صفحة الكاتب : موقع الكفيل

ممثل المرجعية الدينية العليا يؤكد أن هناك ساسة يعيشون على إثارة المشاكل ويطرح مسألة الخبرة في تنفيذ المشاريع لتفادي فشلها
موقع الكفيل

تناول ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد احمد الصافي في خطبة الجمعة الثانية يوم 20 ربيع الاول 1434هـ الموافق 1 شباط 2013م جملة أمور، كان أولاها الشأن السياسي في البلاد وسُبل حل المشاكل العالقة فيه، وفي الثاني تناول مسألة سقوط الأمطار بايجابياتها وسلبياتها على البعض، وختم خطبته بتناول مسألة المعلومات المعروضة أمام السياسيين وكونها أحياناً تُنقل له بشكل مغلوط.
ففي الامر الاول قال " كما يعلم الجميع ماهية الازمة التي تمر بها البلاد، والخيار امام الاخوة الساسة وحيد، فليس لهم خيار الا الخروج من الازمة بكلمة موحدة واجواء ايجابية، للجميع رؤى لا اقل ان تكون منسجمة بالحد الادنى، ولا شك هذا لا يتحقق الا من خلال الحوار الجاد والنافع والطريقة الصحيحة، من اجل ترطيب بعض الاجواء هنا احب ان اعلق في قضية:
تعلمون ان السياسة فيها تقاطعات كثيرة ووجهات نظر قد تكون متباينة، وهذا المقدار ليس مقداراً سلبياً، وانما الوضع السياسي - خصوصاً في امثال العراق - يتأثر بأكثر من جهة، وهذه الجهات داخلية وخارجية، بالنتيجة تضفي بظلالها على المشهد السياسي".
واستدرك "مسألة الحوار ومسألة الثقة هذا امر مرغوب فيه، لكن هناك مشكلة، واعتقد انها تحتاج الى جرأة في الطرح وفي الحل.. الخلاصة.. هناك بعض الساسة يحاول ان يعيش على اثارة المشكلة دائماً، بمعنى لو اختلف زيد وعمر لاحظ.. او لم يختلفا لاحظ.. ماذا اريد ان اقول حتى يتضح المعنى؟ لو فرضنا أن زيداً في مكان وعمر في مكان، هناك ستنبثق رغبة غير جيدة بأن لا بد من احداث مشكلة ما بين زيد وعمر، كيف تبدأ؟ يأتي الى زيد فيقول: تحدث عنك عمر بحديث سيئ، ويذهب الى عمر ويقول تحدث عنك زيد!!! ويبدأ يشحن هذا الطرف ويشحن ذاك الطرف... الى ان يبدأ الطرفان يصدقان الاوهام وهي قضية لم تكن اصلاً !!! لكن بدأ كل منها يصدق الاوهام".
وأضاف "اذا صدّق الاوهام، سيحدث موقف، اذا حدث موقف انفقدت الثقة، واقعاً انا اعتقد كثير من المشاكل كانت من السهولة ايجاد الحلول المناسبة لها، لكن المشكلة إن هذه الاطراف تحاول دائماً ان تثير التفرقة وتحدث حالة من عدم الثقة وحالة الافتراءات والكذب، بحيث إن الانسان اذا تحمل مرة.. مرتين، قد لا يتحمل الثالثة، سيصدر منه كلام ضد الطرف الاخر، ويبدأ كل طرف يتخندق امام الطرف اخر، وتبدأ المشاكل التي لم تكن اصبحت فعلاً هي مشكلة، وصرفتنا عن الوظيفة الاساسية وهي خدمة البلد".
مبيناً "وبتعبير اخر هناك نفاق سياسي اذا صح التعبير، وهذا النفاق السياسي للأسف ممكن ان يصغي له البعض الاخر، وهذا النفاق سيجد محلاً، فلو أن كلاً من الاخوة اعطى ظهره للآخر.. سيجد موطئ قدم سواء كان من الداخل او من الخارج للدخول اليه، كلاً من الاخوة اعطى ظهره الى الاخر سيسمع وشاية من اخيه في صاحبه ارضاء لهذا الواشي، والواشي سيذهب الى فلان ويسمعه نفس هذه الوشاية، ويوغل صدر كل منهما على الاخر، بحيث يصعب عليهم