صفحة الكاتب : نزار حيدر

المواقع الاليكترونية..الواقع والتحديات
نزار حيدر

   لقد منحتنا التكنولوجيا اليوم الكثير من الفرص للوصول الى المتلقين وفي اية بقعة من العالم، اذ لم يعد نتاجنا الخبري او الفكري والثقافي محصورا على فئة دون اخرى من المتلقين، او على شريحة دون اخرى منهم، لا في الزمان ولا في المكان، اذا ان فرصة الوصول الى المتلقين في اقصى الارض باتت بين ايدينا فهي متاحة بلا رقيب.

   ولعل ظاهرة انتشار المواقع ووكالات الانباء الاليكترونية دليل واضح على هذه الحقيقة.

   واذا ارادت هذه المواقع ان تحقق التميز، او ان ترتفع بواقعها لتصل الى المستوى العالمي، فان عليها ان تلتزم بشرطين اساسيين:

   الاول: هو ان تفصل بين الخبر والراي، لتتيح للمتلقي حرية التفكير وبالتالي اختيار الانسب من الاراء والافكار بشان اي خبر او نبأ ينشر فيها.

   ونحن نعرف جيدا بان امام المتلقي اليوم الكثير جدا من الخيارات عندما يقرر ان يقرا خبرا او رايا، ولذلك فهو غير مجبر على اختيار وكالة انباء بعينها اذا ما اراد ان يطلع على الانباء، ولهذا السبب فاذا احس هذا المتلقي بان هذا الموقع او تلك الوكالة الاليكترونية تحاول فرض صيغة معينة لخبر ما فانه سوف لن يرجع اليها مرة اخرى ويقاطعها، وان المتلقي يشعر بذلك عندما يعرف بان الموقع يسعى لدس الراي او الموقف بين سطور الخبر.

   يجب ان نتعامل مع الخبر كمادة اولية، نقدمه للمتلقي بلا توابل وآراء، ثم ندعه يفكر بما وراء الخبر، او يختار ما يراه صحيحا من الآراء والتحليلات.

  علينا ان نترك المتلقي ليختار بحرية فيبحث فيفكر ليقرر، فان ذلك اقرب الى المساهمة في نشر الوعي من الفرض والاكراه او التضليل كما تفعل وسائل الاعلام الطائفية.

   ان الوكالة التي تريد ان تستقطب اكبر عدد من المتلقين عليها ان تفرد صفحات خاصة للاخبار، واخرى للراي ، الاولى التي يجب ان تتميز بالدقة والصدق وكذلك بالحيادية والمهنية الى جانب الجدة، اي ان لا يكون الخبر مكررا ومنشورا، وهي الظاهرة التي تنتشر اليوم في جل المواقع، ما يفقدها التميز عن قريناتها من المواقع الاخرى، والثانية، صفحات الراي، التي يجب ان تتحلى بما يلي؛

   الف: الجدية والرزانة، بعيدا عن الاسفاف والانشاء والتكرار والاستنساخ.

   باء: ان تبتعد عن التساقط والتسافل من خلال الابتعاد عن المهاترات (الاعلامية) والتورط بالنفس الطائفي والعنصري، وكذلك الابتعاد عن بث روح الياس.

   جيم: ان تكون اما تحليلا لخبر او نقدا ايجابيا بناءا لظاهرة سيئة او حلا حقيقيا وواقعيا لمشكلة او قراءة استشرافية لمستقبل.

   دال: ان تكون بعيدة عن التهجم ضد الخصم او المنافس، او اطراءا ومدحا لمن نحب او نهوى، وبعبارة اخرى، ان يكون الراي واقعيا بعيدا عن المثالية.

   هاء: ان يكون في اطار حاجة الواقع وليس تغريدا خارج السرب، كما يقولون، او بطرا بعيدا عن الحاجة.

   الثالث: هو ان يحترم الموقع نفسه وقراءه والاقلام التي تنشر فيه، من خلال عدم خلط الاقلام مع بعضها، فنشر نتاجات اقلام ساقطة او متهافتة او ساذجة الى جانب نتاجات اقلام موزونة ولها قيمتها المعرفية المشهود لها عند المتلقين، يعتبر تسافلا وتساقطا واستخفافا من قبل الموقع بقرائه وبكتابه المحترمين.

