صفحة الكاتب : بوقفة رؤوف

الشتاء العربي
بوقفة رؤوف

           بعد فشل محاولات استنساخ تجربة الربيع العربي في الجزائر , أين نجح النظام الجزائري في كشف سوءة الاسلام  السياسي أمام الشعب أولا وأمام الدول الراعية للربيع العربي ثانيا بأن الاحزاب الاسلامية التي قدم زعماؤها أنفسهم كبديل للنظام , سرعان ما انتقل الصراع بين الاحزاب الاسلامية الى صراع داخل الاحزاب نفسها عن طريق انشقاقات وحركات تصحيحية وتهم بالخيانة والعمالة للنظام , جعلت المجتمع الجزائري يفقد الثقة فيهم ويعاقبهم بعدم الانتخاب على قوائمهم سواء في الانتخابات المحلية أو النيابية

وبدل مطاردة النظام الجزائري للإسلاميين واضطهادهم وتضييق الخناق عليهم , ترك لهم حرية العمل السياسي واعتمد احزابهم , بل أشرك جزء مهم منهم في تسيير الدولة ووصلوا لمناصب وزراء وسفراء كما قام  حتى بتحالف حكومي معهم

بالتالي فان نظرة المطاردة والاضطهاد التي اكتسبها الاسلام السياسي تعاطف الجماهير في دول أخرى وجعلها تنتخب عليه وتلتف حوله كبديل لأنظمتها الحاكمة كما حدث في تونس ومصر حتى ولو لم يكن عن اقتناع ببرامجها بل كوسيلة لمعاقبة الأنظمة الحاكمة كنوع من نصرة المظلوم على الظالم

حرمت الاحزاب الاسلامية في الجزائر من هذه الميزة لأن النظام لم يضطهدها وترك لها حرية المنافسة السياسية كما فتح لها باب المشاركة في التسيير وبذلك وضعهم امام المحاسبة الشعبية مقدما الفرصة للشعب ليقيم أداؤهم في التسيير بعيدا عن خطبهم الرنانة والمبادئ الاسلامية  السياسية الفضفاضة البراقة من خلال حقائب وزارية وتسيير بلديات وترؤس مجالس شعبية ولائية ونواب في المجلس التشريعي , اينما أثبتوا للشعب بأنهم جزء من المشكل لا جزء من الحل كما كانوا يقدمون أنفسهم

كما بين ذلك للدول الراعية للربيع العربي بأن الأحزاب الاسلامية في الجزائر وعكس ما تدعي لم تنضج بعد لتكون في مستوى البديل في حالة تغيير النظام الجزائري لأجل الصراع غير الحضاري بين قادة الاحزاب الاسلامية وانحطاط مستواها لدرجة اعتماد أسلوب العنف بالعصي والأسلحة البيضاء لأجل حل مشاكلها الداخلية كما حدث بين جناحي حركة الاصلاح أو تمرد وزراءها على قرارات الحزب كما حدث مع حمس دون نسيان الحركات التصحيحية والتي هي في حقيقة الأمر انقلاب وان لم تنجح تكون هناك انشقاقات

كما أن النظام الجزائري سمح بحرية سياسية وان قيل عنها انها شكلية لكنها سمحت للشعب بالتنفيس والتعبير عن معاناته وأحلامه السياسية ونقده للسلطة , عكس الدول العربية الأخرى , ففوت النظام بذلك قاعدة: كثرة الضغط تؤدي الى الانفجار , خلاف الدول الأخرى التي زادت من الكبت وصعدت الضغط حتى انفجر الشعب والذي كان انفجاره وقود للربيع العربي...

أمام فشل قيام ربيع عربي في الجزائر ولأهمية ما تملكه الجزائر من ثروة طاقوية وأرصدة مالية  في بنوك الدول الغربية , ومع مرور القوى الغربية بأزمة اقتصادية  ومالية جعلت دولا منها تعلن افلاسها اقتصاديا , كان الحل وضع اليد على ثروات الجزائر بأي طريقة وكان البديل للربيع العربي هو حلول شتاء عربي في الجزائر

بدأ ذلك بتحول كل من تونس لبؤرة توتر غير مستقرة أمنيا ثم ليبيا ثم مالي وقبلها موريطانيا كقاعدة خلفية  , لتصبح محضن خصب لتفريخ الجماعات الاسلامية المسلحة

 ان الجماعات الاسلامية المسلحة , هي جماعات تخدم أجندة غربية , فهي تسعى لأجل قيام امارة اسلامية بالقوة معلنة بذلك الجهاد الفريضة الغائبة , لكنها في حقيقة الأمر هي مخترقة , انشئت في الأصل لأجل التوسع الاقتصادي الامريكي ولأجل الاستيلاء على مناطق جيو استراتيجية  جديدة كان من المستحيل الحصول عليها بالصور التقليدية ,فأمريكا لو طلبت من ليبيا على سبيل المثال الموافقة على اقامة قاعدة عسكرية لها في ليبيا واستفادة الشركات البترولية من عقود امتياز في مجال النفط لقوبل طلبها بالرفض ولو ارادة امريكا تنفيذ طلبها بالقوة لما سمحت لها روسيا والصين وان اقتضى الأمر نشوب معركة كونية , لذلك جاء الربيع العربي الاصطناعي ليقدم الثروة الليبية على طبق من ذهب وبالمجان لأمريكا وعصابتها ...