ان يلتقوا ويجتمعوا في مكان واحد ويحلوا المشكلة، لان هذا قد امتلاً غيضاً وهذا امتلاً غيضاً، السبب ماذا؟! السبب وجود بعض الساسة الذي يتعود ان يأكل على فتات الموائد، ويرتبط بوضع اما نفسي، هو يشعر بالنقص، او مرتبط بجهات تملي عليه ما يريد.. النتيجة أن الواشي احدث هذا الشرخ بين فرقاء سياسيين يفترض ان يكرسوا اوقاتهم ويكرسوا علمهم من اجل خدمة البلد، لماذا لان هناك استحقاقات انتخابية، هناك عمل خرجت الناس فيه، وهي تأمل بمستقبل مشرق، هناك حالة من التجربة شعرت الناس فيها انها هي من تختار طبيعة الحكم وطبيعة ادارة الدولة، طبعاً هذا لا يروق لبعض الاقزام من الداخل او الخارج، بدءوا يفرقون هذه الحالة، وفي كل يوم تحدث هناك مشكلة وتسمع اصطلاح جديد، لان هذه الماكنة السيئة ماكنة التفرقة تكون مستمرة، واقعاً الانسان اذا كان يعتب لا يعتب على هؤلاء، لانهم ناس وضيعين منحطين يحاولون دائماً ان يفرقوا".
وتساءل " يجب أن يُعتب على العقلاء.. لماذا يصغون؟! لماذا يسمعون مِن الذي دفع الثمن؟! الحوار اخواني بشكل واضح لا بد يكون هو سيد الموقف، والابتعاد عن كل التجاذبات والخطابات المتشنجة والتصعيدية، لأنها ستزيد المسألة فرقة وستزيدها توسعة، الذي يحب ان يلم الشمل يحب ان يجمع، يحب ان يحاور، عليه ان يتقدم لأخيه وأن لا يجعل من يحاول ان ينقل الكلام الذي فيه نوع من الاثارات، صدقوني اخواني وانا التزم بهذه الكلمة، كثير من المشاكل تحدث بسبب الطرف الثالث الذي لا يريد لهذا البلد ان يستقر، اذا اردنا فعلاً ان نحل المشاكل لا بد ان نكون جريئين في طرح المشكلة، أكيد أن هناك من يشاركني الرأي وهو جريء لطرح الحلول، وهذه تكون في رقبة الاخوة الساسة، الذين نطمح حقيقة منهم ان تحل جميع المشاكل عن طريق الحوار وعن طريق الجلوس وعن طريق التفاهم، واحدهم يقترب الى الاخر بخطوات صادقة في سبيل ان يحفظ لهذا البلد هيبته ويحفظ لهذا البلد حريته واستقراره ووحدته"..
وتناول في الامر الثاني مسألة الأمطار حيث قال " المطر طبعاً نعمة من نعم الله تبارك وتعالى، وكلنا نسعى وندعو ان الله تعالى ينعم علينا بالأمطار ويزيد فيها الخيرات، ويزيد في هذا البلد وجميع البلدان الخيرات، في بعض الحالات تكون الامطار مشكلة ونقمة على الاخرين لسبب او لآخر، انا اريد اتحدث عن مفصل جزئي يعم مؤسسات الدولة.. طبعاً مشكلة بقاء المياه في المدن وصعوبة تصريف مياه الامطار.. حقيقة هناك مشكلة، انا سأتحدث مع غض النظر عن وجود فساد وتقصير، سأتحدث في مشكلة واقعية في البلد، ستبقى ان لم تعالج، وعلاجها بسيط".
وتساءل " اين تكمن بعض المشاكل؟! انا قلت الان نفترض ان المشروع ليس فيه فساد، والمشروع فيه جهد حقيقي ومخططات جيدة، نفترض مع ذلك أن فيه مشكلة؟! فاين المشكلة؟ فاذا كانت المخططات جيدة والفساد غير موجود... فاين المشكلة؟!".
وأضاف " في كل دول العالم اخواني وكل المؤسسات العلمية والمؤسسات التنفيذية توجد هناك طبقة تسمى الطبقة الوسطى او ما يعبر عنها بالكوادر الوسطى، وهذه الكوادر الوسطى دائماً يكون عددها هو الاكبر، ويكون الاحتياج لها اكثر، فاذا كان عندنا مشروع، وهذا المشروع نفترض سيخطط له ثلاثة من المهندسين، فهل يكفون لتخطيط مشروع؟ والمشروع قد يستغرق اكثر من ثلاث او اربع سنوات، فهل يكفي هؤلاء الاخوة الثلاثة ان يخططوا، اذا جئنا الى تنفيذ كثير من فقرات المشروع، فالتنفيذ يكون عند الكوادر الوسطى".
