صفحة الكاتب : محمد الحمّار

تونس اليسار المؤمن: دعم ثورة الشعب بثورة الفكر
محمد الحمّار
لقد قررتُ الإسهام في مطاردة الفوضى التي تعم تونس بعد انتفاضة سيدي بوزيد، وبعد إسقاط نظام الحكم فيها، وذلك بالفكر و بالكلمة وبالقلم. بالتأكيد كل مواطن الآن يطالب بالحلول الأمنية العاجلة للقضاء على النهب والهمجية . لكن بالتأكيد أيضا، وفي نفس الوقت، أنّ المجتمع بحاجة لحلول فكرية أكثر منها سياسية من شأنها أن تحُول دون الشباب والاستحواذ على عقله من جديد من طرف فكر اللافكر وفلسفة اللافلسفة والسياسة السياسوية.
في هذا السياق ليَعلم الشباب أولا، أنّ بعد كل انتفاضة، ولكي تكون الانتفاضة قد حققت أهدافها كاملة، لا شيء في الحياة الاجتماعية سيعود مثلما كان، أي بالشكل الذي كان عليه من رتابة وضجر وكلل وملل وشدّ عصبي وتعب ينتهي بالانهيار فالانتحار.
 وليعلمْ شُباننا وشاباتنا في تونس اليوم ، ثانيا، أنهم مُتحررون، لكنهم مطالبون بمواصلة الجهد في إطار الحركة الاجتماعية اللاعنيفة التي أثبتت جدواها على الميدان. وهذا النفس الثاني يتمثل في تحقيق التحرر الأكبر: التحرر الذاتي، وهو امتداد، في الفكر وفي السلوك، لِلثمرة التي تم قطفها على الميدان. ومنه أعتقد أنّ على الشباب، والانتفاضة انتفاضته، أن يعلم أننا قادمون على مرحلة حساسة وأن الالتزام العاطفي الذي عهدتُه لديهم في ثورتهم، وهو التحرر الأولي، لا بدّ أن يتحول إلى التزام عقلي وعلمي وعملي مُوجه إلى ما هو أرقى.
ويتمثل الالتزام العقلي والعلمي والعملي في استحضار الإرادة لتحقيق التكوين الذاتي. وهو تكوين تمهيدي من دونه لن تقع تلبية الحاجيات التي يستوجبها التحرر الذاتي بَعيد المدى: تحرر الضمير التونسي ثم عقله؛ تحرر الضمير العربي ثم عقله؛ تحرر الضمير الإسلامي ثم عقله؛ تحرر الضمير العالمي ثم عقله.
إلى الشباب الذي، على عكسي أنا، قد يكون يخطط للتحرك السياسي المباشر في الأحزاب (وهذا من حقه بل هو واجب ينبغي أن يضطلع به نفر منهم)، والذي قد يكون متمسكا بالانفعالات القديمة الموروثة من عهد التكتّم، والتي قد تودي به إلى خطأ الوقوع في الهوس بالسياسة السياسوية، أقول: أقدر أن أساعدكم لكن ينبغي أن أقدم نفسي في هاته الظروف التي تختلط فيها الفرحة والحزن والفوضى والألم والخوف والتوجس والحيرة.
أنا ذو طبع ثوري منذ الصغر، ولمّا كبرت امتزجت ثورية السجية لديّ بالإيمان بالله فكانت النتيجة أن صرتُ دوما حريصا على أن لا أتبع فكرا معينا أو حزبا معينا أو اتجاه معينا سوى الفكر الرباني كما يتراءى لي أنا، ومن خلال التجربة الفردية والاجتماعية. وقد حاول نشطاء ما كان يسمى بـ"الاتجاه الإسلامي"سابقا ثم "حزب النهضة"، وكذلك نشطاء "حزب التحرير" الإسلامي قبل خمسة وعشرين عاما  أن يمذهبوني ويضموني إلى إيديولوجيا الشمولية الدينية والإسلام السياسي. 
ولكني قاومتُ كل المحاولات من هنا ومن هناك لا لأني كنتُ خائفا من النظام السياسي الحاكم، ولكن لأنّ كلما ازداد حرصهم على استقطابي، ازداد إيماني بأن ليس تلك هي الثورة الفكرية، وإنما الثورة تتمثل في جهد يومي وكبير للبحث عن لماذا هنالك إسلام سياسي في بلاد المسلمين، ومن ثمة العمل على مزج الفكر الديني بالفكر الإنساني مزجا دقيقا لن يكون بعده فصل ولا انفصال.
