قصور الاسلاميين تجاه شخصية الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم
محمد علي البدري

 يمثل النبي محمد بن عبد الله أعظم شخصية في الإسلام، فهو صاحب الرسالة، وهو المبلّغ عن الله تعالى، وهو نافذتنا لعالم السماء وسبيلنا إلى الوحي الإلهي، هو الذي كانت سنّته حجةً، وسيرته ملهمة للأجيال والشعوب، رمزٌ من رموز الإنسانية، وشخصية من كبرى شخصياتها التي غيّرت التاريخ وبدّلت فيه وحوّلت.
وقد دخلت شخصية هذا النبي العظيم مجال السجال بين الأديان، واتخذ بعض الذين أنكروا نبوّته مواقف سلبية منه في بعض الأحيان، فاتهمه بعضهم بالكذب والدجل والافتراء، وخفّف بعضهم خطابه ليرى فيه رجلاً توهّم ما كان فيه صلاح مجتمعه، إلى الفترة الأخيرة التي كثرت فيها السجالات حول الإسلام والنبي، فكان كتاب «الآيات الشيطانية» تصويراً لصورة غير حسنة عن رسول الله ، إلى آخر ما حدث عام 2006م من كاريكاتورات اعتبرت مهينةً للإسلام والمسلمين، وأثارت ضجةً عارمة في أنحاء مختلفة من العالم.
1 ـ لن أتحدّث هنا بلغة سجالية مع الآخر، وإنما أريد أن أمارس نقداً على الذات حتى لا نكتفي بتوجيه اللوم إلى الآخر الذي نراه يستحق اللوم أيضاً، هل قصّرنا نحن مع شخصية الرسول 2؟ هل ساهمنا في هذه الصورة المشوّهة من حيث نشعر أو لا نشعر؟ ما هو واجبنا تجاه هذا النبي الكبير؟
لسنا نرتاب في أنّ علماء المسلمين كتبوا حول الرسول  وشخصيته وسيرته وحقوقه كتباً كثيرة ما تزال ظاهرةً باهرةً حتى اليوم، لكن السؤال الأول: هل عرض العلماء المسلمون شخصية النبي  بوصفها شخصيةً حضارية أم عرضوها شخصيةً إسلامية داخلية؟
أعتقد أن هذا السؤال يمثل مدخلاً بالغ الخطورة، فقد كتب القاضي عياض اليَحْصُبي (544هـ) مثلاً كتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى»، وفعل ذلك غيره، لكن ألم يصوّر لنا القاضي عياض النبي رجلَ المسلمين لهذا حدّثنا عن حقوقه علينا و..؟ وهل فكّر في أن يعرضه رجلاً للبشر جميعاً، أي هل كانت هذه الفكرة ساكنةً في وجدان القاضي عياض ـ ونأخذه هنا أنموذجاً فقط ـ أن يصوّر النبي لشخص لا يؤمن به سلفاً ويقدّمه إنساناً عظيماً قبل أن يكون التصوّر العقيدي له ذا دور في الترحيب بسلوكه ومشروعه؟!
لعلّ الكثير منّا ـ نحن المسلمين ـ تصوّر رسول الله وصوّره بعيداً عن البُعد الحضاري في شخصيته، أي تجاوز الإطار الإسلامي العقيدي في شخصية هذا الرجل، كي يتسنّى تعميمه حضارياً، لهذا وجدنا تركيزاً على البُعد النبوي فيه، مثل الحديث عن خصائص النبي، كما فعل في قسمٍ كبير من كتابه، السيوطي (911هـ) في «الخصائص الكبرى»، أو الفقهاء في بدايات أبحاث كتاب النكاح من علم الفقه الإسلامي.
إن إدخال البُعد الحضاري الذي يتخطّى عناصر الاعتقاد؛ لعرض
رسول الله في سياق إنساني عام، بات حاجة ملحّة اليوم في عالم حوار الحضارات، أو تعارفها؛ لابدّ أن يأخذه بعين الاعتبار المسلمون وعلماؤهم.
2 ـ وإذا دخلنا من البُعد الحضاري إلى البعد العلمي في دراسة شخصية الرسول  وتاريخه وسيرته، لم نجد كثيراً مساهمات تحقيقية بحثية جادة تنقح سيرة الرسول  وتدرسها لتعرف صحيحها من سقيمها، لقد غلب على كتب السيرة طابع السرد الحولي أو ما يشبهه، وقلّما وجدنا وقفات جادة على امتداد النصوص الحاكية عن النبي، تحاكم هذه النصوص على أسس النقد التاريخي والحديثي والرجالي من جهة، وتحكم لها أو عليها على أسس ومعايير نقد المتن وعرضها على العقل وحقائق التاريخ، وعلى الكتاب الكريم أيضاً.
نعم، هناك محاولات، لكنها لا تمثل الاتجاه السائد في التعاطي مع السيرة النبوية، فقد تجد بحثاً فقهياً يتناول بجدّية مسألةً ما في سيرة النبي يتصل بشخصيته، وآخر فلسفياً أو كلامياً يقوم بالأمر عينه، لكنك قلّما تجد كتاباً في سيرة النبي وتاريخه يتعاطى النصوص التاريخية بشأنه بمنطق العلم ومعاييره، لا منطق الخطابة أو العاطفة أو الانفعال، وهذا ما يدعو لسيرة علمية لحياة الرسول ، ولتكون هذه السيرة هي الثقافة السائدة في أوساط المسلمين في الصورة التي ينحتونها عن شخصية النبي في عقولهم ووعيهم.
3 ـ وإذا دخلنا إلى المناخ الشيعي، تظهر أمامنا تهمة يُتهم بها الشيعة، وهي عدم اهتمامهم بالنبي  وعدم تأليفهم كتباً في سيرته وحياته إلاّ قليلاً، وأنه شخصية مغيّبة في حياتهم نسبةً لحضور مفهوم الإمام عندهم، حتى أخذ بعضهم يتحدّث عن انحراف عقائدي بسبب ذلك.
