صفحة الكاتب : عدي المختار

على طاولة نقابة الصحفيين المقر العام ... الأخطاء لا تعالج بالترقيع ؟
عدي المختار
منذ عام 2003 والوضع الصحفي في ميسان يعيش تمزق و((شللية)) وانقسامات وفوضى عارمة اسهمت النقابة في المركز العام بشكل كبير في هذه الفوضى وهذا الوضع حينما تحايلت على القوانين أكثر من مرة وعلى السياقات القانونية والمهنية وفضلت شخصا على أخر ومنحت الضوء الأخضر لهذا وحجبته عن ذاك , تماما كما هو الوضع الآن بعد أن أعطت ضوء اخضر لتشكيلة ما لقيادة النقابة مؤقتا ونصبت نقيبا دون انتخابات ودون الرجوع للهيئة العامة للفرع في ميسان .
فمنذ عام 2003 وحتى هذه اللحظة يدير الاخوة في مجلس النقابة في بغداد ظهورهم للفرع في ميسان والسبب في ذلك في شخص النقيب الزميل مؤيد اللامي لأنه عن قصد وتعمد ادار ظهره لميسان لأسباب واهية وغير منطقية ولا يقبل بها او يقتنع فيها ألا الاغبياء ونحن لسنا اغبياء يا سيدي النقيب !!! العذر كان دائما جاهز لدى النقيب الا وهو ان الفرع فيه مشاكل وفيه تقاطعات ونسى او تناسى السيد النقيب بانه اساس كل هذه المشاكل حينما اعطى صلاحياته لأول مرحلة انتخابية في ميسان لهيئة ادارية تعالت الاصوات حولها مرارا وتكرارا دون ان يفكر مجرد التفكير سعادته !! بان يسمع الطروحات المعارضة او تلك الاصوات الرافضة لتلك الممارسات آنذاك ذلك لان من منحهم الشرعية في الدورة الانتخابية الاولى او حتى ما بعدها من هيئات تحضيرية ومؤقتة كما كان يدعي سعادة النقيب وقتها وفق نظرية مبدا(ابرة التخدير والتنويم الى اشعار اخر) كانوا هؤلاء الاقرب لأذنيه للوشاية بزملائهم بدعوى ان المعارضين يستهدفونك يا سيدي النقيب مما ادى الى رفض المركز العام طوال تلك السنوات الى سماعنا والاهتمام بما كنا نطرح فتعاظمت التقاطعات ودخل من دخل للمهنة من باب المجاملات حتى بات اليوم لدينا جيوش ممن لا مهنة لهم سوى الوصل بليلى (الصحافة والاعلام) والدليل ان المركز العام وبشخص السيد النقيب يجوبون المحافظات في كل صغيرة وكبيرة الا ميسان لم يحضر السيد نقيب ولا اجتماع واحد لهيئتها العامة ولعل الاسباب لديه شخصية الا ان ذلك لا يعفيه عن المسؤولية ومسؤولية حسم الامور بقانونية ومنطقية لا بمبدأ الترقيع والخروج من مستنقع والوقوع بوحل اخر ,وكم قلنا مرارا وتكرارا بان الحال ان بقي على ما هو عليه ستكبر الهوة ويصبح امر التصحيح مستقبلا مستحيلا ,وها هي النقابة المركز العام تدخلنا في نفق مظلم اخر لا يقبله احد او يرضاه اي مهني عبر اصدار كتاب تكليف لمجموعة جديدة لقيادة النقابة وتنصيب نقيب دون انتخابات وضرب قانون النقابة عرض الحائط فيما يخص شروط رئاسة الفروع وايضا دون الرجوع للهيئة العامة من اعضاء عاملين ومتمرنين ومشاركين وما اكثرهم اليوم في فرعنا ببركات من خولهم النقيب بقيادة الفرع بمراحل مختلفة من عمر الفرع .
احترام الثوابت والقوانين والمهنية تنجيك من مهالك الطوفان مستقبلا فمن غير المنطقي ان يتم تكرار ذات التجاوز على القوانين قبل سنوات حينما منحت العضوية العاملة لزميل لغرض منحه حق قيادة الفرع دون الالتفات لقانون النقابة الذي يتبجح بمدى قانونيته المركز العام مع خصومه ويتجاوزون عليه وقت ما حانت الرغبات وحلت المصالح واليوم تم تكرار ذات التجاوز منح العضوية العاملة وبوقت زمني غير قانوني لقيادة الفرع لزميل ( مع عظيم احترامي له وتقديري ) الا انه بالأمس دخل المهنة وقريبا جدا منح العضوية العاملة خلافا لقانون النقابة الذي يشترط سنوات خدمة كعضو عامل يتمتع بها رئيس أي فرع كما ان الزميل العزيز لازال في بداية عمله الصحفي ويحتاج للكثير ليثبت جدارته الصحفية لان قيادة الفرع ليس نجاحا اداريا كما يعتقدون او رضا هذا عليه ومدى مقبوليته عند ذاك , بل هي رمزية للمهنة وكان يجب توخي الحذر في هكذا امر لربما يدعونا للاحتكام لدى القضاء العراقي لمعرفة هل الاشخاص فوق القوانين ام ماذا ؟.
