صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

رسالة الى متظاهري 25كانون الثاني 2013 مع التحية
احمد سامي داخل

 ومشت تصنفنا يد مسمومة ...متسنن هذا وذا متشيع *(الشيخ احمد الوائلي )

                                 **********
من تهب أنسام عذبة من الجبال ...على اطراف الهور تتفتح كلوب
لوعزف راعي بالشمال ...على الربابة يجاوبة راعي الجنوب
هربجي هربجي كرد وعرب رمز النضال (رائعة احمد خليل الغنائية )
في هذة الضروف  الاستثنائية التي يعيشها العراق ومع اقتراب موعد تظاهرات   25\1\2013 لايسعنا الا ان نطلب من اخواننا المتجهين للتظاهر ان يعملوا على الابتعاد عن اي طرح طائفي او قومي او عرقي او غيرها من الاطروحات المنتمية الى العصور الوسطى الى الرجعية والقبلية والضلام والتخلف لنجعلها (مدنية .مدنية . مدنية ) متحظرة  (سلمية . سلمية. سلمية ) ولنجعل من صرخة الشهيد السعيد المغدور هادي المهدي (كفى اريد كرامة العيش لشعبي ...كفى اريد عراق المواطن ) هذة الصرخة التي كتبها الراحل خالد الذكر بالدم تجعلنا نقف بأحترام وخشوع ونحن نستذكر شهداء العراق رموز التضحية والفداء نستذكر مع  هادي المهدي  ذكرى الزعيم الخالد الذكر عبد الكريم قاسم وهو يجود بأنفاسة دفاعآ عن الفقراء وضحية للقوى الضلامية بعد ان ضرب المثل وكان رمزآ للنزاهة وعدم تقريب الاقارب والشلل والمنتفعين ورفض الاقطاع والتخلف والعمل على صياغة مجتمع مدني وجمهورية فتية مزدهرة .
 ونستذكر زهد علي بن ابي طالب صاحب ميثم التمار المتواضع .وسنستذكر كل الشهداء الذين سقطوا وهم يقاومون الدكتاتورية الصدامية  بعد ان تنكرت لهم الكتل السياسية الحاكمة وهي تدخل سوق السياسة والمتاجرة بالدين والطائفة والوطن والقبيلة وسنلعن الاحتلال الذي  منع مع التخلف المحلي بناء عراق مدني ديمقراطي انساني يستلهم من الاسلام قيم العدل والتسامح والحرية وقبول الاخر  والديمقراطية والمدنية وسنلعن الفساد وسراق المال العام وسنلعن من تستر عليهم من موظفي الدولة سنلعن امتيازات اعضاء المجالس البلدية ومجالس المحافظات والبرلمان و اصحاب الدرجات الخاصة وسنلعن من يريد ان يترشح منهم من جديد في انتخابات مجالس المحافظات القادمة ليعيد دورة من الفساد والافساد في الارض ...
 (من ينازع الوحوش يجب ان ينتبة جيدآ ان لايتحول الى وحش فحين تطيل النظر الى الهاوية فأنها تنظر اليك )* الفيلسوف الالماني فردريك نيتشة
 لاتكونوا طلقة في مسدس غيركم لاتكونوا آداة في تصفية الحسابات السياسية بين الفرقاء  لنتصور اننا نتابع مباراة بكرة القدم وان احد الفرق لم يقدم اداء جيد وخسر هذا الفريق مكون من 11لاعب كرة قدم ولاكن المدرب قام بتغير احد  اللاعبين والقى كل اللوم علية مع انة لاعب واحد واللوم يجب ان يقع على 11لاعب وهم كل الفريق هنا يقوم المدرب وبقية اللاعبين الذين يلقون اللوم على لاعب  واحد بأستغفال الجمهور ليتخلصوا من المسؤولية وليكتب لهب الاستمرار بعد ان يعلقوا كل الاخطاء على لاعب واحد .(الفساد في العراق يمارس لذاتة ويمارس كسلاح في الحرب المحتدمة على الحكم )*موسى فرج في كتاب قصة الفساد في العراق . هنالك اليوم من يريد ان يوظف التظاهرات ليزيح منافس لة في الحكم وليجلس هو بدل عنة في الكرسي ويلقي كل التبعات علية بعد ان يشخصن القضية لترفعوا شعار ( لاتوظفوا مطالبنا في صراع الكراسي ) لاتجعلوهم يستغلون طموحاتكم وامالكم وصرخاتكم واحلامكم ليملئوا جيوبهم من جديد اسألوهم عن المليارات التي تشاركوا في منافعها اسئلوهم عن رواتب وتقاعدات مجالس المحافظات والبرلمان والدرجات الخاصة ومنافع الرئاسات اسئلوهم لماذا هنالك معادلة اسمها يملكون ولايملكون اسئلوهم عن ضحايا كبت الحريات والارهاب والاغتيال والمسلحين والطائفية والمليشيا من يتحمل جريرة سفك دماءهم اسئلوهم لماذا امتنع السيستاني والسعدي عن استقبالهم جميعآ وليس طرفآ بعينة قبلها اسئلوهم لماذا ينفذون مخططات برنارد لويس وجوبايدن في  تجزءة المنطقة اسئلوهم لماذا ينفذون مخطط الفوضى الخلاقة اسئلوهم لماذا يتعاركون على الوظائف في دوائر الدولة واين كانوا خلال السنوات الماضية ولم يرفضوا استلام رواتبهم المليارية ومنافعهم سواء كانوا من البرلمانين او اصحاب الدرجات الخاصة آسئلوهم لماذا ثرواتكم في الخارج باتت رائحتها تزكم الانوف اليس الفساد حرام اسئلوهم لماذا يحارب كل فكر حر وكل نزية ولماذا يدافعون عن الفاسدين ويعينون موظفين سراق آ سئلوهم عن الحق هل يعرفونة آم هو شعار يتاجرون بة آسئلوهم عن حقوق الانسان عن كرامتة لماذا يتاجرون بها في صراعاتهم آسئلوهم عن امالكم المضاعة بغد افضل وعيش كريم . اسئلوهم لماذا بعد كل ذالك تريدون المتاجرة بمظاهراتنا لتسقطوا رأس الحكومة وتؤلفوا حكومة منكم انتم يامن اشتركتم في الحكومات كلها يامن  كنتم اعضاء في مجالس النواب او المحافظات او البلدية او اصحاب الدرجات الخاصة يامن هربتوا نفط العراق منذ 2003  وتوجهوا بالسؤال الى البعثين الصدامين وقولوا لهم الم تكفيكم دماء الشعب التي اريقت في عهدكم الم تكفيكم موارد النفط ومقدرات البلد التي ضيعتموها من اوصلنا الى الاحتلال ....كم احب ان تقراء نخبنا ان هنالك تقليد قديم لدى الشعوب ومنها البابلين وهو بالرغم من كونة تقليد غير انساني ولاكن بة عبرة مهمة هذا التقليد كان اذا مات ملك معين فأن جميع افراد حاشيتة والمشاركين معة في السلطة يجبرون على تجرع السم والانتحار ويدفنون معة لأنهم انتهى دورهم في الحياة وعليهم ان ينتظروا دورهم في الحياة الاخرى مع ملكهم .

