صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

وأد التاريخ بين الحقيقة والخيال
د . حسين ابو سعود
عندما أتذكر الحروب  وأهوالها  والخسائر الفادحة التي تخلفها في الأموال والأنفس والآثار الضارة لها والتي تمتد لعقود من الزمن ، أتأمل أسبابها ، فأجد  اغلبها بدوافع اقتصادية بغية السيطرة على الأرض والثروات إلا الحرب الطويلة بين سنة المسلمين وشيعتهم أجد أسبابها  تاريخية بحتة منشئها الفهم الخاطئ جدا للتاريخ وكيفية تناوله والاستفادة منه، ولان السبب التاريخي لنشوب الحروب يعتبر عارا  على أطرافها وسبة على عقول قادتها، فقد لجأ تجار هذه الحرب التاريخية الى صبغها بصبغة دينية و تجنيد الأقلام ورجال الدين لها لتحويلها الى حرب مقدسة وان كانت تزهق الأرواح وتهلك الحرث والنسل وتستهلك الجهد والمال والوقت معا، والعالم يرى ويشاهد ما يحدث من تفجيرات في باكستان وأفغانستان والعراق مصبوغة بطابع  الطائفية البغيضة، علما بان الدول الإسلامية التي تعتبر نفسها بمنأى عن هذه الحوادث سيطالها يد الإرهاب في يوم ما إذا لم يتم القضاء على الفتنة واستئصالها من الجذور ، ألم تكن أفغانستان قبل الانقلاب الداودي دولة آمنة لا يكاد يسمع بها احد، ألم يكن العراق في يوم ما  واحة للأمن والسلام وحب الإنسان للإنسان، فتحول الى ارض لا ترتوي من الدماء، بسبب تراكمات تاريخية واهية دخلت عليها عوامل معاصرة فزادتها تعقيدا.
ويبدو أن أحد أهم أسباب الفرقة والخلاف هو أننا نتمسك بالأحداث ولا نتبع القادة ،فقد حذر القران الكريم وهو كلام الله تعالى المُلزم لكل احد من الفرقة والخلاف لأنه مدعاة للفشل، ولعل أكثر من ابتلي في التاريخ الإسلامي بالخصومات هو الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الذي حذّر  من الخصومة  بقول له : إن للخصومة قحما ( أي مهالك) ويدعونا الى عدم استهوان التقريب والصلح والوحدة بقول آخر له( وليس رجل احرص على جماعة امة محمد وألفتها مني، ابتغي بذلك حسن الثواب وكرم المآب)، وهو يتعامل مع المخالفين له بهذا الدعاء العذب: وفقنا أن نراجع من هجرنا وان ننصف من ظلمنا وان نسالم من عادانا)، أي لنهجر الماضي وننظر الى المستقبل، والقران الكريم يقول : وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون –التوبة/109) وفي آية أخرى(ولتنظر نفس ما قدمت لغد- الحشر/18) وأما الأمس فليس أكثر من أن نتأمل فيه الحوادث التاريخية وأخبار الأقوام السالفة للاستفادة والاعتبار فقط .
وقد وجدت أن طائفة الاحمدية أذكى من الطوائف الأخرى  في هذا الباب فنأت بنفسها من الدخول كثيرا في متاهات الماضي وأغلقت أبواب الخصومة مع الآخرين وتفرغت للدعوة الى معتقدها فنتج الانتشار الواسع والسريع للقاديانية في العالم .
ولعل قيام علماء الزيدية المتأخرين بإجراء بعض التعديلات على المذهب مما قربه الى المذهب السني، قد جنبهم الكثير من المشاكل والصراعات التي لا طائل منها ، وفي هذا استفادة من تجارب الماضي فتعلموا كيف يكونون مع الآخرين رغما عن وجود روايات التنفير والتكفير والكراهية.
