صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي

احتفالية عاشوراء—(في النبطية)---!
عقيل هاشم الزبيدي

مسرحة التشابيه الحسينية
للمخرج اللبناني\\رئيف كرم
يقول المخرج رئيف كرم(أنا لم أتعامل مع عاشوراء من الداخل ولم آت لاانسفها بل لااثورها من الداخل)-
شغلت الرؤيا المؤدلجة للتشابيه مساحة واسعة في تفسير ظاهرة التعازي الشيعية حتى أصبحنا نتداول تلك التفسيرات وكأنها تمثل واقعا فكريا وهي في الأساس تعتمد على فهم بسيط يرى إن هذه الممارسة تعبر عن الندم العميق عند الشيعة فهم يتحملون مسؤولية ماحدث ويعبرون عن هذه الفاجعة بما يسمى بالتشابيه العرائية(لطم وبكاء وحرق خيم) فقط وفي أماكن عامة مجردة من أي بعد جمالي لفهم حقيقة تاريخية امتلكت مشروعية دينية ودنيوية عبر العديد من الطقوس والتي تتجاوز جميع المضمرات الأيدلوجية إلى مكون صيرورة عاشوراء -
توطئة:إن طوال الحقبة من تاريخ البشرية والتي لعب فيها المسرح دور الموجه والناقد أحيانا ،كان النص الدرامي هو جوهر المسرح ،فتاريخه لايعدو أن يكون تاريخ الشعراء والمؤلفين الدراميين منذ اسخيلوس وسوفوكليس ،وارستوفان حتى شكسبير ،فابسن وبرنادشو حيث يعتبر المؤلف مسرحيته هي المحور الذي يجب أن يملي سلطانه على جميع رجال المسرح لايحيد أحدا منهم عن أدق جزيئية من جزئياته وحيث يعتبر الجمهور حضوره للاحتفالات المسرحية هو حضور تقديس للتصور اللغوي الذي تبنى عليه الصراعات المسرحية،والصراع هو أصل المفهوم المسرحي عند اليونان والإغريق –
وإذا قررنا تاريخيا إن المسرح اليوناني هو أول مسرح متكامل عرفته البشرية ،فان ذلك يضع علينا سؤالا هاما هو هل يكون الصراع سببا رئيسيا في إبعاد المسرح عن التمثيل الإسلامي ،وهل يكون ذلك سببا في خلو الحضارة الإسلامية من أي عمل مسرحي متكامل،ولكن نجد إن المسرح يضيء بعدم وجوده في العالم العربي قبل الإسلام وبعده ،وذلك رغما من معرفة الحضارة الإسلامية تمام المعرفة للإرث اليوناني بما فيه فلسفة أفلاطون وأرسطو ومسرح ايسخيلوس الكبير وسوفوكل واربيديس ،الشيء الذي يؤكد إن التفكير الإسلامي لم يرغب عن طواعية واقتناع أن يتوقف أمام مفهوم التمسرح هذه الإشكالية ممكن قراءتها (بان الاعتقاد السائد هو مادام الإنسان يكتشف نفسه ندا للآلهة في التراجيديا اليونانية التي هي أصل المسرح ،أو على الأقل يشكل شخصية مستقلة تحيا وحدها تجاهه فان الإنسان يجد نفسه أمام إرادتين (إرادته الشخصية،وارادة الله)وبالنسبة للدين الإسلامي فان مثل هذه الثنائية ليست موجودة فحسب بل إنها غير متصورة على الإطلاق-
فهل يعني إن الحضارة الإسلامية بقيت خالية من التمسرح –اومايسمى بالاحتفالية المسرحية ؟
في الحقيقة إن البلاد الإسلامية وحتما التي عرفت ازدهارها الحضاري في أحقاب مختلفة من التاريخ كدمشق،وبغداد،وفاس ،القاهرة،لم تعرف أي نوع من أنواع المسرح بالمفهوم اليوناني إلا إن ذلك لم يمنع هذه البلاد وغيرها من معرفة أشكال مختلفة من التمسرح،فبالإضافة إلى الفروض الدينية ،الشهادة ،الصيام ،الزكاة ،الحج،كلها فروض تؤدى جماعية وبشكل احتفالي-وكثير من الممارسات التي تندرج تحتها نجد جذورها في الممارسات التي تنشد للأولياء والمتصوفة وشيوخ الطرق حيث تقام لهم المراسيم السنوية وتنظم لأجلهم احتفالات دينية لاتخرج في إطارها وتحركاتها عن فنون العرض المسرحي الشامل-
