صفحة الكاتب : سعد الحمداني

مظاهرات الطريق السريع وجع التآمر
سعد الحمداني

 لم يكن المواطن العراقي الذي عاش على تربة هذا الوطن الغالي بتلك البلاهة وعدم معرفة ما يدور من حوله بسبب تداخل اجندات الكثير من اولئك الذين ظهروا علينا من ازقة المناطق التي تحاذي هذا الطريق السريع الرابط مناطق العراق كافة مع منافذ الدولتين سوريا والاردن وهؤلاء من الواضح انهم من سياسيي الصدفة الذين امتطوا الزخم الجماهيري للمكون الذي يقولون انهم يمثلوه ومن المؤسف ان تنصاع تلك الجماهير لمثل هؤلاء الذين لا يتجاوزون من ان يكونوا بيادق شطرنج تحركهم اهواء الدول الاقليمية ومخابرات دول مثل قطر والسعودية والغول التركي ولا بد من ان تكون هناك حالة فهم واضحة لدى الجميع كي يعوا ما يدور حولهم من مخططات تحاول مصادرة ارادتهم بالكامل وقد شهدنا ذلك من خلال المطالب التي وصلت البرلمان العراقي والتي تنص بشكل قاطع ولا يقبل الشك على انها مطالب بعض المندسين من الارهابيين والبعثيين الذين وصلوا مهرولين من دول الجوار الى مناطق الاعتصام رافعين رايات تغيير العملية السياسية برمتها وهو ما تم ملاحظته عندما تقوم الحكومة العراقية بتلبية أي مطلب من مطالب المتظاهرين تزداد الطلبات وتوضع بين سطور المطالب الكثير الاخر الذي لا يمكن تنفيذه لا من قبل السلطة التنفيذية او السلطة التشريعية بل حتى ولا من قبل رئاسة الجمهورية ولذلك فان الامر بات واضحا عن مدى التدخل الخارجي في تلك الازمة الموبوءة ومن يقف خلفها من مخابرات اجنبية لا هم لها سوى محاولات تدمير بنى العملية السياسية في العراق لانه لا يروق لهم ذلك وقد صرح البعض منهم علنا ودون حياء بموقفهم السلبي من كل العملية السياسية في البلد مثل دولة قطر والتابع تركيا الذين تدخلوا بشكل صارخ في الشأن العراقي الداخلي من اجل الغاء كامل العملية السياسية واعادة عقارب الساعة الى الوراء وهذا الحال هو ما جعلهم يدخلون على خط الازمة من خلال بيادقهم الشطرنجية التي مارست القتل والتنكيل بأبناء الشعب العراقي عبر مواقعهم الحكومية من امثال طارق الهاشمي والدايني والجنابي واخرهم وزير المالية العيساوي الذي يمسك اهم وزارة سيادية ويقود حركة حماس العراق ،، من هذا المنطلق بدأنا نلحظ التراجع الكبير للكثير من المتظاهرين على الطريق السريع بما فيهم بعض قادتها الذين يحملون ربما بعض المطالب الحقيقية التي تلامس ارادات المجتمع وحاجاتهم ما عدا اولئك الحثالات من بقايا البعث والتنظيمات الارهابية المأجورين الذين قبلوا بكل ما يقدم لهم من فتات وموائد تلك الدول حيث ترشحت الكثير من الانباء عن قيام بعض دول الخليج بضخ الكثير من الاموال على مجموعات محدودة من المعتصمين ومن هنا باتت القضية مستأجر ومأجور وليس الخوف على الوطن او الحرص على الناس وحاجاتهم كما يدعي زبانية مخابرات قطر وتركيا. 

  

سعد الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/22



كتابة تعليق لموضوع : مظاهرات الطريق السريع وجع التآمر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد حلمي العتيلي
صفحة الكاتب :
  عماد حلمي العتيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (خير أمة أخرجت للناس) هي الأكثر فساداً!!.  : محمد ناظم الغانمي

 تفجيرات الثلاثاء ... رسالة الجبناء  : علي حسين الدهلكي

 شرطة ديالى تلقي القبض على عشرة مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 سياسيو الشعب و سياسيو السلطة  : قاسم محمد الخفاجي

 سلطات النظام الخليفي تتعمد إخفاء المحكومين عليهم بالإعدام والأهالي يخشون الإجراءات الانتقامية

 مناظرة ثلاثية بين القاهرة وسويسرا لـــ : استئصال التحرش الديني  : مدحت قلادة

 قوامون.. ولكن، علامَ؟  : علي علي

 نينوى: العثور على عبوات ناسفة ومواد متفجرة  : وزارة الداخلية العراقية

 إشراقات تربوية في وصية الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) إلى شيعته.  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 باقة زهر فلسطينية الى الشاعر البروفيسور فاروق مواسي في عيده السادس والسبعين ..!!  : شاكر فريد حسن

 وزارة الشباب والرياضة احسنتم صنعا الكبير قاسم السيد وداعا  : احمد طابور

 العبادي: سنحاسب من أهدر ثروات العراق في الحكومات السابقة

 أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه أبثك وجدي  : ميمي أحمد قدري

 ممثل السلام العالمي يطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوقف حرب الإبادة الجماعية في البحرين  : صوت السلام

 الاعتصام..ثقافة أم سخافة ؟!  : اسعد كمال الشبلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net