لست في موقع تقييم زميل فانا احمل كل الحب والمودة للجميع الا اني اتحدث هنا بلسان الثوابت المهنية وتوخي معالجة الاخطاء بأخطاء افظع منها ,كل الاخوة المكلفين احمل لهم المحبة والاحترام وليس لي معهم اي مشكلة تذكر واتمنى منهم ان لا يأخذوا مقالي هذا من باب الاساءة بل من باب التصحيح والتقويم لأني اعرف تماما بان النقابة المركزية وضعت هذه اللجنة ونصبت هذا الزميل العزيز حتى اشعار اخر!!! ومن دون سقف زمني لإقامة الانتخابات!!!, وهي مطالبة الان بتوضيح حول كيفية اختيار هذه اللجنة والمعيار الذي على اساسه تم اختيارهم ؟؟ وعلى أي اسس وبنود قانونية يتم تنسيب او تنصيب نقيب ونحن في بلد ديمقراطي ؟؟ واعلان رسمي ملزم بموعد محدد لاجراء الانتخابات ؟؟ونتمنى ان لا تتم تمشية معاملات لغايات انتخابية ؟؟.
اجهل خوف المركز العام من اقامة الانتخابات في فرع ميسان ..هل تخاف من الوجوه الشابة؟؟ام انها تريد اذلالنا ؟ام في الامر شيء اخر يستدعي السكوت ؟اعلم علم اليقين بان بعد مقالي هذا سيتم تجميد عضويتي في النقابة ان لم يتم التآمر عليه بالخفاء بعد ان اعلنت رسميا باني اعلن نفسي مرشحا بديلا لرئاسة فرع النقابة في ميسان ...
اعرف تماما نوايا البعض وماذا سيفعل وماذا سيثرثر لكن حسبي اني لا ارى الا الحق حقا فانطق به ولا اجامل على ذلك من اجل منصب او كلمات ثناء مطلقا .
وقفت مع السيد النقيب مؤيد اللامي في الانتخابات الاخيرة وقفة سيحفظها لي التاريخ ولا انتظر منه اي كلمة شكر عليها وكنت امني النفس بان يلتفت الزميل اللامي بشيء من المنطقية والحق لإصلاح العمل في الفرع ومنح كل ذي حق حقه وتصحيح مسارات العمل والتقييم فيها الا ان كل تلك الآمال ذهبت ادراج الرياح مع الاسف!!! .....
ففي الوقت الذي اعلن رفضي لتشكيلة الهيئة الادارية المنصبة مؤخرا خلافا للقانون والديمقراطية التي دفعنا ارواحنا ودماء احبتنا واهلنا من اجل ترسيخها ورمي حزب البعث وفدائيو صدام وعدي صدام وزبانيته في مزابل التاريخ ولا نقبل مجرد التفكير لنسفها واعادة زمن يقررون وننفذ ولا نناقش فانا اعلنها صراحة باني سأقف مع رغبة بعض الزملاء الذين قالوا سنلجأ الى القضاء العراقي للاحتكام لديه ليأخذ كل ذي حق حقه.
وكي لا يتهمني المرضى والمنافقين اقولها وبكل ثقة وصراحة ليس لي مطامح ورغبة شخصية بقيادة فرع ميسان او حتى عضويته لأسباب مهنية لذلك لا مطامح عندي لا قول قولي هذا وليعلم الجميع ايضا باني استعد للانتقال انا وعائلتي للسكن في بغداد خلال الايام المقبلة وهو الدليل كاف باني لا اسعى للفرع مطلقا لكن كل املي ان اكون ناخبا في عملية ديمقراطية حقيقية لفرع ميسان هذا ان بقيت عضويتي كما هي بعد هذا المقال وقرر المركز العام بصفاء وحسن نية عقد مؤتمر انتخابي ,حينها ليس المهم من سيفوز بل المهم ان تسير عجلة الديمقراطية في الفرع على أسس منطقية ومهنية وقانونية صرفة وليس على اساس المجاملات والترقيع وان يدير ظهورهم لنا الاخوة في مجلس النقابة المركز العام بطريقة الاهمال والابتذال ..
مراد القول ....اقولها علانية دون أي خوف او تردد او وجل ان لم يتم معالجة الخطأ ويتم اعلان موعد قريب ومحدد لاجراء انتخابات الفرع فسأكون اول الحاضرين ان حدد الزملاء موعدا في القضاء العراقي ان شاء الله ....اللهم اشهد اني قد بلغت وقلت رأيا في زمن الصمت ....
 

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/27



كتابة تعليق لموضوع : على طاولة نقابة الصحفيين المقر العام ... الأخطاء لا تعالج بالترقيع ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري.