صفحة الكاتب : نعيم ياسين

كلام صريح ربما يشتمونني عليه !!
نعيم ياسين

      كثيرا ما تمنع العواطف الانسان من التفكير العميق والجاد في مشكلة يواجهها فيظل يعاني من وطأة المشكلة بسبب انسياقه خلف عاطفته ومثالياته التي ينفرد بها اويشاركه فيها الاخرون , وما يتعرض له الانسان فردا من ضغط العاطفة وحكمها وتحكمها تتعرض له الشعوب والجماعات ايضا فتظل في حلم ومثال بينما تاكل المشاكل والازمات فيها ولم تتنبه احيانا لتلك المشكلات حتى تكون قد خارت قواها ونزفت من دمها الكثير فتتجرع الدواء المر طلبا لبقية من حياة عسى ان تستعيد عافيتها من جديد .

    ان من اشد العواطف الانسانية واكثرها تاثيرا في حياة الانسان عاطفة التعلق بالوطن حتى عرف بعض المفكرين الوطنية بانها التعلق بالوطن , ولاعيب في عاطفة من هذا النوع ولا في حلم يرى الانسان فيه وطنه مزدهرا , ناميا , حيا , مباركا , فذا هو القران الكريم ينقل لنا دعاء ابراهيم (ع) لوطنه البيت الحرام الذي خلف فيه اسرته مهاجرا عنها " رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الطيبات  " . ولكن ماذا يبقى  من الوطن عندما تستبد ببعض المواطنين الذين اكتسبوا صفتهم هذه من العيش في وطن محدد نزعة الكراهية والبغضاء لاسباب لا نهاية لها , وتتصاعد تلك الكراهية وتعتمل البغضاء في النفوس فتندفع الغوغاء بصخب وعمى لحمل السلاح وقتل بعضها البعض ؟ .

    قد يصفني بعضهم انني من دعاة التقسيم , تقسيم العراق , مع ان هذا ليس من عقيدتي الدينية او الفكرية او السياسية , ولكن ماذنبي وانا ارى بلدي يتطاير الشرر من انحائه ويغذ السير حثيثا باتجاه التقسيم ربما في اعقاب حرب اهلية لم يدرك خطورتها السياسيون عندما شحنوا الشارع بشعارات التناحر والبغضاء منذ تخلص العراقيون من جلادهم عام 2003 ؟ .

    في عام 1980 عندما اندلعت حرب الخليج الاولى التي يطرب بعض الحمقى لتسميتها بالقادسية الثانية صرح بريجنسكي مستشار الامن القومي في ادارة الرئيس الامريكي كارتر قائلا : ان المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الان (1980) هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم على هامش الحرب الخليجية الاولى تستطيع امريكا من  خلالها تصحيح حدود سايكس-  بيكو .. وقد حصلت الحرب فعلا على خلفية موضوع الكويت عقب اطلاق هذا التصريح وبتكليف من وزارة الدفاع الامريكية بدأ المؤرخ الصهيوني (برنارد لويس(  بوضع مشروعه الشهير الخاص بتفكيك الوحدة الدستورية للدول العربية والاسلامية جميعا ولكن كلاً على حدة .. من ضمنها العراق وسوريا ولبنان ومصر والسودان وايران وتركيا وافغانستان وباكستان والسعودية ودول الخليج ودول الشمال الافريقي وتفتيت كل منها الي مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية ، وقد ارفق بمشروعه المفصل مجموعة من الخرائط المرسومة تحت اشرافه تشمل جميع الدول العربية والاسلامية المرشحة للتفتيت ..

( في مقال قادم سوف انشر خرائط برنارد لويس التي رسمها للدول العربية والاسلامية والتي تعرف سايكس بيكو الجديدة ) .

     ان الواقع الذي يعيشه العراقيون اليوم واقع تقسيم وهو بحاجة الى من يخرجه بسلام من خلال وثيقة قانونية يتفق  عليها الجميع وتعترف بها الامم المتحدة , فما يتحدث به السيد مسعود بارزاني في اقليم كردستان حول الدولة الكردية المستقلة وحدودها هو حديث اغلبية الشارع الكردي , وما ظهر اليوم في تظاهرات الانبار والموصل وصلاح الدين هو حالة انفصال فعلي عن شركاء الوطن في المحافظات الوسطى والجنوبية , اذ لكل وجهة وشرعة ومنهاج , فابن الجنوب في نظر المحافظات الغربية صفوي مجوسي طاريء على العراق اغتصب الحكم من اهله وتربع في غير محله , وانهم يعدون للزحف على بغداد عاصمة الرشيد في قادسية ثالثة , وفي كل ذلك المخزون النفسي والذهني الذي عليه المحافظات الغربية تقف دول ومؤسسات اعلامية ودينية ومشايخ دين في العراق وخارجه داعمة له , وما يرفعه ابن المحافظات الغربية مرفوض مطلقا في وسط العراق وجنوبه , فهذه المحافظات تمثل حضارة العراق منذ الاف السنين حيث كانت الاهوار  مهد حضارة سومر , وذي قار مولد ابي الانبياء ابراهيم (ع) , وبابل مهد حضارة البابليين والاكديين , والحيرة والمناذرة كانتا دولة العرب في العراق قبل الاسلام فيما كانت الغساسنة دولتهم في بلاد الشام , وعندما فتحت طلائع المسلمين العراق تاسست البصرة والكوفة , فكانتا منطلق الجيوش الاسلامية في الفتوحات وكان ابناء الجنوب عماد ومادة تلك الفتوحات , ولم يعرف الاسلام حواضر ومدارس علمية كما عرفها في مدرستي البصرة والكوفة , كما لم يعرف مهرجانا ومنتدى ادبيا كما عرفه في مربد البصرة , فاذا كان هذا تاريخ ابناء جنوبي العراق , لماذا يتنكر لهم ابناء المحافظات الغربية فيصفونهم بالصفويين المجوس ؟ هل يبقى للعيش المشترك معنى ؟ وهل نخدع انفسنا او يخدعنا السياسيون بان الازمة ازمة طارئة وليست ازمة بنيوية ونفسية وعقلية واجتماعية ؟ .

