صفحة الكاتب : منهل عبد الأمير المرشدي

اصبع على الجرح وجهة نظر أبو نيران
منهل عبد الأمير المرشدي
كثيرا ما اتلقى اللوم والتأنيب من صديقي ابو نيران لأننا  وكما يقول لي دائما ( أنت وربعك ) لم نستثمر أقلامنا كما ينبغي لتكون مصدر رزق وفير لنا ولعوائلنا  وفق المبدأ القائل ان الغاية تبرر الوسيلة وكما يفعل بعض الطارئين على الوسط الثقافي دون أن يكون قي حسابهم أدنى مراعاة للثوابت الوطنية والأخلاقية والأمانة المهنية ولم يزل يذكرني بما حدث معي عندما جمعني لقاء مع أحد الشعراء العراقيين البارزين عام 1984 ايام كانت الحرب مع ايران في أوجها وقد أخبرني ان مهرجانا للشعر الشعبي سيعقد في المسرح الوطني وسوف يحضره (بطل التحرير القومي  وفارس الأمة المهيب الركن السيد الرئيس القائد الضرورة عبد الله المؤمن أخو هدلة ... الخ) وان فرصتي أصبحت مؤاتية لأبعاد الشبهة عني والحصول على مكرمة مما يبذخه  (ابو المكارم)  على كل من يطري على رعونته ويمجد عبقريته التي فاقت علوم الأولين والآخرين والتي  أذاق من جرائها  شعب الذرى ويلات  الحروب والموت والدمار في جمهورية الخوف والرعب  وان كل ما هو مطلوب مني قصيدة صغيرة بالشعر الشعبي اجامل فيها الرجل الفلته فأنال بعدها ما ناله غيري ابتداء من السيارة سوبر ومرورا بمسدس طارق وانتهاء ( بالخرجية ) ونوط الشجاعة المطعم بالدهن الحر بأمتياز من حلويات أبو عفيف  وقد نجح الرجل في ترويض نفسي بعض الشيءعندما قال لي ( قشمرهم  ) لكنه لم ينجح بترويض قلمي فقد جلست معتكفا في غرفتي المتهرئة بالأرضة والرطوبة وهيأت فيها اجواءا من الأضاءة الخافتة الباعثة على الأيحاء مدعوما من الأهل بالشاي والقهوة والكاكاو مع قليلا من تمر الجسب وبعد أيام ثلاث بلياليها هجرت النوم فيها الا سويعات قلائل كان كل نتاجي فيها ابيات لم تتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة كل ما أتذكره منها هو  .....  ورطة بصبح ورطة بليل  .. عيشة عمر لو ورطة   ----- حرامي وقاتل وطاغوت .. وبنفس الوقت شرطة  -----  وندري الزمن لو دار.. ندري محضر الجنطة ------وحسين بجبين الناس نكطة .. وهيهات تضيع النكطة ) فقلت لصديقي أبو نيران : لم يكن بالأمكان أن نروض أقلامنا لنجامل سلطان جائر اونتملق لمسؤول فاسد من أجل الحصول عى منفعة شخصية تثقل فيها موازين الجيوب وتفرغ فيها من كبريائها النفوس وتذل الاقلام وتغرق القيم السامية في وحل البلاط وسلاطينه الذين انتفخت بطونهم من السحت الحرام  . قاطعني صديقي قائلا كفى لست بحاجة لخطبة عصماء وأجبني ان كنت حتى الآن لم تزل لا تملك بيتا ولم تعالج الجسد العليل وعينيك المثقلة بالضباب قلت نعم قال لي يكفيك فخرا يا صديقي انك حتى الآن متمسك وبأصرار وألحاح  وأمتياز من الدرجة الأولى ومن النوع المدني بثوابتك الوطنية وأمانتك المهنية والقيم السامية وهنيئا لك هذا التمسك والأصرار والألحاح وتبا لك ولجسدك السقيم وعينيك العليلة وأطفالك الحالمين ببيت يملكوه كباقي خلق الله في وطن كتبت له الكثير ولا زلت تكتب واعطيته من عافيتك وجهدك الكثير ولا زلت تعطي وذرفت لأجله الدموع ولا زلت تذرف ثم صمت صاحبي أبو نيران  وحدق بعينيه لي ,, تقرب مني  ..قبلني في جبيني وغادرني قائلا مبروك لك الثوابت ...... 
 

