صفحة الكاتب : زكية المزوري

أسس بناء الدولة وسبل السلطة في تهديمها
زكية المزوري
ثمة مسألة تبقى عالقة في ذاكرة التأريخ عن كل فترة سياسية تمر بها الدولة فتشتهر بحالة أستثنائية تتقلبها سنان الأقلام فتراها مكتوبة تحت شتى العناوين والأسماء غير أنها جميعها تدل على حالة واحدة وأن كانت متنافرة أو متغايرة أو حتى متناقضة ، لتكون حالة واحدة تؤكد وجودها أو ما يدل على وجودها بأي شكل أو نوع ، فأن كانت أيجابية كان لها مريدوها ومحبوها وطالبوها فتصير في آخر الأمر من ملحمة الى أسطورة فلا يصدقها الناس وأن كانت حقيقة فعلية وعملية ، أو همجية ينفر العقل البشري من سماع أقاصيصها فتترك الرهبة في النفس وصعوبة فهمها لدى ذوي النفوس البشرية الضعيفة فتُكتب بشيء كثير من الكراهية حتى تعود بالسلبية على كاتبها وهنا لن تجد لها متسعا في ذاكرة قارئها أو المطلع عليها لتصبح لربما مجرد حكاية تتحول بمرور الوقت الى خامة مدجنة يستهلكها الزمان لتصل الى مفترقات طويلة من منظور عدم التصديق بالشيء بأعتبار أن الكاتب لم يلتزم بقيم العدالة بل أتخذ من غضبته أو حاجته مائدة لنشر ما في نفسه .
اليوم نقف أمام حالة مشابهة لما طرحناه فلا نجد الأ وقد وقعنا في فخ الحدث فنكتبه على مراحل عدة حسب وقوع الحدث أو سطوع حقيقة ما لنفسرها وفق رؤيتنا الشخصية أو العامة لتتحول في فترة ما الى ما تحولت قبلها من قضايا واسعة لا تنحصر في قاعدة عقلية واحدة .
اليوم يمر العراق بعصر حجري جديد وهنا نستخدم مفردة الحجارة مجازا لتشبيه العقول السلطوية المتحكمة بشؤون البلاد ورقاب العباد فتدير الدفة على هواها نحو عمق الهاوية لتقلب المركب ومن عليها في لجة سحيقة لا هداوة فيها ولا قرار لها فتصير البلاد ويصير العباد زادا لدوام تلك اللجة لتتسع رقعهتا وبالتالي تستلزم الكثير من الطاقة والوقت ، على أن تلك الدائرة المريعة يقع تحت خطرها أو في محيطها حتى العقلاء ممن تجره الأحداث والأجواء لينتهي الى حقيقة واحدة وهي التدمير الذي يجري وهو أمر ربما يقع تحت مفهوم قدري أو شأن الهي لا مفر منه لحكمة ربانية مفادها أن الأنسان مخلوق خطاء وهدام ومفبرك للمتاعب وأيذاء بني جنسه .
عودة الى الدولة وسياساتها التي تنبىء لمستقبلها الأقتصادي والحضاري والتقدمي نجد أن العراق أنموذج للدولة القائمة على وتد واحد فلا يستقر على حال ولا يسلم من ريح ولا من هبة ريشة طائرعابر، والتأريخ بشقيه المؤيد والمعارض لأدوات السياسة ورجالاتها يؤكد دوام الأزمات التي أختلقتها قرارات الساسة ولجوئهم الدائم الى جهات خارجية لأتخاذ قرارات هامة وعميقة وجذرية تخص عماد الدولة حتى صارت كطبخة مركبة كثيرة المكونات والبهارات يطبخها العديد في صحن واحدة كل حسب فهمه وذائقته ومشتهاته فلا تجد ترابطا أو نكهة أو طعما لتجد مكانها وبالتالي ترمى في بطون الصعاليك والمرتزقة وسلال نفايات العالم ليبقى الشعب جائعا باحثا عن لقمة ترمى اليهم من هنا أو هناك فتكون سببا لأنشغالهم عن دفع عجلة المطالب ونهاية لحقوقهم التي يعلمونها أو لا يعلمونها لا سيما في ضوء تشديد السلطة الحاكمة على أبعاد أحقيتها أو طمسها وعدم التوعية بها والتي تنشأ الدولة عليها أو من أجلها .
واليوم وبعد سقوط أنظمة دكتاتورية تعسفية فاشية يرجع العراق ليقع تحت حكم أكثر أيلاما وأكثر أستبدادا وعنجهية بعد أستبدالها بنظام الحزب الواحد الذي حكم الدولة لثلاث عقود ونيف بعد نزيف حاد أستحلب طاقة الدولة وأستنزفت قواها وراح ضحيتها ملايين العراقيين وجلهم من البسطاء والفقراء والعامة ، هذه الحالة التي أسست حالة من الغنى الفاحش وطبقة من الأثرياء في وقت قياسي كانت فيه ثروات البلد النفطية والسياحية والزراعية تقدم للعملاء والمتاجرين بسياسة الدولة على طبق من ذهب فأغتنموا الفرصة ووهبوا لأنفسهم حقوقا فاقت مفاهيم أطماع النفس البشرية التي جاءت في كتب السايكولوجيا ( علم النفس ) ، هذه الحالة التي شرذمت أسس أعادة بناء الدولة وأحقاق الحق بل تحولت الى مأساة ليصبح الشعب وقودا أو جسرا للعبور عليه ونيل المطامح .
مسألة عقيمة ساهمت القوى الخارجية العظمى على تأسيسها وتدويلها والدوام عليها بعد أن خان القادة الجدد عهدهم وقسمهم وتأريخهم الزاخر بالمواقف الجهادية المعارضة للظلم والذي ناضلوا لأجهاضه والخلاص منه ثم صاروا سببا لتأسيس حكم أكثر قهرا وظلما وجورا وبناء حوض من النار ليتساقط فيه المستضعفون لأدامة لهيبها الذي أن أنطفا أنتهت معه مصالحهم وزالت معها مغانمهم ووقعوا في شرك العدالة الذي يعلمون بوجوده سلفا وهي محطة يقف عندها الطواغيت والجبابرة وأن بعد حين .
اليوم وأمام منعطف خطير ينبىء بسقوط الدولة برمتها أرضا وشعبا لا يكاد المراقبون يجزمون بوجود نقطة ضوء تدل على حل جذري لأزمات متعاقبة ومتراكمة لم تقف على بينة واحدة أو تجد وسيلة للوصول الى فهم حقيقي للمسببات أو المنتهيات ، لا سيما بعد وأد العلاقة مع العقل والأنكفاء في التلذذ بغايات دنيوية ذاتية غير آبهة بالمجتمع ومصيره ، وعليه لا وصول الى دولة العدالة والفضيلة والتي قد يدوم الظلم فيها الى آجال غير معلومة أو السقوط الى درجات غاية في الخطورة مما قد يؤدي وبالتالي الى تغيير معالم الحضارة وأنقلابها على نفسها في شتى المجالات العلمية والمعملية عودة الى مبأدئ الحياة الأولى لتمهيد البدء من جديد كما تبدأ الأم مع وليدها فتغدق عليه بالخير والرحمة وتدعمه للوصول الى السعادة المنشودة أو يقع الوليد البائس تحت رحمة زوجة أب ظالمة لتذيقه ويلات عظيمة وطرق آثمة لتعذيب حياته .
من هذا المفهوم بدأنا مقالنا وهو كيف نقرأ الحدث السياسي وتحت أي منطلق .. المؤيد للسلطة أم المعارض لنظامه ، والذي نشبهه بدوامة عارمة لا تنتهي الى حقيقة مفيدة أو أساس سليم تبنى عليه أركان الدولة طالما أنها كانت في أيدٍ غير أمينة أو نفوس زكية خالصة أو عقول واعية عالمة ومدبرة تلتزم الحكمة والعبرة في نهجها في أدارة الدولة وفق أسس صالحة وسليمة ورقابة منظمة من لجان أعلامية ومحاسباتية ورقابية وعدلية وقضائية نزيهة لا تنحرف عن الصواب ولا تتغافل عن الأخطاء .
Zzzzzz_n@yahoo.com 

