صفحة الكاتب : امجد المعمار

يوميات 8/8 في كتابات
امجد المعمار

صالح الحمداني  : بإميله المعلن بالحرب الحرب والذي مازال منضما إلى جوقة البعثيين الذي تملئهم الحسرة لزوال ملكهم و ملكهم ويمارس في مقالته التهكم و السخرية من الوضع السياسي الحالي بكلام مستهلك و يشير في آخر مقالته إلى الانتقاص من شخص المالكي و يعيره بماضيه الذي ينسب إليه أنه كان مشردا في أقطار الأرض و يعمل هنا و هناك و كأن العمل فيه منقصة عند هؤلاء البعثيين و لا ندري ماذا يقول الحمداني عن صدام حسين الذي كان يرى نفسه أنه هو كل العراق و لا أحد غيره يفهم شيئا عن أي شيء و ننتظر من الحمداني ليبين إنصافه و عدم توظيف الوضع الحالي لتمرير فكره البعثي ان يكتب لنا مقالة يضع صدام في نفس الميزان الذي وضع فيه المالكي و يجكم عليه .


عبد الجبار العبيدي : يتغنى بالعراق و أمجاده التي لا يشك و لا يجادل أحد فيها و لكنه للأسف يمارس إصلاحه هذا من ارض المحتل من أرضا أمريكا و هو منعم بالخدمات و الأمن و الأمان و حقوق الإنسان و لو بحسب الظاهر , و من هناك يمارس وصايته كالدولة التي يسكنها و يعطيها جهده و عمله على العراق و أهله و يرسم لهم خطة ليواجهوا بها الاحتلال و لا ندري هل هو من الموالاة أم من المعارضة , نعم لا بأس بما ذكره من ضرورة محاكمة و محاسبة الذين ساهموا في تدمير العراق من خلال شن الحرب و السماح للقوات الأجنبية بالدخول للعراق و لكن نرجو ان لا يكون ذلك تمجيدا باللانظام البائد و إنما شعورا وطنيا بعدم جواز انتهاك حرمة بلادنا , أما بيع الأراضي للدول المجاورة فليرجع الدكتور إلى قصة ( الربع الخالي ) و لينبئنا من بدأ بحاكيتها .


موسى فرج : ينقل خبرته بين تنقله من كونه احد أفراد حكومة و دولة صدام و الذي سماها ( النظام ) مكتفيا بذلك محافظا على توازنه لأنه كان بعد ذلك أحد رموز ( النظام ) الحالي و في هيئة النزاهة , و هو بين الماضي و الحاضر يطلق خبرته و تجربته و رؤيته لمعالجة المشاكل التي يمر بها البلد , فقط نحب أن نذكره أن يكون منصفا و شجاعا و ان يعترف بأن فساد المواطنة و فساد التعامل مع القانون إنما صنعها ( النظام ) البائد و أسسها و غذاها بأساليب كثيرة و بعد ذلك ألقت بظلالها على ( النظام ) الحالي . فرجال الأمس هم رجال اليوم في دوائر الدولة و أنت الشاهد .


العربنجي : يحتاج لتقييم كتاباته إلى عربنجي مثله .


محمد الشجيري : في مقالته تقييم لأداء الساسة الحاليين و مقارنة بين موقعهم الماضي كمعارضة و بين موقعهم الحالي كقادة .ولكن المقال مقتضب خالي من التفاصيل و التحليل و فيه وصول إلى النتيجة بلا عمق و لا واقعية و يلوح فيها النفس الطائفي فهو يشير إلى المعارضة الكردية و الشيعية و يذكر إيران و لا يذكر علاوي و الهاشمي و المطلك هل كانا معارضة  و اين كانوا مع التوافق يمارسون معارضتهم و كيف و هل يشملهم وصف كاتب المقالة بالفشل في الماضي و الحاضر أم لا , و إذا كان كل هؤلاء فاشلين فلمن أعطى صوته في الانتخابات الماضية ؟؟ و إذا كان أغلب العراقيون قد أعطوا أصواتهم لهؤلاء الفاشلون فهل يحق للكاتب أن يصادر رأي الأغلبية ؟


غالب زنجيل : يضحكنا هذا الكاتب الأعور الذي أطفئت العصبية إحدى عينيه فهو يلمح إلى عمالة المالكي لأمريكا لأنها تحرص على تجديد ولايته و لكن كيف تريد التوصل لحرصها هذا ؟ من خلال علاوي إذ تلقي اليه رغبتها أن يتقارب مع المالكي فهل يتشجع الكاتب ليحكم على علاوي بنفس الحكم ؟ و الكاتب يروي لنا خبر النصيحة بسند مجهول , فالرواية عنه عن عضو بالبرلمان ( جديد نزيه مجهول  ) عن بايدن , و لا يشكك أحد بصحة هذا السند فرواته كلهم تقات عدول , و لكن ما لم ينبئنا عنه الكاتب ماهو الطريق الذي تسرب إليه عن أخبار رغبة ايران و نرجو ان لا يكون التسرب هذا غازي او نفطي .


