صفحة الكاتب : نور الحربي

حل البرلمان قبل الاوان !!
نور الحربي

لعل ما سمعنا من دعوات يحاول البعض من خلالها كسب الرهان والمضي قدما في مشروعه الاستحواذي الذي يضع من خلاله الاخرين في زاوية حرجة من قبيل حل البرلمان والدعوة الى انتخابات مبكرة ليس الا تكتيك لاحراج الخصوم وابعادهم عن دائرة الضوء والخطاب المتشنج الذي تتبناه كل اطراف الازمة والتلويح بوطنيته وخيانة الاخرين هو عين ما يريده الجميع ويسعى لابرازه اذا ما علمناه ان هذا الخطاب الذي نسمع له خلفياته الطائفية وما رغب في تسويقه لجماهيره من تشبيهات وتوصيفات للاخر في سبيل ان يبقى هذا الجمهور تحت امرته واسير متبنياته وافكاره وكل هولاء للاسف الشديد تجار شعارات وبنهايتها ستبور بضاعتهم التي لم تجلب للعراق غير مزيد من التأخير والمشاكل والتشتت والتشرذم بينما تغيب لغة العقل ليحل محلها لغة الصراخ والتهديد والوعيد , فمن المعيب جدا ان نتفرج عبر شاشات التلفزة على خطاب كالذي القاه علي الشلاه النائب في دولة القانون والذي كان ماضيه مخزيا بامتياز وتاريخه البعثي الذي يعرفه ابناء منطقته يعنينا عن الكثير من الامثلة والشواهد لكن السفينة تبحر وتحمل الغث والسمين وكذا خطاب حيدر الملا المارق بطبعه والذي ينتمي لمدرسة شذاذ البعث وقد يكون الاكثر شذوذا بين رواد هذه المدرسة الكافرة الداعرة , كيف لا وهو مفوض امن مأجور كان يلعب بالخفاء ويتملق الجميع اما اليوم فصار صاحب رأي وبوق يردد كلمات اسياده . ان لغة قلب المواقف والوقوف على حافة الهاوية بجر الامور الى مواجهة مباشرة ليس هو الحل وليس هو ما يريد العراقي الذي يتاجرون بأسمه وعناوينه وانتمائاته فلغة المكاسب على حساب الدم والوطن لغة مرفوضة ليس فينا كمواطنين من يقترب منها وافشاء الشائعات والضرب بكل الاتجاهات اصبح ديدن رواد الازمة القدماء , فتحريض متظاهري الانبار (مع اختلاف ايديولوجياتهم ) ومشاربهم للتهجم على المطلك مع الملاحظات الكثيرة والكبيرة عليه رغم انتمائه لنفس المنظومة البعثية يظهر مدى الشرخ الكبير في طبيعة العلاقة بين القوى المؤتلفة داخل المكون الواحد ويظهر بما لايقبل الشك ان حرب التسقيط الداخلي في نفس هذه القوى اخذ منحا اخر فابطال الامس بنظر جمهورهم اصبحوا اليوم خونة وعملاء والحال ذاته ينطبق على زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم الذان يوصفان وعبر اشاعات واكاذيب وفبركات من قبل الة الدعاية الموالية لدولة القانون بانهما يريدان اسقاط النموذج الشيعي المتمثل بالمالكي وهما يعملان في الخفاء من اجل هذه الغاية والسبب طبعا هو عدم قبولهما بالتسليم والتبعية للمالكي وعدم تحالفهما معه في الانتخابات الوشيكة بشروطه التي تقود لتحقيق هذه الغاية وهذا اكيدا خطاب مؤسف نحذر منه لانه لن ينجح في ضربهما وتشتيت الجماهير العريضة التي يمتلكانها لكنه سيشتت الجمع ويعمق الهوة على مستوى القواعد فعلى المالكي وحزبه التنبه لمثل هذه الخطوات وكبح جماح من يريد الاعتياش على هذه الشائعات لانه يعلم قبل غيره ما لهما من تأثير في اوضاع خصوصا السيد الحكيم الذي وقف وكتلته النيابية في منعه من السقوط عندما وقع في اختبار سحب الثقة ,مع ذلك فالدعوات التي اطلقها السيد رئيس الحكومة بحل البرلمان واجراء الانتخابات المبكرة لابد من التأني في انفاذها او التركيز عليها لان ذلك ان حصل فأن فراغا كبيرا سيحصل في ظل حالة الشحن الطائفي التي يمر بها البلد كما ان مثل هذه الدعوات ليست تحديا شخصيا وتحتاج اجواءا اخرى غير التي نعيشها لان الاعداد لمثل هذه الانتخابات يحتاج الى وقت وهدوء واستقرار سياسي ينتهي ببرلمان جديد او كتل تنظر بعين المصلحة العليا للبلد لا ان تعود القضية الى خانة انت سرقت صوتي وتلاعبت بالنتائج وغيرها وهي متوقعة في حال اللجوء لمثل هذا الخيار الصعب سيما مع رفض المعسكر الاخر (بدافع الخوف طبعا) من افتضاح الحقيقة اجراء تعداد سكاني يظهر حجم الشيعة المكون الاكبر فهذا التعويم والتسطيح والتهديد بالغلبة وان اريد له بالاصل انتزاع حقوق هذه الاغلبية لكننا لانريد ان يتحول الى سيف مسلط على رقاب الاخرين فعلى الدولة بكل مؤسساتها التشريعية والتنفيذي والقضائية احترام المواطن واعتماد المواطنة معيارا لمنح الحقوق والزامه بالواجبات المنصوص عليها قانونا لئلا تكون دولتنا دولة (فالتوه) وفوضى يسهم المستفيدين من بقائها على هذا الحال باغراقها في مستنقع الطائفة لا التمذهب الحق الذي نعتز كمواطنين بالانتساب الى مدارسه المختلفة كلا حسب خلفيته واعتقاده.... 

