صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

المالكي ودوائر اللعبــة
صادق غانم الاسدي

لم يشهد العراق حراكا سياسيا وحربا كلامية شديدة منذ التغير في منتصف 2003 الا في هذه الفترة الصعبة , وقد شهدها المواطن العراقي بكل تفاصيلها لما تشكلت لديه فكرة واضحة بأن موازين السياسة الداخلية والتصريحات والتهجم وتحشيد الشارع وزق فكرة الطائفية والمظلومية لدى بعض المحافظات التي لم تشهد استقرارا امنيا , بل وجدت القاعدة والقوى التخريبية في العالم مكان تتربع فيه لشن عملياتها الإجرامية والانتقامية على جميع مكونات الشعب دون استثناء ,بعد أن عجزت الدول الإقليمية من تصدير الخراب والعزف على وتر الطائفية كي يبقى العراق في دوامة العنف الى ما لانهاية وهذا لايروق لبعض الدول العربية نهضة العراق وموقفه الإنساني والمحايد مع كل قضايا التحرر في العالم وعلاقاته الجديدة مع كافة دول العالم ,وتوج الشعب العراقي انتصاره وتحقيق أماله بعد ما ظهر أمام العالم لممارسة أرقى وأقدس عملية انتخابية وتحدى بها الشعب كل الصعوبات والعقبات التي وضعت في طريقه , وكانت النتيجة انتخاب حكومة وطنية شرعية لايستطيع أي حزب أو حركة سياسية مصادرة أراء الشعب المحترمة , ومنذ ولادتها تعرضت الى مشاكل مفتعلة أخرت شطر كبير من الخدمات والأمنيات وهذه حقوق الجماهير تود أن تحصل عليها بعد الحرمان لفترة طويلة جداً, والأخطر من ذلك أن دوائر اللعبة وبالتأكيد هم الثلة المتربعة على عرش القرار والأحزاب التي خسرت مشروعها بعد أن حصلت على الأموال بطرق المقايضة هدم واستلام ,تسعى على أن تصطنع المشاكل من اجل بقاء البنة التحتية ومتطلبات الشعب في حلقة مفرغة ,حتى تعطي انطباع إلى المواطن بان المالكي تعثر وأهمل مطالب العراقيين ,وكان الإعلام المغرض من قنوات فضائية وصحف عربية لها الدور الأكبر في تشويه سياسة الحكومة وبث الدعايات للسيطرة على غرائز وعواطف الضعفاء لإيقاع اللوم على حكومة المالكي واتهامها بالتقصير المتعمد وذلك لإخراجها من الحكم ,وفي لقاءات متكررة مع أعضاء مجلس النواب يتهمون الحكومة بتزييف الحقائق وفشلها في وضع حد لمعانات الشعب , وفي احد أللقاءات مع رئيس مجلس النواب يتهم بها الحكومة ويشن حملة على المدارس المبنية من الطين والقصب والصفيح , مع انه أعلى سلطة رقابية وفي يديه مفتاح النجاة ومعالجة تلك الأمور من خلال الإسراع في مناقشة القوانين والتصويت عليها وعلى قانون الدفع بالأجل وقانون ألبنى التحتية وبما فيها الميزانية , كي ننهض بمعالجة الشحة  والتلكؤ في الإعمال وبناء مدارس أفضل  , وعندما يسأل رئيس الوزراء عن أي إهمال وضعف بالخدمات , فسيكون الوزير المختص وكتلته التي تصنع الفتن هي المسؤولة مع مجلس النواب الجهة الرقابية والمحاسبة عن ذلك , فاليوم لا يتفرد السيد المالكي باتخاذه أي قرار من عزل أو سجن أو اعتقال  كما كان يفعله الطاغية صدام إلا ضمن معاير تطبيق فقرات الدستور , وقد أفتعل خصوم المالكي نزاعات داخل مجلس النواب لم يتفقوا  عليها ,واتهموا بها رئيس الوزراء من وراءها والمسبب في أزماتها , ولم يكن الأعلام منصف أيضا بإظهار الحقائق الى الرأي العام كون بعض الفضائيات مسيسة والصحف مدعومة من أجندات خارجية , مستغلة صيحات بعض النواب عن احترام حقوق الإنسان , كنت أطالع في احد الصحف العربية وجدت موضوعا لكاتب عراقي إبراهيم ملا زاد من إقليم كردستان وهو باحث اجتماعي حسب ما يدعي  , قد تهجم في موضوعه ( المالكي ودوائر اللعبة ) على السيد رئيس الوزراء دون وجه للحقيقة مجرد اتهامه كان قومي وطائفي مع أني سمعت عن هذا الكاتب كان شريك للسياسة العراقية أبان السيطرة البعثية على الحكم , فقد استند إلى اتهامه بنقطتين الأولى يقول ان المالكي انشغل بعسكرة المجتمع والانشغال بتشكيل قوة وتجمعات عسكرية وأمنية على غرار حكومة ما قبل 9/4 /2003  , وإظهار نفسه كقائد ضروري للمرحلة الحالية في العراق , والصفة الثانية انشغال المكونات العراقية بهذه الإخبار الأمنية لإلهاء العراقيين عن تراجع الخدمات وعدم مقدرة هذه الحكومة على بناء دولة مدنية قائمة على العدالة الاجتماعية , وتعقيبا على كلامه أقول للكاتب أن الأمن عصب الحياة ولا يستطيع أي بلد تقديم خدمات واستقرار سياسي واقتصادي واجتماعي دون بناء منظومة أمنية متوازنة تحفظ الجميع من الاعتداءات الخارجية والداخلية , وقد أسس السيد المالكي تلك المنظومة حسب الكثافة السكانية للمحافظات وللعلم قد أعطى إلى محافظة الانبار أكثر من حصتها المقرر للتطوع بالأجهزة الأمنية  , أما تشبيهك للمرحلة السابقة فالشعب في عهد صدام كلهم جيش والمقارنة متروكة لك ولا تنظر بعين وتتغافل بأخرى , أما موضوع الخدمات فقد نوهنا عنها وحملنا بها المسؤولية مجلس النواب وهي السلطة التشريعية والرقابية , وتحول عملها اليوم الى شحن الجماهير والانضمام الى صفوف المرتزقة والتشجيع على الخطابات الطائفية , وتفتيت البلد بعد ان عجزوا عن تحمل مسؤوليتهم الوطنية وخيانة امانة ودماء الشعب الذي أوصلهم الى هذا المنصب ألتكليفي ,