هادي : ينتقد السياسة الأمريكية .


الرفيق حميد عبد الله : رجل شجاع يعترف بأنه بعثي بلا لف و دوران كما يفعل رفاقه ( العربنجية ) , و يريد أن يبدو منصفا و موضوعيا و لكنه بالتأكيد لن يعرف كيف , و لا أعرف كيف يكون بعثيا و في الوقت نفسه محايدا مستقلا , أطن ان هذا نوع من الشيزوفرينيا و انفصام الشخصية , و حتى يبدو منصفا يذكر ان هنالك الكثير من المؤاخذات على حزب البعث , و نحن نطلب من انصافه و باعتباره شاهدا من اهلها ان يستمر شجاعا و يذكر ككاتب محايد و مستقل لنا ما هي مؤاخذاته على حزب البعث , و نحن بالانتظار .


سعد منصور : يغذي بمقالته صراعا مشينا قبيحا بين المجلس الأعلى و حزب الدعوة .


عبد الجليل المهنا : يحاول أن يقنعنا أنه لا توجد تدخلات إقليمية و أنها مجرد مخاوف مالكية , و القارئ حر في أن يقتنع أو لا يقتنع و لكن ما يلفت النظر هو مطلب الملك السعودي بإطلاق سراح وزراء صدام  فما هو الذي دعى الملك السعودي لهذا الطلب و ننتظر الإجابة من المهنا و لا نريد أن يقال لنا أنه مطلب إنساني لآن لا إنسانية لدى الملوك و لا شك و إلا لاستجاب الملك لمطالب الحكومة العراقية بإطلاق بعض المساجين العراقيين عندهم فالبسطاء أولى بالانسانية من الوزراء .


صباح ضامي : يكتب ردا على باسل سلمان لأنه كتب ردا على صباح ضامي , و طبعا هذا السجال بين صباح و باسل لهما الحق في الرد و رد الرد , و لا يسعنا المشاركة في هذا الجدل العقيم و لكن نتوقف عند سوء الأدب عند التحدث عن الشيعة و اعتقادهم في الخمس أو ولائهم لمرجعيتهم فنعتبره شططا من القول فإذا كان لك يا صباح حوارا مع باسل فرده الكلمة بالكلمة و لا تتعرض لملايين من العراقيين و تسفه ما يعتقدون فهذا يجعلك متهجما على طائفة من الناس و ليس محاورا لفرد , و بالمقابل فمن حق أي فرد من هذه الطائفة أن يرد عليك حينئذ و لكن أنا شخصيا لا أجد ردا لأني لا أعرف من أي طائفة أو فكر أنت لأنك تخشى أن تصرح بذلك فتستخدم العموميات حتى تصبح ( طماطة بكل جدر ترهم ) فانت ناقم على الكل و لا تنتمي إلى شيء و لا تزايد بأنك تنتمي للعراق و الوطن و المواطنة فكل العراقيون كذلك . عرفنا نفسك حتى نحاورك و إلا فابقى مجهولا و خفاشا و بوما تزرع الفتنة و الدمار و الموت هنا و هناك . و لا يسعنا إلا أن نصنفك أنك من حزب ( لا ) فليس عندهم إلا ( لا ) لكل شيء . حتى إذا سألتهم هل انت من حزب ( لا ) فسيكون جوابه ( لا ) !! .


مهدي جاسم : يكتب مقالة يمجد فيها عبقرية و نبوغ طارق عزيز و يجعل من كلماته المحدودة المقدسة ما يحتاج إلى تأليف المؤلفات الضخمة لكي تصل إلى ما بين السطور فيها .


سلام أبو الجبن : يضع في مقالته أسئلة تؤرقه و يوجهها للتيار الصدري منتظرا الإجابة عنها .


زهراء الحسيني : تستجيب لطلب المالكي بأن يرشده احد إلى أخطائه و تضع له قائمة من الأمور التي ترى أن المالكي قد أخطا بها . و هي تعتبر أن اعتقاد المالكي بأنه لم يخطا هذا معناه بأنه معصوم , و نحن نرى أن في هذا الوصف مبالغة لأن العصمة معنى عال و عظيم لا يدعيه أحد من عامة الناس لا المالكي و لا غيره , نعم لا يحق للمالكي أن يكون معتدا برأيه مزهوا به و لكنه لم يقصد أنه لا يخطا مطلقا , كما أنه لا يقصد الأخطاء الشخصية و الشرعية و إنما المقصود هو الخطأ في الأمور الكبيرة في الحكم لا التفاصيل الصغيرة التي لا يوجد من لا يخطا فيها , و أما عرض ما تعتقده الكاتبة من أخطاء فهو حق مشروع لها و عليه ان يجيب عن تلك النقاط .


