صفحة الكاتب : زينب الحسني

أدعوا للكريم بطول العمر!
زينب الحسني

يُقال صاحبُ الحاجةِ أعمى ونقول صاحبُ الحاجةِ مُدلل هذا ما يدرج في ألامثال العراقية وما أكثرها وماأروعها , يُضرب المثل برجال السياسة باسلوبهم الدبلوماسي وفنُ التفاوضِ  المغمسُ بالدهاءِ  ولكن ما نراه اليومُ من عربجول الغربية واهل البعرور (العيساوي والعلواني )  النتانة في الفاضهم دليل على  مرضعٌ غيرُ طاهر قد تكون لوثته  الثام مهربي سوريا او ملتحين السعودية لايهم فلكلِ رجل ضلٌ يتبعهُ الى مماتهِ وهو عارُ حمالةِ الحطبِ.

تعلمنا من خافَ غدهُ كدَ في يومهِ وان الحق يوخذُ ولا يعطى فاراذل القوم هؤلاء يطبلون عن مناصبً سلبت منهم !!  اين المساواة التي يحكون عنها واين العدل والحرية التي يطالبون بها فنساءهم  لا يخرجن من الباب ,عجيب!! وهل الشرف ينتضر ان يفتح له الباب ليخرج ,اليس هناك سطوح او ليس هناك مراعي وسواقي تشهدُ لهم اولادهم في كلِ بيتً تجد كل طفلُ منهم شكلٌ ولونُ ولونُ عينِ  ...سبحان الله لعل الله يرزقهم علم مواريث حسب الطلب, وفي النهاية الشيعة هم اهل المتعة والخنازير.

وانتم شعب الله المحتار ...محتار يدور والد  ( الله لا يحير عبده).

 شكلت لجنة من مجلس الوزراء بخصوص طلبات المتظاهرين والى اليوم الطلبات لا تقدم ...اكيد !! من غير السهل ان يجد كل منهم من افقس بيضة امه النتة فخرج منهم ناقص العيساوي واحقر العلواني .

كان من الاجدر ان يشكل لجنة تحقيق في الـDNA  ليريح لهم بالهم , وكل شي جائز في هذا الزمان, فتمويل من العيساوي قد يختارون احد السادة اباً لهم وفي نهاية القصة المدبلجة يكون لهم استحقاق اوفر ورضا  ذاتي  يغمرهم طمأنينة بان الوالدة تمسحت بنعل احد الشيعة دام ظلهم  الوافر او بفتوى من احد ابناء هند اكلة الاكباد قد يغير مجرى حياته فيحلل له ما حرم لغيره كون الوالدة الله يسلمها تمسحت بنعل سيد من السادة .

كيف تنتهي تلك المهزلة والذبائح تذبح والولائم تقام واين يذهب عمال مساطر ساحة اللقاء وباب الشرقي والعلاوي بعد ان ارتفعت اجورهم الى 200 دولار باليوم تشمل الاكل والنوم والراحة والضيافة على طريقة الاسكيمو حيث يترك المضيف زوجته في حضن ضيفه ...ويقولون حاتم الطائي اكرم العرب !؟

وهل هناك اكرم من اهل الانبار في هذا ..اللهم بارك لاهل الانبار مسعاهم  وافسح في مضايفهم وزد في ولائمهم مادام الشعب نصفه جائع والنصف الاخر غير قادر على الزواج , فارفعوا ايديكم معنا للدعاء لهم بطول العمر .

  

زينب الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/13



كتابة تعليق لموضوع : أدعوا للكريم بطول العمر!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح المشعل
صفحة الكاتب :
  فلاح المشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اجتماع لقيادة عمليات الرافدين بحضور محافظي ذي قار ‏والمثنى والقيادات الأمنية في المحافظتين  : وزارة الداخلية العراقية

 منظمة العفو: داعش تقتل وتعذب المتهمين بالزنا والقتل  : وكالات

 الأكراد يهددون بالانسحاب من الحكومة في حال شمول وزرائهم بالتغيير

 الـهـــزيـــمـة...  : نبيل عوده

 مهمة وزير النفط في ملاحقة فساد صفقة العوائم انموذجاً  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مكان ولادة علي (ع) لم يجرأ المحرفون على انكاره  : سامي جواد كاظم

 مشروع علي  : رسل جمال

 فلتنهضوا وإلاّ... فابشروا بجيلٍ متخلف!  : اسعد الحلفي

 صدور العدد الجديد 65 من مجلة "نزوى" الفصلية الثقافية العمانية  : احمد الدمناتي

 ولأبناء شكسبير صولتهم في ميدان الأدب الحسيني  : د . نضير الخزرجي

 تنابل الرطب في مجلس النواب!  : صلاح نادر المندلاوي

 قضية سلطان هاشم وحسين رشيد لاتستحق الجدل  : خالد محمد الجنابي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تحقق مراحل متقدمة في تنفيذ مشروع طريق ( سامراء - دور - العلم ) في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 تفصيل القانون على مقاس السرقات  : علي علي

 قائد ميداني .. أنقذ العراق !  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net