وأضاف " المشكلة عندنا في العراق ان معظم الكوادر الوسطى كوادر غير مهنية، بمعنى ان هناك طبقات من العلم، الكوادر الوسطى تحتاج الى حالة من حالات العلمية بما يتناسب مع حجم العمل المرصود لها، وهذه الطبقات العلمية في مؤسسات الدولة مهم جداً"..
وتساءل "من اين نوفر الكوادر الوسطية، مثلاً من باب المثال الان اردنا ان نضع مثلاً لمياه الشرب للبيوت، وجئنا بهذه المخططات ووصلنا الى حالة ان هذه الانابيب تدفن حتى يضخ فيها الماء الصالح للشرب، هذا جيد، ربط الانابيب بعضها مع بعض يحتاج الى خبرة، من غير الصحيح ان ترصد ملايين الدولارات أو مليارات الدنانير للمشروع وان استعين بجانب مفصلي بعامل لا اعرفه، وبعامل ليس له اي خبرة، والاخ المهندس غير متوفر على كل انبوب من اجل ربطه، فاذا اخطأ هذا العامل - وهي عملية بسيطة قد لا تستغرق منه دقائق- لكن هذا العامل غير مهني عنده قصور في الفهم، لا تقصير، عامل مخلص لكن لا يا اخي لا يعرف، جئنا به من مكان تجمع العمال، وكلفناه بهذا العمل وهو لا يعرفه، المشروع بالنتيجة سينهار بسبب دقيقة او دقيقتين صرفها هذا العامل المسكين، المشكلة ليست فيه، المشكلة فينا، وامثال ذلك من الكوادر الوسطى كثيرة جداً، الدولة مسؤولة الان عن بعض المشاريع التي ليس فيها فساد، والمشاريع تخطيطها جيد، لكن المشاريع لا تعمل، والمشاريع بمجرد اي اختبار ستفشل، لاحظ الكوادر من الذي عمل؟ من هي الجهات التي اشتغلت تحت الارض؟ العمل غير منظور يحتاج الى دقة، يحتاج الى خبرة، لذا على مؤسسات الدولة جميعاً ان تلتفت الى ان الكوادر الوسطية لابد ان تحظى بمعهد علمي تطويري، وهذا العامل لمؤسسات الدولة لا يحق ان نعينه او نستأجره ما لم يكن مزوداً بهذه الشهادة ، اعتقد الان مسألة طبيعة بسيطة، الانسان ممكن ان يزرق ابره كيفما اتفق، لا بد ان يكون عنده تجربة معلومة، قضية شخصية، وقد يكون زرق الإبرة لا يميت لكن مع ذلك لا نرضى، لا بد ان يكون شخصاً مهنياً، كذلك بقية الصنوف، كذلك بقية الامور، وهذا امر اخواني ليس سياسي، المشكلة عندنا خلط الجوانب الخدمية التعليمية مع الجوانب السياسية".
مبيناً " هذا الامر اذا سُيس، الموضوع سيبقى خربة بلا ان يعوض، هل هناك معضلة في هذا الامر، خبراء في هذا الجانب؟ ما بقيت دولة الان لو تشجع على ذلك.. وشخص لمدة ثلاثة اشهر لعله يحصل على نوع من التدريب العلمي حتى نحافظ على مؤسسات الدولة، نحن أمام مشاكل عدة، انا اتحدث بغض النظر عن المشكلة في الفساد المالي، اقول مشروع ليس فيه اي فساد، لكن مشروع فيه مشكلة، اين تكمل المشكلة، تكمن جزء من هذه المشكلة في هذا الموقف، والعراق الان يريد ان يبني مشاريع، لا بد ان العراق عندما يريد ان يبني المشاريع ان يكون علمياً في جميع المفاصل، وانت تريد ان تؤهل كوادر عراقية، لابد ان تعطيهم سلاحاً حتى يعملوا به، لا بد ان تشجعهم حتى يعملوا، لا بد ان توفر لهم فرصة حتى يعملوا، عندما يكون هذا يتمتع بالشهادة، اعتراف على انه قادر على العمل، ان يكون سمكري مثلاً، قادر على ان يكون حداداً جيداً، قادر على ان يحفر الارض جيداً، ما الضير في ذلك؟! هذه مسألة لا في كل مرة يحدث مشروع ونخاف ان تكون فيه بعض المشاكل، نعم اذا لم يحسن الاداء التنفيذي بشكل علمي ومهني لا شك ولا ريب ستكون هناك مشكلة".
