صفحة الكاتب : نعيم ياسين

ورقة مطالب النجيفي – الدوري
نعيم ياسين

     في بداية العام الدراسي الجاري استهدف الارهابيون نلاميذ مدرسة ابتداية في الانبار فسقط شهداء وجرحى بعمر الورد لايعرفون من دنياهم غير اللعب الطفولي البريء . بعض فتيات الانبار اجبرن على الزواج من ارهابيين تسللوا الى العراق من خارج الحدود اثر تهديد ذويهن بالقتل , وهؤلاء الارهابيون من تنظيم القاعدة كانوا من شتى البلدان , فيهم السعودي والمصري والفلسطيني والمغاربي والافغاني وغيرهم , اختلفت السنتهم وتوحدت ارادتهم على الجريمة والشر .

     هذه مقدمة لسؤال كبير ومهم : هل يقبل اهل الانبار بعدم معاقبة الجناة الذين ارتكبوا جريمة المدرسة الابتدائية او الذين انتهكوا عرض نساء الانبار ؟ هل للشهداء وذويهم من اهل الانبار حق في الاقتصاص من القاتل على طبق قوله تعالى " ومن قتل مظلوما جعلنا لوليه سلطانا .. " ؟ . هل المطالب التي قدمها النجيفي وهي فيما نعتقد مطالب البعث والقاعدة لتخليص مجرميهم هي مطالب اهل الانبار فعلا ؟ .

     ان مطالب اهل الانبار الحقيقية هي مطالب اهل البصرة وميسان وكربلاء وسائر محافظات العراق , وهي تحسين الخدمات , ومكافحة البطالة والفساد . ورفض المؤامرات على وحدة العراق من اية جهة كانت , والعدالة في التحقيقات والاسراع في اطلاق سراح من تثبت براءته وغيرها من المطالب التي تنسجم مع القانون والشرع ولا تعطي الفرصة للمجرم ليفلت من العقاب , هذه هي مطالب الناس في الشارع والسوق والدائرة والجامعة , اما مطالب النجيفي فهي مطالب عزة الدوري والهاشمي وامثالهما من كبار الارهابيين , ويكفينا دليلا على انها مطالب هؤلاء انها ذات نفس طائفي ارهابي , اذ احدى فقراتها تدعي وحدة العرب السنة والكرد والتركمان على عقيدة واحدة , ماهي هذه العقيدة غير الانتماء المذهبي ؟ .

      فقرة اخرى تطالب باعادة التحقيق مع الذين ادينوا بالارهاب ويقيمون حاليا في الخارج , والمقصود بذلك المجرم الهارب طارق الهاشمي , فهي لاتطالب بالعفو عنه بل باعادة المحاكمة واصدار قرار ببراءته . فقرة اخرى تطالب بالغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب , ولم يقدم النجيفي ومن وراءه بديلا لهذه المادة ولم يقل لنا عندما تلقي الجهات المختصة القبض على ارهابي متلبس بالجريمة , فهل تعتذر منه وتقدم له الحلوى والمرطبات ام تسوقه الى المحاكم المختصة لينال جزاءه ؟ وكيف ينال جزاءه اذا لم يوجد قانون لمعاقبته ؟ , ولم يقل لنا النجيفي هل خرج العراق من دائرة الاستهداف الارهابي ام مازال يكتوي ابناؤه بنارها ومنهم اهل الانبار الذين قدمت ورقة المطالب باسمهم ؟ . ومن مطالب ورقة النجيفي – الدوري الغاء قانون المساءلة والعدالة , وهو مطلب ينم عن دونية ووقاحة بالغتين لانه استهتار واستخفاف بدماء مئات الالوف من الشهداء وذويهم , واستخفاف بمئات الالوف من سجناء الراي والمهجرين وغيرهم ممن طالتهم جرائم البعث , بل يبريء البعث من جريمة تعرض العراق للاحتلال الامريكي .  

