صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي

التحالف الوطني واستعادة دوره
حيدر حسين الاسدي

بدأت تلوح في الأفق بعض ملامح الحل للازمة نتيجة الاستجابة المتأخرة للحكومة العراقية للمطالب المشروعة للمتظاهرين بعد الاستماع للآراء السديدة التي قدمتها المرجعية الدينية كخارطة طريق للخروج من نفق فقد الشعب الأمل لرؤية الضوء في نهايته ، فالمرجعية الدينية برؤيتها الحكيمة اعتبرت ان هناك أزمة حقيقية منشأها داخلي ولا مفر من حلها سوى الجلوس والحوار والاستماع للأخر والخروج بتفاهمات قاطعة لإنهائها ، وأكدت المرجعية في كل مناسبة وخطاب انه لا يمكن ان يدار البلد بترحيل الأزمات وتأجيل الحلول لأوقات لاحقة لنجد أنفسنا كما نحن اليوم امام جبل من الإشكالات والظلم الذي ولد انفجار ونزول للشارع "وهي من اخطر المراحل" مما يدفع الى تقديم تنازلات والقبول بشروط كان يمكن رفضها في أوقات ماضية .

وبالرجوع الى الوراء قليلاً وبحثنا في أصل منشأ الأزمة لوجدنا ان الطرف الفاعل في العملية السياسية حاول دائماً اختلاق الأزمات والتصعيد بين الفرقاء السياسيين في محاولة لكسب الأصوات ورفع شعبية حزبه على حساب مصلحة الوطن والمواطن وحاول تحشيد الجمهور لجانبه وتقديم نفسه بأنه القائد الأوحد وممثل الطائفة وحامي حماها ضد أي تأمر وعدوان متناسياً ان الممثل الشرعي الوحيد للطائفة هي المرجعية الدينية وان قيادة البلد سياسياً وأمنياً لا تتوقف وتختزل في شخص واحد فالعراق يزخر ويتزاحم بالقيادات القادرة على إدارة البلد والخروج بنتائج أفضل مما ينتجه شخص وصل به بريق المنصب الى حد التعصب ، فليست قيادة بلد مثل العراق متنوع الأطياف يدار بهكذا سياسة تعتمد على الإشكال والتشكيك وكسر العظام ، فخلال عام واحد خسر حلفاء إستراتيجيون بإشكالات المناطق المتنازع عليها مع الأكراد وتخلى عن معتدلي السنة ممن وقفوا وضحوا بأنفسهم في تثبيت الأمن في مناطق كانت تعتبر خارج سيطرة الدولة تحت مسميات قانون المسائلة والعدالة وتسريح الصحوات وعدم الوفاء بوعود تعين أبناء مناطقهم.

أن قيادات المتظاهرين ورجالات الدين ممن تصدوا لهذا الشروط وأعلنوا عن دعمهم للجمهور الغاضب في تحقيق مطالبه للجوء مطالبون للعودة الى مبدأ الحوار وسياسة التفاهم للوصول الى نتائج ترضي الجميع وتفوت الفرصة على المتربصين والمستعدين لزعزعة الوضع وتأجيج الفتن وإحداث التصادم بين الجيش وقوات الأمن من جهة والمتظاهرين من جهة اخرى لتنفيذ الصفحة الثانية من المخطط صفحة السلاح والدم .

كما تقع على الحكومة والجهات التشريعية من برلمان ومجالس محافظات مسؤولية الصدق والوفاء بالوعود التي قطعوها على أنفسهم وتعهدوا بتنفيذها بأسرع وقت وعدم التسويف والمماطلة بذلك حتى لا تعاد التحشيدات من جديد ونجد العراق في موقع لا يحسد عليه وحينها لا يفيد ندم النادمين ولا يمكن التفاوض او الحوار مع احد لان حينها تكون الثقة وجسور التواصل قد تقطعت ولا سبيل لوصلها وان يكون تعامل الرئاسات الثلاث بروح المسؤولية مع هذه الازمة وان لا يصطف كل طرف مع مكونه وينسى انه ممثل للعراقيين جميعاً وان على عاتقه تقع مسؤولية متابعة تنفيذ كل الحقوق من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب ولا يمكنه التعامل بانتقائية مع الامور.

