صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي

مفاتيح حل الأزمة
حيدر حسين الاسدي
سجل يوم  25/1/2013  بداية الصفحة الثانية من المسلسل ألتأمري الإقليمي على العراق من خلال التصعيد المفتعل والتوتر المقصود للوصول إلى نقطة التصادم بين المسلحين المندسين والقوات العسكرية العراقية في محاولة للانطلاق بمسيرة الموت والطائفية والاقتتال بين أبناء الوطن الواحد والتي من المتوقع ان تزداد حدتها بفعاليات حربية مدروسة تتمثل بقنص أفراد من الجيش والشرطة الاتحادية وتفجير عبوات وأحزمة ناسفة ونشر الأطعمة المسممة بين المظاهرين يقابلها بيانات صحفية تؤجج المتظاهرين وترمي الكرة في ملعب الحكومة وتقصيرها المتعمد في عدم حماية تجمعاتهم.
لقد كانت أول الصفحات هي المظاهرات الاحتجاجية التي اندفع معها الكثيرين ممن يحمل مظلوميات ومطالب ووجدوا الفرصة للتعبير وإعلاء صوتهم للحصول على مطالب بعد ان عانوا من ظلم وحيف وتقصير من الحكومات المحلية والمركزية والبرلمان الذي تقاعس عن أداء واجباته وإقرار قوانين مفصلية مهمة ، ليتحول الى حلبة صراع وتنازع بين الفرقاء السياسيين من اجل مكاسب ومصالح متناسين القضية المركزية قضية خدمة المواطن والارتقاء بواقعة العصيب.
ان ما حملته التظاهر في بدايتها من مؤشرات كان لبعضها ملامح طائفية تقسيميه من خلال رفع الأعلام والصور والشعارات البعثية  يضاف اليها الصيحات التي كانت تنطلق من المنابر ، والتي تبناها ووقف ورائها شخوص متآمرون يتعكزون على أصوات المطالبين بحقوقهم ويستغلون تجمعات المواطنين البسطاء ويركبون موجة الاحتجاجات شخصناها في كثير من مقالاتنا السابقة وحذرنا منها من اجل الإسراع في تقديم حلول قانونية لمطالب المتظاهرين ليمكن فصل أصحاب المطالب من اصحاب النوايا المقيتة.
الا ان الحكومة العراقية والسيد المالكي اخذوا الوقت الكثير حتى امتثلوا لتوجيهات المرجعية الدينية ونصائح العقلاء من السياسيين وفي مقدمتهم السيد عمار الحكيم في الاستجابة للمتظاهرين ضمن الدستور والقوانين النافذة والإسراع في أطلاق الأبرياء من الموقوفين ومحاكمة الباقين ممن ثبتت عليهم الجرائم .
ولعل الكثير من النداءات والصيحات التي صممنا الآذان عنها في الماضي كانت تحمل مظالم وأهات وقعت على أناس من أهلنا في مناطق مختلفة من العراق تحت تهم كيدية وإخبار سري بدأت تظهر للعيان وتتكشف تفاصيلها وملفاتها المؤلمة بنتائج اللجنة الخماسية التي ترأسها الدكتور حسين الشهرستاني وهي ملفات لا تخص المناطق الغربية فقط بل هناك المئات من أبناء الوسط والجنوب من رجال ونساء عاشوا تجربة الظلم في السجون يضاف لها التعطيل الغير مبرر لأوامر الإفراج الصادرة بحق أعداد كبيرة من الموقوفين ولم يفرج عنهم منذ اشهر وحتى سنوات وهذا بحد ذاته يشكل انتهاك وشعور بعدم المسؤولية تجاه المواطن العراقي مهما كان موقعة ومركزه وانتماءه.
وهنا تطرح إشكالية مفادها ان الاستجابة والرضوخ لمطالب المتظاهرين التي اختلطت مع مخططات خبيثة تجرنا الى عواقب وخيمة في الفترة المقبلة ... فنواجه هذا الإشكال بتساؤل متى كان ارجاع الحقوق لأصحابها ورفع الضيم والحيف عن أبناءنا ضعف واستسلام ؟ وأين نحن مما قال الإمام علي "عليه السلام" (آلة الرياسة سعة الصدر) فاليوم نحن أحوج الى سعة الصدر لنستوعب الجميع ونحلل الملفات بتروي وحكمة ونستمع الى صوت العقل ونبتعد عن أي تصعيد يريدوننا ان ننجر إليه لنستمر على منهج التصحيح الذي بدأناه فهو الطريق الذي تعلمناه من رسولنا وأئمتنا وتعاهدنا ان نحققه بعد ان ذقنا مرارة الظلم والجور ولا نريد ان نعيده مرة أخرى.
 يقابل ذلك ضرورة اتحادنا والتزامنا بعدم القبول تحت أي ظرف بعودة البعث الظالم والصداميين القتلة الى سدة الحكم ومراكز القيادة والتحكم بمصير الشعب من جديد كما يريد البعض وهو يركب موجة الاحتجاجات ، مشددين على أن قانون المسائلة والعدالة "اجتثاث البعث" الذي استبعد الكثير من الناس بحق وبدونه ، يحتاج الى مراجعة وتدقيق في كثير من فقرات تطبيقه وإعادة فتح ملفاته التي ظلمة البعض واستثنت البعض ممن كان لهم دور قمعي في النظام البائد تجاه الشعب العراقي وأعطتهم فرصة تولي مراكز حساسة في مفاصل الدولة العراقية ، فلا يمكن للقوانين العادلة التي يحترمها الشعب وينصاع اليها ان تطبق بانتقائية واختيار للبعض على حساب البعض الأخر.
أن مفاتيح الحل التي أجدها منصفة لهذه الأزمة لتخرج الوضع من خانت الأزمة الى طرق الحل هي اليوم بيد القوى السياسية والبرلمان العراق والسلطات التنفيذية وتتلخص في تطبيق فعلي لأوامر الإفراج للموقوفين ومراجعة صحيحة وواقعية لقانون المسائلة والعدالة وإقرار قانون العفو العام بصيغة تضمن عدم خروج الإرهابيين والمجرمين المتورطين بدماء العراقيين من السجون وتسليم الملفات الأمنية داخل المدن العراقية الى قيادات الشرطة وسحب الجيش العراقي خارج المدن وعدم إهمال حقوق ضحايا الإرهاب وإقرار قانون مؤسسة الشهداء وتعويض ذوي الضحايا بما يتناسب مع تضحياتهم .
ان كل هذه الافكار والتحركات ستكون هي القوة الكاسحة في سحب الشرعية من المتربصين لجر البلاد الى حرب أهلية وتفوت عليهم الفرصة التي ينتظرونها ويخططون لها نتمنى ان تصدق النوايا وتلتزم الأطراف بالعهود والمواثيق وان يقدموا مصلحة البلاد والعباد على مصالح المناصب والفئات.