  

زكية المزوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/01



كتابة تعليق لموضوع : أسس بناء الدولة وسبل السلطة في تهديمها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . صاحب جواد الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلام العذاري:. خيارنا الوحيد إذا اردنا الدخول للانتخابات مع ائتلاف دولة القانون  : خالد عبد السلام

 الإغتراب النفسي... - 2 - حوار مع أبي العلاء المعري  : كريم مرزة الاسدي

 من منطقة الطارمية قائد عمليات بغداد يعلن انتهاء عملية السيل الجارف

 المرجع الفياض يشارک فی عزاء السيد حسن بحر العلوم الذی توفی مساء امس

 العتبة الحسينية المقدسة تصدر اول مجلة بطريقة برايل في العراق

 بَخّ لتربة كربلاء  : كريم عبد مطلك

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين: تعويض اكثر من 4 الاف متضرر من ضحايا الارهاب خلال شهر اب الماضي  : الامانة العامة لمجلس الوزراء

 الحشد الشعبي ينفذ عملية تفتيش أمنية بين بيجي وتكريت

 مدير مديرية شهداء كربلاء يستقبل عضو مجلس النواب العراقي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 من حلب.. الى الرمادي.. الى عدن.. نحن ننتصر!!  : فالح حسون الدراجي

 تشكيل هيئة تحقيقية قضائية في كركوك لتدقيق أسماء المطلوبين قضائيا وإنهاء ملف النازحين  : وزارة الدفاع العراقية

 المؤبد والغرامة بحق تجار مخدرات في ميسان وصلاح الدين  : مجلس القضاء الاعلى

 وأشرقت الأرض بنور ربها . من هم الأنوار في التوراة والانجيل والقرآن؟  : مصطفى الهادي

 وزير النقل: يعلن التحاق سفينتين عملاقتين بالاسطول البحري العراقي قريباً  : وزارة النقل

 نقطة اللارجوع ..!  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net