عبد الأمير المجر : يشير في مقالته إلى ظاهرة مهمة تجري عند العدو الإسرائيلي


شاكر الجبوري : ينتقد في مقالته تأخر تشكيل الحكومة و يعزوه إلى أجندات و مصالح شخصية .


ابن الحلة : يستعرض في مقالته بعض الخروقات الادارية في محافظة بابل و يعزوها إلى الجهاز الإداري و خاصة إلى التيار الصدري و دولة القانون .


أصحاب المشاتل في البصرة يطالبون من وزير البلديات ايقاف تدمير مشاتلهم من قبل مدير بلدية البصرة .



أمجد المعمار



[email protected]

  

امجد المعمار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/08



كتابة تعليق لموضوع : يوميات 8/8 في كتابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد البغدادي من : العراق ، بعنوان : صباح ضامي -- التزم الحقيقه في 2010/08/15 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت قد ارسلت تنويها الى الكاتب المحترم صباح ضامي اثر رد الاخ امجد بشكل موجز على مقالته وفق رؤيته التي اعتمدها حيث ان الكاتب قد تطرق للرد والرد على الرد وقد ذكر السجال الذي دار بين الكاتبين ثم وضع اصبعه على العله وهي التهجم على طائفة كبيره لمحاولات تسقيطها من اعين الناس بمجرد ان يكون الحوار في هذه الصوره فالطرف الاخر ينسحب وترك الاخر يهرج في غيه
الكاتب صباح ضامي .....
قد ادرج موضوعاً في موقع كتابات للزاملي
يتهجم فيها على موقع كتابات في الميزان من حيث تخصصه بالرد على موقع كتابات فقط والواقع ان الموقع هو ثقافي لنشر مقالات الجميع بالاضافه الى المضيعة اصواتهم في موقع الزاملي ولديك قسم لماذا كتابات في الميزان فهو يوضح منهجية الموقع من حيث اننا لا نود الاعادة.
الذي ادهشني ان كاتب صاحب مقالات كبيره استمتعنا بقراءتها ينتفي لديه الحس بالمسؤوليه لكي يقتطع الكلام ويدلس في القول فيزعم اننا بعثنا له رساله بخصوص الموضوع المشار اليه اعلاه

ثم ادرج جمل كثيره والواقع انني اطالب الاخ الكاتب بصوره عن الرساله حتى يكون منصفا
فالرسالة التي ارسلناها اليه موجوده ومحفوضه وسيتم نشرها ان دعى الامر الى ذلك
والسلام عليكم



• (2) - كتب : صالح الحمداني من : العراق ، بعنوان : شلون الصحه ؟ في 2010/08/08 .

شكرا للاهتمام بالرد على مقالي
احترم رايكم مهما اختلفنا ، لكنني اريد ان اوضح نقطتين :
اولا : ايميلي باسم جدي ورور وليس حرب حرب.
ثانيا : أنا لست بعثي.
لا يعجبني السيد المالكي لذلك انتقده
ولم يكن يعجبني صدام وانتقدته باكثر من مقال .

تحياتي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عباس الامامي
صفحة الكاتب :
  د . عباس الامامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطر الاستهانة بالذنوب  : عباس الزيرجاوي

 الحركة السياسية ودور الإمام الكاظم {ع}- بحث للمنبر الحسيني  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 هزة ارضية تضرب قضاء مندلي شرقي ديالى

 الكشف عن نتائج متابعة المشاريع المتلكئة في محافظة النجف  : هيأة النزاهة

 صدى الروضتين العدد ( 317 )  : صدى الروضتين

 أجنحة المعرفة تحلّق مع الموسوعة الحسينية في فضاءات موضوعية وموضعية  : د . نضير الخزرجي

 رئيس مجلس ذي قار يزور مديرية توزيع الكهرباء ويحثها على تكثيف الجهود وعدم توقف صيانة الأعطال بداعي"الجباية"  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 مقتل مسؤول مضادات “داعش” الجوية بانفجار عبوة ناسفة جنوب كركوك  : الاعلام الحربي

 عاجل..عاجل..عاجل..الداخلية تعترف بطرد الفاسد العميد حبيب وحيد جاسم من الخدمة ولم تتخذ اجراءاتها عن كيفية اعادته للخدمة مرة اخرى ؟؟؟

 3 روايات لابد من التامل فيها كثيرا ..عرفة والامام الحسين ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 زيارة الأحفاد للأجداد  : معمر حبار

 شتان بين الهجرتين ..  : حمزه الجناحي

 من انجم سماء البقيع الى صادق العلم والتجديد  : محمد عبد المهدي التميمي

 جدلية العلاقة بين السياسة والحق في الحالة العراقية الراهنة  : فلاح اسماعيل حاجم

 الجيش الجزائري يقول إنه سيبذل قصارى جهده لضمان السلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net