وفيما يخص (وأد التاريخ) كمصطلح أقول باني كنت قد دعوت في محاضرة سابقة في العاصمة البريطانية الى وأد التاريخ معترفا بأنه دعوة خيالية نرجسية مستحيلة  الغرض منها الخروج من اسر الماضي الى رحاب المستقبل حرصا على جماعة امة محمد عليه الصلاة والسلام ، ولكن هذه الدعوة  الهلامية صارت أكثر نقاط  المحاضرة تركيزا من قبل الحاضرين، فتأرجح المصطلح عندها بين الحقيقة والخيال، علما بان أصوات العقلاء أمام الكم الهائل من المتناقضات في سجلات التاريخ تتعالى من آن الى آن، البعض يدعو  الى قراءة جديدة للتاريخ فيما يدعو آخرون الى كتابة جديدة له، وما بين القراءة والكتابة دعوت الى شئ بين ذلك عوان، ألا وهو  وأد حقيقي لأحداث التاريخ لأنه آخر الدواء وآخر الدواء الكي طالما أن تلك الأحداث تؤدي الى مذابح وإراقة دماء ، وسيكون (وأد التاريخ) عملا إصلاحيا كبيرا بعد الإفساد الذي حصل (و لا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها- الأعراف/56) وطالما أن الشيعة والسنة  لا يعذرون بعضهما في قضايا الماضي ، وهم الأولى والأجدر  فدينهم  يدعوهم الى ذلك صراحة ، لا سيما بان هناك أحداث  في التاريخ الإسلامي يجب تجاوزها  ونسيانها وعدم إخبار الأجيال عنها منها السقيفة والجمل  وفدك وغيرها لأنها نزاعات كانت بين الطبقات العليا من الصحابة وأقربهم الى عهد الرسالة .
إن هذه  الأمة منذ مئات السنين لم تستطع أن تقوم بقراءة هادئة عقلائية مسئولة للتاريخ  ولا استطاعت أن تعيد كتابة التاريخ وحذف كل ما من شأنه إثارة العامة والانتقاص من رموز كل طرف وحذف جميع المساوئ والإبقاء على  المحاسن فقط بل الزيادة عليها ولو كذبا لان الكذب في إصلاح ذات البين جائز كما هو واضح، وتلقين الأجيال بإتباع سياسة العفو و(الله عفو يحب العفو) وقد عفا الرسول  عليه الصلاة والسلام عن من قاتلوه وقتلوا أهله وأصحابه، والإمام علي عليه السلام عفا عن أهل الجمل ، والحسن عفا عما سلف وهكذا نعفو ونترك الحساب الى يوم الحساب اعني الآخرة ، فالدنيا عمل بلا حساب والآخرة حساب بلا عمل .
ألم تنس الدول الغربية حروبها العالمية المدمرة ؟
ألم ينس أكراد العراق خلافاتهم ومشاكلهم التي استمرت لسنين طويلة من اجل الغد الأفضل والمصلحة العامة؟
ألم تنسى الألمانيتان خلافاتهما ؟
ثم ماذا يعني استذكار ما حدث في صفين والجمل ، وما الفائدة  إذا كانت تسبب حساسية قاتلة ، فهذه دول الغرب لا تستذكر التاريخ على طريقتنا ولكنهم يقرؤونه للمتعة الذهنية  وأما الدروس  فقد تم استخلاصها والاستفادة منها ، فنحن لا نستطيع أن نقرا التاريخ للتاريخ ، بل نقرأه للانتقاص من الشخصيات وإذكاء الخلافات.
الأسبان وأدوا التاريخ وهم لا يحتاجون الى وأده بسبب الروح الرياضية التي يتحلون بها ، وقد التقيت مرة احد الأسبان  وسألته عن حقده على العرب الذين حكموا بلاده فقال مبتسما : لماذا نحقد على أناس غادرونا  بذكر أحداث عفا عليها الزمن بل نحن نذكر وجودهم من خلال آثارهم العمرانية الرائعة.
