صفحة الكاتب : مهدي المولى

احترام القانون اولا
مهدي المولى

اعتقد كل من يريد اقامة دولة مدنية ونظام ديمقراطي ان ينشئ  اولا سلطة قضائية مهنية مستقلة نزيهة لا تجامل احد ولا تخاف من احد ولا تخضع لاحد مهما كانت الظروف وتحت اي وضع ومن اهم الاسس التي تبني القضاء وتساعد في تطوره وتقدمه هي احترام القضاء واحترام قراراته واذا كان هناك من الخطأ  او التقصير او حتى عدم النزاهة ان نتوجه الى القضاء ونطلب منه توضيح الامر والا فان القضاء هو المسؤول الاول والاخير وعلى القضاء كشف الحقيقة للشعب

هل انه نزيه ومستقل ام انه غير ذلك هل هناك ضغوطات لا قبل له بمواجهتها عليه ان يوضحها هل  هناك بعض العناصر في السلطة القضائية غير نزيهة على السلطة القضائية ان توضح ذلك وتحدد موقفها من كل ذلك

على السلطة القضائية ان ترفض بقوة بل بتحدي اي اساءة توجه اليها من اي طرف مثل انها مسيسة وانها خاضعة للحكومة وعليها توضح ذلك بشكل واضح وتفصيلي مثل قضية المجرم طارق الهاشمي وحمايته  ورافع العيساوي وحمايته قضية محافظ البنك المركزي العراقي توقيف السيد مظهر محمد صالح

هل السلطة القضائية هي المسؤولة عن ذلك وهي التي اتخذت احكامها وانها المسؤولة عن كل ذلك ام انها كانت  ملقط بيد الحكومة

فعلى الذي يشكك في السلطة القضائية وقرارتها ان يوجه لومه وعتبه اولا على السلطة القضائية وليس على الحكومة في الامور القضائية لانها هي المسؤولة عن تطبيق القانون فهي المسؤولة عن القاء القبض على المتهم وهي المسؤولة عن توقيفه وهي المسؤولة عن اطلاق سراحه اما اذا سمحت لجهة اخرى لا علاقة لها بالسلطة القضائية مثل رئيس الجمهورية رئيس الوزراء رئيس البرلمان غيرهم فهذا دليل على ان السلطة القضائية فاسدة ومنحرفة وخائنة ويجب رفضها

 سمعنا الكثير  من عبارات اللوم والعتب على الحكومة  لتوقيف السيد مظهر محمد صالح وهذا العتب جاء من شخصيات وطنية ديمقراطية متمسكة بالدستور وبالعملية السياسية والديمقراطية

كان المفروض بهؤلاء ان يطلعوا على القضية ويسألوا القضاء هل توقيف السيد مظهر محمد صالح بامر الحكومة ام بأمر السلطة القضائية وهل اطلاق سراحه بامر الحكومة ام بامر السلطة القضائية

على القوى الديمقراطية المؤمنة بعراق المؤسسات  الدستورية فالعراق فيه الان دستور ومؤسسات دستورية نعم هناك  سلبيات وهناك مفاسد وهناك نقص وتقصير في الدستور والمؤسسات الدستورية  لهذا لا يجوز المطالبة الى الغائها والتجاوز عليها بل يجب الدفاع عنها وحمايتها وفي نفس الوقت القضاء على السلبيات والمفاسد والنقص التي فيها

كما على القوى الديمقراطية رفض بل التصدي لاي جهة او مجموعة تدعوا الى الغاء العملية السياسية والدستور والمؤسسات الدستورية

ونعود الى توقيف السيد مظهر محمد صالح ونسأل من هو الذي  امر بتوقيفه هل السلطة القضائية هي التي امرت ام الحكومة هي التي امرت بذلك