     ان قانون المساءلة والعدالة لم يعمل به كما هو وحسب نصوصه , اذ تعطلت فاعليته بسبب الصفقات السياسية الوخيمة ومنها صفقة عودة صالح المطلك الى واجهة العمل السياسي وتسنمه منصبا ماكان يحلم به حتى في النوم , ومع كل التعطيل المتعمد لبنود قانون المساءلة والعدالة فان ضحايا البعث ترى فيه قصاصا معنويا من مجرمي هذا الحزب , وهو قصاص لم يبلغ معشار ما اتخذته اوربا ضد النازية والفاشية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية . ان الغاء قانون مكافحة الارهاب او المساءلة والعدالة يحتاج الى تعديل دستوري حيث المادة السابعة من الدستور نصت عليهما صراحة وهذا نصها :

المادة (7):

 اولاً :ـ يحظر كل كيانٍ او نهجٍ يتبنى العنصرية او الارهاب او التكفير أو التطهير الطائفي، او يحرض أو يمهد أو يمجد او يروج أو يبرر له، وبخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه، وتحت أي مسمىً كان ، ولا يجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق، وينظم ذلك بقانون.

ثانياً : ـ تلتزم الدولة بمحاربة الارهاب بجميع اشكاله، وتعمل على حماية اراضيها من ان تكون مقراً أو ممراً أو ساحةً لنشاطه.

     وكان من طامة المطالب الاعتراض المبطن على الشعائر الحسينية واقامتها بهذا الاتساع والتغطية الاعلامية الواسعة لها , وكأن هذه الشعائر تقيمها الدولة او الحكومة لكي تمنعها او تقلص من مساحتها , وهذا المطلب ينم عن طائفية مقيتة وموقف متوارث من قرون السلطة المستبدة لبني امية وبني العباس , وفات واضعي هذا المطلب ان الشعائر الحسينية شريان حياة الامة وعنوان عزتها وكبريائها , وهي لاتزداد مع الزمن الا علوا واتساعا مهما اجتهد ائمة الجور على محاربتها , ويكفي ان زيارة الاربعين لهذا العام كانت اكبر تجمع في التاريخ البشري حسب موسوعة ويكبيديا , وصارت كربلاء مقصدا لسكان العالم من مختلف الجنسيات والاديان .

    اذا كانت ورقة النجيفي هي مطالب اهل الانبار وما حولها من صلاح الدين ونينوى , فان مطالب اهل المحافظات الوسطى والجنوبية واقليم كردستان هي ضد الغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب , وضد الغاء قانون المساءلة والعدالة وقد قالت تلك المحافظات ذلك باعلى صوتها عبر مسيرات وتجمعات جماهيرية , فهل ينظر النجيفي ومن خلفه بمطالب اكثر من عشر محافظات ام يقصر نظره على مطالب مفبركة لثلاث محافظات فقط لانها محافظات جمهوره الانتخابي , ومختومة بختم السلطان العثماني رجب طيب اردوغان ؟ .      

  

نعيم ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/09



كتابة تعليق لموضوع : ورقة مطالب النجيفي – الدوري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نايف عبوش
صفحة الكاتب :
  نايف عبوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التغلب على طباع المشاغبة والمخاصمة !!  : سيد صباح بهباني

 حوار ديمقراطي  : خالد القيسي

  مشكلة اليسار العراقي  : د . عبد الخالق حسين

 تأملات في القران الكريم ح356 سورة الشورى الشريفة   : حيدر الحد راوي

 قصة قصيرة / أسوار أوروك /  : جعفر صادق المكصوصي

 العتبة الحسينية توضح حقيقة الانباء التي تحدثت عن زيارة الشيخ الكربلائي للشخص الذي اعتدى عليه..

 *أختيار عبد المهدي...لن يُنهي الأزمة !*  : مهند حبيب السماوي

 استحقاق أيلول» والتباس الموقف الأوروبي  : علي بدوان

  تاملات في القران الكريم ح40 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 هل أوشكنا بطي صفحة الأحزان والغش؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 وحيداً مثل بطة بيت شنيور!!  : وجيه عباس

 فصيل عشائري مسلح يأسر إرهابيين يحملان جنسية بريطانية في الموصل

 خريبط ... وموازنة 2013!!  : وجيه عباس

 استجابة لمطالبة لجنة العلاقات الخارجية ، المالكي يخصص طائرة لنقل الطلاب العراقيين من اوكرانيا  : مكتب د . همام حمودي

 نافذة الأمل  : انوار الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net