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/16



كتابة تعليق لموضوع : المالكي ودوائر اللعبــة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي
صفحة الكاتب :
  جسام محمد السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غَريـمَةُ سَوْفَ  : محمد الزهراوي

 الخرس  : زهراء حكمت الاسدي

 حقائق تاريخية عن حياة سيدنا محمد بن الحمزة المعروف بابي هاشم المدفون في قضاء الهندية ( طويريج )  : الشيخ عقيل الحمداني

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز اعمال مقتربات الجسر الخامس في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 التجارة تشكيل غرفة عمليات لمناقشة الاستعدادات لزيارة اربعينية الامام الحسين (عليه السلام)  : اعلام وزارة التجارة

 الشعب المصري يعلن تشييع الأخوان المسلمين  : علي جابر الفتلاوي

 التكنولوجيا تقتل الحب  : هادي جلو مرعي

 جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم احتفالا مركزيا بمناسبة تحرير مدينة الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ناسا تحذر من اقتراب كويكب من الأرض بشكل خطير

 حدود اللعبة السياسية ..!  : عبد الهادي البابي

 المرجع الحكيم يبارك انطلاق المشروع التبليغي لزيارة الأربعين ويدعو المبلغين لإرشاد الناس إلى الصراط المستقيم وهدايتهم وتثقيفهم بدينهم ولإقامة العزاء والرثاء لسيد الشهداء (ع)  : موقع الحكمة

 بين الفتحة والكسرة فضيحة  : حيدر محمد الوائلي

 الكشف عن موعد التصويت على مرشحي الوزارات الشاغرة.. من هو الأوفر حظا للدفاع؟

 وزارة الموارد المائية تواصل تطبيق نظام المراشنة في واسط  : وزارة الموارد المائية

 المعجزات بين الدعاء والتفويض (( القسم الرابع ))  : نبيل محمد حسن الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net