صفحة الكاتب : نزار حيدر

المواقع الاليكترونية..الواقع والتحديات
نزار حيدر

   لقد منحتنا التكنولوجيا اليوم الكثير من الفرص للوصول الى المتلقين وفي اية بقعة من العالم، اذ لم يعد نتاجنا الخبري او الفكري والثقافي محصورا على فئة دون اخرى من المتلقين، او على شريحة دون اخرى منهم، لا في الزمان ولا في المكان، اذا ان فرصة الوصول الى المتلقين في اقصى الارض باتت بين ايدينا فهي متاحة بلا رقيب.

   ولعل ظاهرة انتشار المواقع ووكالات الانباء الاليكترونية دليل واضح على هذه الحقيقة.

   واذا ارادت هذه المواقع ان تحقق التميز، او ان ترتفع بواقعها لتصل الى المستوى العالمي، فان عليها ان تلتزم بشرطين اساسيين:

   الاول: هو ان تفصل بين الخبر والراي، لتتيح للمتلقي حرية التفكير وبالتالي اختيار الانسب من الاراء والافكار بشان اي خبر او نبأ ينشر فيها.

   ونحن نعرف جيدا بان امام المتلقي اليوم الكثير جدا من الخيارات عندما يقرر ان يقرا خبرا او رايا، ولذلك فهو غير مجبر على اختيار وكالة انباء بعينها اذا ما اراد ان يطلع على الانباء، ولهذا السبب فاذا احس هذا المتلقي بان هذا الموقع او تلك الوكالة الاليكترونية تحاول فرض صيغة معينة لخبر ما فانه سوف لن يرجع اليها مرة اخرى ويقاطعها، وان المتلقي يشعر بذلك عندما يعرف بان الموقع يسعى لدس الراي او الموقف بين سطور الخبر.

   يجب ان نتعامل مع الخبر كمادة اولية، نقدمه للمتلقي بلا توابل وآراء، ثم ندعه يفكر بما وراء الخبر، او يختار ما يراه صحيحا من الآراء والتحليلات.

  علينا ان نترك المتلقي ليختار بحرية فيبحث فيفكر ليقرر، فان ذلك اقرب الى المساهمة في نشر الوعي من الفرض والاكراه او التضليل كما تفعل وسائل الاعلام الطائفية.

   ان الوكالة التي تريد ان تستقطب اكبر عدد من المتلقين عليها ان تفرد صفحات خاصة للاخبار، واخرى للراي ، الاولى التي يجب ان تتميز بالدقة والصدق وكذلك بالحيادية والمهنية الى جانب الجدة، اي ان لا يكون الخبر مكررا ومنشورا، وهي الظاهرة التي تنتشر اليوم في جل المواقع، ما يفقدها التميز عن قريناتها من المواقع الاخرى، والثانية، صفحات الراي، التي يجب ان تتحلى بما يلي؛

   الف: الجدية والرزانة، بعيدا عن الاسفاف والانشاء والتكرار والاستنساخ.

   باء: ان تبتعد عن التساقط والتسافل من خلال الابتعاد عن المهاترات (الاعلامية) والتورط بالنفس الطائفي والعنصري، وكذلك الابتعاد عن بث روح الياس.

   جيم: ان تكون اما تحليلا لخبر او نقدا ايجابيا بناءا لظاهرة سيئة او حلا حقيقيا وواقعيا لمشكلة او قراءة استشرافية لمستقبل.

   دال: ان تكون بعيدة عن التهجم ضد الخصم او المنافس، او اطراءا ومدحا لمن نحب او نهوى، وبعبارة اخرى، ان يكون الراي واقعيا بعيدا عن المثالية.

   هاء: ان يكون في اطار حاجة الواقع وليس تغريدا خارج السرب، كما يقولون، او بطرا بعيدا عن الحاجة.

