صفحة الكاتب : زكية المزوري

أسس بناء الدولة وسبل السلطة في تهديمها
زكية المزوري
ثمة مسألة تبقى عالقة في ذاكرة التأريخ عن كل فترة سياسية تمر بها الدولة فتشتهر بحالة أستثنائية تتقلبها سنان الأقلام فتراها مكتوبة تحت شتى العناوين والأسماء غير أنها جميعها تدل على حالة واحدة وأن كانت متنافرة أو متغايرة أو حتى متناقضة ، لتكون حالة واحدة تؤكد وجودها أو ما يدل على وجودها بأي شكل أو نوع ، فأن كانت أيجابية كان لها مريدوها ومحبوها وطالبوها فتصير في آخر الأمر من ملحمة الى أسطورة فلا يصدقها الناس وأن كانت حقيقة فعلية وعملية ، أو همجية ينفر العقل البشري من سماع أقاصيصها فتترك الرهبة في النفس وصعوبة فهمها لدى ذوي النفوس البشرية الضعيفة فتُكتب بشيء كثير من الكراهية حتى تعود بالسلبية على كاتبها وهنا لن تجد لها متسعا في ذاكرة قارئها أو المطلع عليها لتصبح لربما مجرد حكاية تتحول بمرور الوقت الى خامة مدجنة يستهلكها الزمان لتصل الى مفترقات طويلة من منظور عدم التصديق بالشيء بأعتبار أن الكاتب لم يلتزم بقيم العدالة بل أتخذ من غضبته أو حاجته مائدة لنشر ما في نفسه .
اليوم نقف أمام حالة مشابهة لما طرحناه فلا نجد الأ وقد وقعنا في فخ الحدث فنكتبه على مراحل عدة حسب وقوع الحدث أو سطوع حقيقة ما لنفسرها وفق رؤيتنا الشخصية أو العامة لتتحول في فترة ما الى ما تحولت قبلها من قضايا واسعة لا تنحصر في قاعدة عقلية واحدة .
اليوم يمر العراق بعصر حجري جديد وهنا نستخدم مفردة الحجارة مجازا لتشبيه العقول السلطوية المتحكمة بشؤون البلاد ورقاب العباد فتدير الدفة على هواها نحو عمق الهاوية لتقلب المركب ومن عليها في لجة سحيقة لا هداوة فيها ولا قرار لها فتصير البلاد ويصير العباد زادا لدوام تلك اللجة لتتسع رقعهتا وبالتالي تستلزم الكثير من الطاقة والوقت ، على أن تلك الدائرة المريعة يقع تحت خطرها أو في محيطها حتى العقلاء ممن تجره الأحداث والأجواء لينتهي الى حقيقة واحدة وهي التدمير الذي يجري وهو أمر ربما يقع تحت مفهوم قدري أو شأن الهي لا مفر منه لحكمة ربانية مفادها أن الأنسان مخلوق خطاء وهدام ومفبرك للمتاعب وأيذاء بني جنسه .
عودة الى الدولة وسياساتها التي تنبىء لمستقبلها الأقتصادي والحضاري والتقدمي نجد أن العراق أنموذج للدولة القائمة على وتد واحد فلا يستقر على حال ولا يسلم من ريح ولا من هبة ريشة طائرعابر، والتأريخ بشقيه المؤيد والمعارض لأدوات السياسة ورجالاتها يؤكد دوام الأزمات التي أختلقتها قرارات الساسة ولجوئهم الدائم الى جهات خارجية لأتخاذ قرارات هامة وعميقة وجذرية تخص عماد الدولة حتى صارت كطبخة مركبة كثيرة المكونات والبهارات يطبخها العديد في صحن واحدة كل حسب فهمه وذائقته ومشتهاته فلا تجد ترابطا أو نكهة أو طعما لتجد مكانها وبالتالي ترمى في بطون الصعاليك والمرتزقة وسلال نفايات العالم ليبقى الشعب جائعا باحثا عن لقمة ترمى اليهم من هنا أو هناك فتكون سببا لأنشغالهم عن دفع عجلة المطالب ونهاية لحقوقهم التي يعلمونها أو لا يعلمونها لا سيما في ضوء تشديد السلطة الحاكمة على أبعاد أحقيتها أو طمسها وعدم التوعية بها والتي تنشأ الدولة عليها أو من أجلها .
واليوم وبعد سقوط أنظمة دكتاتورية تعسفية فاشية يرجع العراق ليقع تحت حكم أكثر أيلاما وأكثر أستبدادا وعنجهية بعد أستبدالها بنظام الحزب الواحد الذي حكم الدولة لثلاث عقود ونيف بعد نزيف حاد أستحلب طاقة الدولة وأستنزفت قواها وراح ضحيتها ملايين العراقيين وجلهم من البسطاء والفقراء والعامة ، هذه الحالة التي أسست حالة من الغنى الفاحش وطبقة من الأثرياء في وقت قياسي كانت فيه ثروات البلد النفطية والسياحية والزراعية تقدم للعملاء والمتاجرين بسياسة الدولة على طبق من ذهب فأغتنموا الفرصة ووهبوا لأنفسهم حقوقا فاقت مفاهيم أطماع النفس البشرية التي جاءت في كتب السايكولوجيا ( علم النفس ) ، هذه الحالة التي شرذمت أسس أعادة بناء الدولة وأحقاق الحق بل تحولت الى مأساة ليصبح الشعب وقودا أو جسرا للعبور عليه ونيل المطامح .
مسألة عقيمة ساهمت القوى الخارجية العظمى على تأسيسها وتدويلها والدوام عليها بعد أن خان القادة الجدد عهدهم وقسمهم وتأريخهم الزاخر بالمواقف الجهادية المعارضة للظلم والذي ناضلوا لأجهاضه والخلاص منه ثم صاروا سببا لتأسيس حكم أكثر قهرا وظلما وجورا وبناء حوض من النار ليتساقط فيه المستضعفون لأدامة لهيبها الذي أن أنطفا أنتهت معه مصالحهم وزالت معها مغانمهم ووقعوا في شرك العدالة الذي يعلمون بوجوده سلفا وهي محطة يقف عندها الطواغيت والجبابرة وأن بعد حين .
اليوم وأمام منعطف خطير ينبىء بسقوط الدولة برمتها أرضا وشعبا لا يكاد المراقبون يجزمون بوجود نقطة ضوء تدل على حل جذري لأزمات متعاقبة ومتراكمة لم تقف على بينة واحدة أو تجد وسيلة للوصول الى فهم حقيقي للمسببات أو المنتهيات ، لا سيما بعد وأد العلاقة مع العقل والأنكفاء في التلذذ بغايات دنيوية ذاتية غير آبهة بالمجتمع ومصيره ، وعليه لا وصول الى دولة العدالة والفضيلة والتي قد يدوم الظلم فيها الى آجال غير معلومة أو السقوط الى درجات غاية في الخطورة مما قد يؤدي وبالتالي الى تغيير معالم الحضارة وأنقلابها على نفسها في شتى المجالات العلمية والمعملية عودة الى مبأدئ الحياة الأولى لتمهيد البدء من جديد كما تبدأ الأم مع وليدها فتغدق عليه بالخير والرحمة وتدعمه للوصول الى السعادة المنشودة أو يقع الوليد البائس تحت رحمة زوجة أب ظالمة لتذيقه ويلات عظيمة وطرق آثمة لتعذيب حياته .
من هذا المفهوم بدأنا مقالنا وهو كيف نقرأ الحدث السياسي وتحت أي منطلق .. المؤيد للسلطة أم المعارض لنظامه ، والذي نشبهه بدوامة عارمة لا تنتهي الى حقيقة مفيدة أو أساس سليم تبنى عليه أركان الدولة طالما أنها كانت في أيدٍ غير أمينة أو نفوس زكية خالصة أو عقول واعية عالمة ومدبرة تلتزم الحكمة والعبرة في نهجها في أدارة الدولة وفق أسس صالحة وسليمة ورقابة منظمة من لجان أعلامية ومحاسباتية ورقابية وعدلية وقضائية نزيهة لا تنحرف عن الصواب ولا تتغافل عن الأخطاء .

