صفحة الكاتب : محمد الهجابي

نص قصصي هذي كرةٌ تدورُ
محمد الهجابي

 لمْ يصدّق السي محمد في البدايةِ، وهو على بعدِ أمتارٍ منَ الحشرةِ. لكنّه لمّا دَنا منَ الكائنِ صدّقَ. هذا جَعْرانٌ، ما في ذلكَ منْ شكٍّ. بلْ هما جعرانانِ. جعرانٌ ذكرٌ وجعرانٌ أنثى، ومُنْهمكانِ بالكامل في دفعِ كُرتِهما إلى الحدودِ. كيفَ لا يأْبهانِ؟ الحدثُ استنفرَ مجسّاتِ الرّجل، فهبّ يفكّرُ في الموضوعِ. الأوامرُ توجبُ بمنعِ كلّ كائنٍ، مهما يكون، منَ العبور. والرّجلُ حريصٌ على تنفيذِ الأوامرِ بالحرفِ الواحدِ. جعْرانانِ في سبيلهما إلى العبور. وفوق ذلكَ، متورّطانِ في تهريبِ كرةٍ!

قبل أيامٍ، قبلَ أسابيعَ، لم يصادفْ السي محمد حشرةً. لم يرَ وَرَلاً ولا عظايةً ولا حنشاً ولا وزغةً ولا حرذوناً ولا ظبّاً ولا ظرباناً. ولم يسمعْ حنيناً ولا سليلاً ولا ضُباحاً ولا صريراً ولا غقفقةً ولا عواءاً ولا نهيزاً. لا شيءَ منْ هذا، سمعَ. هدوءٌ يشوبهُ هدوءٌ، فحسبُ. فكيفَ الآن، والآن فقط، يظهرُ هذا الجعْرانُ؟ يفكّر السي محمد، بينما هو يدبُّ بموازاة حركة الجعْرانيْن، في كيفَ يوقفُ هذا الانتهاك الفاضح للقانونِ. ويخمّنُ كذلكَ، في تحسّرٍ بالغٍ، أنّه لولا هذه الواقعة لكانَ يمضي أيامَ مناوبَته في أفضل الشروطِ. مقتنعٌ هو، الساعةَ، بوجودِ مَنْ ينغّصُ عليكَ هناءَتك، حتّى وأنتَ في قرطاخنة. والرجلُ قبلَ أيامٍ كان هانئاً. 

عندما حلّ السي محمد بالموقعِ، لمْ يكنْ يحسبُ أنّ لمعانَ الأنجمِ بهذا الصّفاءِ. حتّى في بلدته بمصمودة، بأحواز وزان، لم يبْصرها في هذا البهاء الأخّاذ. لم يرَ أيضاً، منْ قبلُ، هذا القدر الوفير منَ الشّهب والنّيازك والكواكب. يظلّ يعدّ الأنجمَ، فيعجزُ عنْ إنهاء عملية العدّ. كيف يستطيعُ؟ جهاتُ السماء كلّها تبرقُ. وهذا القمر، ما أروعه وهو في منْتهى دارته! يقسمُ إنّه كاد أنْ يلمسَ بأصابع اليدِ صفحةَ القرْص. لم يشاهد الكوكبَ قريباً منَ الأرض بمثلما شاهده هنا، في هذه البقعة الفسيحة. هذا قمرٌ، همسَ بيْن شفتيْه، وهو يرفعُ رأسه إلى بهرة السّماء. هذا قمرٌ حقيقيٌّ. كيفَ لمْ يفطنْ، قبل هذا التاريخ، إلى الطفاوة التي تنزّ عنِ الكوكب، فتشيعُ في ما حوله هذا الغشاء الفضّي الفاتن؟