 ولهذا السبب كنتُ أعيدُ وأكرر، قبل يوم التحرير في 14 أكتوبر/يناير، التي سمحت لي بأن أقول ما قلته في الفقرة السابقة، أني توصلت إلى تفكيك أهم مقومات التطرف الديني وكذلك أهم مقومات التطرف العلماني ونسفتُ نسفا كامل المنظومة. ولهذا السبب كنتُ، قبل انتفاضة الشباب، أعرّف نفسي لأصدقائي في فايسبوك بأني لا إسلامي ولا علماني. فكيف أكون هذا أو ذاك وأنا نتاج لفكرتي وثورتي الداخلية؟
في سياق متصل، إنّ الإيمان بالله واليوم الآخر علمني أن أكون مناهضا حتى لفكرة أن يكون هنالك حاكما يمسك بناصية العباد. والمفارقة أني لا أقدر تمرير مبادئي التي تلقيتها من تُربتي الثقافية الأصيلة ومن تربيتي إلا في ظل نظام فيه قوانين. فيبدو أن وجود النظام والقوانين هي التي تمكن المرء من الحفاظ على توجهه الثوري العاطفي والعقلي. والغريب في الأمر أنّ المادة الفكرية الثورية تُصنع، بالنسبة لأي واحد موجود في وضع مثلي، داخل أطر القانون أو لا تكون. لكن الشرط في ذلك أنك لا تُحقق إنتاج الثورة إلاّ  لمّا يكون الآخرون (المجتمع) غير مُطبق للقانون. وقد يفهم القارئ من هنا كيف أني استكملت النظر في آليات الثورة بتزامن رهيب وجميل مع اندلاع انتفاضة سيدي بوزيد (وتواريخ نشر مقالاتي شاهدة على ذلك).
 والعكس قد يكون صحيحا أيضا؛ أي أني لو أحسستُ بوجود قانون يطبقه المجتمع، أتصور أنّ من الأرجح للظنّ  اختراقه في هاته الحالة. لا أدري إن كان ما سأقوله صحيحا: قد أكون اخترقت كل قوانين الإنتاج الفكري للمادة الثورية لمّا شعرتُ أنّ المثقف العربي غارق في سبات عميق (منذ أواخر الثمانينات، وتحديدا منذ تم اغتصاب هذا الفكر بواسطة الضربة الهمجية الأولى على العراق). 
لذا تراني حريصا على احترام القوانين و في نفس الوقت على التصرف الحُر بالرغم من وجود تلك القوانين، ولا أعير أهمية لمن يحكمني. أقول هذا للقارئ الشاب بالخصوص، وفي الآن ذاته لمسؤول التحرير في كلا الصحيفتين الالكترونيتين اللتين كانتا تنشران كل ما أكتبُ بصفة منتظمة، وإذا بها تنقطع عن فعل ذلك عندما كتبتُ، قبل أيام من تنحي الرئيس عن الحكم تلبية لرغبة الشعب الغاضب، مقالا بعنوان "المفكر التونسي نائم، فلِم إسقاط الفشل على السلطة؟" وأمددُتهما به.
 في الحقيقة فهمت حينئذ أنّ المسؤولين عن الإعلام الالكتروني في العالم العربي (عدا تونس آنذاك)، بالرغم من أنهم من مشجعي الرأي الحر، إلا أنهم للأسف لا يفهمون دوما كل معاني الحرية، فيسقطون في الحجب غير المبرّر. كما أني لا أذكر هذه الحادثة لأبرّر موقفي الذي ينطوي عليه الموضوع (والعنوان)، الآن وقد تمّ إسقاط السلطة، لكن لتبيين أنّي فهمت الآن، بعد سقوط النظام وليس قبله، أني لو كنتُ مثل كل الناس مناديا مباشرا بسقوطه (كما يريد بعض الإعلام غير الناضج)، لَما كنتُ مُنتجا لأية مادة ثورية. 
وأحرص على أني لا أقول هذا اعتدادا بنفسي وتبريرا لِما جرى، وإنما تأكيدا على صحة القول إنّ الاستبداد يوَلد الإبداع، وبالتالي أقوله داعيا كل مثقف يعيش في ظروف استبدادية مماثلة للتي كنت أعيش فيها أن يقدم على الإبداع ولا يستكين للأمر الواقع منتظرا أن يأتي الخلاص بواسطة التغيير الثوري المباشر، يوم لا يجد فكرا يعتمده لدعم الثورة الشعبة أو السياسية. 