  

منهل عبد الأمير المرشدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أبن اوى وقن الدجاج  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : اصبع على الجرح وجهة نظر أبو نيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : ناهدة رضا من : بغداد ، بعنوان : تعليق في 2011/01/18 .

استاذ منهل حجيك مو ذهب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



• (2) - كتب : سالم الشاوي من : عراق ، بعنوان : رد في 2011/01/18 .

الاخ منهل لاتكتب عن الوطنيات والتشكيك في البعض لاتنس بأنك قبضت مبالغ محترمة من قبل كبار المسؤولين لعملك الدعائي لهم في شبكة الاعلام العراقي وقبل ذلك في جريدة الصباح وشكرا يا صاحب المباديء الأنسانية يا اخ منهل المرشدي الشاعر والصحفي والكاتب والمحلل السياسي الي ما يكتب ولا يحلل الا مقابل افلوس وهذا وذاك



• (3) - كتب : بشيرالعبد لله من : العراق ، بعنوان : تعليق في 2011/01/18 .

استاذ منهل لو اكو واحد .... ويدور عل .... هو حضرتك لان اني جنت زميلك بالشبكة واعرف زين منو انته ومن العيب ان تدافع على نفسك وتسوي نفسك وطني لان احنه للاسف بالعراق ماعدنه صحفي نزيه اغلب الصحفيين باعين نفسهم لو للاجنبي لو للاحزاب وشكرا الك لان اتحت هل الفرصة حتى نكشف زيف الي يدورن ابراسنه النزاهة والوطنيات






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل
صفحة الكاتب :
  عامر عبد الجبار اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رابطة الشهيدة بنت الهدى للثقافة تقيم ندوة بعنوان  : عقيل غني جاحم

 تصنيع الحبوب تقر ميزانيتها التخطيطية للعام المقبل وتناقش الجدوى الاقتصادية لبعض المشاريع  : اعلام وزارة التجارة

 تاملات في القران الكريم ح215 سورة مريم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 إجرام بابل يلقي القبض على 4 متهمين بارتكاب جرائم السرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 مجزرة سبايكر .. من يتحمل وزرها؟!  : قيس النجم

 الخارجية تنفي استدعاء الجزائر والبحرين لسفيري العراق فيهما

 الى انظار المسؤولين (وزارة البيئة..ترفض ازالة العلم ذي النجمات الثلاث من واجهة وزارتها)ـ  : سجاد جواد جبل

 لمن يحلمون بالعودة  : علي علي

  الثلَاثاء 28 يناير 2014 - 17:15 بتوقيت غرينتش السعودية تستقبل أحد أبنائها الإرهابيين في داعش + صورة

 بمناسبة اليوم العالمي للسلام..بابا الفاتيكان يبعث رسالة الى رئيس الوقف الشيعي

 المظاهرات لا تمثل ابناء المناطق الغربية ولا تمثل اهل السنة  : مهدي المولى

 اعتقال خمسة اشخاص بحوزتهم مواد مخدرة في صلاح الدين

 المساءلة والعدالة ترد طعون 300 مرشح للإنتخابات وتشملهم بإجراءات الاجتثاث

 تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الرأس على القنا) للكاتب المسرحي: خيري مزبان  : علي حسين الخباز

 حسين الشهرستاني ...حقائق وخفايا ...الحلقة الثالثة و الخاتمة  : جمال الدين الشهرستاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net