لعلّ هناك بعض الأسباب التاريخية التي اضطرّت ـ في بعض الفترات ـ الشيعة أن يركّزوا على شخصية الأئمة ( أكثر من تركيزهم على شخصية النبي ، كونهم يريدون إثبات مذهبهم أمام سائر المذاهب الأخرى، الأمر الذي يضطرّهم لتناول قضايا الخلاف التي تركّز على مفهوم الإمامة ومستتبعاته، كما أنّ وجود نصوص كثيرة متوفرة عن أئمة أهل البيت (، سيما الباقر والصادق  ، جعل حضور نصوص الأئمة في دراساتهم مميزاً وبارزاً، نعم هذا كلّه لا يبرّر الاتهام العقائدي للشيعة بذلك، لكنه يطالب الشيعة اليوم أن يهبّوا للمساهمة في هذا المجال؛ لدرء الشبهة عنهم من جهة، وتفويت الفرصة على المغرضين من جهة ثانية، وتلافي بعض النواقص من جهة ثالثة، ولهذا يفترض تفعيل درس شخصية الرسول وتاريخه ونصوصه في المجتمع الشيعي بأطيافه وطبقاته، وإعادة استحضار المفاهيم اللصيقة بذلك، كي يكون الرسول ـ كما هو دوماً ـ حاضراً في الوعي واللاوعي معاً، على مستوى الفرد والجماعة والأمة، في البحث العلمي وفي الحياة اليومية.
من الضروري حصول نهضة شيعية على مستوى دراسة حياة النبي وكل ما يتصل به، ومن الضروري أيضاً جمع كلّ التراث الشيعي حول شخصية النبي  وإعادة تحقيقه وإخراجه من بطون المخطوطات، حتى أنه يمكن جمع الأبحاث الموزعة في الكتب المختلفة عند علماء الشيعة، كي تعبّر عن مساهماتهم التاريخية في دراسة شخصية الرسول ، وبهذا يتضاعف الوعي العام بالرسول، وتتطوّر الدراسات حوله، كما حصل على الصعيد القرآني، حيث كانت النهضة الشيعية الأخيرة في مجال علوم القرآن والتفسير، نهضةً جادة، بدأت بالفعل في تكثيف حضور النص القرآني، بما فوّت الفرصة على الكثيرين ممّن يتهمون الشيعة في عقيدتهم حول القرآن الكريم.
4 ـ من هنا، نرى أن ممّا دفع بعض الباحثين أو الكتّاب الغربيين لتكوين صورة سلبية عن الرسول ، كان عدم وجود دراسة مستوفية لما في مصادر الحديث الإسلامي عن شخصية الرسول، إذ أدّى ذلك إلى استغلال بعض الروايات المشينة للرسول  في أخلاقه وفي علاقاته بنسائه، بهدف عرضه صورةً مشوّهةً للعالم، انطلاقاً من مصادر المسلمين أنفسهم، إنّ هذا ما يضاعف الحاجة لتنقية كتب الحديث من الخرافات والأباطيل والمقطوع بطلانه عملياً، والإفصاح عن ذلك بكل جرأة معرفية، كي لا يجري توظيف هذه النصوص توظيفاً سلبياً لدى الآخر.
طبعاً، عندما نقول ذلك من الضروري أن نعرف أننا لا نقوم بتصفية الحديث مما هو باطل علمياً لأجل أن يرضى الآخر، بل المطلوب أن يكون نقدنا للحديث ومصادر السيرة نقداً علمياً موضوعياً غير ناشىء من أي عقدة خوف من الآخر، بل الهدف هو المعرفة فحسب، وبعدها نكون مسؤولين عن الدفاع عن الشخصية التي ثبتت علمياً للرسول ، وإلاّ فلسنا مضطرّين لإرهاق أنفسنا وطاقتنا في الدفاع عن أشياء لم يسبق أن خضعت ـ كما تتطلّب الحاجة ـ لبحث علمي مقنع تماماً، نتحمّل مسؤوليته.
كما أننا غير مضطرّين، كما يفعل بعضهم، أن نشوّه صورة الرسول الكريم لأجل تلميع صورة هذا الصحابي أو ذاك، أو بيان مكرمة هذا الإمام أو ذاك، فالكلّ لهم قدرهم ومكانتهم، لكن يفترض أن لا تجرّنا الخلافات المذهبية ـ مع الأسف ـ إلى إثبات نظريات مذاهبنا على حساب هذا الرسول العظيم، وهو الأمر الذي نراه مبثوثاً في مرويات المسلمين هنا وهناك مع الأسف الشديد.
5 ـ وعلى هذا الأساس، ينبغي عرض الصورة الإنسانية للرسول ، ومكارم أخلاقه، وبُعد الرحمة والتسامح فيه، ومنهج تعامله مع الآخر، فالنصّ القرآني قدّم لنا صورةً عن النبي  تختلف كثيراً عن بعض الصور التي تقدّمها لنا بعض التصوّرات التي قد تستند إلى بعض الأحاديث، وقد تكون ضعيفة.
لقد وصف القرآن النبي : >وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ< (القلم: 4)، ولم نجد من أنكر من العرب خُلُق رسول الله ، كما وصفه >فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ الله لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ< (آل عمران: 159)، وهي الآية التي تكشف سلوك الرحمة في رسول الله  والشفقة والرأفة والأدب الرفيع.
إن التركيز على القرآن في دراسة سيرة الرسول  وصفاته أمرٌ ضروري، ذلك أن القرآن ـ بالنسبة لنا ـ مصدر قطعي، وقد حوى الكثير مما ينفع في تدوين سيرة النبي ، لهذا يُفترض أن يُجعل النص القرآني أحد أهم أسس ومصادر دراسة السيرة النبوية، وأن لا يكتفى بكتب الحديث والتاريخ، فميزة القرآن أنه يصحّ معياراً لوزن تلك الكتب والمراجع التاريخية والحديثية عن المسلمين.
من هنا، تتأكد الدعوة للكتابة لسيرة النبي (القرآنية)، فهي صورة أقرب إلى اليقين ـ عند المسلم ـ من أيّ صورة أخرى، كما يجب التمييز في دراسة حياة النبي بين عناصر الخلود في شخصيته وعنصر المرحليّة التي استدعتها ظروفه التاريخية.
>فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ الله لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ ..< ]آل عمران: 159[.

