صفحة الكاتب : محمد الهجابي

نص قصصي الشقّة رقم 12
محمد الهجابي

 أعرفُ منْ صرير الباب الضاجّ أنّه ولجَ الشقةَ. صوتٌ يشرطُ اللّحمَ، ويكشطُ الجلدَ ويسحلُه. منْ داخل شقتي، وأنا ممدّدٌ فوق الكنبة، أراهُ بعين الحدس وهو يدخلُ المفتاحَ في القفل، ويديرُه، ثمّ يجرُّ الحديد. بابُ الحديد هو البابُ الأوّلُ، ويليه بابُ الخشب. يجرُّ البابَ الحديد كما لو يرغبُ في اقتلاعه منْ مفصلاته. وهذا دأبُه كلّما جاء إلى شقته. أنا مقتنعٌ بأنّه لا يفعلُ بدافع نكايةٍ. ربّما يفعلُ بنتيجة تهوّرٍ. ومقتنعٌ أنا، أيضاً، بأنّ الرجلَ إنّما تربّى على هذا المنوال، ولنْ يغيّرَ منه. يصعبُ على المرء أنْ يبدّل منْ عوائده في سنّ الأربعين، وعلى مشارف الخمسين. لا يهمّه الجيران. لا يكترثُ بالأغيار. يفعلُ كأنّه وحده بالطابق. كأنّما هو بمفرده بالعمارة. منْ جرّته العنيفة تلك، يصيحُ البابُ بألمٍ. يصدرُ الباب الحديد هذا الصوت الفجائعي، فيما يظلُّ صوتُ باب الخشب، بالمقابل، كتوماً. وعلى خلاف الصوت الأوّل، يكونُ هذا الصوتٌ أشبه بانفلاع خفيض. يصوّتُ دون أنْ يمنحَ صدى. يطغى صوتُ الباب الحديد على صوت باب الخشب. وأتساءلُ: ما الذي يجعلُ الرجلَ يفكّر في إضافة باب حديد إلى باب الخشب؟

 الآن، وبعدما اكتهفَ الشقّة أسمعُه يتحرّكُ. لبطاتُ مداسيه فوق الأرضية تخبرُ. منْ مشيته، منْ خبطات مشيته هذه فوق سقفي، فهمتُ أنّه بدينٌ. لربّما زاد وزنه على المئة كيلو. ربعُ القامة، ومكرّشٌ هو، ومحنّكٌ. تزنُ كلّ خطوةٍ على قشرة دماغي كما لو يقعُ عليها كيس بطاطا. لا أفهمُ لمَ لا يغيّر حذاءه الخارج بخفّ الداخل؟ لا يأبهُ، لأنّه لا يسمعُ. كيف يسمعُ وبيْني وبيْنه سقفٌ؟

لا يكفّ عن التحرّك في الشقة ذهاباً وإياباً، وفي كلّ الاتجاهات. لا يهنأُ لمكانٍ. أدركُ خارطة مسار تحركاته بالشقّة منْ هذه المشية الممتلئة. ومنْ ذلك، أنّه الساعة لمْ يدلف إلى المطبخ على اليمين. سار نحو الصالون. كاد أن يضع القدم فوق البسطة، ثمّ تردّدَ، وعوّجَ إلى اليمين صوب الحمام. اللحظة، أعرفُ أنّه يدلقُ الماء بالإردبّة. ثمّ يباشرُ فتح صنبور الحوض عنْ آخره. لم يكن يغسلُ يديه فحسب. حركة الماء المندلق لا تشي بأنّه اكتفى بتنظيف اليديْن. كأنّما جعلَ يمسحُ الحوضَ كذلك. ولكأنّه يفركُ بفرشاة، ويمسح باليد. ثمّ يترك الماء يصبّ لوقتٍ. ويعيدٌ الشفط والحكّ. ولربّما توسّل بالقطيلة أيضاً. ثمّة حركة فوق الأرضية تؤكّدُ. أحدسُ أنّه رجع إلى المطبخ. أفكّر حقاً أنّه شرع في الطبخِ. صوت الأواني يعلمُ بأنّ الرجلَ يحضر لوجبة. لم يشغل التلفاز. لا صوتَ يصدر عن الجهاز. في العادة، عندما يرغبُ في التفرّج، يحرّكُ صحن الالتقاط. يظلّ يديره صوبَ الفضائيات، فيصلني صوت الصحن على نحوٍ فارزٍ كما لو كان منصوباً في بالكون شقتي. لم يُدِر صحناً، لكنّه، بالمقابل، شغّل مسخّن الماء. أسمعُ فوران الماء من موضعي هذا. الساعة فقط، تركَ المطبخ، وخطا في اتجاه الصالون.

