صفحة الكاتب : صلاح بصيص

مؤتمر بحجم المنجزات
صلاح بصيص
قرأناه كثير ومن عدة وجوه فلم نصل الا لنتيجة واحدة وقرار واحد وهو ان المؤتمر الذي اقامته نقابة الصحفيين  يستحق ان ترفع له القبعات وان يتحلى ويوصف باسمى صفات الاحترام والتبجيل خصوصا وانه جاء في وقت اكثر ما نحتاج فيه الى الوحدة والتسامح.
لقد اثبتت نقابة الصحفيين مرة اخرى انها جزء لا يتجزء من عراقة واصالة هذا البلد المعطاء الذي طالما يتسامى فوق جراحاته وعذاباته، اذ شكل المؤتمر المذكور انعطافة حقيقية في المسيرة الصحفية بعدما ردد القسم التالي: اقسم بالله العظيم .. وبالعراق الواحد .. وبشرفي المهني ان اصون وحدة العراق ارضا وشعبا .. والتزم بخطاب اعلامي وطني يحث على السلام والمحبة والتصدي لكل من يدعو الى العنف والطائفية ويرفض الحوار الوطني ويهدد وحدة العراق الواحد وسلامته والله على ما اقول شهيدا.
ابتلى العراق بالكثير من الافات والوحوش التي نهشت جماله وطيبته وامنه واستقراره، ولم يترك يوما الا وهو حبيس ازمة، عار في زمن الجليد والمطر تتقاذفه امزجت الساسة ذات اليمين وذات الشمال، لذا ومن باب لعب الدور الحقيقي انبرت هذه النقابة الى اخذ دورها في رأب الصدع وردم الهوة وتجسيد الاخوة والتسامح والمحبة حاملين شعار من اجل ان نكبر ونزهو بعراق واحد، واعين لما يحيط بهم من عظيم المصيبة وصعوبة البلاء.
اثبتت نقابة الصحفيين بانها ليست خاوية وبانها لبنة حقيقية صلداء في جدار هذا البلد، يحزنها ما يحزنه ويفرحها ما يفرحه وتعتصر الما وحرقة عندما ترى ما تراه من محاولات الفرقة والتشرذم وتسعى الى ترطيب الاجواء السياسية المشحونة من خلال محاكاة الشارع بان لا ينجر وراء الخطاب المتشنج الذي يرفع من حرارة الموقف بعد ان جمعت عينات جددت العهد للعراق وبانهم مسؤولين عن امنه وكرامته، ولا يمكن ان تغيب عن الاذهان تلك الجموع التي رددت القسم والتي حضرت متطوعة لسمو الهدف التي جاءت من اجله، لم يكن الحضور لاجل دعوة سياسية او لاجل الحصول على منفعة مادية، بل شعور بواجب مقدس ومشروع وهو الاسهام في الحفاظ على بيتهم الكبير الذي يمر بأزمة ومأزق، وهو بالفعل كذلك فلم يتسامى لمعاناته سياسي ولا مسؤول.
فتحت النقابة ونقيبها للشمس نوافذ علها تسهم في تجفيف الدم الذي يسيل دون مبرر، فهناك من يشتر العنف ويشتر الجهل والطائفية والتقسيم، وبات امر العصابة الغاشمة التي ابتلى به العراق واضحا ولا تخفى على احد وازاء ذلك يقع على عاتق الجميع دفع الضرر بما يستطيع، فبان مؤتمرنا بحجم المنجزات والتواجد والمسؤلية، ولو كنا منصفين لقلنا ان المؤتمر الذي احتضنه المسرح الوطني لا يستطيع ايا كان اقامته بسهولة وبهذه السرعة وهو دليل على اللحمة المتلاحمة والمتأخية بين الزملاء الصحفيين الذي لبوا نداء نقيبهم وهبوا مسرعين لنصرة العراق ولا شيء غيره.
فهنيئا لنا جميعا انعقاد هذا المؤتمر، مؤتمر الوحدة الوطنية الذي اقامته نقابة الصحفيين وهو ان دل يدل على حرص القائمين على المؤسسة الاعلامية في لعب دورها الحقيقي والريادي بعد ان امتد ليصل الى الميادين العربية والدولية...
شكرا لكم من اعماق القلب وسيسجل التاريخ هذه الصولات والفعاليات التي تصب جمعيها في خدمة العراق الواحد والذي نتمناه ان يظل واحدا.
salah_bsy99@yahoo.com

  

صلاح بصيص
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/29



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر بحجم المنجزات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميسون زيادة
صفحة الكاتب :
  ميسون زيادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعوة إلى حوار بين النجف والأزهر لمواجهة الفكر التكفيري

 السلطات الثلاث مسؤولة عن حل ملفات المعتقلين والموقفين  : ماجد زيدان الربيعي

 نازحة سورية بمخيم في الأردن "تبصق" بوجه حارث الضاري

 الوظائف الشاغرة في العراق  : حيدر الفلوجي

 وزير العمل في اليوم العالمي لذوي الاعاقة : الحكومة تهتم بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة ومساواتهم مع الآخرين في الحياة العامة والعمل اللائق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فاطمة الزهراء البتول ع نور نبوي لايزول  : جعفر المهاجر

 المشترك بين الملك السعودي والرئيس المصري والقرضاوي والراقصة دينا..؟!  : د . حامد العطية

 توطيد علاقة أم تسديد فواتير؟  : رسل جمال

 بلتون المصرية تسعى لدخول القطاع المصرفي بالاستحواذ على حصة حاكمة في مجموعة أورا

 السيد الوكيل الفني لوزارة الصحة الدكتور حازم الجميلي يزور مدينة الطب اليوم الثلاثاء  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العبادي : يجدد رفض الاستفتاء ونحن مع الغائه وليس تاجيله

 علي التميمي بدلتك الزرقاء كشفت فشلهم  : حمدالله الركابي

 برقية عزاء لضحايا هيوستن!  : وجيه عباس

 قراءة في كتاب: بين الشيعة وأهل السنة  : د . حميد حسون بجية

 علماء كادت الأمة أن تنساهم ( الشيخ محمد حسين الكمباني ) ( الحلقة السابعة )  : السيد حيدر العذاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net