   وان مثل هذا التسافل يخسر بسببه الموقع الكثير من المتلقين، ولذلك تسمى اليوم بعضها بالمواقع القذرة لكثرة ما تنشر من نتاجات لا يصح حتى اطلاق كلمة (نتاج) عليها، لما تحمل من سباب وتسقيط وهجوم غير اخلاقي على الاخر وحقدا طائفيا وعنصريا، فهي مواقع لنشر كل ما من شانه ان يثير الحقد والبغضاء والكراهية والتكفير.

   والملفت للنظر، وللاسف الشديد، هو ميل مساحات واسعة من الراي العام لمثل هذه المواقع، وذلك سببه هبوط المستوى الثقافي والمعرفي لدى هذه الشريحة، الى جانب عدم جديتها في التعامل مع الاخبار والآراء بشكل ينم عن عدم  تحليها بروح المسؤولية، فهي انما تتابع للتشفي مثلا او الاستهزاء او لاشباع ميلا روحيا في نفوسها كالميل الى العنصرية مثلا او الطائفية او ما اشبه.

   ولذلك، فكما ان المواقع واصحاب الاقلام مطالبين باحترام انفسهم ومتلقيهم، كذلك فان على المتلقين ان يساهموا في اشاعة هذا الاحترام من خلال اختيار كل ما هو موزون من الاقلام للتواصل معها بعيدا عن الاستخفاف بالعقول.

   اما ان نرى، مصلا، ان عدد قراء المقالات الهابطة من النوع الذي تبحث عن الاثارات الطائفية والعنصرية او تهدف الى الفضائح واثارة المشاكل والنعرات والازمات، عددها كبير فيما لا يقرا المقالات الرزينة الا العدد القليل، فان ذلك مؤشى على تدني المستوى المعرفي والوعي العام عند القراء، كما انه يؤشر الى انهم الراي العام غير مسؤول ولذلك يميل الى كل قلم غير مسؤول.

   بقي ان نتحدث عن فرص تحول مواقعنا ووكالاتنا الالكترونية الى مصدر عالمي للاخبار.

   في البدء يجب ان ننوه الى ان بعض وكالاتنا قد تحولت بالفعل الى مصدر مهم من مصادر الاخبار لوسائل الاعلام العالمية.

   وبرايي، فان الفرصة متاحة لكل المواقع والوكالات الاليكترونية لان تتحول الى مصدر عالمي للاخبار، اذا ما حققت شرطين اساسيين:  

   الشرط الاول؛ هو ان تكون اخبارها ذات مصداقية عالية جدا، وفي نفس الوقت ذات مهنية عالية جدا.

   وللاسف الشديد فان الكثير من هذه المواقع والوكالات لازالت غير مهنية على هذا الصعيد، فعندما تحلل الخبر، مثلا، لا تجد فيه اي من عناصر الخبر السليمة، ما يقلل من اهميته ويضعف من مصداقيته وان كان الخبر صحيحا ومهما، وقديما قيل (الكذب المرتب خير من الصدق المبعثر) من دون ان يعني ذلك دعوة مبطنة للكذب في صناعة الاخبار، ابدا، الا ان هذه هي الحقيقة، فكم من خبر صحيح ومهم ضاع في مزابل الاخبار بسبب عدم صياغته بشكل سليم او بسبب عدم السعي لتسويقه بشكل سليم؟ والعكس هو الصحيح.

   الشرط الثاني: هو ان تتعاون مؤسساتنا الرسمية، وكذلك القوى السياسية المعارضة في بلداننا، مع هذه المواقع والوكالات لمساعدتها على التميز بنشر الاخبار الخاصة، من خلال تغذيتها باخبارها الخاصة ليتسنى لها شيئا فشيئا ان تجد مكانها اللائق بين الوكالات العالمية.

