صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

وقفة مع أثار النية الخالصة ونمائها
ابو فاطمة العذاري

لنقرا هذه الآية جيدا :
((أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ {الرعد/17} ))

إن للأفعال أثرًا من حيث ترابطها في دائرة الوجود ، لأن أي أثر يعتمد في عمقه في دائرة الوجود على الفعل المعتمد على مولداته . ومن الحقائق المجهولة لدى الإنسان تفاوت آثار الأفعال في عالم المادة وعالم المعنى فهو ولا يميز بين الأفعال طولا وقصرًا في تلك نتائجها ومن هنا كان من الأفعال من يكون لها تسلسل ا ثري سواء كان بتجديد الدافع أو نفس الدافع الأول .
الإنسان يجهل ذلك ولا يفرق بين هذه الأفعال إلا حين يكون أمامه الأثر المادي والله تعالى جعل الأفعال البشرية من الأسس المؤثرة في النظام العام من خلال ما تخلفه تلك الأفعال في خطوط وسبل الترابط الناتجة عنها ومقاماتها .
ومن هنا كان لكل الأفعال على اختلاف مستوياتها من حيث النوايا والإرادة والقوة الفعلية وحجم الفعل المادي وما يصاحبه من تلازم وملابسات وما كان منه ما يوافق طريق العطاء الإلهي المستهدف للغاية وما كان يمثل انحرافًا عن تلك الغاية ، فكان لكل فعل قيمته من كل ذلك .
ومن تمام ذلك أن يبين الله تعالى و يصنف الأفعال من عمق الأثر وضحالته وعدم أثريته في الوجود وعلى ذلك فقد أعطى الله تعالى موازين لكل أفعال البشر وقيمها على أساس أثرها لا على أساس حجمها .
ولهذا السبب نرى بعض الأفعال و التي ليست لها قيمة كبيرة ظاهرًا حسب المقاييس والاعتبارات الدنيوية ولكننا نراها تحظى باستحباب الهي عالي ، وعلى العكس فان بعض الأفعال الكبرى ظاهرًا   ودنيويا لم تحظ بتلك القيمة مما أدى إلى إرباك في المقاييس المعتبرة في العقول الذي يكون نظامها معتمدا على الأثر المادي.
فالنتيجة هي اختلاف المقاييس الإلهية عن المقاييس
البشرية وهذا نابع من الاختلاف الكمالي حيث صدور
المقاييس الالهية من الكمال المطلق والمقاييس البشرية صادرة عن النقص المطلق .
والموازيين الإلهية قائمة على أساس ما يراه الله تعالى من تخطيط النظام وغايته , وأما البشر فهم قاصرون عن تلك الرؤية إنما يرون بتلك الأسس الموجودة في عقولهم وهي ليست دائمة العطاء إنما هي أسس مرحلية تعطي حين مرحلتها ، ولكل مرحلة
موازينها ، ومن امثلة ذلك ما سمعنا من قصة موسى ( ع ) والعبد الصالح (ع ) وهي قضية اختلاف الموازين بين هذين الشخصين العظيمين وكلاهما على حق وإنما يرى موسى (ع) بالموازين التي هو مقيد بها وهي موازين عقلية شرعية وما رآه العبد الصالح (ع) فهي موازين في مرتبة أخرى .
لايعنينا الآن ما هي الموازين الأصلح والأكمل بالنظرة الإلهية الواقعية بل ما يهمنا هي الموازين المطالبون بها ألان والتي يجب أن نبني أفعالنا على أساسها وما هو ميزان قبول الإعمال من قبل الله تعالى ؟ وكيف نرتقي بنفس الفعل مرتبة أعلى في الرضا الإلهي ؟ .
إن مستوى قبول الفعل يعتمد على مستوى تأثير الفعل في دائرة الوجود من جهة التكامل والتكميل ماديا ومعنويا .
تتأثر دائرة الوجود بالنوايا والتي هي حقائق الأفعال وليس بحجم الأفعال أو سعتها فمهما كانت كمية ما نقدمه لله تعالى من أمور وغيرها كبيرة فليست هي الهدف إنما الهدف هو الجانب القلبي أو المعنوي الذي وراء هذه لان النظام هو معنى يحرك عالم المادة كما إن الفكرة تحرك الإنسان .
إن المهم هي الموازين التي يعتمدها الله تعالى والتي ينبغي أن نعتمدها نحن ان كنا نروم التخلق بأخلاقه أو كعبيد نبتغي مرضاته و هي الموازين المعنوية .