فاذا قالت السلطة القضائية  نحن الذي امر بذلك فعلى السلطة القضائية ان توضح ذلك وعلى  العناصر الجهات التي تدافع عن السيد مظهر او غيره ان تدرس الامر بدقة ومهنية واذا وجدت في الامر بعض الاشكال ممكن ان توضحه للسلطة القضائية وعلى السلطة القضائية الاجابة على ذلك وتوضيح الامر

واذا قالت السلطة القضائية ان الامر ليس بيدها فهذا دليل على ان السلطة القضائية مقصرة بمهمتها وواجبها وعليها ان تتخذ الاجراءات بحق كل من يتجاوز على القانون

لا شك ان الكثير من الذين يدافعون عن السيد مظهر محمد صالح من لهم خبرة وباع طويل بالقانون والقضاء وبأستطاعتهم معرفة الحقيقة  ومعرفة  حالة توقيفه هل قانونية ام غير قانونية وهل جائز ام غير جائز وهل السلطة القضائية المسؤولة ام جهات اخرى غيرها وهل السلطة القضائية خاضعة للحكومة ام غير خاضعة

لا شك ان هناك اصوات لا يهمها السيد مظهر بل الذي يهمها الاساءة اليه لانها اصلا لا تعترف بكل شي في العراق وهدفها التخريب والتدمير والتشويه والاساءة فهذه اصوات مأجورة معروفة

المفروض بالاصوات الشريفة المخلصة التي هدفها الاصلاح والخير ان تنأ عن مثل تلك الاصوات  وتضع حد فاصل بينها وبين تلك الاصوات وتتحرى عن الحقيقة واعتقد انها قادرة على ذلك وبأمكانها ان تتحدى كل العقبات التي تحول دون ذلك لان ما لديها من نزاهة واخلاص   يدفعها الى التحدي والتضحية

كما يجب على هذه القوى  النزيهة التي تريد خيرا ان تضع خبرتها وقدرتها في خدمة الشعب من خلال اصلاح المؤسسات الدستورية ما هي مهمتها ما هي اختصاصها وفي نفس الوقت تنبه هذه المؤسسات الى مواقع الخطأ والخطر خاصة ونحن في مرحلة جديدة من الممكن ان نقع في تلك الحالات

يجب ان يكون الهدف تطبيق القانون وتطور المؤسسات الدستورية واقامة عراق القانون عراق المؤسسات الدستورية والدفاع عن القانون واحترامه اولا واخيرا

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/20



كتابة تعليق لموضوع : احترام القانون اولا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني
صفحة الكاتب :
  ياسر الحراق الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رحلة الاوهام ل (سعدون ضمد)  : اياد الجيزاني

 النهر الثالث  : خالد الناهي

 محافظ ميسان يكشف عن تخصيص الحكومة المركزية مبالغ لإغاثة النازحين  : اعلام محافظ ميسان

 الكوفة تشهد انطلاق فعاليات مهرجان (الكوفة عاصمة الإمامة) السنوي الخامس يوم غد الخميس  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التجارة..انطلاق أعمال الدورة الخامسة بعد المائة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية  : اعلام وزارة التجارة

 الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي تفتتح المرحلة الأولى لمشروع اعمار مزار عمران بن الإمام علي (عليه السلام) في بابل   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 زيارة الأربعين: مدرسة الإصلاح الحسيني ومركز التدريب المهدوي  : قيس المهندس

 ممثل المرجعية العليا يتفقد الإعلامي الجريح "علي جواد" ویدعو له بالشفاء العاجل

 نضال موزمبيق في فكر البعث القائد!!  : وجيه عباس

 مفوضية الانتخابات تعلن عن توفر فرص وظيفية مؤقتة للعمل كمدخلي بيانات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 كارثة جديدة تطرق الأبواب  : احمد ابو خلال

 اللويزي يكشف عن مجزرة جديدة لداعش في أيمن الموصل

 صفقة القرن.. واللعبة الكبرى  : زيد شحاثة

 ايات واحاديث شربفة في الرياء  : مجاهد منعثر منشد

 ضرب الثوابت ضرب تحت الحزام  : ابو طه الجساس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net