   الثالث: هو ان يحترم الموقع نفسه وقراءه والاقلام التي تنشر فيه، من خلال عدم خلط الاقلام مع بعضها، فنشر نتاجات اقلام ساقطة او متهافتة او ساذجة الى جانب نتاجات اقلام موزونة ولها قيمتها المعرفية المشهود لها عند المتلقين، يعتبر تسافلا وتساقطا واستخفافا من قبل الموقع بقرائه وبكتابه المحترمين.

   وان مثل هذا التسافل يخسر بسببه الموقع الكثير من المتلقين، ولذلك تسمى اليوم بعضها بالمواقع القذرة لكثرة ما تنشر من نتاجات لا يصح حتى اطلاق كلمة (نتاج) عليها، لما تحمل من سباب وتسقيط وهجوم غير اخلاقي على الاخر وحقدا طائفيا وعنصريا، فهي مواقع لنشر كل ما من شانه ان يثير الحقد والبغضاء والكراهية والتكفير.

   والملفت للنظر، وللاسف الشديد، هو ميل مساحات واسعة من الراي العام لمثل هذه المواقع، وذلك سببه هبوط المستوى الثقافي والمعرفي لدى هذه الشريحة، الى جانب عدم جديتها في التعامل مع الاخبار والآراء بشكل ينم عن عدم  تحليها بروح المسؤولية، فهي انما تتابع للتشفي مثلا او الاستهزاء او لاشباع ميلا روحيا في نفوسها كالميل الى العنصرية مثلا او الطائفية او ما اشبه.

   ولذلك، فكما ان المواقع واصحاب الاقلام مطالبين باحترام انفسهم ومتلقيهم، كذلك فان على المتلقين ان يساهموا في اشاعة هذا الاحترام من خلال اختيار كل ما هو موزون من الاقلام للتواصل معها بعيدا عن الاستخفاف بالعقول.

   اما ان نرى، مصلا، ان عدد قراء المقالات الهابطة من النوع الذي تبحث عن الاثارات الطائفية والعنصرية او تهدف الى الفضائح واثارة المشاكل والنعرات والازمات، عددها كبير فيما لا يقرا المقالات الرزينة الا العدد القليل، فان ذلك مؤشى على تدني المستوى المعرفي والوعي العام عند القراء، كما انه يؤشر الى انهم الراي العام غير مسؤول ولذلك يميل الى كل قلم غير مسؤول.

   بقي ان نتحدث عن فرص تحول مواقعنا ووكالاتنا الالكترونية الى مصدر عالمي للاخبار.

   في البدء يجب ان ننوه الى ان بعض وكالاتنا قد تحولت بالفعل الى مصدر مهم من مصادر الاخبار لوسائل الاعلام العالمية.

   وبرايي، فان الفرصة متاحة لكل المواقع والوكالات الاليكترونية لان تتحول الى مصدر عالمي للاخبار، اذا ما حققت شرطين اساسيين:  

   الشرط الاول؛ هو ان تكون اخبارها ذات مصداقية عالية جدا، وفي نفس الوقت ذات مهنية عالية جدا.

   وللاسف الشديد فان الكثير من هذه المواقع والوكالات لازالت غير مهنية على هذا الصعيد، فعندما تحلل الخبر، مثلا، لا تجد فيه اي من عناصر الخبر السليمة، ما يقلل من اهميته ويضعف من مصداقيته وان كان الخبر صحيحا ومهما، وقديما قيل (الكذب المرتب خير من الصدق المبعثر) من دون ان يعني ذلك دعوة مبطنة للكذب في صناعة الاخبار، ابدا، الا ان هذه هي الحقيقة، فكم من خبر صحيح ومهم ضاع في مزابل الاخبار بسبب عدم صياغته بشكل سليم او بسبب عدم السعي لتسويقه بشكل سليم؟ والعكس هو الصحيح.

   الشرط الثاني: هو ان تتعاون مؤسساتنا الرسمية، وكذلك القوى السياسية المعارضة في بلداننا، مع هذه المواقع والوكالات لمساعدتها على التميز بنشر الاخبار الخاصة، من خلال تغذيتها باخبارها الخاصة ليتسنى لها شيئا فشيئا ان تجد مكانها اللائق بين الوكالات العالمية.