لان تأثير الأفعال يكون على أساس نواياها وكذلك قبولها , وقد جعل الله تعالى الميزان لقبول الأعمال هي النية والنية تشمل حقيقة الفعل ومستواه فيتصاعد مستوى الفعل ويتسافل بمستوى نيته وعلى قدر خلوص النية وصفاءها يكون نفاذها وتأثيرها في الوجود , حيث إن النظام العام مؤسس على أساس الخير وكلما كانت نية العبد في الفعل اخلص واطهر كان لها التأثير الأعمق والأدوم وكلما كانت نية الفعل اقل طهارة توقف تأثيره في مستوى محدود وان كانت النوايا سيئة أي ليس لله فيها ذكر فتلك أفعال مقطوعة لا ترقى إلى التأثير ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ ) لأننا قلنا إن النية هي حقيقة الفعل والفعل الذي يخلو من نية لله تعالى ليس له وجود .
الأفعال المكونة من نوايا سيئة لها اثر لكن من جهة أخرى قال تعالى : ( وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ) أي إن لها تأثيرا سيئًا على صاحبها .
اوجب الله تعالى النية في كل فعل أريد منه التقرب إلى الله تعالى سواء كان عباديًا أو غير عبادي , واسقط الأفعال التي خلت من ذلك ولو كانت عبادية ،
ومثالها العبادات التي يكون فيها نية الرياء مهما بلغت من الكثرة فإنها ساقطة عن الاعتبار وليس لصاحبها إلا التعب وذلك لسوء نيته .
من عقبات الوصول إلى نية طاهرة وخالصة لله تعالى هو عدم توحيد الإرادة وتشتتها في جوانب عديدة من دنيا مغرية وأهواء ومصالح خاصة وغيرها , فكل ذلك له اثر في تضعيف الجانب الإلهي في نية الفعل وتلويث خلوصها .
يحتاج الإنسان إلى التصاعد المستمر في مستوى نيته وذلك بتجريدها حين الفعل من المصالح الدنية والمفسدات النفسية حتى يصل بها إلى ما يريده الحق تعالى منه وهو أن يكون فعله خالصًا لله تعالى ، بل إن رأى أن هنالك ذرة رياء في فعله توقف إلى أن يجرده من ذلك .
بل بعض الأفعال المستحبة إن كانت نيته شائبة ولا يستطيع أن يطهرها ويخلصها لله تعالى فليترك الفعل فيكون تركه لله تعالى بنيه خالصة إن لم تكن هنالك مفسدة في قناعته بترك الفعل .
ويجب أن يستمر الإنسان بمسالة التطهير ولا يتوقف
عند حد معين فان موارد الإشراك كثيرة جدًا ومن اليقين إن الله تعالى سيوفق العبد إن رأى ذلك من نيته لأن نية التطهير هي التطهير وتؤدي إلى تطهير .
الفعل المبني على نية الله تعالى سواء نية القرب لله أو نية العمل لهت تعالى لا يتوقف عند القبول والتأثير بل له من مراتب النمو والانتشار ما لا يعلمها إلا الله تعالى , قال أمير المؤمنين (عليه السلام : ( ( ما كان لله ينمو ) وينمو تارة في البشر فيؤثر فيهم وفي نواياهم ، وعندما نقول يؤثر أي يؤثر تطهيرا لان النية الطاهرة تكون لها قابلية التطهير فيكون لهذا الفعل نموًا في قلوب البشر على نحو التطهير أو داعيته , لذلك قال الأمير ( ع): (ما يخرج من القلب يصل إلى القلب ) أي إذا كان الصادر مجردًا من تأثيرات النفس والناس إنما هو قلبي خالص فسوف يجد طريقه إلى قلوب الخلق .
وتارة ينمو الفعل الطاهر النية في نفس الفاعل فيفتح له أبوابًا جديدة لطهارة نيته أي مراتب أدق من تلك
الطهارة .
أما الأفعال المبنية على سوء النية وطلب غير الله تعالى في ذلك فان هذه الأفعال ليس لها من الأثر ما يذكر إنما هي حسرات على أهلها وان جلبت لهم بعض حطام الدنيا لكنها ستكون سببا وداعيًا لنزول مستواهم وتسافل نواياهم , وكما إن النية الصالحة تكون استعدادًا لنزول مرتبة جديدة من عالم الطهارة وكذلك تكون النية الفاسدة داعية لنزول مستوى النية .

 

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/07



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع أثار النية الخالصة ونمائها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الربيعاوي
صفحة الكاتب :
  حسين الربيعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net