وربما السبب أني أحسست اليوم بأني في حاجة إلى مزيد من الشفافية في التعبير عن نفسي، بواسطة وصف شخصيتي (كما فعلتُ أعلاه؛ المعذرة) أني أستشعر أن الرهان الحاضر والمستقبلي عظيم أمام الشباب، فلا بدّ أن أكون في مستوى الثورة التي حققها هذا الشباب بنفسه. هكذا أرى كيف تتلاقى ثورتي الداخلية مع ثورة الشباب (الخرجية) في تونس 2011.
من هنا من الممكن أنّ الشباب الذي يتابعني الآن (ومنذ أن دخلتُ فايسبوك قبل ثلاثة أعوام تقريبا وأقسمت بأنّ الشباب بحاجة إلى الإحاطة من طرف المثقف؛ طالعوا الحائطية أين توجد البيانات الخاصة بي)، فهم بعدُ  أني لست سياسيا منظما وإنما مثقف يعنى بالميطا – سياسة، بما يؤسس للسياسة، بما يقود الفكر السياسي. وهذا صحيح وأعلن عنه صراحة لأن الشباب الآن بحاجة إلى من يصارحه وبحاجة إلى هذا النوع من الفكر الذات.
كما أؤكد على أني لست متخصصا في الدين ولا في السياسة ولا في الاقتصاد ولا في التاريخ ولا في الفيزياء ولا في أي علم عدا اللغة الانكليزية (بالخصوص) وما يلزم من علوم التربية لتدريس اللغة. لكني أعتقد أني بنيت منهاجا يجمع كل ذلك وأكثر من ذلك لاستخدامه في تعليم الناشئة ما يلي: التحرير الذاتي.
ومن منطلق حرصي على أن لا يفوّت الشباب هذه الفرصة ليدفع إلى أقصاها ثورة 17 ديسمبر/دجنبر/كانون الأول، أبسط لهم ذراعيّ ومنهاجي وأرضيتي الفكرية:
أعتبر نفسي يساريا لكني يساري غير منظم (في حزب وما إلى ذلك). واليسار كلمة عادة ما تُخيف الشباب المسلم، لماذا، لأن آذان هذا الشباب تربت على أصوات أبواق الدعاية لليمين واليمين المتطرف.
وإلى الذين لا يعلمون، أقول إنّ اليمين هو كل قوة سياسية تسعى إلى الاعتياش من عرق جبين الكادحين، ومآل اليمين هو ما تلاحظونه من فوضى عارمة في تونس الآن واليوم وهنا. واليمين هو كل الاستبداد الذي عشتموه في الفترة ما قبل 14 جانفي (يناير).
إنّ الفحشاء المركنتيلية المتجسدة في ذلك الصنف السافل من الاعتياش لَم تولد في تونس. لكن وقع استيرادها من أوروبا فيما بعد التجربة الاقتصادية لأب الاشتراكية في تونس أحمد بن صالح (تجربة "التعاضد") والتي انتهت إلى كارثة اقتصادية واجتماعية (في سنة 1969)، من طرف السياسيين ذوي الأفق الفكرية المحدودة طالما أنها تعتمد الحسابات المالية دون سواها (الهادي نويرة رحمه الله)، ليركبوا بها ظهور المستضعفين، ظنا منهم أنها الحل.
والمنعرج الخطير في حياة المثقف المعاصر أنّ الفكر الأعلى (فكر الكاتب والفيلسوف والمثقف عموما) قد استبطن كما لا ينبغي الاستبطان بذور الفحشاء المركنتيلية إلى النخاع. قد يكون فعل ذلك على مضض، لكنه فعلها و استساغ فيروس الفحشاء في آخر التحليل.
 ولم أقبل شخصيا الفحشاء، بحجة أني لا أعتاش من الساعات الإضافية ولم أبدّل سيارتي العجوز ولم أفكر حتى التفكير في بناء بيت ثانٍ ولا في تهيئة مستودع خاص لسيارتي ولا في إيجار مستودع بَعدَ تهيئته ولا في اقتناء قطعة أرض لكي أحتكرها (حرام) مُمَوّها على نفسي، لا قدر الله، وعلى ضمير العرب والمسلمين، بأنّ ذلك من باب الاحتياط والحيطة وتأمين المستقبل. فأين المستقبل لمّا تكون العقلية مثل تلك التي رفضتُها وأطردتُ شبحها من ذهني؟ أهو المستقبل الذي أضرم من  أجله محمد البوعزيزي النار؟
 