وابرز هذه الاحتفالات (التعازي)التي عرفها الشرق خلال القرن السابع الميلادي والتي تعتبر أهم شكل درامي عرفته الدولة الإسلامية حتى الآن ،ففي الأيام التي تسبق أول محرم في الجوامع وفي الساحات العمومية وفي بعض المنازل الخاصة ومن أعلى المنابر تقف الشخصيات دينية لتروي بطولة الإمام الحسين(ع) وتشيد بمناقبه،وفي اليوم العاشر يمثل المشهد الملقب (بالتعازي)ويدوم عرضه عدة ساعات يكون بعدها نهاية العرض الأليمة وعلى الرغم من أن مسرحيات التعازي التي توجد نصوصها محفوظة في أهم المكتبات العالمية قد كتبها مؤلفون مجهولون ويتم عرضها في الساحات العمومية ويقوم بإخراجها ثلة من المخرجين لاتكون العقيدة الدينية سبب في تناول هذه الشعائر بشكل يتنافى مع العقيدة الإسلامية –
وحتى نضع فكرة من هذه الاحتفالات ذات المظهر المسرحي في موضعها الأصلي يبدو من الضروري أن نضع صورة تقريبية لهذه المظاهر وبذلك سنلجأ إلى تصنيف يجمع هذه المظاهر التي تتوافق مع الأشكال الاحتفالية القابلة للتمسرح والتي هي بالفعل أشكال احتفال مسرحية ،وأوسع مفهوم لشكل هذه الاحتفالية مايسمى بمسرح (الفرجة)واصل هذه التسمية مأخوذ من مصاحبة الشعر الملحون بالإيقاع ،ويرى (ستانسلافسكي)إن المتفرج والممثل على السواء شريكان فاعلان في تمثيل المسرحية فالجمهور لايكمل الممثل في العمل الدرامي فحسب بل هو يكمل الفكرة يكمل المؤلف أيضا إن الفكرة لاتصنع الاحتفال وحدها وحسب حساسية الفكرة ودرجة المخيلة ،ونحن نعرف إن الجمهور هو الذي يخلق الدراما،ونتلمس ذلك في مسرح (الطقس) المقدس ويعرف (بيتر بروك)المسرح الطقسي بأنه مسرح إظهار المخفي ويمتد هذا الاتجاه عبر مسرح (ارتو)إلى العروض الطقسية القديمة أو الممارسات الدينية يكون هذا المسرح بالاستغناء عن الكلمات ويعوض عنها بتعبيرات صوتية وجسمانية لها دلالات لاحدود لها ذلك المسرح الذي يهتم بالأفعال أكثر من الأقوال وتغليب العناصر الروحية على العناصر المادية وعلى رأس هذا الاتجاه مسرح(غرو فسكي)الفقير في بولونيا-
وأخيرا إن المسرح ليس وسيلة ترفيه وتسلية بقدر ماهو أداة إثارة وتحريض وتوعية للمواطنين بقدر ماهو أداة إثارة وتحريض وإدراك حقيقة الأوضاع التي تحيط بهم-
الاحتفالية الحسينية: -رئيف كرم مخرج لبناني (مسيحي)اخرج هذه الاحتفالية على ارض النبطية (اللبنانية)بأسلوب يختلف عما نراه من التشابيه البسيطة ،فهو مفتون بالمسرح الفخامة والذي يعتمد الاحتفالية (مسرح الشارع الضخم)فكان هاجسه من عام 1974 عندما شاهده في مدينته بإشراف الشيخ عبد الحسين صادق فكانت الشرارة لتثوير الجانب الفني عنده ،فيقول(أنا أتعامل مع عاشوراء من الداخل ولم آت لاانسفها) فقد شكلت واقعة ألطف تأثيرات كبيرة في سياق التاريخ في نفوس عامة الناس على مستوى الأدب والفن والتاريخ بكل ملابساتها كونها تتحدد بقانون الصراع ،المشهد الدرامي للطف مكتنز بالدلالة والإثارة مفعم بالحيوية فانطوت الواقعة على عناصر المأساة دم وقتل وسبي ونهب وحرق مما جعلها الجذر المكون لدرامات من ردة فعل قام بها الشارع الإسلامي في استحضار روح الواقعة حتى تمظهر المشهد بالطقس المغمس بالبكاء فتحول إلى شعيرة طقسية دينية روحانية شكلت انعكاسا لبنية الواقعة ولذا فقد أبدا المخرج مهارة فائقة في استحضار هذا الموقف التراجيدي بشكل درامي عالي التقنية في إيجاد مفاصل نجاح وتفرد هذا العمل في ارتكازه على –
