على قوة ضميري،

وضميري أشار إليَّ بقوة الاستجابة والتفاعل الحقيقي

والإيجابي.. صوب كل جميل...!!

 

فمن هنا تأتي مخرجات العيش والتعايش على هذا التراب المتصاعد غباره...

بـين الخبرة والمهارة والمعرفة...

أتيتكم محملاً بأنماط متعددة، ومتغيرة، ومتقلبة ومتعاقبة...

على حسب أهوائها ومصالحها الشخصية...

فالبعض يدَّعيها ويزكيها باسم المصلحة العامة...!!

وما أجمل قول الإمام علي بن أبي طالب (ع) في هذا السياق حينما قال:

" العقول أئمة الأفكار، والأفكار أئمة القلوب، والقلوب أئمة الحواس،

والحواس أئمة الأعضاء".

فما أجمل هذه الفصاحة والبلاغة....

فحقّاً حقّاً  "بالتجارب علمٌ مستأنف"..!!

 

تأتي مقدمتي هذه على شكل مقتطفات من هنا وهناك.. لأقترب ونقترب من

ذواتنا الذائقة للموت، والمطمئنة، والمخيرة بين التقوى والفجور...!!

فــ "صن النفس واحملها على ما يزينها

تعش سالماً والقول فيك جميلُ "

معتمدين على عقلنا ومشاعرنا وسُلوكنا بعضنا تجاه بعض..

محفزين قوة خيالنا الإيجابي تجاه الجمال ونهاية المآل.. متناسين حالة

الإعجاب والغرور والغطرسة والكبرياء..؛

والمولدة وراء ظهرها قناعة عمياء لطرف الخيط...!!

فهذه المنظومة تتجلى في جمال الروح واتساع العقل وقوة الجسد؛

ليجتمع الجمال والاتساع والقوة.. في شمولية هذه المقولة العظيمة والحديث

الشريف...: " الدين المعاملة ".

 

لذا؛ يا أحباب البصر والبصيرة... انظروا بكلتا عينيكم..!!

لا أن تنظروا بعين وتغمضوا الأخرى..!!؛ فحينما نريد أن نفهم أنفسنا علينا

أن ندرك ذاتنا كما نحن وليس كما نحب أن نكون ويكون غيرنا..!!

متجاهلين قول الجاهل البسيط.. وترنح شريكه الجاهل المركب.. فبين هذا

وذاك من يعلن ويعلم بأنه جاهل؛ ونظيره يجهل بالأصل أنه جاهل..

فــوا عجبي منهما..!!

 

حينها قسمت وسادة نومي إلى قسمين؛ قسم أشعلني بطيب رائحة الذكرى

وشهيق الذكريات.. والقسم الآخر أتعبني وفتتني.. والبقية في حياتي..!!

ولولا رحمة الله.. لكنت من عداد موتى الحسد والجهل وعدم المعرفة

والإدراك..؛ تاركاً يراعتي تخط ما تشاء على عباب جنونها.. فروحي هناك

على ضفتها الأخرى تجري كـانسياب ماء النيل في جريانه؛ متمرجحة كطفلة

صغيرة بين قوة المعنى وأفق الخيال...!!

 

... كل هذا ولا يمكنني أن أدعي أنني أعطيكم وأقاسمكم مفاتيح جنتي...؛

لأدخل فيها من أشاء وأخرج من أشاء ...!!،

فجنتي لا أمتلك نسخة واحدة من مفاتيحها..

ولا علم لي بحقيقة أقفالها...!!

وما يمكنني فعله معكم؛ هو أن أكون لكم كالطير المسافر والمهاجر والملتقط

من كل أرض حبة قمح مكتملة النمو إن شاء الله تعالى.

فهناك أناس لمجرد أن يتفوه ذاك بمقولة أو كلمة أو عبارة... اشرأبت لها

أعناقهم...!!؛ وكأنهم يريدون أن يشاركوك حصير نجاحك ومعرفتك

وجهدك... وحسبوا أنفسهم شركاء مالك وصبرك...!!

وما أجمل إمساك عنق الكلمة بنطع المعرفة؛ وعدم الانسياق والانجرار نحوها

والاكتفاء بابتسامة احترام وجهة النظر..!!

فـــ" اختلاف الرأي؛ لا يفسد للود قضية..!!"

 

وهناك من يلوح لي ولك ولهم... ببيرق هام جدّاً جدّاً وهو النقد البناء...

