صفحة الكاتب : علي محمد الطائي

مثلث الولاء للخارج..
علي محمد الطائي
أن الذي يدرس تاريخ العراق جيدا يجد أن الولاء في العراق الى مثلث وهو ( شيخ القبيلة- فقية –سياسي) وهذا الولاء لم يتغير منذ قرون عديدة فأصبح هذا الولاء ملازما للعراقيين يصنع الوعي والثقافة والتاريخ الى يومنا هذا ’ وهذا المثلث لا يمكن له أن يصنع تاريخ أو يولد ثقافة المواطنة لأن شيخ القبيلة والسياسي والفقيه على النقيضة من مبدأ المواطنة . أن أيجاد مواطنة في العراق أمر معقد ويرجع هذا التعقيد الى وجود أحزاب وحركات ونخب لاتؤمن في أعماقها بالمواطنة أصلا كما أن السياسي العراقي لا يعترف بالحدود والجغرافية وولاؤه لايتوقف عندهما بل يتجاوزهما الى أبعد من ذلك ففي أواخر الستينات كان الطرح السياسي للحزب الشيوعي العراقي هو الولاء لموسكو والصين ولا يختلف القومي والأسلامي عن الماركسي في مسألة الولاء العابر لحدود الوطن ’ أن هذا المثلث قد تفكك في أغلب البلدان العربية ولم يعد ساري المفعول بل دخل اليه مبدأ المواطنة وثقافة الوطن الواحد وخصوصيتة ’ لكن في العراق لا يزال هذا المثلث يلد ويصنع الثقافة والحدث بعيد عن مفهوم المواطنة بسبب الصراع على أراضيه فهناك المشروع الأمريكي والأقليمي الذي لا يريد لهذا المثلث أن يتفكك من أرض الرافدين فأمريكا بعد احتلال العراق كرست دور القبيلة في العراق وفسحت لها المجال للقيام بأدوار أمنية وسياسية تحت رعاية شيخ القبيلة وكذلك أستحدثت وكرست الوعي الديني التقليدي المستورد كي يبقى الوعي الديني في العراق سطحيا وبلا مضمون مرتبط بواقع العراق والوطن كما أبقت على السياسيين العراقيين المنتمي للمشروع ( الليبرالية أو المشروع القومي أوالمشروع الماركسي ) وهذه المشاريع تأسست خارج العراق ولا يمكن لمثل هذه المشاريع أن يكون ولاؤها للوطن ’ أن السر وراء استمرار هذا المثلث يعود الى أن الوعي في العراق مرهون بهؤلاء ( شيخ القبيلة والفقيه المستورد والسياسي) فهم صناع العقل العراقي وتركيبة ’ أن الذهنية والمعرفية التي يتمتع بها هذا المثلث تتجاوز الوطن أذ تتمتع بعقل غنائمي يتحرك بين المصلحة والمكسب ’ أن العالم الغربي والأقليمي يعرف هذه الحقيقة ويعي هذا المثلث جيدا لأنه الطريق الى مركزية العراق الأقتصادية والسياسية والدينية ’ أن جميع المشاريع غربية كانت أو أقليمية لا يمكن لها أن تمر ألا عن طريق هذا المثلث فهو دائما يجد ثغرة في هذا المثلث ثم يتحرك والتاريخ العراقي مليء بالشواهد فهناك قبائل كانت موالية لبريطانيه وأخرى مواليه للدوله العثمانية وهناك قبائل كانت تؤيد المشروع النازي فقد أمر الرئيس الأمريكي بنقل (الشيخ أبو ريشه شيخ أحد القبائل الغربية) الى أمريكا حيث كان يستقبله في البيت الأبيض وكأنه رئيس دولة وكذالك رجال الدين والفقهاء سنه كانو أم  شيعه  يستقبلونهم في الدول من قبل الملوك والرؤساء ويزورهم في بيوتهم كبار المسؤولين في العالم فهذه (الوطنية بامتياز)أما في الزمن الحالي وسياسة الهرج والمرج في العراق فالسياسي كما هو وكما عهدناه لا يزال يأخذ شرعيته من خارج الحدود العراقية فهناك من يوالي أيران وهناك من يوالي السعودية والأردن وهناك من يوالي تركيا وهناك من يوالي أمريكا وبريطانيا ولا ندري ما هو المستقبل الذي سوف يبنيه لنا سياسييون العراق بهذه الولاءات المتعددة والمتناحرة ؟
 
30-1-2013 

  

علي محمد الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/01



كتابة تعليق لموضوع : مثلث الولاء للخارج..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خضير كاظم
صفحة الكاتب :
  احمد خضير كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور : من جهز غازيا فقد غزا " حملة اهالي المدحتية "

  البيرقدار: المحكمة ردت الطعن بصحة مشاركة الشابندر والشذر والدهلكي وآخرون بالانتخابات

 صدور كتاب بحوث في فقه الرزق لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله الشريف  : حسين الخشيمي

 وقفات سريعة مع مصرع القذافي  : م . محمد فقيه

 محافظ ديالى يأمر حراسه بالاعتداء على مراسل صحفي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 رسول :القبض على 5 متهمين وتفجير اكثر من 140 عبوة ناسفة في الانبار

  احتفالية رابطة الشباب المسلم بتخرّج دورة العقائد  : جواد كاظم الخالصي

 من هولاكو ...الى آردوغان (سلمنا الامانة اليكم ..)!!  : اثير الشرع

 عصرنةُ الخطابِ الحسينيّ..لماذا؟ وكيفْ؟  : نزار حيدر

 حواضن الارهاب وخلاياه النائمة هي الخطر  : مهدي المولى

 دفنٌ بجرح العراق – دفنُ الحسين ع- سنبلة الجراح  : رحيم الشاهر

 اعتقال قياديين في "داعش" احدهم مقرب من البغدادي ومتورط بقتل 700 مدني

 قائمة بأسماء ضحايا العنف و التطرف في مدينة حمص  : بهلول السوري

 دائرة رعاية القاصرين تعلن عن نشاطاتها المتحققة خلال شهر تموز لعام 2017  : وزارة العدل

 من كلمات المرجع الأعلى السيد السيستاني دام ظله الوارف الى أحد المبلغين المجاهدين  : لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net