قبلَ أربعة أشهر خلتْ ولجَ الشقّة. لم يكفِه باب الخشب، فانبرى، في الأسبوع الأوّل، يضيفُ باباً آخر منْ حديد. أنا سمعتُ الحدادَ ينصّب الباب ليومٍ بأتمّه. أقصدُ لنهار بكامله. في وقتٍ لاحقٍ، تعمّدتُ معاينة الأمر مشاهدةً، فصعدتُ الدرج إلى الطابق. تركته يغادر، فتسلّلتُ إلى طابقه. نصف الباب السفلي عبارة عنْ صفيحة سميكة، فيما نصفه العلوي بمثابة قضبان. لون الباب أسود قاتمٌ.

نصّبَ الباب، وصارَ يجرّه حينما يهمّ بالدخول، ويجرّهُ كلّما كان في الدافن. يصرخُ الباب مرّتين في كلّ دخلةٍ أو خرجةٍ. يلجُ شقّته لأربع مراتٍ في اليوم. وقد يزيدُ عنْ ذلك بضعفها متى كرّر الخروجَ. يفتحُ بالجرّ، ويغلق بالجرّ أيضاً. ويفعلُ دون أنْ يأبهَ لما يثيره الباب منْ صريرٍ حادٍ.

أنا أسمعُ الصوتَ، فأضجرُ. لا أضجرُ فحسبُ، بل أحنقُ. أتذمّرُ، وأسبُّ. أرخي عنانَ لساني بالشّتم، فيما أنظرُ إلى سقف شقّتي. لكأنّ الرجل بحركاته هذه إنّما يعنيني أنا بالضبط، وليس غيري. لا ينكى بي، بيد أنّه لا يتورّعُ في إتعابي. لا يكتفي بالجرّ، وإنّما يخبط كذلك. يجرّ الباب، ويخبطُ بالمداس. كأنّه يتفنّنُ في تعذيبي. لبطاته مداسيه فوق الأرضية تخبرُ. هذه اللبطات لنْ تكون سوى لبدين. أحسّ بالسقف مثلما لو كان يهتزّ تحت ثقل الخبطات. سقفٌ مغشوشُ التركيب. أقدّر أنّه يفتقرُ إلى الكافي منْ قضبان الحديد والإسمنت. يمشي فيهتزّ السقف منْ تحت قدميه كأنّه يمشي على طبل. أزدفْ، أزدفْ، أزدفْ، أزدفْ.

لا يني يتحرّكُ في شقة منْ 80 متر. متى يقعد؟ أقولُ. لكأنّه لا يستريح لموضع في شقّته. لكأنّه سجينٌ. أتصوّره السجّانَ والسّجينَ في الوقت عينه. يفتحُ الباب باعتباره السجّانَ، ويغلقُ عليه بوصفه السّجينَ. كيف يصبر؟ كيف يتعوّد؟

أخبطُ بقبضة اليد على الحائط كلّما غالى. في أحايين عدّة توسّلتُ بمطرقة. أخبطُ على كتانٍ حتى لا أؤذي الحائط. أضعُ القماش بين الحائط والجدار وأخبطُ. خبطتُ على الأبواب أيضاً. صفّقتُ الأبواب كذلك. صفّقتها بقوّةٍ كي يشعرَ بي. فكّرتُ في أنّه لربّما مِنْ هذا قد يرعوي. وعبثاً كنت أفعلُ. لا يأبه. يحدثُ أنْ يدرك أنّني أفعلُ عنْ قصدٍ، فيخفّف الوطأ لحينٍ، ثمّ لا يفتأ فيعودُ إلى ما كان عليه. هذا الرجلُ لنْ يغيّر منْ سلوكه. كيف يغيّر وهذا ديدنُه؟