في بدايات شهر مارس، أُلحق السي محمد بالمركزِ. وفي هذا الشهر بالذات، انتبهَ الرّجل إلى السماء، فهالَهُ منظرُ قمرها، وأبهرتْهُ أنجُمها. ومنْذ ذلك الحين، صار يرصدُ حركة السماء في اللّيلِ وحركة الأرض في النّهارِ. لكنّ ما يعني الرّجلَ هو ما يجري فوقَ الأرض تحديداً. ليسَ كلّ الأرضِ، وإنّما هذا القسطُ منْ ترابِ البلاد فقط؛ وهو قسطٌ مؤشّرٌ عليه بعلاماتٍ لا بأسلاكٍ شائكةٍ، وحُدّدَ بالخطّ الفارزِ في الخارطة. هذا القسطُ هو ما يهمّ السي محمد. باقي الأقساط منَ التراب لها ملاّكها وحماتُها والقائمون عليها. ما ينتسبُ إلى دائرة عمله هو ما أوكلَ إلى مراقبته. في النّهار يحرسُ الأرضَ، وفي اللّيلِ يتفرّجُ بالنظرِ على السماء، ويحرسُ الأرضَ في ضوء الكواكب والأنجمِ. أحياناً، يشغّل مصباحَه ذي البطاريةِ. عند الحاجة يستعملُه، لكن في معظمِ الأوقاتِ يهتدي بما يأتيه منْ أنوارِ السّماء. قد تسخو كائنات السّماء، في أوقاتٍ، فيصيرُ يرى ما في محيطِه بالعيْن المجرّدة. وفي أوقاتٍ، تشحّ عليه، فيضطرّ إلى التوسّلِ بالمصباحِ البطاريةِ، فيما هو يطمسُ بعينيْه ويوصوصُ.

عقبَ شهريْن، سجّلَ السي محمد أنّ السّماءَ جميلةٌ وهادئةٌ، وأنّ الأرضَ آمنةٌ وهانئةٌ. ولا داخلٌ ولا خارجٌ، أياً كانَ أو يكون. أفضى بما لاحظَ في تقريرٍ شفاهي. وقيّدَه بالحرفِ في تقريرٍ كتابي، ذيّله بتوقيعٍ. الرقيبُ الذي جاءَه، في تلكَ الظهيرةِ الحاميّة، اطّلعَ على أحوالِ الحراسة، ولم يعلّق بلفظٍ على التقريريْن، ولم يشكرْ جنديَ الحراسة السي محمد. اكتفى بالابتسام، بينما راحَ العريفُ يساعدُ السي محمد على إنزالِ المؤونةِ منْ خَزنةِ سيارة الجيب. وبعد حينٍ، ارتخى الرقيبُ على مقعد الجيب، فيما استوى العريفُ وراء المقودِ، وشغّلَ السيّارة، ثمّ ضغطَ على الدواسة، وانطلقت الآلة منْ حيثُ أقبلت، تاركةً وراءَها العَجاجَ.

جرى كلّ ذلكَ، بينما السي محمد مسمّراً في موضعه ينظرُ إلى السيّارة تبتعدُ. وما لبثَت الآلة أنْ راحت تتضاءلُ باستمرارٍ إلى أنْ اختفت تماماً. وقتَها فقط، تحرّك الرجلُ. وفي خاطره، هنّأَ السي محمد نفسَه. دوريةُ التّفتيش مرّت بسلامٍ. الآن، جازَ له أنْ يعودَ إلى أغراضه. فرّكَ الكفّيْنِ، وقامَ يوضّبُ المؤونةَ. الزّيتُ بمفرده في كرتونةٍ. السّكرُ والشايُ في كرتونة ثانيةٍ. الباقي منْ مواد في كرتونةٍ ثالثةٍ. وخارج البيتِ، عند وسعةٍ مسقوفةٍ، أشعل النّارَ، وأثفى الغلاّيةَ. سيرتشفُ شاياً  تحتَ ظلّ شجرة الأثْلِ، الشجرةُ الوحيدة في الجوار، وسيدخّنُ سيجارةً، ثمّ يتغدّى ويتقيّلُ. لنْ يُضجِرَ قائِلتَه ضاجرٌ، ولنْ يعكّرَ روقانَ مزاجِه لا داخلٌ ولا خارجٌ.