  

نور الحربي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/09



كتابة تعليق لموضوع : حل البرلمان قبل الاوان !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالـد عبد القادر بكداش
صفحة الكاتب :
  خالـد عبد القادر بكداش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كربلاء ما زلتي في الذاكرة  : سيد صباح بهباني

 جي نيف 1  : هادي جلو مرعي

 العبادي: فتوى السيد السيستاني أعطت زخما لتحرير الأراضي وساهمت في حماية المواطنين

  موقع كتابات...تغيرت الاسماء ...ام...تغيرت الاقلام؟  : سامي جواد كاظم

 التايمز: ظهور أبوبكر البغدادي في الفلوجة+صور

 الدنيا بالمقلوب . . . تتشابه الحروف وتختلف المعاني والقيم . .!  : احمد الشحماني

 مدى دستورية الأمر الاقليمي الذي اصدر رئيس الاقليم والمتضمن اجراء الاستفتاء  : احمد فاضل المعموري

 قراءة انطباعية لكلمة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثاني عشر  : علي حسين الخباز

 صحيفة هاولاتي تفضح المتشدقين بالوطنية  : سهيل نجم

  الدينــقراطي يستنكر الاعتداء الارهابي على جامع ام القرى  : التنظيم الدينقراطي

 الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة يدعوا الرئاسات الثلاث إلى التنازل للنساء عن حكم العراق لمدة ستة أشهر..؟؟!!  : احمد محمود شنان

 ثلاث ضربات جوية في محيط تلعفر تستهدف قيادات داعش

 الإعلام الهَشّ..  : الشيخ محمد قانصو

 كواليس القادة السياسين  : واثق الجابري

 رغم اخلاء مسؤوليتها عن دور الايواء .. العمل تتعاطف مع اي حالة انسانية وتستجيب لها فورا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net