   ان الخبر الخاص يلعب دورا مهما ومفصليا في الارتفاع بوكالات الانباء الى المستويات المتقدمة، فكم من خبر خاص انفردت بنشره وكالة مطمورة وغير معروفة، ساعدها على الارتفاع بمستواها العالمي؟.

   ولذلك ترى الغربيين اذا ما قرروا رفع وكالة او قناة خبرية ما ودفعها الى الامام، يمنحونها هذه الفرصة من خلال خصها باخبار مهمة لتنشرها دون الاخرين لتراها شيئا فشيئا في الصدارة عن بقية الوكالات او القنوات الفضائية.

   اما نحن، فان الظاهرة السيئة المعروفة عندنا هي ان المسؤول اذا اراد ان يدلي بخبر او راي او حوار متلفز يبحث عن المصدر المعروف، حتى اذا كان معاديا، فهو لم يفكر بمقدار قلامة اظفر في ان يخص موقعه الوطني او قناته او وكالته الوطنية هذا الخبر او الراي او الحوار الخاص ليساعدها على التميز ولياخذ بها لتقف في الصدارة، ما يجعلنا دائما اسرى المصادر المعادية، فترى المسؤولين يغذونه باخبارهم، ويسبونه اذا ما غير او حرف، ثم نتوقع من مواقعنا الاليكترونية مثلا ان تتميز بين هذا الكم الهائل من وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.

   ان التميز مسؤولية تشاركية، يساهم فيها الموقع والاقلام التي تكتب فيها والمؤسسات والجهات المسؤولة، اما ان نترك المواقع لوحدها قائلين لها اذهبي انت وربك وقاتلي كل هذا الكم الهائل من الاعلام المعادي، ثم ننتظر منها التميز، فان ذلك ليس من الانصاف في شئ، كما انه ليس من الاخلاق الوطنية في شئ.

   ان على كل المعنيين باعلامنا ان يتحملوا مسؤولياتهم ازاء هذا الامر المهم، فنجاح الاعلام نجاح لنا جميعا، فالى متى نظل اسرى الاعلام المعادي، وتحت تاثيره السلبي؟.

   1 شباط 2013

*ملخص المداخلة التي قدمتها لقناة (الثقلين) الفضائية ضمن برنامج خاص عن المواقع ووكالات الانباء الاليكترونية.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/02



كتابة تعليق لموضوع : المواقع الاليكترونية..الواقع والتحديات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مشعل
صفحة الكاتب :
  محمد مشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فيضُ السّماءِ في كلِ الفصولِ  : علي مولود الطالبي

 ماجد الكعبي ونقابة الصحفيين ونقيبها . مرة اخرى  : جمعة عبد الله

 العمل تبحث مع الشركاء الوطنيين تحديث الملف الوطني للصحة والسلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كيف تكون صحفيا في أربع ساعات ؟  : نوفل سلمان الجنابي

 اصلاحات العبادي هل تقصد الفساء ام الفساد  : د . صلاح الفريجي

 هل اصبح العراق دولة طاردة ؟!.  : حميد الموسوي

 الموت لكم أيها الصحفيون  : هادي جلو مرعي

 من أب وأم عراقيين..!  : علي علي

 مجلس ذي قار: وضع خطة خدمية شاملة خاصة بعيد الأضحى المبارك

 وزير النقل يهنيء النوارس ويشجب رفع الشعارات المسيئة  : وزارة النقل

 قطاع محدودي الدخل، ودوره في انتشال الاقتصاد (2)  : د . عادل عبد المهدي

 عمليات بغداد: ضبط وتفكيك عبوات ناسفة ولاصقة جنوبي بغداد

 فضيحة مجتمع قاتل  : محمد الشذر

 سقوط دويلة الغربان  : محمد كاظم خضير

 أواخرُ السكينة  : حسين السومري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net