صفحة الكاتب : د . خالد العبيدي

صفحات عراقية من الأمس القريب ـــ 5 الإدارة المحلية
د . خالد العبيدي

يرى بعض المختصين أن الغاية من نظام الإدارة المحلية تخفيف الضغط على المركز عن طريق توزيع الاختصاصات بين السلطات المركزية والسلطات المحلية بسبب تعدد نشاطات الدولة وتعقدها في  حين يرى آخرون أن المفهوم العلمي للإدارة المحلية يقتصر على الوحدات الإدارية التي تتمتع بشخصيه اعتبارية يمثلها مجالس  منتخبة من أبنائها لإدارة مصالحها المحلية كلها أو بعضها تحت إشراف ورقابة الدولة. عرف قانون إدارة الألوية رقم 16 لعام 1945 الإدارة المحلية على أنها شخصيه حكيمة وهي بذلك لها حق التصرف في الأموال المنقولة وغير المنقولة وتعتبر أموالها كأموال ألدوله. يمارس شؤون الإدارة المحلية في المحافظة (اللواء) المحافظ ( المتصرف) ومجلس المحافظة العام وهما يمثلانه في ذلك وخول المتصرف وحده سلطة تنفيذ ما يتقرر من شؤون الإدارة المحلية في المحافظة.

وظائف الإدارة المحلية:

أولا: الوظائف المالية:

1- تصديق ميزانيات البلديات في المحافظات (الألوية) والإشراف على تنفيذها، وإذا كانت البلدية عليها ديون فينبغي مصادقة وزير الداخلية عليها.

2- تعزيز استيفاء الرسوم البلدية المبينة في قانون رسوم البلديات، وتزيد، أو تنقيص نسبتها أو تقرير إلغاءها.

3- القيام بإدارة جميع الأملاك والعقارات، والأملاك والأموال العائدة إلى إدارة المحافظة المحلية.

ثانيا:- الوظائف في القطاع الزراعي:

1- تأسيس غرف زراعية، وتأسيس حقول نموذجيه، وفتح مدارس زراعية، وإنشاء مخازن للآلات الزراعية وغيرها من المنشات ذات العلاقة.

2 - توزيع بعض الآلات الزراعية والبذور مجانا لغرض إصلاح نوع أجنة المحصول, وإنتاج محصول جديدة يوافق إقليم المحافظة، وفتح مكاتب لتأجير الآلات في المراكز الزراعية وإيجارها للزارع .

3- تأسيس شركات تعاونية زراعية والقيام بكل ما من شأنه ترقية الزراعة بشكل عام، كذلك تأسيس وصيانة الأحراش والغابات في الأماكن القابلة لذلك وتحسين نوع الأشجار.

ثالثا: في مجال الطرق والمواصلات:

في هذا المجال الإدارة المحلية تقوم بفتح وإنشاء الطرق والمعابر العامة داخل المحافظة وصيانتها وإصلاح وتجفيف البرك والمستنقعات وتأسيس مصالح النقل بالوسائط الحديثة داخل المحافظة.

رابعا: في المجال الصناعي :

قوم الإدارة المحلية تأسيس غرف صناعية وفتح مدارس الصناعة في الأماكن المناسبة وتعليم الصناعات الموافقة للاحتياجات المحلية وفتح الأسواق وتأسيس المعارض للصناعات المحلية.

خامسا: في المجال التجاري :

تأسيس غرف تجاريه وفتح المعارض والأسواق للتجارة واتخاذ كل ما يلزم من تدابير لتوسيع  أمور التجارة وتسهيلها وتزيد الثروة المحلية.

سادسا: في مجال التربية والتعليم :

تأسيس المدارس الابتدائي وأدارتها والإشراف عليها وفق قانون المعارف العام، وتأسيس مدارس للعمال والأميين.

وهناك وظائف أخرى منحت للإدارات المحلية وفق القانون كتأسيس مؤسسات خيرية رسمية داخل المحافظة والقيام بإدارة المؤسسات التي نشأت لمصلحة الإدارة المحلية في المحافظة والإشراف عليها .