ان الجماعات الاسلامية المسلحة هي فرق مرتزقة أنشئت خصيصا لأجل تمديد عمر الأزمات ولأجل العمل على عدم استقرار وزعزعة المناطق المراد استنزافها أو السيطرة عليها دون تورط معلن لأمريكا حامية الديمقراطية وحقوق الانسان في العالم المتحضر , لأجل تعكير المياه لان امريكا تهوى الصيد في المياه العكرة دون لومها على عملية التعكير التي قامت بها الجماعات الاسلامية المسلحة

كيف لجماعات مسلحة مهما كان عدد اتباعها ان تقيم امارة أو تسقط دولة وهي امام التطور العسكري الهائل لا تمتلك لا قمر صناعي ولا سلاح نووي أو ذري أو جرثومي أو فيروسي ولا منظومة صاروخية أو سفينة حربية أو طائرة نفاثة ولا عمودية ولا استطلاعية , فكيف تحمي الامارة المقامة هل بجند من الملائكة تقاتل معهم أو بمعجزات ربانية يتحول على ايديهم الحجر الى راجمات صواريخ ويقاتل في صفهم الريح والحجر وطير أبابيل ...

ان الجماعات الاسلامية المسلحة وجدت لتحل محل القوات الامريكية في المناطق التي يتعذر عليها التواجد فيها لحسابات دولية ولارتفاع فاتورة النفقات الحربية ,فكانت بذلك الجماعات المسلحة بديل اقتصادي قانوني ممتاز لأمريكا فلا يصرف ولا دولار من الخزينة الامريكية على الحرب التي تشنها الجماعات الاسلامية بالوكالة ولا تقع امريكا تحت المساءلة الدولية وتتخلص من محاسبة الضمير الجمعي للأمة الامريكية عن الجرائم التي ترتكبها قواتها النظامية كما حدث في حرب الفيتنام , بذلك كانت الجماعات الاسلامية المسلحة بحق قوة عسكرية امريكية غير نظامية.

لم ينجح الربيع العربي في الجزائر وأجهض النظام الجزائري عملية توليده القيصرية قبل فترة الحمل , لذلك تحتم احداث شتاء عربي  وكان السيناريو المعد له هو اختطاف مئات الرهائن الغربيين وتحويلهم لشمال مالي لأجل اطالة عمر الأزمة المالية وللحيلولة دون القضاء العسكري على الامارة الاسلامية المزمع اقامتها هناك بحجة وجود الرهائن الغربيين , وتدمير القاعدة البترولية بعين اميناس الشريان الأبهر للدولة الجزائرية والذي يؤدي الى زعزعة امنها واستقرارها ومنح ذريعة للتدخل الغربي في صحراء الجزائر بعد ان رفضت الجزائر من قبل اقامة قاعدة عسكرية امريكية في صحرائها , لكن تفطن النظام الجزائري لهذا المخطط اجهض المحاولة في بدايتها , ليفشل الشتاء العربي كما فشل الربيع مع البدء في نسج سيناريو لفصل آخر ربما يكون الخريف أو الصيف .

  

بوقفة رؤوف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/20



كتابة تعليق لموضوع : الشتاء العربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد طالب الحلو
صفحة الكاتب :
  سجاد طالب الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مذ كنتُ طفلاً  : غني العمار

 مجلس كربلاء: نقل دواعش قرب حدود العراق يهدد أمن المحافظة

 الموصل تحررت لكن الأهم ما بعد التحرير  : مهدي المولى

 ريادة التأسيس والتنفيذ .... مهرجان الحسيني الصغير للمسرح انموذجاً  : عدي المختار

 الرحيل الى الله تعالى  : د . نوري الوائلي

 أمين العتبة العباسية: الموصل تحررت فقط بالمقاتلين وفتوى المرجعية الدينية العليا

 بعد تدهور حالته الصحیة.. مطالبات بفريق دولي من الأطباء ووقف الإقامة الجبرية عن آية الله قاسم

 مقررة الأمم المتحدة تدعو دول مجموعة العشرين لإثارة قضية خاشقجي

 العدد ( 419 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 لماذا يكره العراقيون العدس  : هادي جلو مرعي

 أنا والبرفيسور . حول نظرية دارون.  : مصطفى الهادي

 العمل تشمل ( 119 ) مستفيداً من الراقدين في مستشفى الرشاد باعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نحن والحركة الجوهرية  : حسن الهاشمي

 كيف نكون شركاء في برنامج وطني للإنقاذ  : محمد الحمّار

 نوفل ابو رغيف يؤكد رفض رموز ومفكري و مثقفي العراق الدعوات النشاز التي تأتي من خارج الحدود الرامية لتقسيم العراق  : سعد محمد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net