صفحة الكاتب : حميد العبيدي

متى يعرف السيد الصدر اجندة نوابه
حميد العبيدي
الكثير من المتناقضات التي يمارسها عدد من نواب التيار الصدري وهم ينطلقون من سلطتهم التشريعية التي وصلوا اليها بأصوات المستضعفين وهم سواد القاعدة الشعبية الجماهيرية التي انتخبت على اساس انتمائهم الى خط السيد الشهيد محمد صادق الصدر (قدس سره) لانهم رفعوا شعاره الذي كان ينادي به دائما (الله الله بالفقراء ،، الله الله بالمظلومين) فلم يكن الكثير من نوابهم يعيش حال هؤلاء الفقراء ويعرف معاناتهم ولمجرد ان وصل الى ما وصل اليه تناسى همومهم ومشاكلهم .
كل يوم تتضح بعض الحقائق والشبهات التي تدور حول بعض نواب كتلة الاحرار وعلى سبيل المثال النائبة مها الدوري التي لم تتوانى او ترتدع عن مهاجمة المراجع الدينية واقحامهم في الجو السياسي الموبوء الذي يخضع للصراعات والتناحرات القائمة بينهم فهي تحاول ان تجعل من المرجعية طرفا معرضا للابتزاز والتجاوزات التي تحصل من هذا الطرف او ذاك .
كما لا ننسى ما يقوم البعض الاخر من النواب الذين يخوضون في ملفات الفساد تحت قبة البرلمان كونهم يمثلون اغلب اعضاء لجنة النزاهة البرلمانية بعد انضمام القاضي جعفر الموسوي الى كتلتهم وان السمة البارزة في معالجة ملفات الفساد هو الابتزاز المستمر من قبل البعض منهم والضغط على الكثير من المسؤولين العراقيين في الجانب التنفيذي والتي خرجت رائحتها الى الاعلام سواء بما كتب عنهم في الوسائل الاعلامية او ما تم الحديث عنه في القنوات الفضائية من مقايضة في العقود اوغيرها ونلاحظ ان حديث البعض منهم في البرامج التلفزيونية ينصب في الصفقة الروسية للاسلحة التي لم تتم اصلا ولم يدفع فيها فلسا واحدا بينما سكوتهم على فضيحة البنك المركزي وتبييض الاموال وتورط عددا منهم وبالذات من لجنة النزاهة كما اشارت التقارير تبين مدى الفساد الذي يمارسوه بوجهين .
لا ادري هل يعلم السيد مقتدى الصدر بفعل نوابه وما يمارسوه من ابتزاز وضغوط على الكثير من مسؤولي الدولة العراقية ، انا لا أشخص حالة معينة او اسما معينا ولكن كثر اللغط على البعض منهم وعندما يعلو الدخان فلا بد من وجود نار ومن الواجب على السيد مقتدى ان يقوم بالتمحيص والتدقيق خصوصا وان امين بغداد السابق صابر العيساوي اعلن وعبر الاعلام انه سيسلم زعيم التيار الصدري ملفا كاملا يخص النائب الشهيلي وهو احد اعضاء التيار الصدري وعضو لجنة النزاهة في ذات الوقت .
ملفات كثيرة ومتداخلة ببعضها البعض تطفو من حين الى اخر على السطح دون مراجعتها من قبل قادة الاحزاب والتيارات ليعلموا ما يقوم به نوابهم الذين يمثلونهم تحت قبة البرلمان ليكونوا واضحين امام الجمهور الذي انتخبهم ووضع ثقته بهم. 

  

حميد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/29



كتابة تعليق لموضوع : متى يعرف السيد الصدر اجندة نوابه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم
صفحة الكاتب :
  هيـثم القيـّم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاتهام بالفساد إعلامياً اقصر الطرق للتسقيط السياسي  : نبيل الحيدري

 ايران .. عدو حقيقي ام مفترض ؟  : رياض البغدادي

 الحشد الشعبي يحبط تعرضاً لـ”داعش” قرب العلم

 تقرير مصور حول اعتصام اضراب الكرامة امام سفارة مملكة آل سعود في برلين بمناسبة الذكرى الثانية لغزوها البحرين  : علي السراي

 ماهو اللقب الذي اختص به الامام علي دون غيره

 موازنة 2019 بين الريعية والابتعاد عن النمطية  : فراس زوين

 نجيب محفوظ في ذكراه .. إبداع لا يعرف الرذيلة  : محيي الدين إبراهيم

  أطروحة ماجستير في إيران عن الشاعر العراقي “يحيى السماوي”  : يحيى السماوي

  أبطال الفرقة الخامسة عشر وقيادة عمليات صلاح الدين يوزعون سلات الغذاء على العوائل المهجرة

 لا بقاء لعراق ديمقراطي الا بالتحالف مع امريكا  : مهدي المولى

 العمل تبحث مع منظمة (GIZ) الالمانية مشروع دعم الاستقرار في المناطق المحررة   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشد الشعبي والجيش والانتصارات المتتالية  : نوفل سلمان الجنابي

 الشهيد السيد مهدي الحكيم دم مهدور في الخرطوم .  : مجاهد منعثر منشد

 إحتفالات بهيحة للعراقيين بعيد الأب!  : عزيز الحافظ

 الطف واقعة حياة  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net