الواردات المالية للإدارة ألمحلية:

تتكون الواردات المالية للإدارة المحلية من النصف الباقي من إيرادات الحكومة من الضريبة المفروضة بموجب قانون ضريبة الأملاك ،والنصف الثاني من رسوم البنزين, والضمائم على ضريبتي الأملاك والاستهلاك والرسوم البلدية,كما تشكل المنح التي تقدمها الخزينة المركزية للقيام بمشاريع معينه أحد الموارد ,كذلك أجور الجسور والمعابر الآلية التي تعود لإدارة اللواء المحلية,كما من واردتها المؤسسات والمعارض التي تتعهد بها المحافظة بالإضافة إلى المبالغ المخصصة من الميزانية العامة للإدارة المحلية.

مصروفات الإدارة المحلية:

أما مصروفات الإدارة المحلية  فهي الآتي:-

1- صرف رواتب موظفي ومستخدمي الإدارة المحلية ومخصصات دوائرها ومخصصات الأعضاء المنتخبين في مجلس المحافظة العام. والمصاريف المتنوعة التي تصرف أثناء الاجتماعات.

2- نفقات أنشاء وصيانة أية مؤسسة تعود إليها، ونفقات أنشاء وصيانة الجسور والمعابر العائدة لها ونفقات أنشاء وصيانة المدارس المحلية أو بدلات استئجارها وأثمان الكتب ونفقات تشيد وصيانة العيادات الطبية وبدلات استئجارها وأثمان العقاقير، وصيانة المستشفيات البيطرية وبدلات استئجارها.

3- نفقات صيانة أعمال الري التي تعود إليها،كذلك نفقات جباية واردات الإدارة المحلية وجميع المصاريف التي تستلزم الخدمات والمعاملات الداخلة في وظائف الإدارة المحلية في المحافظة.

  كانت المادة الثالثة بعد المائة من القانون قد نصت علنا على إن تاريخ تنفيذه يعين بإرادة ملكية. وبتاريخ 31 كانون الثاني 1946 صدرت الإرادة الملكية التي تحمل الرقم (105)، وجاء فيها: ((بناء على ما عرضه وزير الداخلية ووافق عليه رئيس الوزراء بتنفيذ قانون إدارة الألوية رقم 16 لعام 1945 اعتبارا من شباط 1946)).

                                                         العراق العظيم......................................21/1/2013

  

د . خالد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/26



كتابة تعليق لموضوع : صفحات عراقية من الأمس القريب ـــ 5 الإدارة المحلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام د . وليد الحلي
صفحة الكاتب :
  اعلام د . وليد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصدر یرفض التحالف مع المالكي، والقرار يصف الكتل السنية بـ “الرمال المتحركة”

  صلاح قبل الاصلاح  : زهير مهدي

 صوموا تصحوا .. الصوم وعلاقته بالصحة المعنوية والمادية  : د . الشيخ عماد الكاظمي

  شلغم على الطريقة الهندية ... ( محشى بهارات )  : مهند البراك

 الاندبيندنت: البريطانيين الذين سافروا للقتال في العراق وسوريا صدموا بالحقيقة ويرغبون العودة

 يا شهداءنا ... نحن قتلناكم  : عدي عدنان البلداوي

 أمير دولة الكويت يلتقي نقيب الصحفيين العراقيين والوفد الاعلامي العراقي  : نقابة الصحفيين العراقية

 قراءة انطباعية في نصائح سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) القسم الثالث  : علي حسين الخباز

 العراق للعراقيين" مقولةٌ لم يتقبلها الآخر  : حيدر حسين سويري

 أرقص لها غربي ...!  : حبيب محمد تقي

 الطاقة .. لغة الكون ح2  : حيدر الحد راوي

 مديرية شباب ميسان تمنح مجلة ( الحسيني الصغير ) لقب افضل مجلة في العراق  : عدي المختار

 المؤبد لمدانة سورية بتهمة الارهاب  : مجلس القضاء الاعلى

 احباط تعرض على الزوار بالدجيل وتفكيك عبوات بالحويجة وتدمير مضافات داعش بدیالی

 وليد الحلي للمؤتمر الدولي للسلام في كوريا: تحقيق السلام بين الدول يحمي الانسانية من الحروب  : اعلام د . وليد الحلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net