أما العشائر ووجهاء المناطق فهم يحتلون موقع رئيسي ولاعب مهم في حل التصعيدات والتواصل مع مختلف الطوائف كون التركيبة العشائرية في العراق ما تزال بعيدة كل البعد عن النفس الطائفي ولا زال انتماء الفرد الى قبيلته أقوى من الفتن الطائفية وقول شيخ العشيرة بمثابة حد السيف على أبناء عمومته مما يتطلب تفعيل دورهم بصورة اكبر ودعم مبادراتهم والوقوف معها وجعلهم مدخل للحل مع أطراف قد تعجز المؤسسات الرسمية عن إيجاد مدخلات لها.

في هذا الوقت نجد ان التحالف الوطني وبفضل حكمة حكيمهم ، الذي لم يتنازل عن دعواته للحوار وإنصاف المظلومين منذ أول يوم للازمة ، استعاد دوره القيادي وزمام الحل واستطاع ان يطوق الأزمة التي لم يكن ينظر اليها أي مواطن عراقي بعين التفاؤل وخلقت في الشارع العراقي روح التشاؤم في إيجاد حلول ترضي الأطراف المختلفة ، لذا يحتاجه التحالف الوطني بعد هذه الأزمة سعي جاد وحثيث لتصفير الأزمات المتراكمة مع كل الأطراف والتعامل بإستراتيجية مع الملفات المطروحة ، والحفاظ على وحدة مكوناته وتماسكها وزيادة الشعور بالمسؤولية الشرعية والسياسية الملقاة على عاتقه في كونه الكتلة الأكبر وصولاً للحفاظ على وحدة العراق وتحقيق المستوى العالي من الرفاهية لمواطنيه بمختلف انتماءاتهم وهذا كله لا يتحقق إلا بالتعاون مع شركاء الوطن الذين يشاركوننا فيه ولا يمكن لأحدنا ان يتركه او يبني جداراً فاصلاً كجدار برلين لان مشتركاتناً وروابطنا اكبر وأكثر من اختلافاتنا.

  

حيدر حسين الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/04



كتابة تعليق لموضوع : التحالف الوطني واستعادة دوره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء سامي الخاقاني
صفحة الكاتب :
  صفاء سامي الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفاتيكان  : حيدر الحد راوي

  دعيني.. أُقَـــشِّـــرُ لِـــحَـــاءَ عَـــتْـــمَـــتِــــكِ  : امال عوّاد رضوان

 نقابة المعلمين تجتمع مع رئيس مجلس الوزراء ووزارة المالية للنظر بمطالبها المشروعة  : عقيل غني جاحم

 مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة يشاركون قوات الحشد باقتحام وتحرير “مجمع الجزيرة الحكومي” آخر معاقل “داعش” في ناحية القحطانية قرب الحدود السورية العراقية

 لافروف يصف المسلحين في إدلب بأنهم «خٌراج متقيح» يحتاج تطهيراً

 ترامب الى الرياض وتل ابيب لتحقيق الاهداف المشتركة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 من سرق رغيف الخبز؟؟  : ابتسام ابراهيم

 إقليم كردستان وجنوب السودان  : ثامر الحجامي

 أنشوطه تخنق عاصمة التاريخ...  : حيدر فوزي الشكرجي

 الطفيلي في خدمة الإرهاب  : د . عبد الخالق حسين

 عوامل الاخفاق في مؤتمرات التقريب بين المذاهب  : د . حسين ابو سعود

 قيمة الوقت عند اليهود  : ساهر عريبي

 الانواء الجوية : انخفاض طفيف في درجات الحرارة للايام الاربعة المقبلة

 العبادي : كردستان تطالب برواتب موظفين اعدادهم نصف موظفين العراق

 محافظها : ميسان مدينة عشقت الإصرار في أن تكون الأولى لأغيرها  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net