  

زكية المزوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/01



كتابة تعليق لموضوع : أسس بناء الدولة وسبل السلطة في تهديمها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي
صفحة الكاتب :
  اسعد عبدالله عبدعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين  : مرتضى المكي

 بمعلومات من خلية الصقور..القضاء على رتل لعصابات داعش قادما من سوريا نحو العراق  : خلية الصقور الاستخبارية

 الشباب والرياضة تثمن عمل دوائر الصحة في الحد من المنشطات في القاعات الرياضية  : وزارة الشباب والرياضة

 طالباني مع الحكومة المركزية أم مع البيشمركة؟  : فراس الغضبان الحمداني

 تجنيس الخزف للخزف في اعمال الخزاف شنيار عبد الله  : د . حازم السعيدي

 لا نقاطع الانتخابات بل الفاسد   : سيف ابراهيم

 ماكو ولي إلا علي ونريد حاكم جعفري  : فؤاد المازني

 متاهة التفكير والذاكرة  : احسان السباعي

 صدور كتاب الغرب الإنساني  : سعد العميدي

 الْعِراقِيُّونَ يَنْتَصِرُونَ لِلْانْسَانِيَةِ فِي حَرْبِهِم عَلَى الارْهَابِ  : نزار حيدر

 وزير التعليم يستقبل وفدا من رؤساء الجامعات الإيرانية ويبحث معهم التعاون الثنائي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 القِوى العقلية للكراسي العربية!!  : د . صادق السامرائي

 أقولها مدوّية مجلجلة وعلى رؤوس الاشهاد بأني كافرٌ كافرٌ كافر وأعلن برائتي من هذا الدين  : علي السراي

 فرقة المشاة السابعة تزور عدداً من المدارس الابتدائية في عنة المحرر من العناصر الإرهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 شهداء العراق ومقاييس التوصيف  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net