1-استقدام ممثلين على كفاءة عالية في الأداء منهم الفنان عمار شلق في دور الحسين(ع) وخالد السيد بدور ابن سعد وبديع أبو شقرا بدور علي الأكبر وباسم مغنية بدور القاسم والفانة وفاء شرارة بدور السيدة زينب-
2-الدلالات اللونية للأزياء ،حيث ارتبطت الألوان بدلالات ومعاني ورموز يألفها الإنسان ضمن البيئة الدرامية للعمل كان لها التأثير للاستخدام المجازي فلكل لون معنى فالأبيض يمثل النقاوة والطهارة أما الأسود فيمثل الحزن والكآبة هذه الرمزية للألوان لها دلالات أساسها فسيولوجي ،إضافة إلى ألوان الريات فألا علام السوداء والخضراء –الخ قد شكلت كونتراس للون المشهد لتشكيلي -
3-الدمى فلقد استخدم المخرج دميتان بداية المشهد تشير الأولى إلى مسلم بن عقيل والأخرى لهاني (ع)تجرهما الخيل في ميدان المسرح إضافة إلى هذا هناك دميتان عملاقتان بلغ ارتفاعهما السبعةامتار شاركتا الفعل الدرامي دلاليا وكأنها جسم حي في اسقطاع عملية الحدث على طبيعة حركتهما من حيث سقوط الأذرع للإمام العباس(ع)وتفرد الشخصية للإمام الحسين(ع) في الوقوف منفردا أخر المشهد-
4-الخلفية البيضاء الكبير(الشاشة) العملاقة والتي تتلون تدريجيا بالدماء الحمراء دالة أخرى استثمرها المخرج ليبن فداحة المعركة والجرم الذي وقع تاريخيا على مقطع من تاريخ الأمة الإسلامية –
5-الموسيقى المصاحبة للعمل والذي ألهب نفوس المتفرجين وقد نجح في استخدامها أيما استخدام فكانت مكملة للعمل ،فضرب الدفوف المتواصلة والتي تذكرنا بدفوف الصوفيين وهو إيقاع متزن يوحي إلى عملية( اللطم)،ويبقى يتصاعد الإيقاع حتى نهاية العمل،إضافة إلى أصوات حركة الخيول والجوقات من الأطفال والنساء-
6-المجاميع وكيفية إدارة حركتهم وحسب بؤرة العمل المتمثلة (الإمام الحسين(ع) وحامل اللواء الإمام العباس(ع)بشكل جميل وغير مؤذي للعين بحيث جعل من المكان ديكور أثث للعمل الدرامي من متفرجين وعمارات معاصرة خلف المسرح مما أضفى جمالا على تاريخية العمل-
7- استحضار شخصية يزيد بن معاوية إلى الواقعة ومقابلته الإمام الحسين(ع) هذا الاستحضار الإيهامي كان بفعل (الفلاش باك)لربط الأحداث بواسطة تحريك رواسب الذاكرة كي يحدث تفاعل مؤثر لدى قراءة المتفرج إلى الواقعة وكأنها فعل تاريخي غير منقطع بفعل الزمن - –
لقد وصلت رسالة المخرج بشكل ملفت للاهتمام وذلك من خلال التصاق هذه الواقعة بالفكر الإنساني عامة ،بدليل ارتباطها بحياة الإنسان وإنسانيته بصرف النظر عن انتمائه المذهبي والعقائدي أو الجغرافي فهي قضية تؤسس لثورة المظلوم على الظلم والجور والشرعية لبني البشر هذه هي رسالة الإمام الحسين(ع)فيقول(كونوا أحرارا في دنياكم)-
وختاما أقول إن هذا العمل بحد ذاته هو بحث في نهوض المسرح الملتزم فقد أصبح ألان ضرورة ثقافية وجذر للهوية ، فالمسرح العاشورائي هو مسعى حقيقي ليكشف مقاربة للكشف عن وعي جمالي يتوائم مع الموروث الإنساني يدل على حتمية القدر ومارسمته السماء لتصحيح ما أفسده الباطل –

  

عقيل هاشم الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/19



كتابة تعليق لموضوع : احتفالية عاشوراء—(في النبطية)---!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشذر
صفحة الكاتب :
  محمد الشذر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net