 البابا وأد التاريخ بتبرئة اليهود من صلب المسيح.
الإمام علي وأد التاريخ في مواضع كثيرة  ولا سيما في الجمل
الرسول الأكرم فعلها في فتح مكة بقوله: (اذهبوا وانتم الطلقاء)
التوبة النصوح تئد تاريخ المذنبين
الحج يئد ماضي الإنسان  ويعيده كما  ولدته أمه
السجاد لم يتعقب قتلة أبيه
أطراف الحربين العالميتين وأدوا التاريخ.
إن وأد التاريخ ليس هروبا كما يبدو بل انه شجاعة ، وان كان ولابد من الدوران في متاهات التاريخ والعيش في وهم السنة والشيعة فلنعمل بنصيحة الشيخ الغزالي المعاصر رحمه الله بالالتفات الى بساتين  التاريخ وليس مزابله، والتقارب بدلا من اتهام البعض للبعض في أطول نزاع بين الإخوة في العالم ، فهل نزر نحن وازرة  الآخرين والله تعالى يقول:ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون – الأنعام/164.
ثم أليس  تلك امة قد خلت، و ألم يقل عنها الله تعالى (تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون- البقرة/134).
وعندما يقول ( فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون-المائدة /48 ) يعني العمل من اجل المستقبل وترك خلافات الماضي الى الخالق، ألا يعني ( ولتنظر نفس ما قدمت لغد) العمل للمستقبل؟ ، وهل عملية الإصلاح ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت- هود/88)و(ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها- الأعراف/56) إلا عملية مستقبلية يراد منها تقويم الأخطاء ودرء الفساد (ولا تبغ الفساد في الأرض – القصص/77)،(وأصلحوا ذات بينكم )،( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم –الحجرات /10 ) ،( وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما- الأنفال/1)
أليست هذه كلها دعوات الى وأد الماضي وتبني المستقبل( ألسنا جميعا امة واحدة؟(إن هذه أمتكم امة واحدة وأنا ربكم فاعبدون- الأنبياء/92).
ثم أليس تقديم الاعتذار ثقافة عالية سامية  لدرء مفاسد اكبر  واخطر ، وهل تقدم الدول الاعتذار للدول الأخرى إلا لحصر الخلاف  ومنعه من التفاقم كي لا يصل الى حد إراقة الدماء.
لقد حكم العرب اسبانيا لعدة قرون فما شغل الأسبان أنفسهم بالماضي ونحن ما زلنا نحارب على بستان لا نعرف أين موقعه ونجتر أحداثا ذهب أبطالها الى ربهم  فظللنا نراوح في مفاهيم الإمامة وهل هي بالشورى آو النص، وهل ولد المهدي فعلا أم انه سيولد في آخر الزمان، وما شأن العوام إذا ما استمات معاوية بن أبي سفيان على الخلافة وحارب من اجلها أو ثار زيد بن علي ومحمد بن النفس الزكية لطلب الرئاسة وهم أناس قد ماتوا واندثروا  وربهم أولى بهم يؤاخذهم أو يغفر لهم أو يفعل شيئا آخر بهم غير هذا أو ذاك، وما يعنيني هو الغد ، هو المستقبل فالأجيال أمانة في الأعناق.
اكرر مرة أخرى وأخيرة بان (وأد التاريخ) مجرد دعوة هشة وان كانت مطلوبة لان القوة الثالثة اعني القوى الظلامية الباطنية التي تريد للأمة أن تعيش في التاريخ وتراهن على الماضي لجعل الأمة تعيش في التاريخ هي أقوى من القوى الأخرى وأكثر سطوة وتمويلا، ونظل نأمل  أن تقرر الأمة الإسلامية  وتختار ما تريد  : الحاضر أم المستقبل ؟.
  

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/17



كتابة تعليق لموضوع : وأد التاريخ بين الحقيقة والخيال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق زبيبة
صفحة الكاتب :
  واثق زبيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net