المرّات التي تخالفْنا فيها قليلةٌ. أغلبها أسفل العمارة. يدخلُ، فيما أنا أزايلُ. ألجُ، بينما هو يبارحُ. لا نتبادلُ سلاماً، ولا نتواجهُ بكلامٍ. وأحسبُ أنّه بات يتفاداني. أخمّن في ماذا لو ترصّدتُ له عند باب الخارج، فأشعره بما أقاسي منه. ثمّ أفكرُ في كتابة خطاب في الموضوع، فأحشره في صندوق رسائله، أو الأحكم أنْ أرميَ به حذاء باب الحديد. سأكتبُ بقلم فولتر أسود: الرجاء التخفيف من الحركة فوق سقف الشقّة رقم 10. ثمّ أفكّر في التصعيد من النّبرة، هذا البني آدم لا تنفعُ معه لهجة مرنة. سيخالني ضعيفاً، وسيتمادى أكثر. الأفضل أنْ أرفع منْ حدّة التصرّف، أفكّرُ أنْ أقول: لقد طفح الكيل يا هذا، إمّا أنْ تتوقّف عن إزعاجي، وإلاّ بلّغتُ عنك. أبلّغُ عنه! أبلّغ عنْه منْ يا ترى؟ البوليس؟ السكّان؟ منْ يا تُرى سيتضامنُ معي؟ لا أحدَ سيتعاطفُ. سيردّونَ: هذا حال السكن بالعمارات، ولستَ وحدك منْ يعاني. وسيقولون: عليك بالصبر يا أخي. لكنّ صبري أنا نفدَ. لم أعدْ أقوى على التحمّل. تصرفاته تطيشُ سهم تفكيري، وتفسدُ عليّ التركيز. لا بدّ منْ حلٍّ، ولا يمكن أنْ يدومَ الأمر على هذا الشكل. انتهيتُ إلى فكرة كتابة بيان في ملصق وتعليقه بسبورة العمارة. هذا هو الأسلوب الذي ربّما سيردعه. فكّرت حتّى أكلتُ دخيلتي، ولم أفعل شيئاً. أنا لا أدركُ ما يلوب عليه الشخص حتّى أحسنَ ردّ فعلي. أرغبُ في أنْ يكون رداً ناضجاً.

وهذا اليوم، مذ ولجَ الشقّة، منذُ وطأَ ماسحةَ الأحذية، أحسستُ بغضبٍ ينغلُ في داخلي. ولستُ متأكداً إنْ كنتُ قادراً على كبحه لمدّةٍ طويلة قبل أنْ أصعدَ الدرج إلى طابقه، وأفجّره في وجهه كما السّيل الهادر والجارف. حقاً، ليس باستطاعتي الصمود أكثر. أنا موقنٌ بأنّني لا أستطيعُ. ربّما أبحثُ لي عنْ شقة جديدة في حي آخر. لعلّ هذا هو الرّأي الصواب. حتماً، سأفكّر في الأمر. وإلى ذلك الحين، ها أنذا أرفعُ رأسي إلى السقف، وأدمدمُ على قاطن الشقّة رقم 12، فيما هو يدفعُ بالقطيلة فوق مربّعات الزليج مثلما لو كان يسحّجُ جلدي!

غشت 2011

___

روائي وقاص (المغرب)

٭ صدر له:

. بوح القصبة (رواية)، 2004

. زمان كأهله (رواية)، 2004

. موت الفوات (رواية)، 2005

. إناث الدار (رواية)، 2011

. كأنما غفوت (نصوص قصصية) 2007

يصدر له قريباً:

. كل هذا (رواية)

. قليل أو كثير أو لا شيء (نصوص قصصية)

. على ما يبدو (نصوص قصصية)

. زنبركات (شعر)

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/10



كتابة تعليق لموضوع : نص قصصي الشقّة رقم 12
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الخيكاني
صفحة الكاتب :
  عزيز الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماجد الكعبـــي ، شخصية ظلت تفتش عن الافضل لشعب قده الظلم واعتراه الالم

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الطبية المقدمة لمنتسبي وزارة الداخلية  : وزارة الصحة

 نصب مضخات تعزيرية لأحواض مشروع ماء البصرة  : وزارة الموارد المائية

 ما هكذا تورد الابل يا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  : د . سالم البصري

 التفكير العاطفي و التفكير المجرّد .. وتأثيرهما على المواقف الوطنية !!!  : رعد موسى الدخيلي

 كلُّ يومٍ خنجرٌ في أضلعي  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 أول مسؤول حكومي في ذي قار يوقع على ورقة صريحة بتأييده لمطلب إلغاء تقاعد البرلمانيين  : رشيد السراي

 بلد شارف على الضياع وأحزابه متشبثة بالحكم  : خالد الناهي

 مظفر النواب: خمس قصائد أطربتني منه، وعنه نبذة  : كريم مرزة الاسدي

 نائب محافظ ميسان يتابع الاعمال الخدمية التابعة لمنطقة حي العامل  : اعلام نائب محافظ ميسان

 مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين  : د . اكرم جلال

 وزير سابق يضع خارطة طريق لإصلاح الاحزاب العراقية من وجهة نظر اقتصادية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 أموال ال سعود ومجلس السيوخ الامريكي  : مهدي المولى

 إصداري الجديد رحلة مع السياسة العربية والمماحكة التاريخية  : صالح الطائي

 من يساعد إيران في رد عدوان الامريكان والصهاينة وحلفائهم؟  : د . حامد العطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net