  

حيدر حسين الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/29



كتابة تعليق لموضوع : مفاتيح حل الأزمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح
صفحة الكاتب :
  شهاب آل جنيح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المستعربون سلاح الجبناء وسكين الخبثاء  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 النسخة المعيارية للقران الكريم ..منجز إسلامي جديد لسورية وللرئيس الاسد؟!  : هشام الهبيشان

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 21إلى27يونيو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 الحشد الشعبي يطالب البيشمركة بالعمل تحت القيادة العامة للقوات المسلحة

 ادانة واسعة لنبش قبر حجر بن عدي - 03-05-2013  : قناة العالم الاخبارية

 اتحاد الصحفيين في ذي قار يشارك بيوم الناصرية بأنشطة متنوعه

 المستشار التنموي حميد القلاف لـ"مجلة الاحرار": العراق تجاوز بالسيد السيستاني أكثر من أزمة مدمرة  : حسين النعمة

 هاشم حسن يزور منظمات يهودية في اميركا عن طريق (السي اي ايه)  : عمار العاني

 أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [ الأَرْبَعِينَ] [٥]  : نزار حيدر

 هل يصوم الحاكم العربي في رمضان ؟  : محمد الوادي

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. الحلّ اسلاميا 20/20  : حميد الشاكر

 داعش تمنع المدنيين من الخروج من الموصل وتهددهم بالقتل

 ارحل  : بوقفة رؤوف

 وزير الخارجيَّة يلتقي الأمين العامَّ لمنظمة التعاون الإسلاميِّ على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامة في نيويورك  : وزارة الخارجية

  البنك الدولي: البنك المركزي نجح في تعزيز الثقة بين المصارف والمواطنين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net