 أما اليسار فهو العكس بالضبط؛ إنه ابتغاء العدل والعدالة والبحث عن الحقيقة وإنصاف المستضعفين والدفاع عنهم "بكل حزم" (كلمة للرئيس المتنحي قالها في خطبته الأولى بعد اندلاع ثورة 17-12-2010 و صار الشعب يتندر بها).
والسؤال الآن: كيف يلتقي اليسار مع الإسلام هو موضوع بحثت فيه وجربته؟ يتلاقى توجهي الفكري مع إيماني بالفكر الإلهي في أنّ الله في الإسلام ينهى عن حب المال حبا جما وعن اكتناز الذهب والفضة وعن حرمان المتسول والفقير. وأصرح أني أواجه، بصرامة علمية، بالفكر والقلم والكلمة، كل فكر يستخدم الإسلام لتوطيد عرى اليمين، معتدلا كان أم متطرفا.
وليس الدين وحده كلمة الخير التي أريد بها شر قبل سقوط النظام في تونس، بل العلم والتعليم وكذلك التواصل والوطن والوطنية كلمات خير أريد بها شر. لذا أعتقد أن الوقت قد حان لكي يعي الشباب أنّ لديه قصة طويلة مع الاستبداد بتلك العناوين، لكن بإمكانه أن يدعّم ثورة سيدي بوزيد، وذلك لا بالعمل السياسي المباشر وإنما بالإمكانيات التي يتملكها وهي: الوازع المعرفي والديني والتواصلي، من أجل حركة فكرية ضد هيمنة كل أشكال الاستبداد باسم الدين وباسم العلم وباسم الوطن وباسم كل تلك الكلمات التي أريد بها شر في الماضي.
كما اعتقد أنه من واجب الشباب التونسي الواعي أن يختار هذا المنهاج لتدعيم انتفاضته. وإلاّ فأخشى عليه أن يراد له الشر مجددا بتلك الكلمات مستقبلا.
ويتمحور برنامجي للإصلاح الفكري منهجيا حول محاور ثلاثة هي الفكر الديني الإنساني، التربية والتعليم، والتواصل. بينما يتمحو فلسفيا حول ثنائات من أهمها أذكر: الخير مقابل الشر، الحق مقابل الظلم، القناعة مقابل الجشع، الحركة مقابل الجمود، المقاومة مقابل الاستكانة، التعويل على النفس مقابل الاتكال على الآخر.
إنّ اختياري لمنهاج مثل هذا كان كذلك لأنه نابع من الإحساس بضرورة إعادة تدوير المفاهيم السائدة، وذلك بالاتكال على المنظور العقلي الفطري، وبالتالي السعي إلى إرساء وجودية عربية إسلامية تتميز عن الوجودية العلمانية بكونها لا تبجّل الموجود على الجوهري في الإنسان، وإنما تسعى إلى البحث عن أصول الجوهر من خلال الوجود والموجود.
وتتأكد لديّ صحة النظرة الوجودية "المقلوبة" إن صح التعبير لمّا ألاحظ أنّ انتفاضة سيدي بوزيد عبّرت، وما زالت تعبّر، عن أزمة في الوجود، وعن تقلب غريب في وسائل الحفاظ على الوجود، وإلا فكيف نفسر لجوء الإنسان المسلم (المتمثل في شخص محمد البوعزيزي)، بالرغم من أنه مؤمن بتحريم الخالق للانتحار، إلى حرق نفسه من دون أن يخشى غضب الله وعقابه ؟
إنّ انتفاضة الوجود العربي في سيدي بوزيد، بشُهدائها الذين لن ننساهم ولن ينساهم  لا التاريخ التونسي ولا العربي الإسلامي و لا أيضا العالمي، كانت انتفاضة شعبية تلقائية موجهة ضدّ استعمار المَعدن الإنساني الجيّد، سواء أكان صاحب هذا المعدن مسلما أو غير مسلم، مؤمنا أو ملحدا. و حدثت الانتفاضة عندما بلغ الإنسان ذروة الألم من رؤية معدنه الطيب  مقموعا  ومقهورا بواسطة أدوات الجشع المادي المقوّى  بالتفقير الفكري.
تلك لَعَمري انتفاضة لا ينقصها إلاّ التثبيت الفكري لتصير مادة تحيى في التاريخ. أمّا التثبيت فيشترط أن يكون الفكر المنفذ من الصنف الميداني التجريبي، العلمي و العملي من حيث المنهجية، وأن يكون يساريا غير مهيكل من حيث التوجه السياسي العام.
 إنّ خيار الثورة الفكرية الميدانية خيارٌ لطالما انتظرتُ لحظة تَوحّدِ بُعدَيه الاثنين (النظري والإجرائي). وها نحن نسجّل لحظة الاتحاد هذه بين الفكرة والعمل، الآن واليوم وهنا: ساعة ينتفض فيها العقل الجوعان بالاشتراك مع انتفاضة البطون الجائعة من متسولين ومحرومين؛ وهي في الوقت ذاته انتفاضة شبعان البطن إذا جاعت روحه وجاع عقله.
 وفي كل الأحوال فهي انتفاضة تُحَرِكها رغبة عميقة في توليد الوسائل العملية التي ستكفل لهذا ولذاك ولهؤلاء كلهم، بناء الفكرة وبناء العمل المُجسد لها كمادة تحرّك التاريخ.
 