   ان الخبر الخاص يلعب دورا مهما ومفصليا في الارتفاع بوكالات الانباء الى المستويات المتقدمة، فكم من خبر خاص انفردت بنشره وكالة مطمورة وغير معروفة، ساعدها على الارتفاع بمستواها العالمي؟.

   ولذلك ترى الغربيين اذا ما قرروا رفع وكالة او قناة خبرية ما ودفعها الى الامام، يمنحونها هذه الفرصة من خلال خصها باخبار مهمة لتنشرها دون الاخرين لتراها شيئا فشيئا في الصدارة عن بقية الوكالات او القنوات الفضائية.

   اما نحن، فان الظاهرة السيئة المعروفة عندنا هي ان المسؤول اذا اراد ان يدلي بخبر او راي او حوار متلفز يبحث عن المصدر المعروف، حتى اذا كان معاديا، فهو لم يفكر بمقدار قلامة اظفر في ان يخص موقعه الوطني او قناته او وكالته الوطنية هذا الخبر او الراي او الحوار الخاص ليساعدها على التميز ولياخذ بها لتقف في الصدارة، ما يجعلنا دائما اسرى المصادر المعادية، فترى المسؤولين يغذونه باخبارهم، ويسبونه اذا ما غير او حرف، ثم نتوقع من مواقعنا الاليكترونية مثلا ان تتميز بين هذا الكم الهائل من وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.

   ان التميز مسؤولية تشاركية، يساهم فيها الموقع والاقلام التي تكتب فيها والمؤسسات والجهات المسؤولة، اما ان نترك المواقع لوحدها قائلين لها اذهبي انت وربك وقاتلي كل هذا الكم الهائل من الاعلام المعادي، ثم ننتظر منها التميز، فان ذلك ليس من الانصاف في شئ، كما انه ليس من الاخلاق الوطنية في شئ.

   ان على كل المعنيين باعلامنا ان يتحملوا مسؤولياتهم ازاء هذا الامر المهم، فنجاح الاعلام نجاح لنا جميعا، فالى متى نظل اسرى الاعلام المعادي، وتحت تاثيره السلبي؟.

   1 شباط 2013

*ملخص المداخلة التي قدمتها لقناة (الثقلين) الفضائية ضمن برنامج خاص عن المواقع ووكالات الانباء الاليكترونية.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المَغفُول عنهُ من أَسرار التَّواجد العسكري الأَجنبي!  (المقالات)

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : المواقع الاليكترونية..الواقع والتحديات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الامير زاهد
صفحة الكاتب :
  د . عبد الامير زاهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مخالب الكورد بدأت تظهر (حجز المياه بكوردستان..وتدفق المصريين عبرها للجنوب)ـ  : تقي جاسم صادق

 الموارد المائية تواصل أعمالها بصيانة المضخة رقم (3) في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 الحل الثقافي لأزمة غرداية  : معمر حبار

 هل تآخى الإخوان والأمريكان ؟  : كاظم فنجان الحمامي

 انزال جوي في شارع 17 وسط مدينة الرمادي ومقتل قائد ميداني داعشي

 الأردنيون أوفياء فعلاً!!  : فالح حسون الدراجي

 دعوة للحفاظ على بناة العراق من حملة التسقيط!  : هابيل الابراهيمي

 العمل تنجز اكثر من 500 معاملة مكافأة نهاية خدمة للعمال المضمونين خلال أيار الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مكافحة المخدرات في الديوانية تلقي القبض على احد المتاجرين بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 سفير جمهورية العراق علاء الهاشمي يلتقي ولي العهد الكويتي  : وزارة الخارجية

 ما شكل الاقتصاد العراقي بعد عامين؟  : محمد رضا عباس

 شباب ورياضة كربلاء المقدسة تشيد بجهود وزارة الشباب في إنجاح كرنفال الأساطير  : وزارة الشباب والرياضة

 برعاية وزارة الشباب والرياضة أقيم مشروع إصغاء للشباب الواعي.  : صادق الموسوي

 التعليم : أجور الدراسات العليا وتخفيضها يحددها ملاك الوزارة وهيئة الرأي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 " زينه "  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net