وختم خطبته بالامر الثالث قائلاً " حقيقة نصيحة نقدمها لكل مسؤول، مهما يكن هذا المسؤول فله موقع في الدولة، عليه ان يدقق في صدق العيون التي تنقل له الاخبار، إذ سيبني هذا المسؤول موقفاً على ما ينقل له، فاذا كانت العيون غير صادقة، اذا كانت العيون هي تحتاج الى عيون!!!! اذا كان النقل مبني على امور شخصية صرفة قطعاً، سيظلم الناس وسيزج زيد في موقع هو ليس اهلاً له".
وتساءل " لماذا ؟ لان من زكاه علمياً ومعرفياً عيون غير صادقة، وبالنتيجة المسؤول اعتمد عليهم وزاد في الطين بلة كما يقال، وايضاً العيون قد لا تنقل الخبرات الصحيحة والواقعية والعلمية لوجود موقف شخصي معه، وايضاً سيتعرض الجيد الى ظلم لا يعطيه موقعأً يستأهله، لان السمعة التي نقلت سمعه غير جيدة".
وأضاف " واقع القضية خلاف ذلك، هذه العيون الذي يكون المسؤول عنها هو الذي يحاسب، توهين الناس امر غير صحيح، اعطاء منزلة لأناس غير كفوئين ايضاً غير صحيح، الحكمة عادة اذا اعطيتها لغير اهلها ظلمتها، واذا منعتها عن اهلها ظلمتهم، النتيجة هكذا الان، هذا المنصب يحتاج الى شخص يكون مناسباً لها، العيون التي تقول هذا يستحق وهذا يستحق، يؤكد عليها المسؤول، لابد ان يدقق ويبحث الى ان يطمئن ويتأكد من سلامة القرار، ولذا هو سيكون مسؤول عن ظلامة شخص في مؤسسة من مؤسسات الدولة يكون هو مسؤولاً عنها، ولو نستعرض اخواني تفاصيل، كم من خبرة زهدت في الوظيفة وخسرتها بسبب هذه الطريقة، العيون لا تنقل الواقع، العيون تنقل ما تريد هي، واذا كانت العيون تنقل ما تريده هي، فهذه عيون ليست صادقة وانما هذه عيون خائنة".
وخاطب المعنيين قائلاً " على المسؤول ان يختار.. لان سلامة المؤسسة التي يعمل فيها قد تكون محكومة بشخصين هم فقط يحاولون ان يوصلوا الناس الى المواقع، وهؤلاء عليهم اشكال واشكال واشكال، وعلى اي كل حال اخواني نسأل الله سبحانه تعالى ان يحفظ البلاد والعباد، وان الله تعالى يديم نعمته علينا وعلى جميع البلاد الاسلامية وان الله تعالى ينصر الشعوب المحرومة ويرينا في هذا البلد كل خير وكل رحمة ومودة، ابعدنا الله واياكم عن التطرف والارهاب والارهابيين وحفظ الله تعالى دماء العراقيين جميعاً ومن على جميع الجرحى بالشفاء العاجل الذين خلال الايام الماضية، جراء هذه العمليات، ارانا الله تعالى خطوات ايجابية للإخوة الساسة المسؤولين عن البلد، الشعب ينتظر منهم خطوات ايجابية من اجل الوقوف على جميع المشاكل وحلها بالحوار والهدوء واخذ الله بأيدي الجميع بما فيه خير الدنيا والاخرة، واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا ومحمد واله الطيبين الطاهرين اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد".
 