وما هو هذا النقد البناء؛ وما يترتب عليه؟!

فأقول أوليس النقد البناء إظهار نقاط القوة والضعف.. بتشجيعها وتقويمها..

أم هي سهام ملوثة ومسمومة.. يرميها رام ويتلقفها قوس مترنح بين هذا وذاك

باسم (المتخصص) والشهادة ووجاهة الثقافة وغيرها...!!

فحين تقول أنا أدرك هذا الأمر.. يرد عليك من وراء حجاب واسم مستعار..

من أنت ومن تكون؟؟!!

 

في حين أن المترتب عليه.. يستوجب التحرك الحثيث في الإصلاح واستمالة

الاعوجاج باللين..؛ لا أن نكون ممن نمتدح هذا ونلحس قصاع ذاك بمأدبة

معدة باسم التوجيه... وما أن ينتهي هذا (الكرنفال)؛

( لا صار شي ولا استوى )

سوى تجديد مآدب أخرى.. بتنوع أطباقها وجمال أشكالها وعروضها...

فما نتيجة ذلك يا تُرى؟!

ليأتيك آت من طرف السوق.. قائلاً:

" الناس تبي هالشكل؛ وخلها على طمام الشايب"..!!

وقد وسمت هؤلاء بالمرتزقة في محطات أخرى..

فمع الأسف بعض عامة الناس لا يُستند إليه بأي شيء في خدمة الناس

والمجتمع.. والبعض الآخر يجيبك بالتلبية.. وما أن تطلب منه مساعدة مالية

لفقير أو محتاج من أسرته.. أو لجار من قريته..

حتى يفر هارباً ويقول: هناك من هو أسخى وأولى مني..!!

( وما أحد غيري يبي الأجر والثواب )..؟؟!!

معتذراً بوعكة صحية وبُعد السفر... فالواقع أكبر شاهد على ذلك...!!

 

... على كلٍ؛ علينا أن نتجاوز هؤلاء المرضى، وهذه العدوى المتفشية بالوباء..!!

فالحالة استثنائية؛ رغم من يستند على بعض أطرافها كــالإقناع بالعاطفة

والتأثير بالمقربين والأهل..، والتعجيز بالمستحيل،

والاستعراض بأسلوب متقن ومتفنن...؛

بــهذه العناصر: ( بيني وبينك، ولا أحد يدري، ولا تقول إني قلت لك باسم الثقة.....)...!!

أوليس من الأولى والأجدر.. أن ننبذ كل فكرة دخيلة، لنقدم حججاً دليلة لنبذ

كل رذيلة... بتشجيع كل صغير واحترام كل كبير ومكافأة كل مخلص...

لا بوجاهة المكان ولا ببريق الزمان.. لا يهمنا ذلك..!!

فالوقت محدود.. والعمل

مربوط.. والنهاية حُسن الخاتمة...

 

مع الأسف الكثير منا يرمي وينعت المجتمع بالتخلف والرجعية..

وحين تقول له: وماذا فعلت وصنعت تجاه مجتمعك..؟!

يرد عليك: ومن أنا حتى أفعل وأسيّر القوم نحو الصواب والجادة...!!

جميل... جميل..!!؛ وسؤالي هُنا؟!  هل سألنا أنفسنا هذا السؤال قبل أن ننتقد

وننعت ونتهم... أم القوة على الضعيف إن جاز التعبير وتجلت العلة..!!

... ففي هذه الحالة يا أعزائي.. تتولد لدينا بعض الشخصيات المُقَنَّعَة والمتفننة

في الإقناع المفرط... دون التفكير بعواقب نتائجها.. مرتكزين ومركزين على

فنون العرض والإلقاء بالنسب العالمية...

( جودة الكلمة 8%،  نبرة الصوت 37%، لغة الجسد..

والعيون والإشارة 55% )؛ وكذلك المظهر وقوة المكانة الاجتماعية ونحوها...!!

 

سألت أحد النشطاء الاجتماعيين في وقت سابق:

على موقف وتصرف ما؛ حول أهمية إدارة الذات والوقت

واحترام الرأي والرأي الآخر ونحوه...

فقال: "لا عليك يا أخي فكل الأنشطة التي حولنا ثقافية كانت أو نحوها؛ تقوم

وترتكز على واحدٍ أو اثنين أو ثلاثة أو عدد قليل ومحدود جدّاً مقارنة

بتعدادهم الكلي..!! فتبسمت وقلت: فما حال من حضروا هناك في تلك

المناسبة وهم في قمة أناقتهم ونياشين الحفل معلقة على صدورهم... فأجابني:

هون عليك يا صاحبي ( تقدر تسميهم جماعة تشريف لا تكليف )..!!

