صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي

الشيخ الدكتور همام حمودي يبحث مع رئيس مجلس الامة الكويتي مسار العلاقات الثنائية
مكتب د . همام حمودي

بحث رئيس لجنة العلاقات الحارجية النيابية رئيس الوفد العراقي لمؤتمر الاتحاد البرلماني لدول مجلس التعاون الاسلامي،الشيخ الدكتور همام حمودي مع رئيس مجلس الامة الكويتي علي فهد الراشد ، افاق العلاقات الثنائية بين العراق والكويت وسبل تطويرها .
واوضح الشيح همام حمودي ان "العلاقة الكويتية - العراقية شهدت تطورات ايجابية أسفرت عن انهاء قضايا عالقة بين البلدين"، معربا عن امله في ان تشهد العلاقات بين البلدين الشقيقين مزيدا من التقدم في المرحلة المقبلة. واشاد رئيس لجنة العلاقات النيابية بما توصل اليه البلدان من اتفاقيات لتسوية ملفي الخطوط الجوية العراقية والعلامات الحدودية، داعيا الى الاستمرار في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيزها. من جانبه صرح رئيس مجلس الامة الكويتي، علي فهد الراشد، ان الكويت والعراق يسعيان الى طي صفحة الماضي وتطوير وتعزيز علاقاتهما الثنائية.وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده الجانبان على هامش المؤتمر المنعقد في العاصمة السودانية الخرطوم .واكد الشيخ حمودي خلال اللقاء ان النظام  البائد قام باعمال اجرامية تجاه شعبه وتجاه الكويت على حد سواء وأن على البرلمانيين في البلدين الشقيقين مسؤولية كبيرة لاعادة العلاقات بين الجانبين . واضاف ان "الحكومات تتفق وتختلف على قضايا معينة، ولكن العلاقات البرلمانية هي الدبلوماسية الشعبية التي تقرب المسافات بين الشعوب".وقدم الشيخ حمودي دعوة الى رئيس مجلس الامة الكويتي من رئيس البرلمان لزيارة العراق خلال الاشهر القليلة المقبلة، مشيرا الى انه "سيتم تحديد موعدها قريبا لبحث وتنمية العلاقات بين الجانبين".من جانبه اعرب الراشد، عن ارتياحه للاجراءات الاخيرة التي تمت بين الحكومتين الكويتية والعراقية، داعيا الى استمرار التوافق الذي شهدته وتشهده العلاقات بين البلدين بما يعود بالنفع على الشعبين الكويتي والعراقي.وعن تقييمه لاعمال الدورة الثامنة لمؤتمر الاتحاد البرلماني لدول مجلس التعاون الاسلامي في الخرطوم، قال الراشد ان "المؤتمر يسير في الاتجاه السليم حسب ما هو مخطط له"، موضحا ان "هناك اقتراحات جيدة تطرقت لها بعض الدول وتتم مناقشتها


مكتب د . همام حمودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • همام حمودي يطالب الحكومة بصرف رواتب الحشد ويستنكر إعتقال متظاهرين منهم  (نشاطات )

    • همام حمودي يطلق مبادرة المنهاج الحكومي هدفها خدمة المواطن ، ويُسمي امينآ تنفيذيا لها : ستكون معلنة وواضحة وواقعية  (نشاطات )

    • همام حمودي: لن نسمح بإدارة الدولة بالطريقة السابقة ولا عودة للبعث وشبابنا هم الرهان  (نشاطات )

    • رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ همام حمودي   (نشاطات )

    • مفوضية حقوق الإنسان: وضعنا مراقبة الانتخابات ضمن أولوياتنا لضمان مدى تطابقها مع الدستور والمعايير الدولية  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ الدكتور همام حمودي يبحث مع رئيس مجلس الامة الكويتي مسار العلاقات الثنائية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رأفت تادرس
صفحة الكاتب :
  رأفت تادرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لا مشكلة لدى الاسلاميين مع الخمور والدعارة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 شركة زين العراق ... لا... تحترم العراق  : رياض المانع

 إيزيديّونَ يلوذونَ بمرقدِ الإمامِ الحسينِ لعرضِ مأساتِهِمْ والشّيخُ الكربلائيُّ يتعهّدُ بنقلِها إلى الجهاتِ المختصّةِ لمعالجتِها

 مضيعة الجهد والهواء والشبك  : علي علي

 كان زمان ...!  : فلاح المشعل

 محلل اقتصادي : أهمية توجيه إنفاق موارد الدولة عند اعداد قوانين الموازنة العامة  : لطيف عبد سالم

 الوقف الشيعي : تشكيل لجنة عليا لستوزيع 600 وحدة سكنية في النجف

 الناتر والمنتور  : علي حسين الخباز

 شيعة البحرين لا بواكي لهم !  : مهند حبيب السماوي

 ذكرياتٌ على أمواجِ الغربة  : ايمان سراج داود

 محنة الشيعة في حمص والدعم الخليجي التركي للحرب الطائفية  : محمد حميد الصواف

 كوني انثى الكبرياء....  : د . سمر مطير البستنجي

 المعرفة و الأيديولوجيا  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 دوّامة الازمات تربك حسابات السلطة الرابعة وجماعات الضغط  : جمال الخرسان

 بعض من صفات السيد السيستاني عن لسان الشيخ عبد المهدي الكربلائي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105549092

 • التاريخ : 26/05/2018 - 13:08

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net