في ركنٍ منَ البيتِ، أقام السي محمد مطرحاً، فيما أوقفَ الركنَ المقابلِ على كرتونات المؤونة. وبيْن الركنيْن، ترك فراغاً. حذاءَ البابِ، أرسى خابيةَ ماءٍ. حيطان البيت، ذاتِ البياض الباهتِ، لمْ تكنْ تزيّنُها تصاويرٌ. ترقّشُها بعضُ خربشاتٍ، ربّما هي منْ صنعِ حرّاس مرّوا منْ هنا؛ وهي في كلّ الأحوال لا تكادُ تبين. أطيافُ أسماءٍ وأرقامٍ عثر عليها في حيّزٍ معزولٍ. السي محمد نظّف حيطانَ الداخلِ في بدايات إقامته. شطّبَ نواسَ العُكّاشاتِ بمكنسةٍ منْ أغصانِ شجرةِ الرّتم، ومحا الأرقامَ والأسماءَ. ثمّ واصلَ تفقّده للزوايا في كلّ وقتٍ. حيطان الخارجِ مسحَ عنها سُخام القُدور. وإلى ذلك، صارَ كلّما بكرَ فجْرَ كلّ يومٍ، يجلبُ الماءَ بالجرادل منَ البئرِ، وينكبُّ على كنْسِ الأُسكفّةِ والحوشِ ورشّهما بالماءِ وملء الخابيةِ. والرّجلُ لا يتعبُ. بسببِ الزوابعِ التي تهبّ منْ حينٍ لآخرَ، أو بسببِ ريّاح السَّموم، أو بخلافها، لا يتوانى عنْ دلقِ جرادلَ الماءِ على جسده، وتنظيفِه منَ العرقِ والغبارِ. منْ حظّه أنّ ماء البئر لا ينضبُ. بئرٌ عامرةٌ تقعُ حذاءَ البيت، يغطيها سقفٌ منْ أعوادٍ وخيشٍ وقنّبٍ. ومنْ حظّه أيضاً أنّ البئر تستسْقي منْ وادي زوزفانة. الوادي على بعدِ فراسخَ. لكنّ ماء الوادي يبلغُ البئرَ. منْ هنا، منْ مكانه، يستطيعُ السي محمد أنْ يبصرَ بمنظاره الثّنائي العيْنِ سعوفَ النخيلِ. ولا يجرؤ فيبارح البيتَ. التعليماتُ تقضي بعدمِ مغادرةِ مركز المراقبةِ.

وحدَه راديو ترانزيستور (ماركة Translitor 1000. F.M) يشمَلُ البيتَ بأصواتٍ. أحياناً، يشملُ الخارجَ كذلكَ. يظلّ الرجلُ يديرُ إبرةَ الجهاز حتّى إذا استوت على أغنيةٍ شعبيّة، طفقَ للتوّ يردّد ترنيماتها مدلدلاً الرأسَ ذات اليمينِ وذات الشمالِ. تطربُه العيوطُ الجبليّة وطقطوقاتُها. ويمنّي النّفس بطقطوقات الشيخ محمد العروسي. يدندنُ بالأنغام حتّى والراديو مقفلٌ. يفعلُ، فيما هو يرتشفُ الشّاي ويستفّ السيجارةَ. ولا أحدَ غيرَه هو والراديو يخدشُ الهدوءَ المرنّقَ. لا خيامُ رحّلٍ ولا نوقٌ أوجمالٌ أوعنزاتٌ. ولا شيءَ يشغلُ باله سوى حراسة الأفق والتفرّج على الشّساعة وكائنات اللّيلِ المدوّمةِ في السّماء.