  

موقع الكفيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صوتُ المواطن: هذا ما قالته المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا بتاريخ (3/ 6/ 2011م)  (أخبار وتقارير)

    • من البصرة الى الموصل: شعبةُ الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة توسّع من دائرة خدماتها وتستكمل تنظيم وحداتها إداريّاً...  (أخبار وتقارير)

    • كلّ شيءٍ يرحل  (المقالات)

    • فنّيو متحف الكفيل يساهمون في المحافظة على فنّ الأرابيسك وإعادته الى الواجهة، بعد أن هدد بالاندثار   (نشاطات )

    • تركيبة سمادية جديدة تعلن عنها شركة الجود لتكنلوجيا الزراعة والصناعة الحديثة .  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية الدينية العليا يؤكد أن هناك ساسة يعيشون على إثارة المشاكل ويطرح مسألة الخبرة في تنفيذ المشاريع لتفادي فشلها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس خلف علي
صفحة الكاتب :
  عباس خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري في الكوت  : غانم سرحان صاحي

 القبض على شقيق وخال البولاني بتهمة دعم المسلحين في الاحداث الشعبانية في كربلاء عام 2007  : وكالة نون الاخبارية

 بعض القنوات ..في يوم المحرم ...تبا لكم ياطائفيون  : حسين باجي الغزي

 العتبتان الحسينية والعباسية تعقدان مؤتمر تحضيري لمناقشة تحضيرات بشهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الربيع العربي بين الاستنساخ والإلهام  : يوسف الحسن

 شرطة البصرة تلقي القبض على اثنين من مروجي الحبوب والمواد المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 من الظلمات الى النور ..وهل يحترق النور؟  : سجاد العسكري

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 15:15 09 ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 تاملات في القران الكريم ح166 سورة ابراهيم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الإمام الصادق( ع) سبق الدول في القضاء على الإرهاب!  : عباس الكتبي

 إيجابية أثر التكنولوجيا في بيئة الحياة  : لطيف عبد سالم

 قتل رحبعام زئيفي ردٌ بحجم جريمة الاغتيال  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العلماء يكتشفون المكان الذي تولد فيه التصورات والتخيلات في المخ

 الجميلي تهدد بلغة الغاب  : سعد الحمداني

 الكوليرا تفتك باكثر من 200 الف يمني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net