محمد الحمّار
  "الاجتهاد الثالث": منهاج اليسار المؤمن
 
 
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/18



كتابة تعليق لموضوع : تونس اليسار المؤمن: دعم ثورة الشعب بثورة الفكر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الكريم صالح
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الكريم صالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ناشطي الاردن وحراكها الاصيل يتساءلون عن نقابتهم واموالها  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 أتكفي سراقنا 40 بستوكه؟  : علي علي

 العدد ( 89 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  بغداد والأعلام والصور؟!  : علاء كرم الله

 حكومة ... ومماصصة ... ولحمة ..  : علاء الباشق

 أقوال المرجعية ومسيرتها واحدة بلا تبعيض  : فؤاد المازني

 الفيضانات تضرب 20 محافظة إيرانية (فيديو)  : وكالات

 وزارة الشباب تعلن تأييدها الكامل لحملة الابادة الجماعية "حشد" وتؤكد: ماتقوم به هو جهد استثنائي نادر  : حملة الابادة الجماعية

 مسجد الكوفة المعظم في القران الكريم، بيت نوح والأنبياء ومقام أولياء الله(ع)  : محمد الكوفي

 أَدَوَاتُ الدَّوْلَة المَدَنِيَّة! [٥]  : نزار حيدر

 الأمم المتحدة و الإمام علي واللوحة 49  : د . صاحب جواد الحكيم

 هل توفيت مريم العذراء ام رُفعت بالجسد إلى السماء؟ أقوال وآراء.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 تأملات في غير اوانها لو كان (الجهل) رجلاً لقتلته !  : د . ماجد اسد

 حوار حول الكنائس والتماثيل . تمثال يسوع وأمه.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 إذا لم تستح أفتى ما شئت  : اوعاد الدسوقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net