صفحة الكاتب : د . خالد العبيدي

وزراء العراقية وهريسة دولة القانون
د . خالد العبيدي

أوقات صعبة وأزمة ليست كالأزمات التي مرت، منها من جمدت أو رحلت أو أخمدت ، صوت عالي وعالي جدا اسمع من به صمم مقابل أصوات خافتة تصل حد الهمس لا  تكاد تسمع أصحابها ، تظاهرات منظمة بشكل ملفت ،شعارات تتصاعد كل أسبوع، خطابات مدروسة ، كلمات ليست متقاطعة ، ثبات نفسي لقادة المنصات نفس طويل غير معتاد للمواطن العراقي المعروف عنه العجالة في كل شيء ، أذن حالة مختلفة عن الحالات السابقة وهي محيرة لا يعقل بين الأمس وضحاه تعلمنا الوسائل الديمقراطية وطبقت كما ينبغي أن تكون ولا يمكن أن تكون ديمقراطية رياء أريد بها إحراج الحكومة، فالثبات على المواقف يحتاج إلى جهد وصبر ونظام وقيادة تسير الأمور، ولنفترض إن ساحات التظاهر والاعتصام تمارس حقها الديمقراطي بشكل سلمي وسليم ونترك البحث عن المستور بل نأخذ بما هو ظاهر ، هل كانت السلطات الثلاث على  مستوى الحدث وهل تعاملت مع التظاهرات والمطالب بشكل يخفف من وطأة الأزمة وتطويقها ، لا نعتقد بان الإجابة ستكون لصالحهم.

في الجانب الحكومي وهو ليس الوحيد المعني بالأزمة ولكن تحمل ثقل أعباءها ولا نريد الآن الخوض في الجانب التشريعي والقضائي أنما نترك ذلك إلى بحث آخر ، نقول الحكومة ذهبت إلى الأزمة خالية اليدين وعادت منها بخفي حنين ، فهي على استحياء تقر بمشروعية بعض المطالب وهذه البعض تريد تجزئتها إلى جزء يخصها وأخريات تخص السلطات الأخرى مما إبطا التعامل الجدي معها.

نعم الحكومة مرتبكة والظروف التي تمر بها صعبة وفشلت في النفاذ إلى قلب الأزمة بحكمة وخبرة ودولة القانون والتحالف في حيرة من أمره في الوصول إلى تسوية مرضية تساعد على نزع الفتيل وحاولت القيادات في التحالف الابتعاد عن التصريحات المثيرة ضد المتظاهرين بل ذهب بعض مكونات التحالف إلى تأيد المطالب واقر بمشروعيتها وسارعت الحكومة حسب مقاييس السرعة لديها وخاصة بإطلاق سراح النساء المعتقلات وإطلاق سراح ممن لم تثبت إدانتهم أو من انتهت حكومياتهم، وسرعت بمعاملات التقاعد للمشمولين بقانون المسالة والعدالة ، صحيح المواجهة السلمية لحد ألان بين المتظاهرين والحكومة صعبة متصاعدة في ظل واقع متشابك إقليما ودوليا ،وصحيح إن دولة القانون تخسر من رصيدها شعبيا وإعلاميا في حالة استمرار الأزمة ولكن أقطاب القائمة العراقية في موقف أكثر صعوبة وأكثر ارتباكا وعلى المحك ،فهؤلاء فرحوا كثيرا في بداية الحدث وأرادوا أن يكونوا في طليعته ويقودوا التظاهرات إلى المسار الذي يخدم أهدافهم ويعزز من مكانتهم في البرلمان والحكومة ،ولكن تسارع وتيرة الإحداث وتصاعدها وسيطرة وجوه من الشيوخ والمشايخ على الساحات أوقعهم في المحظور وأبعدهم عن الصورة بل ابعدوا عن الساحات قسرا، وبركوا وسط الطريق عين على الحكومة وعين على الساحات ولم تنقذهم تصريحاتهم واعتراضاتهم و بيناتهم بل أبعدتهم أكثر عن طرفي    الأزمة، دولة القانون تيقنت بأنهم غير مؤثرين في ساحات التظاهر ولا يصلحوا حتى وسطاء ، والمتظاهرون لم يعد يروا فيهم  القدرة والفاعلية على تغير وإصلاح القرار الحكومي .

مقاطعة وزراء العراقية عدم حضور اجتماعات مجلس الوزراء يصب في الموضوع ذاته قرار من وجهة نظر البعض غير صحيح ولا ينسجم مع اشتداد الأزمة أنما هو تخبط في العمل السياسي يراد به إرسال إشارة تضامن مع المتظاهرين بعد أن أسقطوهم من حساباتهم وكان الأجدر الحضور والمطالبة وتفعيل اللجان لتنفيذ المطالب أو الاستقالة من المناصب الحكومية والبرلمانية، ولكن هذا لم ولن يحث سيعودون إلى المناصب والاجتماعات متسليين معتذرين بعد أن منحوا الإجازة الإجبارية كما عودوا الشعب، لا شئ أهم من الامتيازات والأموال والتجارة والسفر الدائم ، سيعودون ليس حبا بدولة القانون ولكن حبا بـ (الهريسة) قبل أن تبرد وتتجمد ويصعب التهامها.

 

           العراق العظيم.......................................... 25/1/2013

  

د . خالد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/27



كتابة تعليق لموضوع : وزراء العراقية وهريسة دولة القانون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري
صفحة الكاتب :
  عبد الجبار نوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  محافظ واسط يضع حجر الاساس لتنفيذ طريق شظيف الشرقي في ناحية الدبوني  : علي فضيله الشمري

 المدرس و أسئلته اليتيمة !  : صادق مهدي حسن

 تنسيق مشترك بين مديرية شهداء الكرخ ومجمع عيادات الوركاء الطبية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 صحيفة كويتية :صفقة بين الأسد والمالكي تقضي بتسليم الدوري والأحمد إلى بغداد  : وكالة نون الاخبارية

 جامعة كركوك تنظم ورشة عمل عن نظام إدارة الكليات الإلكتروني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 المجلات الثقافية والفكرية في بلادنا مجلة (الاسوار) العكية  : شاكر فريد حسن

 الإمارات تطرد 50 عائلة سورية بتهمة التعامل مع قطر

 روسيا تزود العراق بمروحيات ومقاتلات عسكرية

 أزمة جديدة تلوح في الأفق ؟!  : محمد حسن الساعدي

 ليس كل من هو ضد امريكا يعني انه مع ايران  : سامي جواد كاظم

 سرقة بريدي الألكتروني ، وصفحتي على شبكة التواصل ، ثلاث مرات ، حرام ، وسأتحدى  : كريم مرزة الاسدي

 نلوم .. والعيب فينا!  : سالم مشكور

 ملهمتى  : سيد منير عطيه

  جهاد «الدبر» لحفظ نسل الجهاديين في سورية!  : بهلول السوري

 الغزو الثقافي سلاح فتاك  : مصطفى العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net