 

  

محمد علي البدري

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/31



كتابة تعليق لموضوع : قصور الاسلاميين تجاه شخصية الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي
صفحة الكاتب :
  رعد موسى الدخيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بأي شرع تسفك هذه الدماء؟ يا ملك البحرين؟!  : سيد صباح بهباني

 افتتح وزير الموارد المائية د. حسن الجنابي ناظم الشلالة على قناة ذراع دجلة_ الثرثار  : وزارة الموارد المائية

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تمنح (108)إجازة تأسيس لمشاريع صناعية جديدة في مختلف القطاعات الصناعية خلال شهر آذار لعام 2017  : وزارة الصناعة والمعادن

 مركز الشرق الاوسط للتطوير والدراسات القانونية يستضيف الباحثة الدكتورة نهى الدرويش  : مركز الشرق الاوسط للتطوير والدراسات القانونية

 محكمة تفرج عن صحفي تعرض للسجن والتعذيب لستة أشهر لعدم كفاية الأدلة !  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ...6  : حميد الشاكر

 مائة عام على أنتهاك السيادة  : محمد جواد الميالي

 مديرية الوقف الشيعي في واسط تبدي استعدادا واسعا لدعم المواكب والهيئات الحسينية خلال شهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 برلين :منتدى الإعمال العراقي الألماني الثاني يناقش فرص التعاون الاقتصادي  : نجف نيوز

 أمي : سيدة نساء الأرض  : ميمي أحمد قدري

 النبي وحشدنا طريق للخلاص  : قيس النجم

 العراق وقصص تشكيل الحكومة... وهل انا جاهل ؟!  : مردان علي محمد

 المواطنة تفاعل وشفافية وبناء  : عبد الخالق الفلاح

 ترامب: قلت للعاهل السعودي إنه لن يبقى في السلطة “لأسبوعين” دون دعم أمريكي

 في منازل الاعتقاد  : ادريس هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net