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/23



كتابة تعليق لموضوع : رسالة الى متظاهري 25كانون الثاني 2013 مع التحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل
صفحة الكاتب :
  عامر عبد الجبار اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش .. عدو أم طبيب؟!  : حيدر كوجي

  مدن تغمرها القرى؟  : كفاح محمود كريم

 كوميديا الواقع المخجل  : مرتضى المكي

 أغتيال التاريخ  : علي فاهم

 لماذا العراق هو المستهدف الأول؟؟؟  : امير جبار الساعدي

 لم يبق للقدس إلا الدوق فليد  : ثامر الحجامي

 العرب وإيران: من الباغي وعلى من دارت الدوائر؟  : د . حامد العطية

 بين الخلاف والاختلاف.. نيات  : علي علي

 مكتب السيد السيستاني يعلن غد الاثنين (20-11-2017) هو الاول من شهر ربيع الأول

 إذا طرقت بابك ... فأدعوها للمبيت خير السودان ثلاث رجال  : سليم عثمان احمد

 حق المواطن في برنامج حكومي واحد وواضح وقابل للتطبيق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 النرويج تطلق مصطلح " يوم الإنصاف والعدل " على اليوم الذي استشهد فيه الامام الحسين عليه السلام  : الشيخ عبد الامير النجار

 من نزف بغداد ...إلى أيام طفولتها وريعان صباها ......وزاحم جهاد  : وليد فاضل العبيدي

 لجنة التعليم العالي البرلمانية تدعم مقترح النائب الحكيم بخصوص عودة الكفاءات العراقية وتدعو وزارة التعليم العالي إلى الأخذ بها  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 التاريخ يرفض المزاجية ....البترية  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net