    قلت في اول المقال : اننا احيانا نخدع انفسنا بالجري وراء العواطف , وقد نظل نجري حتى تسفك الدماء انهارا , مع اننا لو حكمنا العقل لاحسنا التصرف وخرجنا باقل الخسائر . ان تقسيم العراق بدأ على يد صدام وبعد انتفاضة 1991 فكان العراق حسب تقسيمه , محافظات بيضاء وهي المحافظات التي لم تشترك في الانتفاضة وكان ابناؤها عونا له في القمع , وهي الانبار وصلاح الدين ونينوى ومحافظات سوداء وهي التي انتفضت على نظامه , ومحافظات اشد سوادا وهي البصرة وميسان وذي قار , واشتداد سوادها في عين الدكتاتور لانها كانت منطلق الانتفاضة , فمنع ابناء المحافظات السوداء , والمحافظات التي اشد سوادا من تملك اي عقار في العاصمة بغداد , وهجر من جاء نازحا اليها الى مسقط راسه في الجنوب واستثني من القرار ابناء الانبار وصلاح الدين ؟ .

    عندما تعذر العيش المشترك لما يسمى شعب يوغسلافيا لجأوا الى التقسيم بعد انهار الدماء فولدت دول البوسنة والهرسك وصربيا وجمهوية الجبل الاسود ولم يسمع في شعوبها اي اضطراب منذ التقسيم , وعندما تعذر العيش المشترك على شعب تشيكوسلوفاكيا انفصل الى شعبين جارين في دولتين مستقلتين هما جمهورية التشيك وجمهورية سلوفاكيا , وعندما انزاح النظام الحديدي عن الاتحاد السوفيتي السابق عادت جمهورياته الى دول مستقلة متجاورة , واختار السودان حلا لمشكلته المستدامة وبعد حرب طاحنة التقسيم سلميا فولدت دولة جنوب السودان , فهل العراق الذي يصعب تعايش مكوناته بفعل مخطط برنارد لويس يختلف عما مرت به تلك الدول ؟ ام ان تلك الشعوب لم تكن تملك من الحب والاحساس الوطني ما يملكه العراقيون ؟ .

    ان جلوس من بيده (عقدة النكاح) للخروج بحل توافقي وباشراف الامم المتحدة لرجوع العراق الى اصل تكوينه وهو ثلاث كيانات (*) او دول مستقلة خير من حرب اهلية تسعرها الطائفية بين الشيعة والسنة , والقومية بين العرب والكرد ونتيجتها بعد الدماء تقسيم العراق .

    بعد ذهاب كل مكون بدولته المستقلة ربما سوف يشعر بحاجته للمكون الاخر , وتحت ضغط الاحداث سواء خارجية ام من فعل تيار وحدوي داخلي سيعود العراق الى تجميع اوصاله في دولة واحدة تنظم احواله وثيقة اساسية يصوت عليها الشعب فيولد بلد بولادة طبيعية نتجت عن قناعة ابنائه بالعيش المشترك , وليس عن اكراه بسوط دكتاتور او بعواطف واضغاث احلام " وما نحن بتاويل الاحلام بعالمين ".

(*) كان اسم العراق يطلق قديما على المنطقة الواقعة بين بلدة الدجيل شمال بغداد وخليج البصرة جنوبا , اما المنطقة الغربية فكانت تسمى في كتب الرحالة والجغرافيين منطقة الجزيرة . 

  

نعيم ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/12



كتابة تعليق لموضوع : كلام صريح ربما يشتمونني عليه !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي
صفحة الكاتب :
  النائب شيروان كامل الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراقيوان ومواجهة الذات  : رحمن علي الفياض

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 إصلاحات العبادي ..جرفها سيل الأمطار..!!  : عماد الكندي

 منظمة بدر تدعو في مؤتمرها العام إلى الحوار لحل الأزمة السياسية في البلاد

 الحشد الشعبي المقدس هو المنقذ والمخلص من الوباء الوهابي  : مهدي المولى

 اهداف الحملة الاعلامية ضد الحشد الشعبي  : مهدي المولى

  في حق السيد السيستاني (ادام الله علينا بركاته)  : الشيخ ابو جعفر القريشي

 هل الحكومة العراقية ترضخ تحت الوصايا الدولية ؟؟؟  : خضير العواد

 الاتحاد الاسكتلندي يعاقب جيرارد

 وزارة الأعمار والإسكان والبلديات والإشغال العامة تباشر بتنفيذ اعمال تأهيل وتطوير شارع (ثروان ابن الحسن ) في ناحية الإمام الصادق بمحافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 راؤول وموهان ! .. من الأدب الهندي  : فوزي صادق

 كلاسيكو" الدوري الإسباني- حرارة السياسية لا تفسد للرياضة وداً؟

 صدى الروضتين العدد ( 198 )  : صدى الروضتين

 ماذا بعد مؤامرة التحالف الدولي  : مركز دراسات جنوب العراق

 الروح بين كيمياء المادة وفيزياء الجسد  : عقيل العبود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net