وهل تنطبق هذه النتيجة.. عليَّ وعليه وعلينا وعليهم..؟؟!!

أم هي صدى تلك القبلة... التي تبحث عن مدرج

هبوطها على جبينٍ أو خدٍّ أو رأسٍ...!!

 

ثم وجه إليَّ بسهم ذي ثلاث شعب..!! قائلاً: عمرك شفت شريك مهنتك

يمتدحك بأفضليتك منه؟!.. قلت له: لا..!!؛

قال: وربما ومن الممكن أن تكون نعم..!!

قلت له: وكيف..؟! فقال: إذا ارتحلت إلى الرفيق الأعلى..!!

فالمتسابقون هُنا في تنافس حثيث...

للمدح والثناء عليك... فوا عجبي..!!.

 

على ضوء الطريق

ما أجمل التفكر في شيك المستقبل، والتخطيط لشيك الحاضر، ونسيان الشيك

المصروف والمنصرم..!!

فقد جاء في الخبر " لا يحقرن أحدكم نفسه "؛

وفي قول آخر: " تفاءلوا بالخير تجدوه ".

 

ويقول الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله: "لإدخال أية تغييرات في حياتك؛

عليك أن تحس بذاتك.. وأن تركز على أعمالك وردود فعلك.."

 

ويقول غاندي: " لا يمكن للمرء أن ينجح في قسم من حياته وهو لا يحسن

صنعاً في بقية الأقسام.. فإن التحديد الواضح لمجموعة الأدوار التي تمارسها

في الحياة يقدم إطاراً طبيعيّاً يضمن التوازن والترتيب الصحيح لهذه الأدوار.."

 

وإياك أن تجعل غيرك يحدد مصيرك بقوله الجاهل...؛ ليجمح إبداعك وفهمك وادراكك..

وإياك أيضاً من العُجب والإعجاب بذاتك.. فتذكر دوماً وأبداً طريقة أول حرف

رأيته وتعلمت رسمه...؛ فجمالك بمهارتك يا عزيزي

فما زلت  تراقص... صفاء ذهنك، وإبداع سلوكك، وفن حركتك..

 

فما أجملك وأنت تستنطق حفيف الشجر،

وخرير الماء، وأنين الثكلى، وخشخشة الورق، وصرير القلم...

لتكون الساعة أنت؛ وعقاربها نحن..!!

ولا أعلم أيهما الزمان والمكان..!!

فهل أنا أم أنت أم هم؟!

فقد أوجعني القدر، وأرهقني الدهر..!!

فيا من أضحكتني وأحزنتني عليك...!!

ابحث عن ذاتك؛ واخلع عباءة

أفعالك المنسدلة... على تل الظلام...!!

 

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/05



كتابة تعليق لموضوع : انسب نفسك؛ من أنت.. ؟؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب بابان
صفحة الكاتب :
  زينب بابان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ساسة شيعة العراق...ازمة تحديد الاولويات !  : مهند حبيب السماوي

 العمل والسفارة الكندية تناقشان سبل التعاون المشترك في مجال التدريب المهني  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اكتشاف عدة مقابر جماعية في معسكر أشرف  : اشرف نيوز

 اللهم العن داعش ومن والاه...  : حيدر فوزي الشكرجي

 هل بدأ الربيع العربي في العراق؟  : د . طلال فائق الكمالي

 مرة أخرى. الى دولة الرئيس  : ضياء المحسن

 الوجهة كربلاء ، رحلة المسير من إيران إلى العراق

 صور تأبى فراقنا..!  : علي علي

 التحرك الامريكي المتأخر لذر الرماد في العيون  : عبد الخالق الفلاح

  الحوزة تحررنا  : صلاح الصبيحاوي

 من خيبر إلى الفلوجة: تشابه الخيانة ولكن غياب "علي"!  : حيدر حسين سويري

 الحكيم- الأنبار وطي صفحة الماضي  : سعد الفكيكي

 إكراما للبارازاني أمريكا تحتل كركوك!  : عزيز الحافظ

 شهداء طريق الحسين (ع ) خالدون  : عباس ساجت الغزي

 عندما يكون نقص الإدراك.. نعمة  : زيد شحاثة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net