ومتأكّدٌ هو منْ أنّ أيامَ مناوبَتِه كانت ستمضي على المنوال نفسه لولا هذان الجعرانانِ. منْ أين نبقَا؟ أيّ جائحةٍ رمت بهما إلى هذه الأصقاعِ؟ جعرانانِ، في لونِ فحْمِ الأنْثَراسيت، يدحرجانِ كرةَ روثٍ نحوَ الجهة الأخرى منَ الحدودِ، كيف يسمحُ لهما؟

منْ حركةِ أرجُلِهما الخلفيّة، فيما هما يتَناوبان على الدّفعِ، أدركَ السي محمد أنّ الجعْرانيْن لا يُباليانِ بحضوره. ثمّ بسلاحه، أو بدونِه، هما مُصرّان على تخطّي العلامةِ. لا بدّ أنْ يصلا إلى الجُحرِ. لا بدّ أنْ تُضمِّنَ الأنثى بيضَها الكرةَ، حتّى تلفى اليرقاتُ غذاءَها ساعة الفقْسِ. هذا الإصرارُ حدسَه السي محمد منْ إمعانهما على السّير في الاتجاه عينه، رغمَ مضايقاته المتكرّرة لهما. يعترضُ الرجل بالحذاء البرودكان، فيحيدانِ عنِ الحذاءِ جانباً، دون أنْ يوقفا دورانَ الكرةِ، ثمّ يرجعان إلى خطّ مسارهما.  يرفعُ الحذاءَ، فيستأْنفانِ الدّفعَ كما لو أنّ أحداً يتربّصُ بهما. الكرةُ، كرةُ الجعْرانيْن، لا تني تدورُ. والسي محمد، حارسُ الحدودِ، لا ينفكّ ثابتاً في موضعِه، لا يدري كيفَ يتصرّف. ما هذا العناد، كيفَ يتجاهلانِ أعرافَ الحدودِ المرعيّة، وقوانينها المصونةِ، كيف يفعلانِ بي هذا، في وقتي هذا؟ ينبسُ. هلْ يحملُهما الرّجلُ بيدِه، فيُجْليهما عَنِ المكانِ؟ هلْ يعتقلُهما، ويحبسهما، ويبلّغ عنْهما؟ هل يعفسُهما بالمداسِ، ويستريح؟ منَ الواضحِ، أنّ السي محمد حائرٌ في ما سيصنعُ بهذيْنِ الجعْرانيْن المارقيْنِ، في خلاءِ الله هذا الوسيعِ. 

مارس 2011

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/23



كتابة تعليق لموضوع : نص قصصي هذي كرةٌ تدورُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم حبيب
صفحة الكاتب :
  ابراهيم حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث وسلم الرواتب الجديد علي طاولة البرلمان

 يجب اسقاط حكومة عبد المهدي فوراً  : احمد ناهي البديري

 الوداع  : ستار احمد عبد الرحمن

 العالم ينفجر قريبا  : هادي جلو مرعي

 قرابين  : د . عبير يحيي

 اللي مايجي بالحجي يجي بالعصا  : د . رافد علاء الخزاعي

 ممثل السید السیستاني یؤکد ضرورة الاهتمام بالأسلوب القصصي للقرآن من أجل نقل المبادئ

 من كلثوميات السمر"أقبل الليل"...!  : د . سمر مطير البستنجي

 يا ابـــــــــــن آدم  : حسين حسن التلسيني

 شعوب وأديان وأوطان ، هل نحن أمة مثل بقية ألبشر ؟ 5  : طعمة السعدي

 اول العلم التواضع  : سيد جلال الحسيني

 الحكمة لا تتبدل بالوسائل  : محمد السمناوي

 ملف الفضائح2.. حي النصر, الحي المنكوب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 سيرة الواثقين لردع المُرجِفين  : سلام محمد جعاز العامري

 المظاهراتُ الغاضبةُ بين الحقِّ المطلوبِ والفتنةِ القاتلة  : د . علي عبد الفتاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net